أودُ البقاء معك، مهما كانت الخلافات و الحواجز و حتى المسافة، كل العناء يهون برفقتك، كل الأحزان و القلق كلّها تنتهي بمجرد ما أُفكر -أنك هُنا- بالقرب مني
في المرة الأولى التي وقعت عيني بعينك كنت متأكدة أنك لن تكون عاديًا يومًا ما، لن تكون عابرًا كمن مرّوا من قبلك، وهذا ما حدث منذ ذلك الوقت حتى الآن
"حين يخسر الإنسان توقّعاته في الشخص الذي أراده حقًا، لا أحد يستطيع أن يعيد إليه طمأنينته نحو أيِّ شيء"
ما فائدة أن تحبني كثيرًا ولاتفهمني، تفتقدني ولا تبحث عني أن أكون ضمن اشيائك ولا أكون أهمها؟
إنها واحدة من أشد المراحل تعبًا، المرحلة التي تكتشف فيها بأنك وحيد أكثر من أي وقت مضى، وأنك بكل حزنك لاتعني للعالم شيئًا