في الحقيقة إنني لا أحقق شيئا غير الخسارة، وأستطيع أن أقول أن الخسارة هي الأمر الوحيد الذي ينتظرني في نهاية كل الأشياء.
سوف تحبني بقدر ما تشاء، لكن ما الذي ستفعله بكل هذا الكم الهائل من الملل وكل تلك الفوضى التي تعم داخلي ؟
كنت دائما أستعجل النهايات، كأن الله قد كشف لي الطريق فاختصرته بخطوة، ربما يكون ذلك سبباً لحدّتي التي كانت مبرراً للآخرين لعدم البقاء معي.
“ لحظة انتهاء العاصفة ، لن تتذكر كيف نجوت منها، لن تتذكر كيف تدبرت أمرك لتنجو ، و لن تدرك هل انتهت العاصفة أم لا. ستكون متيقناً من أمر واحد فقط حين تخرج من العاصفة ، لن تكون الشخص نفسه الذي دخلها ، و لهذا السبب وحده ، كانت العاصفة ” .
"ربما كنّا صديقين أكثر مما ينبغي.. كان علينا أن نفهم أن الأصدقاء غير معصومين من إساءة الفهم.. من الخطأ.. من الحاجة للعزلة.. ومن الغياب.. كان علينا أن نترك في قلوبنا مساحة لكل هذا.. القلوب التي تتضخم بالصداقة أكثر مما يجب.. معرّضة -بسهولة- لأن تُثْقب عند الصدمة الأولى"
أحتاجك في حياتي؛ لست ضعيفًا دونك، ولا حزينًا، ولكنها الحياة تصير ثقيلة كشيءٍ لا أريده. أحتاجك؛ لأني استطيع اخبارك بما أريد في تنهيدة، وتدرك مواضع قلقي في ملامحي، وفي ارتباك أصابعي .. ثم ليس ثمة من يقدر على خطف نبضةٍ من قلبي .. سوى عينيك.
أُغمض عيني لأُدرك حق الإدراك أن الحياة عبارة عن كومة عثرات و مشوار طويل من الإنتظار، لا تدري ما الذي تنتظره، أنت فقط تنتظر كالجميع.