لِـ مصـطفَى 🤎
20 subscribers
207 photos
22 videos
2 links
Download Telegram
كلُّ الجوارحِ قد بكتك بعبرةٍ
أسفاً عليكَ وفي الفؤادِ فنونُ

يا مَن نأى عنِّي وَصد مغاضباً
إن المحبَّ لما بهِ محزونُ

قلقٌ أضرَّ به هوىً وأذابهُ
حتى بكتهُ نواظرٌ وجفونُ

يا واحِداً في الحُسن ارحم عاشقاً
كَبرت عليهِ مقالةٌ وظنونُ
‏"إِن غِبت لَم أَلقَ إِنسانًا يُؤنسُني
وَإِن حَضَرت فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَروا
إنَّ الحَياةَ عدُوَّةُ العُقَلاءِ ..🤍
1
متى يرِدُ الظمآنُ منهَلَهُ العَذْبا ..
عَيشٌ حَلا زَمَناً فَلَمّا
مَرّتِ الأَيّامُ مَرّا
إِنَّني أَشتَهي لِقاءَكَ وَاللَـ
ـهِ فَماذا عَلَيكَ أَن تَلقاني

قَد تَلُفُّ الرِياحُ غُصناً مِنَ البا
نِ إِلى مِثلِهِ فَيَلتَقِيانِ
تجَلَّدْ فأيَّامُ الوداعِ كَثِيرةٌ
وللموتِ فينا أعيُنٌ وبصائِرُ

ستُفني يَدُ الحَتْفِ المَرِير أعِزَّةً
عَليكَ ولَنْ يبقى بليلِكَ سامِرُ

تجَلَّدْ ولا تَجزَعْ فأهلُكَ أوَّلٌ
وأنتَ بأيدِي الموتِ لابدَّ آخِرُ
سفينَتُنا تجري وإن عافَها الماءُ
لا خيرَ في مظهرٍ بانت نضارتهُ
وفيهِ مخبوءَةٌ في الجوهرِ العللُ

ما قِيمةُ المرءِ إلا في جواهِرِهِ
فاجهَدْ بنَفسِكَ لا يودي بكَ الزللُ


- مصطفى خالد
• لِكُلِّ ابتداءٍ ضِقتَ فيهِ خِتامُ، 🤎
خفِ الصديق وإن كان أَلمعيَّا وحُرَّا
فالشمس تُحييك نوراً وقد تُميتك حَرَّا
أأوَدُّ غيرَكَ أم أوَدُّكَ لا أرى
فِيكَ الوِدادَ وإنْ بقِيتَ ودادا
القَلبُ يكتِمُ والعُيونُ تبُوحُ ، ⭐️
إن عادَ بابٌ فمَنْ يأتي بطارِقهِ
والبيت إن عاد من يأتي بمن فيهِ
‏"لَنّ يَحتويك إلا شَخص يُحبك."
اللهُمَّ إنيّ أستودعُكَ أيامًا قادمة لا أعلمُ
خفاياها ولكني أعلمُ أنك خير مُدبّر.
يلوذُ بالصّمت إن ضاقَ البيان بهِ
والرُّوحُ إن تَعِبَت بالصّمتِ تَعتَصِمُ
👍1
قَرِحَتْ جُفُونُكَ مِنْ قَذًى وَسُهَادِ
إِنْ لَمْ تَفِضْ لِمُصِيْبَةِ السَّجَّادِ
فَأَسِلْ فُؤَادَكَ مِنْ جُفُوْنِكَ أَدْمُعاً
وَاقْدَحْ حَشَاكَ مِنَ الْأَسَىْ بِزِنَادِ
وَانْدُبْ إِمَاماً طَاهِراً هُوَ سَيِّدٌ
لِلسَّاجِدِيْنَ وَزِيْنَةُ الْعُبَّادِ
مَا أَبْقَتِ الْبَلْوَىْ ضَنىً مِنْ جِسْمِهِ
وَهُوَ الْعَلِيْلُ سِوَىْ خَيَالٍ بَادِي
لَهْفِيْ عَلَيْهِ يَئِنُّ فِيْ أَغْلَالِهِ
بَيْنَ الْعِدَىْ وَيُقَادُ بِالْأَصْفَادِ
مُضْنىً وَجَامِعَةُ الْحَدِيْدِ بِنَحْرِهِ
غُلٌّ يُعَانِيْ مِنْهُ شَرَّ قِيَادِ
تَحْدُو بِهِ الْأَضْغَانُ مِنْ بَلَدٍ إلى
بَلَدٍ وَتُسْلِمُهُ إِلَى الْأَحْقَادِ
وَالشَّامُ إِنَّ الشَّامَ أَفْنَىْ قَلْبَهُ
أَلَماً وَآلَ بِصَبْرِهِ لِنَفَادِ
لَمْ يَلْقَ فِيْهِ سِوَىْ الْقَطِيْعَةِ وَالْعِدَى
وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَالْحُسَّادِ
سَلْ عَنْهُ طِيْبَةَ هَلْ بِهَا طَابَتْ لَهُ
بَعْدَ الْحُسَيْنِ نَوَاظِرٌ بِرُقَادِ؟
هَلْ ذَاقَ طَعْمَ الزَّادِ طُوْلَ حَيَاتِهِ
إِلَّا وَيَمْزُجُ دَمْعَهُ بِالزَّادِ
حَتَّى قَضَى سَمًّا وَمِلءُ فُؤَادِهِ
أَلَمٌ تَحُزُّ مُدَاهُ كُلَّ فُؤَادِ
1😢1