"حتى الأُلفة التي بينك وبين من تُحب إجعلها في ودائع الله، فإن الله إذا إستودع شيء حَفِظه"
"وأجبرني، فإن بي كسورًا لا يراها أحد، متعمقة في روحي، تخطف مني ضحكاتي وهناء أيامي، لا أحد يصِل إليها سواك يا الله"
- أتُحبها ؟
= لا أدري ..
ولكن غيابها يجعل وجوه الناس شاحبة ..
ورائحة الهواء مُغبرة ..
- إذاً فأنت تُحبها !
= دعك من تضخيم الأمر ..
فقط غيبتها تبدو كثقب أسود يبتلع ألوان الكون حين يطل عليّ ، ثم يعيد ما اختلسه من البهجة حين تعود !
- بالتأكيد أنت تُحبها !
= دعنا لا نتسرع في الحكم ، رجاءاً ..
كل ما في الأمر أن غيابُها .. غربتي !
- أحمد خالد توفيق
= لا أدري ..
ولكن غيابها يجعل وجوه الناس شاحبة ..
ورائحة الهواء مُغبرة ..
- إذاً فأنت تُحبها !
= دعك من تضخيم الأمر ..
فقط غيبتها تبدو كثقب أسود يبتلع ألوان الكون حين يطل عليّ ، ثم يعيد ما اختلسه من البهجة حين تعود !
- بالتأكيد أنت تُحبها !
= دعنا لا نتسرع في الحكم ، رجاءاً ..
كل ما في الأمر أن غيابُها .. غربتي !
- أحمد خالد توفيق
أُحبك
رُغم الغشاء الذي يُحيط بحياتي
والسواد الذي يخيم عليها فجأةً
بِلا مواعيد
رغم تناقضاتي الكثيرة
ورغبتي المُلحه والضرورية
في البكاء
رُغم الآلام
التي توالت على روحي
لا أملكُ سوى حُلم
وهو مُتعلقٌ فيك
أُريد أن أكون معك دومًا
لأنني احتاجُك كثيرًا.
رُغم الغشاء الذي يُحيط بحياتي
والسواد الذي يخيم عليها فجأةً
بِلا مواعيد
رغم تناقضاتي الكثيرة
ورغبتي المُلحه والضرورية
في البكاء
رُغم الآلام
التي توالت على روحي
لا أملكُ سوى حُلم
وهو مُتعلقٌ فيك
أُريد أن أكون معك دومًا
لأنني احتاجُك كثيرًا.