كلُّ الجوارحِ قد بكتك بعبرةٍ
أسفاً عليكَ وفي الفؤادِ فنونُ
يا مَن نأى عنِّي وَصد مغاضباً
إن المحبَّ لما بهِ محزونُ
قلقٌ أضرَّ به هوىً وأذابهُ
حتى بكتهُ نواظرٌ وجفونُ
يا واحِداً في الحُسن ارحم عاشقاً
كَبرت عليهِ مقالةٌ وظنونُ
أسفاً عليكَ وفي الفؤادِ فنونُ
يا مَن نأى عنِّي وَصد مغاضباً
إن المحبَّ لما بهِ محزونُ
قلقٌ أضرَّ به هوىً وأذابهُ
حتى بكتهُ نواظرٌ وجفونُ
يا واحِداً في الحُسن ارحم عاشقاً
كَبرت عليهِ مقالةٌ وظنونُ
"إِن غِبت لَم أَلقَ إِنسانًا يُؤنسُني
وَإِن حَضَرت فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَروا
وَإِن حَضَرت فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَروا
إِنَّني أَشتَهي لِقاءَكَ وَاللَـ
ـهِ فَماذا عَلَيكَ أَن تَلقاني
قَد تَلُفُّ الرِياحُ غُصناً مِنَ البا
نِ إِلى مِثلِهِ فَيَلتَقِيانِ
ـهِ فَماذا عَلَيكَ أَن تَلقاني
قَد تَلُفُّ الرِياحُ غُصناً مِنَ البا
نِ إِلى مِثلِهِ فَيَلتَقِيانِ
تجَلَّدْ فأيَّامُ الوداعِ كَثِيرةٌ
وللموتِ فينا أعيُنٌ وبصائِرُ
ستُفني يَدُ الحَتْفِ المَرِير أعِزَّةً
عَليكَ ولَنْ يبقى بليلِكَ سامِرُ
تجَلَّدْ ولا تَجزَعْ فأهلُكَ أوَّلٌ
وأنتَ بأيدِي الموتِ لابدَّ آخِرُ
وللموتِ فينا أعيُنٌ وبصائِرُ
ستُفني يَدُ الحَتْفِ المَرِير أعِزَّةً
عَليكَ ولَنْ يبقى بليلِكَ سامِرُ
تجَلَّدْ ولا تَجزَعْ فأهلُكَ أوَّلٌ
وأنتَ بأيدِي الموتِ لابدَّ آخِرُ
لا خيرَ في مظهرٍ بانت نضارتهُ
وفيهِ مخبوءَةٌ في الجوهرِ العللُ
ما قِيمةُ المرءِ إلا في جواهِرِهِ
فاجهَدْ بنَفسِكَ لا يودي بكَ الزللُ
- مصطفى خالد
وفيهِ مخبوءَةٌ في الجوهرِ العللُ
ما قِيمةُ المرءِ إلا في جواهِرِهِ
فاجهَدْ بنَفسِكَ لا يودي بكَ الزللُ
- مصطفى خالد
اللهُمَّ إنيّ أستودعُكَ أيامًا قادمة لا أعلمُ
خفاياها ولكني أعلمُ أنك خير مُدبّر.
خفاياها ولكني أعلمُ أنك خير مُدبّر.
قَرِحَتْ جُفُونُكَ مِنْ قَذًى وَسُهَادِ
إِنْ لَمْ تَفِضْ لِمُصِيْبَةِ السَّجَّادِ
فَأَسِلْ فُؤَادَكَ مِنْ جُفُوْنِكَ أَدْمُعاً
وَاقْدَحْ حَشَاكَ مِنَ الْأَسَىْ بِزِنَادِ
وَانْدُبْ إِمَاماً طَاهِراً هُوَ سَيِّدٌ
لِلسَّاجِدِيْنَ وَزِيْنَةُ الْعُبَّادِ
مَا أَبْقَتِ الْبَلْوَىْ ضَنىً مِنْ جِسْمِهِ
وَهُوَ الْعَلِيْلُ سِوَىْ خَيَالٍ بَادِي
لَهْفِيْ عَلَيْهِ يَئِنُّ فِيْ أَغْلَالِهِ
بَيْنَ الْعِدَىْ وَيُقَادُ بِالْأَصْفَادِ
مُضْنىً وَجَامِعَةُ الْحَدِيْدِ بِنَحْرِهِ
غُلٌّ يُعَانِيْ مِنْهُ شَرَّ قِيَادِ
تَحْدُو بِهِ الْأَضْغَانُ مِنْ بَلَدٍ إلى
بَلَدٍ وَتُسْلِمُهُ إِلَى الْأَحْقَادِ
وَالشَّامُ إِنَّ الشَّامَ أَفْنَىْ قَلْبَهُ
أَلَماً وَآلَ بِصَبْرِهِ لِنَفَادِ
لَمْ يَلْقَ فِيْهِ سِوَىْ الْقَطِيْعَةِ وَالْعِدَى
وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَالْحُسَّادِ
سَلْ عَنْهُ طِيْبَةَ هَلْ بِهَا طَابَتْ لَهُ
بَعْدَ الْحُسَيْنِ نَوَاظِرٌ بِرُقَادِ؟
هَلْ ذَاقَ طَعْمَ الزَّادِ طُوْلَ حَيَاتِهِ
إِلَّا وَيَمْزُجُ دَمْعَهُ بِالزَّادِ
حَتَّى قَضَى سَمًّا وَمِلءُ فُؤَادِهِ
أَلَمٌ تَحُزُّ مُدَاهُ كُلَّ فُؤَادِ
إِنْ لَمْ تَفِضْ لِمُصِيْبَةِ السَّجَّادِ
فَأَسِلْ فُؤَادَكَ مِنْ جُفُوْنِكَ أَدْمُعاً
وَاقْدَحْ حَشَاكَ مِنَ الْأَسَىْ بِزِنَادِ
وَانْدُبْ إِمَاماً طَاهِراً هُوَ سَيِّدٌ
لِلسَّاجِدِيْنَ وَزِيْنَةُ الْعُبَّادِ
مَا أَبْقَتِ الْبَلْوَىْ ضَنىً مِنْ جِسْمِهِ
وَهُوَ الْعَلِيْلُ سِوَىْ خَيَالٍ بَادِي
لَهْفِيْ عَلَيْهِ يَئِنُّ فِيْ أَغْلَالِهِ
بَيْنَ الْعِدَىْ وَيُقَادُ بِالْأَصْفَادِ
مُضْنىً وَجَامِعَةُ الْحَدِيْدِ بِنَحْرِهِ
غُلٌّ يُعَانِيْ مِنْهُ شَرَّ قِيَادِ
تَحْدُو بِهِ الْأَضْغَانُ مِنْ بَلَدٍ إلى
بَلَدٍ وَتُسْلِمُهُ إِلَى الْأَحْقَادِ
وَالشَّامُ إِنَّ الشَّامَ أَفْنَىْ قَلْبَهُ
أَلَماً وَآلَ بِصَبْرِهِ لِنَفَادِ
لَمْ يَلْقَ فِيْهِ سِوَىْ الْقَطِيْعَةِ وَالْعِدَى
وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَالْحُسَّادِ
سَلْ عَنْهُ طِيْبَةَ هَلْ بِهَا طَابَتْ لَهُ
بَعْدَ الْحُسَيْنِ نَوَاظِرٌ بِرُقَادِ؟
هَلْ ذَاقَ طَعْمَ الزَّادِ طُوْلَ حَيَاتِهِ
إِلَّا وَيَمْزُجُ دَمْعَهُ بِالزَّادِ
حَتَّى قَضَى سَمًّا وَمِلءُ فُؤَادِهِ
أَلَمٌ تَحُزُّ مُدَاهُ كُلَّ فُؤَادِ
❤1😢1