أَشْكُوكَ أَمْ أَشْكُو إِلَيْكَ صَبَابَتِي
أَنْتَ الدَّوَاءُ وَمِنْكَ كَانَ الدَّاءُ
أَنْتَ الدَّوَاءُ وَمِنْكَ كَانَ الدَّاءُ
أَعْبُرْ عَلَى جُفُونِي بِحُلْمٍ
بَسْ كُونْ عَيْنُكَ سَالِمَةً
خَلِّيكَ عَاشِقً بِالِاسْمِ
وَخَلِّ رُوحِي بِيكَ الْهَايمةَ
اِنْكَطَعَتْ مَكَاتِيبُكَ
وَلَا سَأَلْنَا: شِعْجَبْ؟
ضَاعَتْ مَوَاعِيدُكَ
وَلَا جِيناَ بِعِتَبٍ
وَإِحْنَا بِهَوَاكَ تَلُومُ بِيْنَا اللَّائِمَةُ
وَأَنْتَ الْعَزِيزُ تَغَيَّرْتَ
أَنْتَ الْعَزِيزُ، شْمَاغَبْتَ بِعُيُونِنَا مُخَلِّينَكَ
لَوْ تَنْسَى كُلَّ ذَاكَ الْمَضَى
صَدَّكْنَا مَا نَاسِينَكَ
بَسْ كُونْ عَيْنُكَ سَالِمَةً
خَلِّيكَ عَاشِقً بِالِاسْمِ
وَخَلِّ رُوحِي بِيكَ الْهَايمةَ
اِنْكَطَعَتْ مَكَاتِيبُكَ
وَلَا سَأَلْنَا: شِعْجَبْ؟
ضَاعَتْ مَوَاعِيدُكَ
وَلَا جِيناَ بِعِتَبٍ
وَإِحْنَا بِهَوَاكَ تَلُومُ بِيْنَا اللَّائِمَةُ
وَأَنْتَ الْعَزِيزُ تَغَيَّرْتَ
أَنْتَ الْعَزِيزُ، شْمَاغَبْتَ بِعُيُونِنَا مُخَلِّينَكَ
لَوْ تَنْسَى كُلَّ ذَاكَ الْمَضَى
صَدَّكْنَا مَا نَاسِينَكَ
صباح الخير :
"إنّ الله معنًا وإنّ الحياةُ بكُل مجرياتِها
ستهُون."
"إنّ الله معنًا وإنّ الحياةُ بكُل مجرياتِها
ستهُون."
Forwarded from وَدَقٌ (عُـمـر)
وَتَشاءُ أنتَ مِنَ الحَياةِ وَتَحلُمُ
وَيَشاءُ رَبُّكَ فِي السَّماءِ وَيَحكُمُ
وَتَبِيتُ تَشكو لِلإلٰهِ مَواجعًا
وَتلوذُ بِالرَّبِّ الكريمِ وَتَكتُمُ
فَيَجِيءُ لُطفُ اللهِ دُونَ تَوَقُّعٍ
وَاللهُ أَلطَفُ بِالعِبادِ وَأَعلَمُ
وَيَشاءُ رَبُّكَ فِي السَّماءِ وَيَحكُمُ
وَتَبِيتُ تَشكو لِلإلٰهِ مَواجعًا
وَتلوذُ بِالرَّبِّ الكريمِ وَتَكتُمُ
فَيَجِيءُ لُطفُ اللهِ دُونَ تَوَقُّعٍ
وَاللهُ أَلطَفُ بِالعِبادِ وَأَعلَمُ
اللهُمَّ لَملم شتات أفكارنا
ورغباتنا، وأمنياتنا، وأحلامنا
وآتنا الطمأنينة والتيسير كله
ورغباتنا، وأمنياتنا، وأحلامنا
وآتنا الطمأنينة والتيسير كله
Forwarded from وَدَقٌ (Hisham Al-Ta’ay)
فَإِنِّي قَرِيب.pdf
5.3 MB
ملف ﴿ فَإِنّي قَريبٌ ﴾
للأدعية الشاملة 🤍
قمنا بتجميعها في ملف واحد
ليُرافقكم في هذه الأيام والليالِ المباركة..
ساهموا في نشره لنتشارك الأجر
وأذكرونا بين دعواتكم 🤎
للأدعية الشاملة 🤍
قمنا بتجميعها في ملف واحد
ليُرافقكم في هذه الأيام والليالِ المباركة..
ساهموا في نشره لنتشارك الأجر
وأذكرونا بين دعواتكم 🤎
ليْسَ العُمْرُ مِيزَانا لِلعُقولِ
كمْ مِن كبِيرٍ فارِغِ مَجهُولٍ
كَمْ مِنْ فَتَّى بِالحِكْمَةِ أَعْتَلَى
كَأَنَّهُ شَيْخٌ فِي الرَّاْي مَعْمُولِ
كمْ مِن كبِيرٍ فارِغِ مَجهُولٍ
كَمْ مِنْ فَتَّى بِالحِكْمَةِ أَعْتَلَى
كَأَنَّهُ شَيْخٌ فِي الرَّاْي مَعْمُولِ
أنا الفَريدُ النَّادِرُ الذي لا يُتلى مَرَّتَيْن،
والمَّقامُ الذي لا يُطالُ بالقياس والمقارنة.
لا أبحثُ عن مَقعدٍ في زحامٍ العابرين،
مَن استعصى عليهِ استيعابُ عضوري،
فليعتدْ مَرارةَ غِيابي؛
فأنا لا أهجرُ الأماكن،
بل أعاقبها بالرحيل.
قدري بِيَدِي،
وحدودي أرسمُها بِنَصْلِ الاستغناء؛
فإمَّا وجودٌ يُبدأُ بِي،
أو فَلْيذهب المدى ومَن فيهِ إلى الفَناء.'
عظمتي في كونِي الخصمَ والتحكيم؛
عِزتي مِحْرابٌ لا يَدخُلَه العَامَّة،
ومن جهِل مَقامِي..
كَفاني شَرَفاً أنَّهُ لا يَرَانِي
والمَّقامُ الذي لا يُطالُ بالقياس والمقارنة.
لا أبحثُ عن مَقعدٍ في زحامٍ العابرين،
مَن استعصى عليهِ استيعابُ عضوري،
فليعتدْ مَرارةَ غِيابي؛
فأنا لا أهجرُ الأماكن،
بل أعاقبها بالرحيل.
قدري بِيَدِي،
وحدودي أرسمُها بِنَصْلِ الاستغناء؛
فإمَّا وجودٌ يُبدأُ بِي،
أو فَلْيذهب المدى ومَن فيهِ إلى الفَناء.'
عظمتي في كونِي الخصمَ والتحكيم؛
عِزتي مِحْرابٌ لا يَدخُلَه العَامَّة،
ومن جهِل مَقامِي..
كَفاني شَرَفاً أنَّهُ لا يَرَانِي
الْزَمْتُ نَفْسِي بِالتَّغَافُلِ دَايْماً
رَدَ الإسَاءَةِ بِالإِسَاءَةِ يَهْدِمٌ
مَا كَانَ حُبّ الانتِقَامِ طريقتي
كَانَتْ رُدُودِي بِٱلْتِي هِيَّ أكرمُ
رَدَ الإسَاءَةِ بِالإِسَاءَةِ يَهْدِمٌ
مَا كَانَ حُبّ الانتِقَامِ طريقتي
كَانَتْ رُدُودِي بِٱلْتِي هِيَّ أكرمُ
أَهْجُرْ هَوَاكَ إِذَا عَلَيْكَ تَكَيَّرَا
لَيْس الغَرَامُ تُسَلَّطَا وَتَجَبُّرًا
لَا تَطْرُقِ البَابَ المُغْلِقَ ثَانِيَاً
إِنَّ المَوَدَّةَ لَا تُبَاعُ وَتُشْتَرَى
لَيْس الغَرَامُ تُسَلَّطَا وَتَجَبُّرًا
لَا تَطْرُقِ البَابَ المُغْلِقَ ثَانِيَاً
إِنَّ المَوَدَّةَ لَا تُبَاعُ وَتُشْتَرَى
الشجرةُ الثابتة
التي غرستْ نفسَها
في الأرضِ المناسبة
ورسختْ جذورَها بحكمة
لا تُحرّكها الرياحُ ولا تخافُ
السقوطَ لكنّها لا ترقص !
التي غرستْ نفسَها
في الأرضِ المناسبة
ورسختْ جذورَها بحكمة
لا تُحرّكها الرياحُ ولا تخافُ
السقوطَ لكنّها لا ترقص !