“ لحظة انتهاء العاصفة ، لن تتذكر كيف نجوت منها، لن تتذكر كيف تدبرت أمرك لتنجو ، و لن تدرك هل انتهت العاصفة أم لا. ستكون متيقناً من أمر واحد فقط حين تخرج من العاصفة ، لن تكون الشخص نفسه الذي دخلها ، و لهذا السبب وحده ، كانت العاصفة ” .
"ربما كنّا صديقين أكثر مما ينبغي.. كان علينا أن نفهم أن الأصدقاء غير معصومين من إساءة الفهم.. من الخطأ.. من الحاجة للعزلة.. ومن الغياب.. كان علينا أن نترك في قلوبنا مساحة لكل هذا.. القلوب التي تتضخم بالصداقة أكثر مما يجب.. معرّضة -بسهولة- لأن تُثْقب عند الصدمة الأولى"
أحتاجك في حياتي؛ لست ضعيفًا دونك، ولا حزينًا، ولكنها الحياة تصير ثقيلة كشيءٍ لا أريده. أحتاجك؛ لأني استطيع اخبارك بما أريد في تنهيدة، وتدرك مواضع قلقي في ملامحي، وفي ارتباك أصابعي .. ثم ليس ثمة من يقدر على خطف نبضةٍ من قلبي .. سوى عينيك.
أُغمض عيني لأُدرك حق الإدراك أن الحياة عبارة عن كومة عثرات و مشوار طويل من الإنتظار، لا تدري ما الذي تنتظره، أنت فقط تنتظر كالجميع.
إن لم تذق مرارة أن يموت شخصٌ عزيز عليك، فلا تتحدث عن معنى الخسارة، ولا عن معنى الشوق، الألم، لأنك لم تشاهد ملامح الفقدان بعد.
الحُب ؛ هو أن تغفو مطمئنًا قرب شخص ، لا تخشى أن يرى هشاشتك ومدى ضعفك وأنت تنطوئ جانبه مستكنًـا برائحته. هو أن يعبر داخلك شعور - لحظي - بأن يدخل خوفٌ ما بينكما ، حتى تجد دفء يديّه يسري في عروق يديّك وينسيك كل ما أهمك!
إلى كل الذين تركوا ايدينا ، لخاطر ظنونهم : لستم حتى خسارة صغيرة انما لاترون ايضاً .
يارب إستجب لكل حلم وضعته تحت وسادتي و لكل شيء أحببته و لم يحصل و لكل أمنية و دعوة رفعتها إليك.
كان البكاء في قلبه، هذا أشد ألمًا، إذا كان البكاء في القلب.
-فيودور دوستويفسكي
-فيودور دوستويفسكي
كل ما يحدث في الظلام صادق وحقيقي،بوسعك ان تتكلم بصراحة وسط العتمة، ان تقوم بما ترغب به، فكل شيء قد ولد فى الظلام،الحقيقة أيضا تخاف من الضوء