أخاف من أن أقضي أيامي بالغضب، أخاف أن تفوتني لحظات كان بإمكاني أن أفرح بها وأخترت أن أحزن
الموقف الذي يحولك إلى شخص خائف، سيتطلب أشهرًا، وربما أعوامًا لتعود منه إلى طمأنينتك الأولى.. وقد لا تفعل
مَن تنصرف عنه نفسي لا يمكنني ردّها إليه، قد أنجح في جعل العلاقة سلميَّة، أما الألفة المفقودة لا تُسترجع
إنني أعرف كم يبدو العطاء حزينًا عندما تمنح من الأشياء كل ما تتمنى أن يُمنح لك، وعندما تقول دائمًا كل الكلام الذي تحتاج بشدّة أن تسمعه
لكنك الوحيد الذي أردت أن أحمل قلقه، وجراحه وعقده، وصراعه الداخلي وعثراته وخيباته وحزنه معي.. وأهديه ضحكة بالمقابل وبالاً مطمئِن
كنت أظن أنني سأتوقف عن التساؤل عندما أعرف الأجوبة، لم أكن أعلم أن التساؤلات الحقيقية لا تأتي إلا بعد المعرفة
"شعوري اتجاه كل شيء حقيقي، شخص مثلي ليس لديه طاقة ليُعطي شعورًا مزيفًا لأي شيء"