وَلَمْ تَجْعَل لِّلْخَلْقِ طَرِيقاً إِلَى مَعْرِفَتِكَ ، إِلَّا بِالْعَجْزِ عَن مَّعْرِفَتِكَ ، إِلَهِي فَاجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ تَرَسَّخَتْ أَشْجَارُ الشَّوْقِ إِلَيْكَ فِي حَدَائِقِ صُدُورِهِمْ ، وَأَخَذَتْ لَوْعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجَامِعِ قُلُوبِهِمْ ، فَهُمْ إِلَى أَوْكَارِ الأَفْكَارِ يَأْوُونَ ، وَفِي رِيَاضِ الْقُرْبِ وَالْمُكاشَفَةِ يَرْتَعُونَ ، وَمِنْ حِيَاضِ الْمَحَبَّةِ بِكَأْسِ الْمُلاطَفَةِ يَكْرَعُونَ ، وَشَرَائِعَ الْمُصَافَاتِ يَرِدُونَ ، قَدْ كُشِفَ الْغِطَاءُ عَنْ أَبْصَارِهِمْ ، وَانْجَلَتْ ظُلْمَةُ الرَّيْبِ عَنْ عَقَائِدِهِمْ وَضَمَائِرِهِمْ ، وَانْتَفَتْ مُخَالَجَةُ الشَّكِّ عَنْ قُلُوبِهِمْ وَسَرَائِرِهِمْ ، وَانْشَرَحَتْ بِتَحْقِيقِ الْمَعْرِفَةِ صُدُورُهُمْ ، وَعَلَتْ لِسَبْقِ السَّعَادَةِ فِي الزَّهَادَةِ هِمَمُهُمْ ، وَعَذُبَ فِي مَعِينِ الْمُعَامَلَةِ شِرْبُهُمْ ، وَطَابَ فِي مَجْلِسِ الأُنْسِ سِرُّهُمْ ، وَأَمِنَ فِي مَوْطِنِ الْمَخَافَةِ سِرْبُهُمْ ، وَاطْمَأَنَّتْ بِالرُّجُوعِ إِلَى رَبِّ الأَرْبَابِ أَنْفُسُهُمْ ، وَتَيَقَّنَتْ بِالْفَوْزِ وَالْفَلاحِ أَرْوَاحُهُمْ ، وَقَرَّتْ بِالنَّظَرِ إِلَى مَحْبُوبِهْم أَعْيُنُهُمْ ، وَاسْتَقَرَّ بِإِدْرَاكِ السُّؤْلِ وَنَيْلِ الْمَأْمُولِ قَرَارُهُمْ ، وَرَبِحَتْ فِي بَيْعِ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ تِجَارَتُهُمْ ، إِلَهِي مَا أَلَذَّ خَوَاطِرَ الإِلْهَامِ بِذِكْرِكَ عَلَى الْقُلُوبِ ! وَمَا أَحْلَى الْمَسِيرَ إِلَيْكَ بِالأَوْهَامِ فِي مَسَالِكِ الْغُيُوبِ ! وَمَا أَطْيَبَ طَعْمَ حُبِّكَ وَمَا أَعْذَبَ شِرْبَ قُرْبِكَ ! فَأعِذْنَا مِنْ طَرْدِكَ وَإبْعَادِكَ ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَخَصِّ عَارِفِيكَ وَأَصْلَحِ عِبَادِكَ ، وَأَصْدَقِ طَائِعِيكَ وَأَخْلَصِ عُبَّاِدِكَ ، يَا عَظِيمُ يَا جَلِيلُ يَا كَرِيمُ يَا مُنِيلُ ، بِرَحْمَتِكَ وَمَنِّكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
❤1
اللّهُمَّ أخْرِجْني مِنْ ظُلُماتِ الوَهْمِ وَأكْرِمْني بِنُورِ الفَهْمِ، اللّهُمَّ افْتَحْ عَلَيْنا أَبْوابَ رَحْمَتِكَ وَانْشُرْ عَلَيْنا خَزائِنَ عُلُومِكَ بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ🤍
❤4
فَكَيْفَ لِي بِتَحْصِيلِ الشُّكْرِ وَشُكْرِي إِيَّاكَ يَفْتَقِرُ إِلَى شُكْرٍ ؟ فَكُلَّما قُلْتُ : لَكَ الحَمْدُ وَجَبَ عَلَيَّ لِذَلِكَ أَنْ أَقُولَ: لَكَ الحَمْدُ . إِلَهِي فَكَمَا غَذَّيْتَنَا بِلُطْفِكَ وَرَبَّيْتَنَا بِصُنْعِكَ ، فَتَمِّمْ عَلَيْنَا سَوَابِغَ النِّعَمِ وَادْفَعْ عَنَّا مَكَارِهَ النِّقَمِ ، وَآتِنَا مِنْ حُظُوظِ الدَّارَيْنِ أَرْفَعَهَا وَأَجَلَّهَا عَاجِلاً وَآجِلاً ، وَلَكَ الحَمْدُ عَلَى حُسْنِ بَلائِكَ وَسُبُوغِ نَعْمَائِكَ ، حَمْداً يُّوافِقُ رِضَاكَ وَيَمْتَرِي الْعَظِيمَ مِنْ بِرِّكَ وَنَدَاكَ ، يَا عَظِيمُ يَا كَرِيمُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ
يختصر الإنسان بأنّه لا حولَ ولا قوّة له إلّا باللّٰه العليّ العظيم.
❤1👍1
وَأَنْ تُؤْوِيَنَا إِلَى شَدِيدِ رُكْنِكَ ، وَأَنْ تَحْوِيَنَا فِي أَكْنَافِ عِصْمَتِكَ ، بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الراحمين 🤍✨
بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : سُبْحَانَكَ مَا أَضْيَقَ الطُّرُقَ عَلَى مَن لَّمْ تَكُنْ دَلِيلَهُ ، وَمَا أَوْضَحَ الْحَقَّ عِنْدَ مَنْ هَدَيْتَهُ سَبِيلَهُ ، إِلَهِي فَاسْلُكْ بِنَا سُبُلَ الْوُصُولِ إِلَيْكَ ، وَسَيِّرْنَا فِي أقْرَبِ الطُّرُقِ لِلْوُفُودِ عَلَيْكَ ، وَقَرِّبْ عَلَيْنَا الْبَعِيدَ ، وَسَهِّلْ عَلَيْنَا الْعَسِيرَ الشَّدِيدَ ، وَأَلْحِقْنَا بِعِبَادِكَ الَّذِينَ هُمْ بِالْبِدَارِ إِلَيْكَ يُسَارِعُونَ ، وَبَابَكَ عَلَى الدَّوَامِ يَطْرُقُونَ ، وَإيَّاكَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ يَعْبُدُونَ ، وَهُم مِّنْ هَيْبَتِكَ مُشْفِقُونَ ، الَّذِينَ صَفَّيْتَ لَهُمُ الْمَشَارِبَ ، وَبَلَّغْتَهُمُ الرَّغَائِبَ ، وَأَنْجَحْتَ لَهُمُ الْمَطَالِبَ ، وَقَضَيْتَ لَهُم مِّنْ فَضْلِكَ المَآرِبَ ، وَمَلَأتَ لَهُمْ ضَمَائِرَهُمْ مِنْ حُبِّكَ ، وَرَوَّيْتَهُمْ مِنْ صَافِي شِرْبِكَ ؛ فَبِكَ إِلَى لَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ وَصَلُوا ، وَمِنْكَ أَقْصَى مَقَاصِدِهِمْ حَصَلُوا ، فَيَا مَنْ هُوَ عَلَى الْمُقْبِلِينَ عَلَيْهِ مُقْبِلٌ ، وَبِالْعَطْفِ عَلَيْهِمْ عائِدٌ مُفْضِلٌ ، وَبالْغَافِلِينَ عَنْ ذِكْرِهِ رَحِيمٌ رَؤُوفٌ ، وَبِجَذْبِهِمْ إِلَى بَابِهِ وَدُودٌ عَطُوفٌ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ أَوْفَرِهِم مِّنْكَ حَظًّا ، وَأَعْلاهُمْ عِنْدَكَ مَنْزِلاً ، وأَجْزَلِهِم مِّنْ وُدِّكَ قِسْماً ، وَأَفْضَلِهِمْ فِي مَعْرِفَتِكَ نَصِيباً ، فَقَدِ انْقَطَعَتْ إِلَيْكَ هِمَّتِي ، وَانْصَرَفَتْ نَحْوَكَ رَغْبَتِي ، فَأَنْتَ ـ لا غَيْرُكَ ـ مُرَادِي ، وَلَكَ ـ لا لِسِوَاكَ ـ سَهَرِي وَسُهَادِي ، وَلِقَاؤُكَ قُرَّةُ عَيْنِي ، وَوَصْلُكَ مُنَى نَفْسِي ، وَإِلَيْكَ شَوْقِي ، وَفِي مَحَبَّتِكَ وَلَهِي ، وَإِلَى هَوَاكَ صَبَابَتِي ، وَرِضَاكَ بُغْيَتِي ، وَرُؤْيَتُكَ حَاجَتِي ، وَجِوَارُكَ طَلَبِي ، وَقُرْبُكَ غَايَةُ سُؤْلِي ، وَفِي مُنَاجَاتِكَ رَوْحِي وَرَاحَتِي ، وَعِنْدَكَ دَوَاءُ عِلَّتِي ، وَشِفاءُ غُلَّتِي ، وَبَرْدُ لَوْعَتِي ، وَكَشْفُ كُرْبَتِي ؛ فَكُنْ أَنِيسِي فِي وَحْشَتِي ، وَمُقِيلَ عَثْرَتِي ، وَغَافِرَ زَلَّتِي ، وَقَابِلَ تَوْبَتِي ، وَمُجِيبَ دَعْوَتِي ، وَوَلِيَّ عِصْمَتِي وَمُغْنِيَ فَاقَتِي ، وَلا تَقْطَعْنِي عَنْكَ ، ولا تُبْعِدْنِي مِنْكَ ، يَا نَعيمِي وَجَنَّتِي ، وَيا دُنْيَايَ وَآخِرَتِي ، يَا أَرْحَمَ الراحمّين ..
❤2
اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، ومن شر ما استعاذ منه نبيك. اللهم اجعلنا من أهل الجنة، واجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. اللهم اجعلنا من الصابرين، وارزقنا السعادة في الدنيا والآخرة. آمين.
، يَا مُنَى قُلُوبِ الْمُشْتَاقِينَ ، وَيَا غايَةَ آمَالِ الْمُحِبِّينَ ، أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَن يُّحِبُّكَ ، وَحُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يُوصِلُنِي إِلَى قُرْبِكَ ، وَأَنْ تَجْعَلَكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا سِوَاكَ ، وَأَنْ تَجْعَلَ حُبِّي إِيَّاكَ قَائِداً إِلَى رِضْوَانِكَ ، وَشَوْقِي إِلَيْكَ ذَائِداً عَنْ عِصْيَانِكَ ، وَامْنُنُ بِالنَّظَرِ إِلَيْكَ عَلَيَّ ، وَانْظُرْ بِعَيْنِ الْوُدِّ وَالْعَطْفِ إِليَّ ، وَلا تَصْرِفْ عَنِّي وَجْهَكَ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الإسْعَادِ وَالْحُظْوَةِ عِنْدَكَ ، يا مُجِيبُ يَا أَرْحَمَ الراحمين
❤1
ـ لا لِسِوَاكَ ـ سَهَرِي وَسُهَادِي ، وَلِقَاؤُكَ قُرَّةُ عَيْنِي ، وَوَصْلُكَ مُنَى نَفْسِي ، وَإِلَيْكَ شَوْقِي ، وَفِي مَحَبَّتِكَ وَلَهِي ، وَإِلَى هَوَاكَ صَبَابَتِي ، وَرِضَاكَ بُغْيَتِي ، وَرُؤْيَتُكَ حَاجَتِي ، وَجِوَارُكَ طَلَبِي ، وَقُرْبُكَ غَايَةُ سُؤْلِي ، وَفِي مُنَاجَاتِكَ رَوْحِي وَرَاحَتِي ، وَعِنْدَكَ دَوَاءُ عِلَّتِي ، وَشِفاءُ غُلَّتِي ، وَبَرْدُ لَوْعَتِي ، وَكَشْفُ كُرْبَتِي ؛ فَكُنْ أَنِيسِي فِي وَحْشَتِي ، وَمُقِيلَ عَثْرَتِي ، وَغَافِرَ زَلَّتِي ، وَقَابِلَ تَوْبَتِي ، وَمُجِيبَ دَعْوَتِي ، وَوَلِيَّ عِصْمَتِي وَمُغْنِيَ فَاقَتِي ، وَلا تَقْطَعْنِي عَنْكَ ، ولا تُبْعِدْنِي مِنْكَ ، يَا نَعيمِي وَجَنَّتِي ، وَيا دُنْيَايَ وَآخِرَتِي ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
❤3
يا الله، شاهدت عشرات الشيوخ يتحدثون عن طرق إجابة الدعاء، حفظت منها ما يحفظ، وقرأت ما يقرأ وكتبت عشرات الأدعية المضمونة الإجابة ومتى تقال وكم مرة وكيف وأين، وسمعتُ كل القصص عنها وعندما وقفتُ بينَ يديك نسيتُ كلَّ شيء وقلت: يا رب، أنت أنت وأنا أنا.
❤4
اللّهـم مستـقـبـلًا يليقُ بـأحلامنا
ورضا من عندك تُـزيــن به أيامنا
اللّهـم حياةً تُرضينا وتُرضيك عنّا
ورضا من عندك تُـزيــن به أيامنا
اللّهـم حياةً تُرضينا وتُرضيك عنّا