. تائبون .
51 subscribers
321 photos
102 videos
2 files
11 links
ـ
‏‹فَاجبُر إلٰهِي كَسرَ قَلبٍ مُتعبٍ
مُستسلمٍ راضٍ بما تختَارُ›.
Download Telegram
في ناس هُمّ الي مكّنوك على طريق الله وساعدوك وأشعروك إنّك فيك خير - بعد الله عزّوجل

هؤلاء لو بقيت عُمرك كلّه تشكر الله عليهم لَمَا وفّيت حقّهم لأنّ هذا الشّخص وكأنّه أعتقك!

الشيخ محمد خيري
-
النهارده حد تجرأ بالمزاح معايا فى الجيم بكلام معجبنيش وانا ولا اعرفه ولا يعرفني،المهم رديت عليه وشبه أحرجته

ودا كان رد طبيعي لكلامه وإني بعمل حدود ومساحة لنفسي لأن لو سبته المرة الجاية كان هيتجرأ اكتر

مش دا المهم ، المهم بعد ما خرجت قولت لنفسي أنت زعلان أوي من الشخص طيب ما تسترضي اللى سلط عليك الشخص دا بذنوبك

وتذكرت ان من عقوبات الذنوب والمعاصي أن يتجرأ عليك الخلائق قال ابن القيم من العقوبات أن يرفع الله مهابتك من قلوب الخلق، ويتبدل بها استخفافًا ، وجرأة عليك، حتى يجترأ عليك أهلك وخادمك، بل وأقرب الناس إليك وأحبهم، فينقلبون أعداءً لك".

وقال الشافعي من تقرّب إلى الله بما يكره، سلب الله قلوب العباد عنه حتى لا يحبه أحد، بل يجترئون عليه".

قال الفضيل بن عياض: "إني لأعصي الله، فأعرف ذلك في خلق حمارني وخادمي وزوجتي"
-
ما إحساسَك كَمُسلِم تارِك للصَّلاة والعُلَماء قد جلسوا يختَلفون هَل أنتَ شَخص كافِر أم فاسِق؟
-
‏من حُسنِ الظنِّ بالله أن تحمده صادقََا على ما مَنع كمَا تَحمده علىٰ ما أعطى
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الذي يُدركُك في رَحم أُمكَ يُدرِكك في قَلب بيتك يُدركك في جَوف هَدمك تعددت الظلمات والنورُ واحدُ!
-
يا لَقُوَةِ يوسُف حينَما أسرَّها في نفسهِ

ولم يُبدِها لهُم!
-
ويومُ عاشُوراءَ فيه قد رَسَت
سفينةُ النبيِّ نُوحٍ واستوت

وفيه أهلك الإلهُ بالغرق
فِرعونَ كافرًا ونجّىٰ من صَدَق
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهمّ ياربّ المعجزات
أجعل قلوبنا ممتلئة بيقين " كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ "
-
يا ربّ صلِّ عليه ما مُدت يدٌ ‏وانسابَ
من ثغرِ اليقينِ دُعاءُ"ﷺ
-
‏يا ربّ صلِّ صلاةً لا اِنقِطاعَ لَها
على النَبيِّ وآل البَيتِ والصَحبِ
-
-
‏فأنتَ أكرمُ مَن يُدعى وأرحَمُ مَن
يُرجَى وأمرُك فيما شِئتَ مُمتَثلُ!
-
يا عُمَر إنَّهُ شَهدَ بَدْرًا

‏إذا زلَّت قدم أخيك ففتّش عن معروفٍ سابقٍ له، ففي حياة كلِّ واحدٍ منّا -بدر- تغفرُ له
-
وَالرَّاكِعُونَ أَجَابَ اللَّهُ مَا سَالُوا
وَالسَّاجِدُونَ لَهُمْ فَوْزٌ بِمَا نَالُوا

وَالْآمِرُونَ بِمَعْرُوفٍ لَهُمْ حَالٌ
مِثْلُ الَّذِي كَانَ لِلنَّاهِينَ إِقْبَالُ

وَالْحَافِظُونَ حُدُودَ اللَّهِ أَبْطَالٌ
بُشْرَى لَهُمْ جَنَّةُ الْأَعْلَى وَأَنْفَالُ
-