كَانت مَعي
فِي أيَام الحُزنِ
والفرح لَم تُفارقني أبدًا
لِذَلك سَيبقىٰ حُبها
يُلامس قَلبي دَائِمًا
فِي أيَام الحُزنِ
والفرح لَم تُفارقني أبدًا
لِذَلك سَيبقىٰ حُبها
يُلامس قَلبي دَائِمًا
نُحَدّقُ في بَعْضِنا أنَا و السَماء
لَمْ أُذَكرهُ بِـ أحد
ولٰٰكِنهُ ذَكَرني بِـ شخص
لَمْ أُذَكرهُ بِـ أحد
ولٰٰكِنهُ ذَكَرني بِـ شخص
عِندما تَنكُر حُزنك، مَأساتِك،
ولا تَدرِفُ دموعاً سَيبدأ
شعرُك بالتسَاقُط مُتحَدِثًا عَما
يَدور فِي داخِلك ..
ولا تَدرِفُ دموعاً سَيبدأ
شعرُك بالتسَاقُط مُتحَدِثًا عَما
يَدور فِي داخِلك ..
لا أُبَالغ فِي كتابَاتي لَها
ولا وّصفي لها عبر نثُور قَصيرة جدًا
فـ هِي تَستحق قصيدة بإسمِها
وشِعر يَوصُفها
ولا وّصفي لها عبر نثُور قَصيرة جدًا
فـ هِي تَستحق قصيدة بإسمِها
وشِعر يَوصُفها
أصبَحتُ لا أُبالي
في أي شيء
قَلبي فارغ
قلبي الذِي يُحب الجَميع
أصبَح ذابِل مَخذول
أصبحتُ لا أهتم لأي
شيء سِوىٰ نفسي فَقط.
في أي شيء
قَلبي فارغ
قلبي الذِي يُحب الجَميع
أصبَح ذابِل مَخذول
أصبحتُ لا أهتم لأي
شيء سِوىٰ نفسي فَقط.
أسَعى لطَموحَاتك
أركُض ورَاء أحلامك فَقط
حتى تَصل للمَستوى الذي تَحلمُ به
لا تهتم لِكلام النَاس
ولا يَكسِرُك قَولهُم
أركُض ورَاء أحلامك فَقط
حتى تَصل للمَستوى الذي تَحلمُ به
لا تهتم لِكلام النَاس
ولا يَكسِرُك قَولهُم
لَم أنسىٰ مَا تُحب
لَقد كانت تُحب قراءة الكُتب
وتُحب الكُتَاب والكِتَابة
تُحب الوَرود والأشجار
والطَبيعة تُحبُ النجوم
والسَماء والكَواكِب كانت تَنشُر
السَعادة بأنوَعِهَا أينَما ذَهبَت
أنها فَريدة مِن نَوعِها
لَا تُشبه أحد ولَا أحد يُشبِهُها
لَقد كانت تُحب قراءة الكُتب
وتُحب الكُتَاب والكِتَابة
تُحب الوَرود والأشجار
والطَبيعة تُحبُ النجوم
والسَماء والكَواكِب كانت تَنشُر
السَعادة بأنوَعِهَا أينَما ذَهبَت
أنها فَريدة مِن نَوعِها
لَا تُشبه أحد ولَا أحد يُشبِهُها
يَأتيكَ الله بـ عوض
عَلىٰ هيئة شخص
يَراك مُختلفًا عن
الجَمِيع رُغمَ إِنكَ
تَبدو بَاهتاً
عَلىٰ هيئة شخص
يَراك مُختلفًا عن
الجَمِيع رُغمَ إِنكَ
تَبدو بَاهتاً
عزيزتي
أنهُ ليس مُجرد سلسَال
عَاديّ أضَعهُ عَلَىٰ عُنقي
أنهُ مُتَعلق فِي أعمَاقِ قَلبي
أنهُ ليس مُجرد سلسَال
عَاديّ أضَعهُ عَلَىٰ عُنقي
أنهُ مُتَعلق فِي أعمَاقِ قَلبي