صدقنِي لم أكن أحبك، كنت أعتقد أنك مدهش فقط ، أو ربما كنت في حالة مؤقتة من نوبات الصرع في المشاعر ".
أردت أن أطمئن أنك لن تبتعد أبدًا، قلت لك أحبك حين عنيت شيئًا أكثر دقة، كان علي أن أقول، أرجوك لا تتركني، أنا أخاف البقاء وحدي.
“اذكرني بخير إذا ضاق هذا الكون عليك و تساقطت الأقنعة امام عينيك و افتقدت إخلاص دعائي في ظهر الغيب لك ..”
أخبرتها أني لا أقصد الغياب المدبر ، تضيع مني المحبة ف لحظات الصمت المفتعلة ، من الممكن أن تضيع المحبة ببطء تنسحب جزء فجزء لا بانفجار ضخم ….كفرت بتقديس العلاقات منذ مدة ، اسمعي ..أنا تغيرت والله تغيرت ألا تصدقين ؟
لا أهتم إن حضر من يصنع الصباح ، لا أهتم اذا كنت صباح أحدهم أو أن يكون أحدهم صباحي أنا أصنع صباحي لنفسي لا أرتجف إذا حل الليل ولا أحد لأقضيه معه !
يخبرني صديق كان قد أحضر الي شخص لأرتبط به
أنه عندما نكبر ومع الوقت تتكون شخصياتنا وتتشكل ونصبح أكثر حدة وأكثر انغلاقا وتقل قابليتنا ف تقبل أشخاص جدد ف حياتنا . عاجلا ام اجلا سوف أحتاج لشريك … وعند سؤالي له لماذا سأحتاج كان رده كلمة واحده دي الفطرة !!!!
لأخبره بثقة كبيرة وخوف أكبر من نفسي ومما أصبحت عليه أني لا أحتاج لأحداً وأن هذا ما أشعر به فعلا أني لا أحتاج لوجود أحد ف حياتي اعتدت الوحدة وأحببتها !!!
لم أعد أبالي إن كان هناك من يحمل مصباحا بجانبي ..
المصابيح بلا جدوى إن كانت العتمة مسرفه ف القلب ، أتعلمين لم أجد النور ف قلبي بعد لكني أطلبه من الله كل ليلة وهو يعرف أني أرجوه من قلب صادق ، أنا لست بحزينة أني لم استدل عليه بعد ، ما زالت بعض دروس للعتمة لم أتقنها ..أنا أنتظر لهذا وأعرف أني يوما ما سأصل حتما إلي الشعور الذي أريده ……
لا أهتم إن حضر من يصنع الصباح ، لا أهتم اذا كنت صباح أحدهم أو أن يكون أحدهم صباحي أنا أصنع صباحي لنفسي لا أرتجف إذا حل الليل ولا أحد لأقضيه معه !
يخبرني صديق كان قد أحضر الي شخص لأرتبط به
أنه عندما نكبر ومع الوقت تتكون شخصياتنا وتتشكل ونصبح أكثر حدة وأكثر انغلاقا وتقل قابليتنا ف تقبل أشخاص جدد ف حياتنا . عاجلا ام اجلا سوف أحتاج لشريك … وعند سؤالي له لماذا سأحتاج كان رده كلمة واحده دي الفطرة !!!!
لأخبره بثقة كبيرة وخوف أكبر من نفسي ومما أصبحت عليه أني لا أحتاج لأحداً وأن هذا ما أشعر به فعلا أني لا أحتاج لوجود أحد ف حياتي اعتدت الوحدة وأحببتها !!!
لم أعد أبالي إن كان هناك من يحمل مصباحا بجانبي ..
المصابيح بلا جدوى إن كانت العتمة مسرفه ف القلب ، أتعلمين لم أجد النور ف قلبي بعد لكني أطلبه من الله كل ليلة وهو يعرف أني أرجوه من قلب صادق ، أنا لست بحزينة أني لم استدل عليه بعد ، ما زالت بعض دروس للعتمة لم أتقنها ..أنا أنتظر لهذا وأعرف أني يوما ما سأصل حتما إلي الشعور الذي أريده ……
في الحقيقة إنني لا أحقق شيئا غير الخسارة، وأستطيع أن أقول أن الخسارة هي الأمر الوحيد الذي ينتظرني في نهاية كل الأشياء.
سوف تحبني بقدر ما تشاء، لكن ما الذي ستفعله بكل هذا الكم الهائل من الملل وكل تلك الفوضى التي تعم داخلي ؟
كنت دائما أستعجل النهايات، كأن الله قد كشف لي الطريق فاختصرته بخطوة، ربما يكون ذلك سبباً لحدّتي التي كانت مبرراً للآخرين لعدم البقاء معي.
“ لحظة انتهاء العاصفة ، لن تتذكر كيف نجوت منها، لن تتذكر كيف تدبرت أمرك لتنجو ، و لن تدرك هل انتهت العاصفة أم لا. ستكون متيقناً من أمر واحد فقط حين تخرج من العاصفة ، لن تكون الشخص نفسه الذي دخلها ، و لهذا السبب وحده ، كانت العاصفة ” .