I'm stuck.
3.6K subscribers
1.14K photos
30 videos
6 files
8 links
‏لا ألعيش يحلو لها .. ولا الموت يقرب.
Download Telegram
‏لن يمزقك شيء مثل رغبة جامحة لا يمكنك أن تحصل عليها مهما حاولت.
Forwarded from Castle.
‏حافظي علي يا حبيبتي
‏أنا أتسرب من بين أصابعك كالماء
‏وأنتِ لن تشعري بي إلا إذا تحولت لسراب.
‏في كانون الثاني ١٩٥٣.. التقطت سيلفيا بلاث صورة لوجهها وألصقته في دفتر يومياتها وكتبت جانبه : "أنظر إلى هذا القناع القبيح الميّت ولا تنساه" بعدها تصف وجهها باشمئزار كبير ثم تقول النتيجة : "أعراض تعفّن داخلي مقزّز".
‏أعرف أن ما سأقوله الآن قد يبدو غريبا بعض الشيء، أنا أنتمي إلى جنس عجيب من الناس، يحاول أن ينام فلا يقدر، يأكل الطعام كارها، يتوحد بنفسه طالبا الهرب من العالم، إن كان غرضك من الصمت أن تهربي مني، فلك كل الحق في هذا.
‏تعالِ، أملك الكثير من السهر.. وأنتِ تملكين في عينّيكِ الجميلتين .. نجومًا قادرة على أن تجعل من هذه الليلة- ليلةً رائعة.
‏"لكنها تفاصيلك.. تفاصيلك اليومية وأحاديثك الشبه عادية التي لطالما كانت كل ما أود سماعه بينما تظن أنها لا تعني لي شيء"
‏لم أعد أفتقدك,وهذا الشعور يؤلمني أكثر من فقدانك،لأنه يؤكد لي أن من الممكن أن يتحول الأقرب لك إلى شخص غريب جدًا، يؤكد لي حقيقة أن الحياة تتغير وتنقلب في لحظة، وأن الأحلام قد تتحطم ؛شعور أنني لم أعد أفتقدك الآن بعدما كانت الآلام تعصر قلبي مِن فقدانك جعلني لا أصدق ولا أثق ولا أقترب.
‏كنتِ خطيئتي الوحيده التي تحرّكتُ لها بقلب لا يتراجع بخُطى ثابته، مَضيتُ نحوك و أنا أعلم جيدًا بأنك ضياعي العظيم .
مازلت اذكر حديثنا ف الثالثة فجرا كيف انسي ذلك اليوم انت فقط تعرفنى جيدا تعرف كل تفاصيلي جنونى قائمة اهتماماتى انت تعلم كل انكساراتى جميعها دون استثناء الا ذلك الكسر الذي ارتكتبته بحق قلبي ..
وسمراءَ تحكي الرّمحَ لوْناً وقامَةً لها مهجتي مبذولة ٌ وقيادي
Forwarded from StarBoy. (ريممهہ'ة)
مرحباً ، انا لستُ بخير ؛ لستُ بخيرٍ على الإطلاق .
فاتك الربيع سبعا متتالية، أفي خريف العمر قررت الرجوع؟
‏عندما انتهينا من حديثنا العميق، شعرت أني لأول مرة عائدا من النجوم.
‏أن تشعُر بعدم الأمان وأن روحك مهدده بالخطر في وسط أكثر الناس الذين قد يكونون أشدّ أماناً لك.
-
وفي النهاية ، إتضح أننا لم نكن إلا أقطاباً متشابهة تتنافر في كل محاولةٍ للقاء ..
ستدركين بعد وقت ليس ببعيد ، أن هناك أشياءٌ أجمل من نهاية الحصة الأخيرة في اخر الأسبوع ، وأن هناك أشياءٌ أسوء من إمتحانٍ مفاجئٌ لمادة لا تحبينها إطلاقاً ، ستتبدل الأمور في منظورك وستبدو حينها الأمور في غاية البؤس والتعاسة ، لكن ثقي دوماً أنك أنت وحدك القادرة على وضع الجمال في كل الأشياء مهما بلغت درجة سوئها وتعاستها ..
ستكبرين بعد عقدٍ من الان ، وستدركين الشكل الحقيقي لهذه الحياة ، ستبحثين في سقف غرفتك المظلم دوماً ، وستذكرين هذا الوقت تحديداً حينما كان همكِ الوحيد هو تحضير جدولك الدراسي ، وأن هناك خوفاً أكبر من أن تجدي زِيكُ المدرسي لا يزال مبلولاً بالماء في أول أيام أسبوعك الدراسي .. ستكبرين يا صغيرة وستدركين أن هذه الأيام هي الأجمل وحسب ..
من سيكترثُ لأمرك : إن صَرختَ بأعلى صوتك أنك لست بخير ؟
أتسائل أحيانا ، هل كان وجودنا معاً سيغير مجرى هذا العالم بشكلٍ جذري ، لهذا قد فُرِضَ علينا ألا نلتقي ؟
“ماذا تتوقعين مني؟ حسنًا، أنا أودّ لو أحتضن بيتكم كلّه لأنّك داخله، أحتضن الشّارع، الحيّ، المدينة، الوطن بأكلمه. نعم، أنا عملاق للغاية في حبّك.”