اللهم هوّن علينا ثقل الأيام وارزقنا قوة الصبر واشرح لنا صدورنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به
🤍🤍🤍🤍.
🤍🤍🤍🤍.
لا أحد يتألم بدلاً عنك ولا أحد يشعر بما تشعر ولا يعلم ما تمر به من طوفان ولا أحد يهتم بما يدور برأسك وما يعتصر قلبك لذلك حافظ على نفسك من أجلك ومن يضم قلبك قبل يدك .
الإنتقالية من مرحلة /
« تخوّفني مشاوير الطريق المظلم المهجور »
إلى مرحلة عنوانها /
« ولا عاد ترعب خطوتي وحشة المسرى »
« تخوّفني مشاوير الطريق المظلم المهجور »
إلى مرحلة عنوانها /
« ولا عاد ترعب خطوتي وحشة المسرى »
السلام عليكم أما بعد :
يؤسفني إبلاغك عزيزي القارئ، بأن كُل إتكاء على جدارٍ بشري هو سقوطٌ مؤجّل _ لذلِك خفف استنادَك _
يؤسفني إبلاغك عزيزي القارئ، بأن كُل إتكاء على جدارٍ بشري هو سقوطٌ مؤجّل _ لذلِك خفف استنادَك _
إن لم تكُن حنونًا في الخطأ ما فائدة حنانُكَ والدُنيا صحيحة ؟ وإن لم تُراعي في الحزن ما فائدة مُراعاتك والآخر سعيد ؟ إن لم تتفهم ثورات الغضب والعِتاب والغيرة فما فائدة فهمك للتجاوز والعالم هادئ وساكِن ؟ الإنسان أكثر ما يحتاحهُ إنسانًا يكون كفوًا في أوقاتهِ الصعبة، أما في الرخاء فالجميع يُجيد الودّ.
في الحياة
قد يُصادفك من يرى اِحسانك مصلحة،
لأن قلبهُ لم يذُق صدق المودّة،
ويجد عطائُكَ غفلة،
لأنهُ لم يعتدّ أن يُعطي دون مُقابل،
ويرى تهذيبُكَ خوفًا،
لأن فضيلة الحياء غابت عن مُحيطه،
أما الرّقة في الكلام،
فهي عند البعض ضُعف,
لأن قسوّة قلوبهم آلفتهُم أن يروا القوة
في شدّة الصوت لا في ودّه،
أجمل ما فيك
سيُساء فهمه عند من لا يملِك قلبًا يُدرك قيمته.
قد يُصادفك من يرى اِحسانك مصلحة،
لأن قلبهُ لم يذُق صدق المودّة،
ويجد عطائُكَ غفلة،
لأنهُ لم يعتدّ أن يُعطي دون مُقابل،
ويرى تهذيبُكَ خوفًا،
لأن فضيلة الحياء غابت عن مُحيطه،
أما الرّقة في الكلام،
فهي عند البعض ضُعف,
لأن قسوّة قلوبهم آلفتهُم أن يروا القوة
في شدّة الصوت لا في ودّه،
أجمل ما فيك
سيُساء فهمه عند من لا يملِك قلبًا يُدرك قيمته.
إذا كان هُناك ما يُمكن أن يُقال كنصيحةٍ أخيرة :
فاختر الذي لم ينتظرك في الظلّ بل احترق في وجه الشمسِ معك، الذي لم يُضيء لك العُتمة فحسب بل انطفئ معك، الذي وزّع الطمأنينَة على أطراف جُرحك وأبعّد الشكّ عن ميادين حيرتك، اختَر الذي يجعلك مُطمئن لا أن يُفزعك.
فاختر الذي لم ينتظرك في الظلّ بل احترق في وجه الشمسِ معك، الذي لم يُضيء لك العُتمة فحسب بل انطفئ معك، الذي وزّع الطمأنينَة على أطراف جُرحك وأبعّد الشكّ عن ميادين حيرتك، اختَر الذي يجعلك مُطمئن لا أن يُفزعك.