زهرَاء.
484 subscribers
25 photos
3 videos
1 file
لا أحُبك كثيراً
أحُبك دائماً
فالكثيرّ ينتهي
Download Telegram
نُحَدّقُ في بَعْضِنا أنَا و السَماء
لَمْ أُذَكرهُ بِـ أحد
ولٰٰكِنهُ ذَكَرني بِـ شخص
لن تلقاني، ولن تلقىٰ واحدة مِثلي .
عِندما تَنكُر حُزنك، مَأساتِك،
ولا تَدرِفُ دموعاً سَيبدأ
شعرُك بالتسَاقُط مُتحَدِثًا عَما
يَدور فِي داخِلك ..
لا أُبَالغ فِي كتابَاتي لَها
ولا وّصفي لها عبر نثُور قَصيرة جدًا
فـ هِي تَستحق قصيدة بإسمِها
وشِعر يَوصُفها
وَلإنك تعيشُ فِي قلبي
قلبي يَذكُركَ في كُلّ صَلاة
بَكىٰ خَوفاً مِن ضِيَاع حِلمهُ
فَأبكاهُ الله فرحاً بتَحقِيقه
﴿وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ﴾.
أصبَحتُ لا أُبالي
في أي شيء
قَلبي فارغ
قلبي الذِي يُحب الجَميع
أصبَح ذابِل مَخذول
أصبحتُ لا أهتم لأي
شيء سِوىٰ نفسي فَقط.
أسَعى لطَموحَاتك
أركُض ورَاء أحلامك فَقط
حتى تَصل للمَستوى الذي تَحلمُ به
لا تهتم لِكلام النَاس
ولا يَكسِرُك قَولهُم
حَرفُ الـ "زَاء" كَأنهُ
حَرفًا أُقتطِفَ مِنَ الزهور المُميزة
حَتىٰ قَلمي عَجز
عَن وصفِ حالتي المُزرِيه.
عاري التفكير لا يُجيد النقاش بلباس المنطِق
لَم أنسىٰ مَا تُحب
لَقد كانت تُحب قراءة الكُتب
وتُحب الكُتَاب والكِتَابة
تُحب الوَرود والأشجار
والطَبيعة تُحبُ النجوم
والسَماء والكَواكِب كانت تَنشُر
السَعادة بأنوَعِهَا أينَما ذَهبَت
أنها فَريدة مِن نَوعِها
لَا تُشبه أحد ولَا أحد يُشبِهُها
يَأتيكَ الله بـ عوض
عَلىٰ هيئة شخص
يَراك مُختلفًا عن
الجَمِيع رُغمَ إِنكَ
تَبدو بَاهتاً
الأصَدقاء نَفس وَاحِد في جسوم مُختَلفة
( الأمَام علي "عَليه السَلام" ).
-
عزيزتي
أنهُ ليس مُجرد سلسَال
عَاديّ أضَعهُ عَلَىٰ عُنقي
أنهُ مُتَعلق فِي أعمَاقِ قَلبي
فِكَّرَة أنَ اللهٰ لَن يَتَركك
هَيَّ وَحَدُها أطمِئنَان.
﴿ فَرِحينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِن فَضلِهِ ﴾ .
يَتَلقى الصَدمات
مُنذ طفولته
لَم ينَم يومًا بدون
صَدمة
حَتىٰ أصبح قلبهُ كالثَلج
عقول الهَادئينَ لا تهدأ أبدًا.