This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قصة يا سارية الجبل
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لحظات اخيرة . . .
ساهموا بنشره قد يكون صلاح الكثير من البشر
ولك الاجر والثواب ان شاء الله . . . 🌹
ساهموا بنشره قد يكون صلاح الكثير من البشر
ولك الاجر والثواب ان شاء الله . . . 🌹
قصة حقيقية مؤثرة
تدور احداث القصة حول شاب اسمه سعد ، كان سعد يعمل كمحاسب في واحدة من الشركات الصغيرة ، ولان الشركة كانت صغيره كان راتبه منخفض قليلا حيث كان سعد يتقاضى ( 2000 ) جنيه فقط ، وبالتأكيد هذا الراتب يعتبر منخفض قليلا مقارنة بمتطلبات الحياة وبصفة خاصة ان سعد كان يريد الزواج من احدى الفتيات التي كان يحبها وكانت هي ايضا تحبه ، واتفقا الاثنين على ان يتقدم سعد لخطبة هذه الفتاة في القريب.
في احد الايام تفاجأ سعد برسالة من حبيبته تخبره فيها بان هناك شركة استيراد و تصدير تريد محاسبا براتب ( 3500 ) جنيه ، فقرر سعد ان ان يأخذ اجازة من الشركة التي يعمل بها ويذهب مسرعا الى شركة الاستيراد و التصدير من اجل التقديم بالوظيفة ، وقد كان سعد يشعر بالحماسة جدا فهذه الوظيفة الجديدة مرتبها اكبر بكثير من المرتب الذي يتقاضاه في الشركة التي يعمل بها حاليا.
واثناء عبور سعد للشارع لم يكن منتبها فقد كان باله مشغول بالاسئلة التي قد يواجهها في مقابلة العمل هذه وكان يتمنى من كل قلبه ان يفوز بهذه الوظيفة وبصفة خاصة ان الفتاة التي يحبها سعد كثيرة الطلبات ولكن قلبه كان متعلق بها ، وبسبب عدم انتباه سعد للطريق وانشغاله بالتفكير وجد سيارة مسرعة لم يتمكن من تفاديها فاصطدمت به ليسقط ارضا ولا يشعر باي شيء بعدها.
استيقظ سعد ليجد نفسه داخل مستشفى وكان لا يشعر بقدمه اليمنى ليتفاجأ بعدها بان الاطباء قاموا بقطعها بسبب الحادثة ، وهنا كانت آثار الصدمة واضحة و ظاهرة على وجه سعد فكيف سيعيش بقدم واحدة وما هو موقف حبيبته من ذلك كما ان حلمه في الوظيفة قد انتهى بسبب ذلك ، فكل هذه الافكار جعلت سعد في حالة صعبة جدا حتى بدأت عيناه في البكاء ، و عندها اتصل سعد بحبيبته لتأتي مسرعة الى المستشفى ولكنها عندما وجدت سعد بهذه الحالة قالت له اتمنى ان تتعافى سريعا وتركته ورحلت.
ازدادت هموم سعد واحزانه وشعر بان حياته انتهت بذلك ولكنه سمع صوت فتاة اخرى تقول له : انا آسفة جدا لقد كنت تعبر الطريق بسرعة ولم تنتبه للسيارات ، ولكني لن اتركك في هذه الحالة وسوف اعالجك بتركيب احد الاطراف الصناعية حتى تتمكن من استعادة ولو جزء بسيط من حياتك لان العيش بقدم اصطناعية افضل من العيش بدون قدم ، ولكن على الرغم من هذه الكلمات التحفيزية الا ان شيئا حدث جعل سعد ينفجر بالبكاء.
فقد جائته رسالة من حبيبته تخبره فيها بانها لن تقبل به زوجا بسبب هذه الحالة وان هناك شخصا اخر تقدم لخطبتها وسوف تتزوجه ، ولكن الفتاة التي صدمت سعد ظلت بجواره حتى اجرى سعد العملية و قام بتركيب الطرف الصناعي ، وكانت هذه الفتاة تأتي لسعد في المستشفى بصفة يومية وتطمأن عليه حتى شعر سعد بان هذه الفتاة اصبحت جزءا اساسيا من حياته لكنه استبعد فكرة الزواج منها بسبب حالته.
وبعد ذلك بفترة قليلة اتى جواب من الجيش يخبر سعد بضرور الالتحاق بالجيش خلال يومين ولكن سعد ذهب و قام بتقديم ما يثبت عدم قدرته على اداء الخدمة العسكرية ولذلك لم يلتحلق بالجيش ، وكان معه ايضا احد اصدقائه الذين قام الجيش باستدعاءهم ، فقام سعد بتوديعه وقال له : اتمنى ان تقضي فترتك على خير وتعود الينا يا صديقي.
وفي يوم من الايام سمع سعد ان الشركة التي كان يريد ان يتقدم ليشغل وظيفة بها قد اعلنت افلاسها بسبب الديون وانها قامت بتسريح كل موظفيها ، كما سمع ايضا بان حبيبته على خلافات كبيرة مع زوجها لانها عاقم ولن تنجب له الاطفال ، كما سمع ايضا ان الكتيبة التي كان سعد سيدخلها مع صديقه حدث بها انفجار وتوفي صديقه بسبب ذلك ، وهنا حزن سعد على صديقه حزنا شديدا.
بعد هذه الاحداث بشهرين تفاجأ سعد بان الفتاة التي صدمته بالسيارة كانت تريد ان تراه ، فلم يتردد سعد واخذ يقابلها تقريبا بصفة يومية ، وفي يوم من الايام طلب سعد من هذه الفتاة ان يتزوجها ولكنه كان يتوقع ان يكون الرد هو لا بسبب قدمه ، ولكن الفتاة وافقت وهنا علم سعد ان الله كتب له ان تُقطع قدمه لتحميه من زوجة لا تحبه بصدق ولتحميه من حادث مأساوي كاد يموت بسببه في حالة التحق بالجيش ، ولتحميه من وظيفة كان سيخسرها بعد فترة قصيرة من الالتحاق بها ، كما انه في النهاية حصل على فتاة تحبه بصدق
تدور احداث القصة حول شاب اسمه سعد ، كان سعد يعمل كمحاسب في واحدة من الشركات الصغيرة ، ولان الشركة كانت صغيره كان راتبه منخفض قليلا حيث كان سعد يتقاضى ( 2000 ) جنيه فقط ، وبالتأكيد هذا الراتب يعتبر منخفض قليلا مقارنة بمتطلبات الحياة وبصفة خاصة ان سعد كان يريد الزواج من احدى الفتيات التي كان يحبها وكانت هي ايضا تحبه ، واتفقا الاثنين على ان يتقدم سعد لخطبة هذه الفتاة في القريب.
في احد الايام تفاجأ سعد برسالة من حبيبته تخبره فيها بان هناك شركة استيراد و تصدير تريد محاسبا براتب ( 3500 ) جنيه ، فقرر سعد ان ان يأخذ اجازة من الشركة التي يعمل بها ويذهب مسرعا الى شركة الاستيراد و التصدير من اجل التقديم بالوظيفة ، وقد كان سعد يشعر بالحماسة جدا فهذه الوظيفة الجديدة مرتبها اكبر بكثير من المرتب الذي يتقاضاه في الشركة التي يعمل بها حاليا.
واثناء عبور سعد للشارع لم يكن منتبها فقد كان باله مشغول بالاسئلة التي قد يواجهها في مقابلة العمل هذه وكان يتمنى من كل قلبه ان يفوز بهذه الوظيفة وبصفة خاصة ان الفتاة التي يحبها سعد كثيرة الطلبات ولكن قلبه كان متعلق بها ، وبسبب عدم انتباه سعد للطريق وانشغاله بالتفكير وجد سيارة مسرعة لم يتمكن من تفاديها فاصطدمت به ليسقط ارضا ولا يشعر باي شيء بعدها.
استيقظ سعد ليجد نفسه داخل مستشفى وكان لا يشعر بقدمه اليمنى ليتفاجأ بعدها بان الاطباء قاموا بقطعها بسبب الحادثة ، وهنا كانت آثار الصدمة واضحة و ظاهرة على وجه سعد فكيف سيعيش بقدم واحدة وما هو موقف حبيبته من ذلك كما ان حلمه في الوظيفة قد انتهى بسبب ذلك ، فكل هذه الافكار جعلت سعد في حالة صعبة جدا حتى بدأت عيناه في البكاء ، و عندها اتصل سعد بحبيبته لتأتي مسرعة الى المستشفى ولكنها عندما وجدت سعد بهذه الحالة قالت له اتمنى ان تتعافى سريعا وتركته ورحلت.
ازدادت هموم سعد واحزانه وشعر بان حياته انتهت بذلك ولكنه سمع صوت فتاة اخرى تقول له : انا آسفة جدا لقد كنت تعبر الطريق بسرعة ولم تنتبه للسيارات ، ولكني لن اتركك في هذه الحالة وسوف اعالجك بتركيب احد الاطراف الصناعية حتى تتمكن من استعادة ولو جزء بسيط من حياتك لان العيش بقدم اصطناعية افضل من العيش بدون قدم ، ولكن على الرغم من هذه الكلمات التحفيزية الا ان شيئا حدث جعل سعد ينفجر بالبكاء.
فقد جائته رسالة من حبيبته تخبره فيها بانها لن تقبل به زوجا بسبب هذه الحالة وان هناك شخصا اخر تقدم لخطبتها وسوف تتزوجه ، ولكن الفتاة التي صدمت سعد ظلت بجواره حتى اجرى سعد العملية و قام بتركيب الطرف الصناعي ، وكانت هذه الفتاة تأتي لسعد في المستشفى بصفة يومية وتطمأن عليه حتى شعر سعد بان هذه الفتاة اصبحت جزءا اساسيا من حياته لكنه استبعد فكرة الزواج منها بسبب حالته.
وبعد ذلك بفترة قليلة اتى جواب من الجيش يخبر سعد بضرور الالتحاق بالجيش خلال يومين ولكن سعد ذهب و قام بتقديم ما يثبت عدم قدرته على اداء الخدمة العسكرية ولذلك لم يلتحلق بالجيش ، وكان معه ايضا احد اصدقائه الذين قام الجيش باستدعاءهم ، فقام سعد بتوديعه وقال له : اتمنى ان تقضي فترتك على خير وتعود الينا يا صديقي.
وفي يوم من الايام سمع سعد ان الشركة التي كان يريد ان يتقدم ليشغل وظيفة بها قد اعلنت افلاسها بسبب الديون وانها قامت بتسريح كل موظفيها ، كما سمع ايضا بان حبيبته على خلافات كبيرة مع زوجها لانها عاقم ولن تنجب له الاطفال ، كما سمع ايضا ان الكتيبة التي كان سعد سيدخلها مع صديقه حدث بها انفجار وتوفي صديقه بسبب ذلك ، وهنا حزن سعد على صديقه حزنا شديدا.
بعد هذه الاحداث بشهرين تفاجأ سعد بان الفتاة التي صدمته بالسيارة كانت تريد ان تراه ، فلم يتردد سعد واخذ يقابلها تقريبا بصفة يومية ، وفي يوم من الايام طلب سعد من هذه الفتاة ان يتزوجها ولكنه كان يتوقع ان يكون الرد هو لا بسبب قدمه ، ولكن الفتاة وافقت وهنا علم سعد ان الله كتب له ان تُقطع قدمه لتحميه من زوجة لا تحبه بصدق ولتحميه من حادث مأساوي كاد يموت بسببه في حالة التحق بالجيش ، ولتحميه من وظيفة كان سيخسرها بعد فترة قصيرة من الالتحاق بها ، كما انه في النهاية حصل على فتاة تحبه بصدق
يقال ان ملكا أمر بتربية 10 كلاب وحشية لكي يرمي لها كل وزير يخطئ فتنهشه وتأكله بشـراهة...!
في احدى الأيام قام أحد الوزراء باعطاء رأي خاطئ لم يعجب الملك، فامر برميه للكلاب فقال له الوزير انا خدمتك 10 سنوات وتعمل بي هكذا !!
أمهلني 10 أيام قبل تنفيذ هذا الحكم ، وبعد مداولات وتحايلات قال له الملك لك ذلك على مضض .
فذهب الوزير الى حارس الكلاب وقال له أريد ان أخدم الكلاب فقط لمدة 10 أيام فقال له الحارس وماذا تستفيد ...
، فقال له الوزير سوف أخبرك بالأمر لاحقاً
فقال له الحارس لك ذلك ... فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب واطعامها وتغسيلها وتوفير جميع سبل الراحة لها ،
وبعد مرور 10 أيام جاء تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في السجن مع الكلاب ..
والملك ينظر اليه والحاشية فاستغرب الملك مما رآه وهو ان الكلاب جاءت تنبح تحت قدميه ...
فقال له الملك ماذا فعلت للكلاب ؟
فقال له الوزير خدمت هذه الكلاب 10 أيام فلم تنس الكلاب هذه الخدمة وأنت خدمتك 10 سنوات فنسيت كل ذلك ،
طأطأ الملك رأسه وأمر بالعفو عنه ..
نصيحه من القلب لكل الناس .. لا تنكروا العشرة بسبب موقف عآبر 👌
لا تمحوا الماضي الجميل مقابل موقف لم يعجبكم حتى لا تفقدوا أعز الناس و أحلى الذكريات !
في احدى الأيام قام أحد الوزراء باعطاء رأي خاطئ لم يعجب الملك، فامر برميه للكلاب فقال له الوزير انا خدمتك 10 سنوات وتعمل بي هكذا !!
أمهلني 10 أيام قبل تنفيذ هذا الحكم ، وبعد مداولات وتحايلات قال له الملك لك ذلك على مضض .
فذهب الوزير الى حارس الكلاب وقال له أريد ان أخدم الكلاب فقط لمدة 10 أيام فقال له الحارس وماذا تستفيد ...
، فقال له الوزير سوف أخبرك بالأمر لاحقاً
فقال له الحارس لك ذلك ... فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب واطعامها وتغسيلها وتوفير جميع سبل الراحة لها ،
وبعد مرور 10 أيام جاء تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في السجن مع الكلاب ..
والملك ينظر اليه والحاشية فاستغرب الملك مما رآه وهو ان الكلاب جاءت تنبح تحت قدميه ...
فقال له الملك ماذا فعلت للكلاب ؟
فقال له الوزير خدمت هذه الكلاب 10 أيام فلم تنس الكلاب هذه الخدمة وأنت خدمتك 10 سنوات فنسيت كل ذلك ،
طأطأ الملك رأسه وأمر بالعفو عنه ..
نصيحه من القلب لكل الناس .. لا تنكروا العشرة بسبب موقف عآبر 👌
لا تمحوا الماضي الجميل مقابل موقف لم يعجبكم حتى لا تفقدوا أعز الناس و أحلى الذكريات !
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
•┈┈• ❀ 🍃🌸 🍃 ❀ •┈┈•
٢٨/رمضان 🌙
موعظة :
ثم اعلموا إن الله امركم بالصلاة والسلام على الرحمة المهداة والنعمة المسداة محمد ابن عبد الله.
فقال عز من قائل عليما { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
وقال صلى الله عليه وسلم (من صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى علي فليقل عبد من ذلك او ليُكثر )
اللهم صلِ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم على ال ابراهيم انك حميد مجيد . اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد.
#ﷺ .. 🌙
•┈┈• ❀ 🍃🌸 🍃 ❀ •┈┈•
٢٨/رمضان 🌙
موعظة :
ثم اعلموا إن الله امركم بالصلاة والسلام على الرحمة المهداة والنعمة المسداة محمد ابن عبد الله.
فقال عز من قائل عليما { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
وقال صلى الله عليه وسلم (من صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى علي فليقل عبد من ذلك او ليُكثر )
اللهم صلِ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم على ال ابراهيم انك حميد مجيد . اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد.
#ﷺ .. 🌙
•┈┈• ❀ 🍃🌸 🍃 ❀ •┈┈•
🌸 قصة توبة سائق
يروي هذا الشاب قصتة فيقول : كنت أعمل سائقاً للمسافات الطويلة وكان خط سيري ما بين جدة – المدينة وبالعكس .. وبالجهد والكفاح استطعت - بفضل الله - أن أشتري سيارة أعمل عليها وكان العمل يشتد في مواسم رمضان والحج وفي عطلة الربيع .. وأنا لا أستطيع أن أواصل الليل بالنهار لأني كنت أحلم بالحياة الوردية - كما يقولون - مما أدى بي إلى استعمال الحبوب المنبهة فأصبحت أواصل السهر والسفر من ثلاثة أيام إلى خمسة أيام دون نوم. بقيتُ على هذا الحال ما يقرب من سنتين جمعت خلالهما مبلغًا كبيراً ، وذات يوم فكرت في الراحة فصممت على أن تكون هذه الرحلة آخر سفريه وبعدها أرتاح من هذا العناء . وكانت إرادة الله فوق كل شيء . ركب المسافرون السيارة وخرجنا من مدينة جدة وقطعت مسافة لا بأس بها ، وإذا بي أفاجأ بسيارة تمر من جواري تسير بسرعة جنونية أحسست بداخلي بأن أمراً ما سوف يحدث . وبالفعل فما هي إلا لحظات حتى رأيت السيارة المذكور وهي تتقلب أمامي . ومع تقلبها كنت أرى أشلاء السائق وجثته تتقطع وتتطاير في الهواء. هالني المنظر ؛ فلقد مرّت بي حوادث كثيرة ولكن الذي رأيت كان فوق تصوري . وجُمتُ للحظات . أفقْت بعدها على صوت بعض المسافرين وهم يرددون : لا حول ولا قوة إلا بالله . إنا لله وإنا إليه راجعون . قلت في نفسي : كيف لو كنت مكان هذا الشاب .. كيف أقابل ربي . بلا صلاة ولا عبادة ولا خوف من الله ، أحسستُ برعدة شديدة في جسمي ثم لم أستطع قيادة السيارة إلا بعد ثلاث ساعات . بعدها أوصلت الركاب إلى المدينة وعدتُ إلى جدة وفي الطريق أديت صلاة المغرب والعشاء وكانتا أول صلاتين أصليهما في حياتي . دخلت إلى منزلي ، وقابلتني زوجتي ، فرأتْ تغيراً واضحاً وجلياً في هيئتي ، ظنتْ بأني مريض فصرخت في وجهي : ( ألم أقل لك اترك هذه الحبوب ، حبوب البلاء إنك لن تدعها حتى يقصف الله عمرك فتذهب إلى النار ..) . كانت هذه الكلمات بمثابة صفعات وجهتْها لي زوجتي فقلت لها : أعاهد الله أنني لن أستعمل هذا الخبائث .. وبشرتها بأني صليت المغرب والعشاء ؛ وأني تبت إلى الله وأجهشتُ بالبكاء . بكيتُ بكاءً مرّاً وشديداً. أيقنت زوجتي أني صادق فيما أقول . فما كان منها إلا أن بكت قبلي فرحة بتوبتي ورجوعي إلى الحق . في تلك الليلة لم أتناول عشائي ، نمت وأنا خائف من الموت وما يليه ؛ فرأيت فيما يرى النائم أن أملك قصوراً وشركات وسيارات وملايين الريالات .. وفجأة . وجدت نفسي بين القبور أنتقل من حفرة إلى حفرة أبحث عن ذلك الشاب المقطع فلم أجده ، فأحسست بضربة شديدة على رأسي ؛ أفقت بعدها لأجد نفسي على فراشي . تنفست الصعداء وكان الوقت قد جاوز منتصف الليل ، قمت وتوضأت وصليت حتى بزغ الفجـر . فخرجت من البيت إلى المسجد ومنذ ذلك اليوم وأنا - ولله الحمد - ملتزم ببيوت الله لا أفارقها . وأصبحتُ حريصاً على حضور الندوات والدروس التي تقام في المساجد . وأحمدت الله أن هداني إلى طريق السعادة الحقيقية والحياة الحقة .
يروي هذا الشاب قصتة فيقول : كنت أعمل سائقاً للمسافات الطويلة وكان خط سيري ما بين جدة – المدينة وبالعكس .. وبالجهد والكفاح استطعت - بفضل الله - أن أشتري سيارة أعمل عليها وكان العمل يشتد في مواسم رمضان والحج وفي عطلة الربيع .. وأنا لا أستطيع أن أواصل الليل بالنهار لأني كنت أحلم بالحياة الوردية - كما يقولون - مما أدى بي إلى استعمال الحبوب المنبهة فأصبحت أواصل السهر والسفر من ثلاثة أيام إلى خمسة أيام دون نوم. بقيتُ على هذا الحال ما يقرب من سنتين جمعت خلالهما مبلغًا كبيراً ، وذات يوم فكرت في الراحة فصممت على أن تكون هذه الرحلة آخر سفريه وبعدها أرتاح من هذا العناء . وكانت إرادة الله فوق كل شيء . ركب المسافرون السيارة وخرجنا من مدينة جدة وقطعت مسافة لا بأس بها ، وإذا بي أفاجأ بسيارة تمر من جواري تسير بسرعة جنونية أحسست بداخلي بأن أمراً ما سوف يحدث . وبالفعل فما هي إلا لحظات حتى رأيت السيارة المذكور وهي تتقلب أمامي . ومع تقلبها كنت أرى أشلاء السائق وجثته تتقطع وتتطاير في الهواء. هالني المنظر ؛ فلقد مرّت بي حوادث كثيرة ولكن الذي رأيت كان فوق تصوري . وجُمتُ للحظات . أفقْت بعدها على صوت بعض المسافرين وهم يرددون : لا حول ولا قوة إلا بالله . إنا لله وإنا إليه راجعون . قلت في نفسي : كيف لو كنت مكان هذا الشاب .. كيف أقابل ربي . بلا صلاة ولا عبادة ولا خوف من الله ، أحسستُ برعدة شديدة في جسمي ثم لم أستطع قيادة السيارة إلا بعد ثلاث ساعات . بعدها أوصلت الركاب إلى المدينة وعدتُ إلى جدة وفي الطريق أديت صلاة المغرب والعشاء وكانتا أول صلاتين أصليهما في حياتي . دخلت إلى منزلي ، وقابلتني زوجتي ، فرأتْ تغيراً واضحاً وجلياً في هيئتي ، ظنتْ بأني مريض فصرخت في وجهي : ( ألم أقل لك اترك هذه الحبوب ، حبوب البلاء إنك لن تدعها حتى يقصف الله عمرك فتذهب إلى النار ..) . كانت هذه الكلمات بمثابة صفعات وجهتْها لي زوجتي فقلت لها : أعاهد الله أنني لن أستعمل هذا الخبائث .. وبشرتها بأني صليت المغرب والعشاء ؛ وأني تبت إلى الله وأجهشتُ بالبكاء . بكيتُ بكاءً مرّاً وشديداً. أيقنت زوجتي أني صادق فيما أقول . فما كان منها إلا أن بكت قبلي فرحة بتوبتي ورجوعي إلى الحق . في تلك الليلة لم أتناول عشائي ، نمت وأنا خائف من الموت وما يليه ؛ فرأيت فيما يرى النائم أن أملك قصوراً وشركات وسيارات وملايين الريالات .. وفجأة . وجدت نفسي بين القبور أنتقل من حفرة إلى حفرة أبحث عن ذلك الشاب المقطع فلم أجده ، فأحسست بضربة شديدة على رأسي ؛ أفقت بعدها لأجد نفسي على فراشي . تنفست الصعداء وكان الوقت قد جاوز منتصف الليل ، قمت وتوضأت وصليت حتى بزغ الفجـر . فخرجت من البيت إلى المسجد ومنذ ذلك اليوم وأنا - ولله الحمد - ملتزم ببيوت الله لا أفارقها . وأصبحتُ حريصاً على حضور الندوات والدروس التي تقام في المساجد . وأحمدت الله أن هداني إلى طريق السعادة الحقيقية والحياة الحقة .
إمرأة ضاقت أحوال زوجها فذهبت إلى رجل ميسور الحال ، وطرقت الباب ، فخرج أحد الخدم وقال لها :
ماذا تريدين؟
فقالت : أريد أن أقابل سيدك .
فقال : مَن أنتِ ؟
قالت : أخبره أنَّني أخته .
الخادم يعلم أنّ سيده ليس عنده أخت ، فدخل وقال لسيده :
إمرأة على الباب تدَّعي أنّها أختك .
فقال : أدخلها .
فدخلت فقابلها بوجهٍ هاشّ باشّ ، وسألها من أيّ إخوتي يرحمك الله ؟
فقالت : أختك من آدم .
فقال الرّجل الميسور في نفسه : إمرأة مقطوعة والله سأكون أوّل مَن يصلها .
فقالت : ياأخي ربّما يخفى على مثلك أنّ الفقر مُرُّ المذاق ، ومن أجله وقفت مع زوجي على باب الطّلاق فهل عندكم شيئاً ليوم التَّلاق؟ فما عندكم ينفد وما عند الله باق .
قال : أعيدي .
فقالت : ياأخي ربَّما يخفى على مثلك أنّ الفقر مُرُّ المذاق ، ومن أجله وقفتُ مع زوجي على باب الطّلاق ، فهل عندكم شيئاً ليوم التَّلاق ؟ فما عندكم ينفد وما عند الله باق .
قال : أعيدي ، فأعادت الثّالثة ، ثمَّ قال في الرّابعة : أعيدي .
فقالت : لا أظنّك قد فهمتني وإنَّ الإعادة مذلَّة لي ، وما اعتدتُ أن أذلَّ نفسي لغير الله .
فقال : والله ما أعجبني إلّا حسن حديثك ، ولو أعدتِ ألف مرَّة لأعطيتك عن كلِّ مرّة ألف درهم .
ثمّ قال لخدمه : أعطوها من الجمال عشرة ، ومن النّوق عشرة ، ومن الغنم ما تشاء ، ومن الأموال فوق ما تشاء لنعمل شيئاً ليوم التّلاق فما عندنا ينفد وما عندالله باق .
لا تنسو الفقراء ..لأن الله غني ونحن الفقراء .
اللهمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
ماذا تريدين؟
فقالت : أريد أن أقابل سيدك .
فقال : مَن أنتِ ؟
قالت : أخبره أنَّني أخته .
الخادم يعلم أنّ سيده ليس عنده أخت ، فدخل وقال لسيده :
إمرأة على الباب تدَّعي أنّها أختك .
فقال : أدخلها .
فدخلت فقابلها بوجهٍ هاشّ باشّ ، وسألها من أيّ إخوتي يرحمك الله ؟
فقالت : أختك من آدم .
فقال الرّجل الميسور في نفسه : إمرأة مقطوعة والله سأكون أوّل مَن يصلها .
فقالت : ياأخي ربّما يخفى على مثلك أنّ الفقر مُرُّ المذاق ، ومن أجله وقفت مع زوجي على باب الطّلاق فهل عندكم شيئاً ليوم التَّلاق؟ فما عندكم ينفد وما عند الله باق .
قال : أعيدي .
فقالت : ياأخي ربَّما يخفى على مثلك أنّ الفقر مُرُّ المذاق ، ومن أجله وقفتُ مع زوجي على باب الطّلاق ، فهل عندكم شيئاً ليوم التَّلاق ؟ فما عندكم ينفد وما عند الله باق .
قال : أعيدي ، فأعادت الثّالثة ، ثمَّ قال في الرّابعة : أعيدي .
فقالت : لا أظنّك قد فهمتني وإنَّ الإعادة مذلَّة لي ، وما اعتدتُ أن أذلَّ نفسي لغير الله .
فقال : والله ما أعجبني إلّا حسن حديثك ، ولو أعدتِ ألف مرَّة لأعطيتك عن كلِّ مرّة ألف درهم .
ثمّ قال لخدمه : أعطوها من الجمال عشرة ، ومن النّوق عشرة ، ومن الغنم ما تشاء ، ومن الأموال فوق ما تشاء لنعمل شيئاً ليوم التّلاق فما عندنا ينفد وما عندالله باق .
لا تنسو الفقراء ..لأن الله غني ونحن الفقراء .
اللهمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم صلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنا مُحمَّد ﷺ🤍💙
#قصة_اعجبتني
فضيلة الشيخ /محمد متولي الشعراوي رحمه الله :
يقول : كنتُ عائداً إلى بيتي قبل المغرب بساعة في يوم من أيّام رمضان ..
فاستوقفني رجلٌ فقيرٌ من الذين يتردّدون على درسي في المسجد تردُّدَ الزائر، فسلّم عليّ بلهفةٍ أدمعت عينيَّ وقال لي:
أستحلفك بوجه الله أن تفطر عندي اليوم ؟
يقول الشيخ : عقدتْ لساني لهفته
وطوّقت عنُقي رغبتُه
وأشرق في قلبي وجهٌ استحلفني به
فقلتُ له : يا أخي، الأهل بانتظاري وظروفي لا تسمح، ولكن !
يقول الشيخ: وجدتُ نفسي أتبعه إلى بيته الذي لا أعرف مكانه، ولا أعرف ظرفه في هذا الوقت الحرج من موعد الإفطار .
يقول : وصلنا إلى بيته، فإذا هو غرفةٌ ومطبخٌ وفناءٌ صغير مكشوفٌ على سطحٍ اشتراه من أصحابه، وله مدخلٌ ودرجٌ خاص من الخشب لا يحتمل صعود شخصين، فخشباته تستغيثُ من وهَنٍ خلَّفَهُ بها الفقر والقِدَم .
كانت السعادة تملأ قلب هذا الرجل، وعبارات الشكر والإمتنان تتدفّق من شفتيه وهو يقول لي :
أنظر يا سيدي، هذا البيت ملكي (والملك لله)
لا أحد في الدنيا له عندي قرش
أنظر يا سيدي، الشمس تشرق على غرفتي الصبح، وتغرُب من الجهة الثانية
وهنا أقرأ القرآن عند الفجر وقبل المغيب
وزوجتي الله يرضى عليها تجلس على ذلك الشبّاك وتدعو الله لي
والله يا سيدي كأني أسكن في الجنّة .
يتابع الشيخ ويقول :
كل هذا يجري على مسامعي وأنا أصعد على الدرج بحذر خشية السقوط
لحظات ووصلنا إلى الغرفة فجلست، وذهب الرجل إلى زوجته، وسمعت صوتاً خافتاً من صاحب الدار يقول لزوجته : جهزي الفطور الشيخ سيفطر عندي اليوم
وصوت زوجته تقول له : والله، ما عندنا أكل غير فول، ولم يبق على أذان المغرب إلاّ نصف ساعة، ولا شيئ عندنا نطبخه، ولو كان عندنا فالوقت لا يكفي !
يقول الشيخ : سمعت هذا الحوار كله، فلما جاء صاحب الدار قلت له : يا أخي، لي عندك شرط؟
أنا أفطر مع أذان المغرب على ماء ومعي التمر، ولا آكل إلاّ بعد نصف ساعة من الأذان، بعد ما أهضم التمر والماء، وأصلّي وأُنهي وِرْدي اليومي، ولا آكل إلاّ فول مدمّس وبطاطس.
فقال الرجل : أمرك سيدي
فقال الشيخ : إذاً دعني الآن لأختلي مع ربّي
وتمّ ما أراده الشيخ، وأفطر عنده ثم غادر.
يقول الشيخ: لقد اخترت البطاطس لأنها زادُ الفقراء، وأحسبها عندهم
وقد خرجتُ وكلّي سعادةٌ وبهجة، وقد أحببتُ الدنيا من لسان هذا الرجل الذي ما نزلت من فمه عباراتُ الثناء والحمد على نِعم الله وعلى هذا البيت الذي ملّكَهُ الله إيّاه، وهذه الحياة الجميلة التي يتغنّى بها .
يقول الشيخ :
ثم دُعيت بعد أيام مع مجموعةٍ من الوجهاء على الإفطار عند أحد التجّار الأثرياء، وكان من الذين أنعم الله عليهم بالمال والجاه والأولاد والحسب والنسب
وكانت الدعوة في مزرعةٍ فخمة فيها مما لذّ وطاب، يتوسّطها منزل أقرب ما يكون للقصر، يطلُّ على مسبحٍ ومرْبَط خيل فيه نوادر الخيل الأصيلة
يقول الشيخ: أفطرنا عند الرجل وأثناء المغادرة، انفرد صاحب الدعوةِ بي، وشكى لي من ضيق الحياة وهموم التجارة، ومتاعب الأولاد وسوء طباع زوجته، وطمع من حوله به، وكثرة المصاريف لإرضاء الجميع، وسأَمِه من هذه الحياة، ورغبته بالموت ليتخلّص من هذه الهموم .
يقول الشيخ : والله، من باب منزل صاحب الدعوة، إلى باب سيارتي، سَوَّدَ هذا الرجل الدنيا في عيوني، وأطبق عليَّ صدري وأنفاسي .
فنظرتُ إلى السماء بعد أن ركبتُ بسيّارتي وأنا أقول في قلبي :
( الحمد لله على نعمةِ الرضا )
فليست السعادةُ بكثيرٍ ندفع ثمنه
ولكن السعادةُ حُسنُ صِلَةٍ بالله
ورضىً بما قسم الله عزّ وجل .
رحم الله شيخنا الجليل...
فضيلة الشيخ /محمد متولي الشعراوي رحمه الله :
يقول : كنتُ عائداً إلى بيتي قبل المغرب بساعة في يوم من أيّام رمضان ..
فاستوقفني رجلٌ فقيرٌ من الذين يتردّدون على درسي في المسجد تردُّدَ الزائر، فسلّم عليّ بلهفةٍ أدمعت عينيَّ وقال لي:
أستحلفك بوجه الله أن تفطر عندي اليوم ؟
يقول الشيخ : عقدتْ لساني لهفته
وطوّقت عنُقي رغبتُه
وأشرق في قلبي وجهٌ استحلفني به
فقلتُ له : يا أخي، الأهل بانتظاري وظروفي لا تسمح، ولكن !
يقول الشيخ: وجدتُ نفسي أتبعه إلى بيته الذي لا أعرف مكانه، ولا أعرف ظرفه في هذا الوقت الحرج من موعد الإفطار .
يقول : وصلنا إلى بيته، فإذا هو غرفةٌ ومطبخٌ وفناءٌ صغير مكشوفٌ على سطحٍ اشتراه من أصحابه، وله مدخلٌ ودرجٌ خاص من الخشب لا يحتمل صعود شخصين، فخشباته تستغيثُ من وهَنٍ خلَّفَهُ بها الفقر والقِدَم .
كانت السعادة تملأ قلب هذا الرجل، وعبارات الشكر والإمتنان تتدفّق من شفتيه وهو يقول لي :
أنظر يا سيدي، هذا البيت ملكي (والملك لله)
لا أحد في الدنيا له عندي قرش
أنظر يا سيدي، الشمس تشرق على غرفتي الصبح، وتغرُب من الجهة الثانية
وهنا أقرأ القرآن عند الفجر وقبل المغيب
وزوجتي الله يرضى عليها تجلس على ذلك الشبّاك وتدعو الله لي
والله يا سيدي كأني أسكن في الجنّة .
يتابع الشيخ ويقول :
كل هذا يجري على مسامعي وأنا أصعد على الدرج بحذر خشية السقوط
لحظات ووصلنا إلى الغرفة فجلست، وذهب الرجل إلى زوجته، وسمعت صوتاً خافتاً من صاحب الدار يقول لزوجته : جهزي الفطور الشيخ سيفطر عندي اليوم
وصوت زوجته تقول له : والله، ما عندنا أكل غير فول، ولم يبق على أذان المغرب إلاّ نصف ساعة، ولا شيئ عندنا نطبخه، ولو كان عندنا فالوقت لا يكفي !
يقول الشيخ : سمعت هذا الحوار كله، فلما جاء صاحب الدار قلت له : يا أخي، لي عندك شرط؟
أنا أفطر مع أذان المغرب على ماء ومعي التمر، ولا آكل إلاّ بعد نصف ساعة من الأذان، بعد ما أهضم التمر والماء، وأصلّي وأُنهي وِرْدي اليومي، ولا آكل إلاّ فول مدمّس وبطاطس.
فقال الرجل : أمرك سيدي
فقال الشيخ : إذاً دعني الآن لأختلي مع ربّي
وتمّ ما أراده الشيخ، وأفطر عنده ثم غادر.
يقول الشيخ: لقد اخترت البطاطس لأنها زادُ الفقراء، وأحسبها عندهم
وقد خرجتُ وكلّي سعادةٌ وبهجة، وقد أحببتُ الدنيا من لسان هذا الرجل الذي ما نزلت من فمه عباراتُ الثناء والحمد على نِعم الله وعلى هذا البيت الذي ملّكَهُ الله إيّاه، وهذه الحياة الجميلة التي يتغنّى بها .
يقول الشيخ :
ثم دُعيت بعد أيام مع مجموعةٍ من الوجهاء على الإفطار عند أحد التجّار الأثرياء، وكان من الذين أنعم الله عليهم بالمال والجاه والأولاد والحسب والنسب
وكانت الدعوة في مزرعةٍ فخمة فيها مما لذّ وطاب، يتوسّطها منزل أقرب ما يكون للقصر، يطلُّ على مسبحٍ ومرْبَط خيل فيه نوادر الخيل الأصيلة
يقول الشيخ: أفطرنا عند الرجل وأثناء المغادرة، انفرد صاحب الدعوةِ بي، وشكى لي من ضيق الحياة وهموم التجارة، ومتاعب الأولاد وسوء طباع زوجته، وطمع من حوله به، وكثرة المصاريف لإرضاء الجميع، وسأَمِه من هذه الحياة، ورغبته بالموت ليتخلّص من هذه الهموم .
يقول الشيخ : والله، من باب منزل صاحب الدعوة، إلى باب سيارتي، سَوَّدَ هذا الرجل الدنيا في عيوني، وأطبق عليَّ صدري وأنفاسي .
فنظرتُ إلى السماء بعد أن ركبتُ بسيّارتي وأنا أقول في قلبي :
( الحمد لله على نعمةِ الرضا )
فليست السعادةُ بكثيرٍ ندفع ثمنه
ولكن السعادةُ حُسنُ صِلَةٍ بالله
ورضىً بما قسم الله عزّ وجل .
رحم الله شيخنا الجليل...
لحظة من فضلك:
قصة خفي حنين
تعرف على قصة "خفي حنين"..
يردد الكثيرون المثل "رجع بخفي حنين" -في رواية "عاد"- في إشارة إلى عودة المرء دون تحقيق غايته، فما هي حكاية هذا المثل الشائع؟
الحكاية تتعلق بشخص يدعى حنين وقد كان إسكافيا من أهل مدينة الحيرة، فساومه أعرابي على شراء خفين حتى اختلفا، وغضب حنين فأراد إغاظة الأعرابي، فلما ارتحل الأخير أخذ حنين أحد الخفين ووضعه في الطريق، ثم مشى لمسافة ووضع الآخر في مكان غير بعيد عن الأول.
فلما مر الأعرابي ورأى الخف الأول قال "ما أشبه هذا الخف بخفي حنين، ولو كان معه الآخر لأخذته"، ومضى في طريقه ولما رأى الخف الآخر ترك راحلته بما عليها وعاد لأخذ الخف الأول من مكانه.
وحينها كان حنين قد كمن للأعرابي، ولما تأكد من ابتعاده في طلب الخف الأول أخذ الراحلة بما عليها، وعاد الأعرابي سعيدا لفوزه بالخفين معا، لكن فرحته لم تكتمل لأن راحلته ليست في المكان الذي تركها فيه.
وعاد إلى دياره دون الراحلة وهو يحمل في يديه الخفين، وعندما سأله قومه عن الراحلة قال لهم "جئتكم بخفي حنين"، وصارت مثلا، وبات الناس يقولون لمن يرجع دون حاجته "رجع بخفي حنين".
قصة خفي حنين
تعرف على قصة "خفي حنين"..
يردد الكثيرون المثل "رجع بخفي حنين" -في رواية "عاد"- في إشارة إلى عودة المرء دون تحقيق غايته، فما هي حكاية هذا المثل الشائع؟
الحكاية تتعلق بشخص يدعى حنين وقد كان إسكافيا من أهل مدينة الحيرة، فساومه أعرابي على شراء خفين حتى اختلفا، وغضب حنين فأراد إغاظة الأعرابي، فلما ارتحل الأخير أخذ حنين أحد الخفين ووضعه في الطريق، ثم مشى لمسافة ووضع الآخر في مكان غير بعيد عن الأول.
فلما مر الأعرابي ورأى الخف الأول قال "ما أشبه هذا الخف بخفي حنين، ولو كان معه الآخر لأخذته"، ومضى في طريقه ولما رأى الخف الآخر ترك راحلته بما عليها وعاد لأخذ الخف الأول من مكانه.
وحينها كان حنين قد كمن للأعرابي، ولما تأكد من ابتعاده في طلب الخف الأول أخذ الراحلة بما عليها، وعاد الأعرابي سعيدا لفوزه بالخفين معا، لكن فرحته لم تكتمل لأن راحلته ليست في المكان الذي تركها فيه.
وعاد إلى دياره دون الراحلة وهو يحمل في يديه الخفين، وعندما سأله قومه عن الراحلة قال لهم "جئتكم بخفي حنين"، وصارت مثلا، وبات الناس يقولون لمن يرجع دون حاجته "رجع بخفي حنين".
#قصة_اعجبتني
يقول صاحب مطعم في إحدى محافظات المملكه
كنا في المطعم نستعد لتقديم وجبة العشاء فى إحدى ليالي الخريف..
وبعد تجهيز الطعام هطلَت الأمطار بشدة، وأظلمت علينا السماء، وانقطعت الكهرباء، وبدأ أهل السوق في المغادرة، فأشعلنا الفوانيس واتفقنا على المغادرة بعد هدوء الأحوال، وعددنا الطعام الذي صنعناه خسائر، إذ لا توجد مبردات كافية، والمبردات الموجودة لن تنفع مع انقطاع الكهرباء..
وفي أثناء انشغالنا بالحديث رأيت في ظل الفوانيس شيئاً يتحرك في الجهة المقابلة للمطعم..
فحملتُ فانوساً وعصا لظني أنه لص يريد كسر أحد الدكاكين..
اقتربتُ من السواد وعلى ضوء الفانوس الضعيف رأيتُ امراةً معها طفلان في غاية من الضعف والتعب..
فسألتها إن كانت تحتاج إلى شيء..
فقالت: أريد طعاماً لي ولأولادي..
فقدّمتُ لها أحسن ما عندي من الطعام، وأعطيتها بعض المال..
فبكت المراة بكاءً شديداً..
فقلت: ما الذي يبكيكِ..
فقالت: تُوُفِّيَ زوجي، وهذا ثالث يوم لا أجد فيها ما يسد جوعتي وجوعة أطفالي..
قلت لها خيراً وتركتها..
فسمعتُها تتمتم بكلمات منها:
ربي يوسع عليك الليلة زي ما وسعت على أولادي..
قلت: آمين.. وإن كنا خسرنا في هذه الليلة، فالأمر كله لله، والمؤمن لا يقنط من رحمة الله..
كانت الأمطار تهطل، والريح تعصف، وأنا أستعد لإغلاق المطعم وأحسب الخسائر..
فرفعت رأسي فجأة على صوت حافلة تحمل مسافرين تقف أمام باب المطعم لا أدري من أين جاءت..
نزل سائق الحافلة وسأل: عندكم طعام؟
قلت: نعم..
فنزل من الحافلة أكثر من أربعين مسافراً واشتروا جميع ما لدينا من الطعام، وصنعنا لهم طعاماً آخر..
وحتى بقايا الخبز الجاف بعناها عليهم مع الشوربة..
وبعد ذهابهم جلست أحسب الأرباح ومعي العمال في عجَبٍ من هذا التحول المفاجئ والربح السريع..
قال أحد العمال: أيش عملت من عمل صالح اليوم؟!
فانتفضتُ كالملدوغ وأنا أتذكر دعوة المرأة وهي تقول: ربي يوسع عليك الليلة زي ما وسعت على أولادي..
فحمدتُ الله، ثم خرجت تحت المطر أبحث عنها فلم أجدها..
وتذكرتُ قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
*"ما نقَص مالٌ مِن صَدَقَةٍ"..*
ساق الله المطر لتَشبَع المرأة وصغارها..
وساق الحافلة ليَجزي المُنفق على إنفاقه..
وهكذا الدنيا يُقَلِّبها الله بين عباده لِيَختبرهم ويَبلو أخبارهم وينظر كيف يعملون..
*{ولَأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذينَ آمَنوا وكانُوا يَتَّقُون}..*
❤️ اللهم اجعلنا من المحسنين وارزقنا من حيث نحتسب ومن حيث لا نحتسب
❤️اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ❤️
يقول صاحب مطعم في إحدى محافظات المملكه
كنا في المطعم نستعد لتقديم وجبة العشاء فى إحدى ليالي الخريف..
وبعد تجهيز الطعام هطلَت الأمطار بشدة، وأظلمت علينا السماء، وانقطعت الكهرباء، وبدأ أهل السوق في المغادرة، فأشعلنا الفوانيس واتفقنا على المغادرة بعد هدوء الأحوال، وعددنا الطعام الذي صنعناه خسائر، إذ لا توجد مبردات كافية، والمبردات الموجودة لن تنفع مع انقطاع الكهرباء..
وفي أثناء انشغالنا بالحديث رأيت في ظل الفوانيس شيئاً يتحرك في الجهة المقابلة للمطعم..
فحملتُ فانوساً وعصا لظني أنه لص يريد كسر أحد الدكاكين..
اقتربتُ من السواد وعلى ضوء الفانوس الضعيف رأيتُ امراةً معها طفلان في غاية من الضعف والتعب..
فسألتها إن كانت تحتاج إلى شيء..
فقالت: أريد طعاماً لي ولأولادي..
فقدّمتُ لها أحسن ما عندي من الطعام، وأعطيتها بعض المال..
فبكت المراة بكاءً شديداً..
فقلت: ما الذي يبكيكِ..
فقالت: تُوُفِّيَ زوجي، وهذا ثالث يوم لا أجد فيها ما يسد جوعتي وجوعة أطفالي..
قلت لها خيراً وتركتها..
فسمعتُها تتمتم بكلمات منها:
ربي يوسع عليك الليلة زي ما وسعت على أولادي..
قلت: آمين.. وإن كنا خسرنا في هذه الليلة، فالأمر كله لله، والمؤمن لا يقنط من رحمة الله..
كانت الأمطار تهطل، والريح تعصف، وأنا أستعد لإغلاق المطعم وأحسب الخسائر..
فرفعت رأسي فجأة على صوت حافلة تحمل مسافرين تقف أمام باب المطعم لا أدري من أين جاءت..
نزل سائق الحافلة وسأل: عندكم طعام؟
قلت: نعم..
فنزل من الحافلة أكثر من أربعين مسافراً واشتروا جميع ما لدينا من الطعام، وصنعنا لهم طعاماً آخر..
وحتى بقايا الخبز الجاف بعناها عليهم مع الشوربة..
وبعد ذهابهم جلست أحسب الأرباح ومعي العمال في عجَبٍ من هذا التحول المفاجئ والربح السريع..
قال أحد العمال: أيش عملت من عمل صالح اليوم؟!
فانتفضتُ كالملدوغ وأنا أتذكر دعوة المرأة وهي تقول: ربي يوسع عليك الليلة زي ما وسعت على أولادي..
فحمدتُ الله، ثم خرجت تحت المطر أبحث عنها فلم أجدها..
وتذكرتُ قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
*"ما نقَص مالٌ مِن صَدَقَةٍ"..*
ساق الله المطر لتَشبَع المرأة وصغارها..
وساق الحافلة ليَجزي المُنفق على إنفاقه..
وهكذا الدنيا يُقَلِّبها الله بين عباده لِيَختبرهم ويَبلو أخبارهم وينظر كيف يعملون..
*{ولَأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذينَ آمَنوا وكانُوا يَتَّقُون}..*
❤️ اللهم اجعلنا من المحسنين وارزقنا من حيث نحتسب ومن حيث لا نحتسب
❤️اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ❤️
#قصة_اعجبتني
" خرج رجل ٌ في سفر مع ابنه إلى مدينه تبعد عنهم قرابة يومين وكان معهما حماراً وضعا عليه الأمتعه وكان الرجل يردد دائما قول :
#ماحجبه_الله_كان_أعظم !
دوبينما هما يسيران كسرت ساق الحمار في منتصف الطريق
فقال الرجل ː ما حجبه الله عنا كان أعظم !
فأخذ كل منهما متاعه على ظهره وتابعا السير وبعد مدة تعثر الرجل بحجر أصاب رجله فأصبح يجر رجله جراً
فقال ː ماحجبه الله عنا كان أعظم !
فقام الإبن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره . .
وانطلقا يكملان مسيرهما
وفي الطريق لدغت الإبن أفعى فوقع على الأرض وهو يتألم ...
فقال الرجل
ما حجبه الله عنا كان أعظم !
وهنا غضب الإبن وقال لأبيه ː
أهناك ماهو أعظم مما أصابنا ؟
وعندما شُفي الإبن أكملا سيرهما
فوصلا إلى المدينة فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها بسبب زلزال أبادها بمن فيها..
فنظر الرجل لإبنه وقال له ː
أنظر يا بني لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا لكنا وصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ما هو أعظم وكنا مع من هلك في هذه المدينة !
#العبرة ليكن هذا منهجاً لحياتنا اليومية
لكي تستريح القلوب من القلق والتوتر!نعلم أن ما أصابنا من حزن وهم يمكن أن يكون خيراً لنا
#كلام_مريح_للقلب
اذا أتعبتك آلام الدنيا فلا تحزن ..
فربما اشتاق الله لسماع صوتك وأنت تدعوه..
لآ تنتظر السعادة حتى تبتسم..
ولكن إبتسم حتى تكون سعيد.
لماذا تدمن التفكير والله ولي التدبير..
ولماذا القلق من المجهول وكل شيء عند الله معلوم ..
.
لذلك إطمئن فأنت في عين الله الحفيظ..
️وقل بقلبك قبل لسانك
« فوضت أمري إلى الله »
يقول آلشَيخّ خآلِد آلجبيرِ :
كرَرواَ " آسّتغَفرَاللّه آلذّي لّآ إلّه إِلآ هُوَ الحّي القُيومَ وأتُوبَ إلّيهَ "
سترون عجبآ مَنّ تفريجٍ آلهم وتيسير آلآمر
كل دقَيقَه .. مَنْ عّمَرْناَ .. انَفآسّ لآ تّعَودْ .. فلتكَنْ لأنفْآسَك .. حلآوة بالإستِغفَآر.
" خرج رجل ٌ في سفر مع ابنه إلى مدينه تبعد عنهم قرابة يومين وكان معهما حماراً وضعا عليه الأمتعه وكان الرجل يردد دائما قول :
#ماحجبه_الله_كان_أعظم !
دوبينما هما يسيران كسرت ساق الحمار في منتصف الطريق
فقال الرجل ː ما حجبه الله عنا كان أعظم !
فأخذ كل منهما متاعه على ظهره وتابعا السير وبعد مدة تعثر الرجل بحجر أصاب رجله فأصبح يجر رجله جراً
فقال ː ماحجبه الله عنا كان أعظم !
فقام الإبن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره . .
وانطلقا يكملان مسيرهما
وفي الطريق لدغت الإبن أفعى فوقع على الأرض وهو يتألم ...
فقال الرجل
ما حجبه الله عنا كان أعظم !
وهنا غضب الإبن وقال لأبيه ː
أهناك ماهو أعظم مما أصابنا ؟
وعندما شُفي الإبن أكملا سيرهما
فوصلا إلى المدينة فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها بسبب زلزال أبادها بمن فيها..
فنظر الرجل لإبنه وقال له ː
أنظر يا بني لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا لكنا وصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ما هو أعظم وكنا مع من هلك في هذه المدينة !
#العبرة ليكن هذا منهجاً لحياتنا اليومية
لكي تستريح القلوب من القلق والتوتر!نعلم أن ما أصابنا من حزن وهم يمكن أن يكون خيراً لنا
#كلام_مريح_للقلب
اذا أتعبتك آلام الدنيا فلا تحزن ..
فربما اشتاق الله لسماع صوتك وأنت تدعوه..
لآ تنتظر السعادة حتى تبتسم..
ولكن إبتسم حتى تكون سعيد.
لماذا تدمن التفكير والله ولي التدبير..
ولماذا القلق من المجهول وكل شيء عند الله معلوم ..
.
لذلك إطمئن فأنت في عين الله الحفيظ..
️وقل بقلبك قبل لسانك
« فوضت أمري إلى الله »
يقول آلشَيخّ خآلِد آلجبيرِ :
كرَرواَ " آسّتغَفرَاللّه آلذّي لّآ إلّه إِلآ هُوَ الحّي القُيومَ وأتُوبَ إلّيهَ "
سترون عجبآ مَنّ تفريجٍ آلهم وتيسير آلآمر
كل دقَيقَه .. مَنْ عّمَرْناَ .. انَفآسّ لآ تّعَودْ .. فلتكَنْ لأنفْآسَك .. حلآوة بالإستِغفَآر.
*حلللللللللوه*
سافر زوجان ذات يوم معاً
في رحلة بحرية
أمضت السفينة عدة أيام في البحر
وبعدها ثارت.
عاصفة كادت
أن تودي بالسفينة،
فالرياح مضادة والأمواج هائجة ..
امتلأت السفينة بالمياه
وانتشر الذعر والخوف بين.
كل الركاب حتى قائد السفينة
أيقن الركاب
أنهم في خطر وأن فرصة.
النجاة تحتاج إلى
معجزة من الله،
لم تتمالك الزوجة أعصابها
فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع ..
ذهبت مسرعة نحو زوجها
لعلها تجد حل للنجاة من هذه الكارثة
وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج
ولكنها فوجئت بالزوج
كعادته جالساً هادئاً،
فازدادت غضباً و اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاه
نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة.
واستل خنجره
ووضعه على صدرها
وقال لها بكل جدية وبصوت حاد:
ألا تخافين من الخنجر؟
نظرت إليه وقالت: لا
فقال لها: لماذا ؟
فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به واحبه ؟
فابتسم وقال لها: هكذا أنا، فهذه الأمواج الهائجة
ممسوكة بيد من أثق به وأحبه
فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر
على كل الأمور ؟
☇ وقفه ≈ ↓
فإذا أتعبتك أمواج الحياة ..
وعصفت بك الرياح وصار كل شيء ضدك ..
لا تخف ! فالله يحبك
وهو الذي لديه القدرة على كل ريح عاصفة ... لا تخف !!..
إن كنت تحبه فثق به تماماً واترك أمورك له فهو يحبك
• قال تعالى :
{ ومن يتوكل على الله فهو حسبه}..
تستحق التامل .
_ عسى تأخيرك عن سفر. خير
_ وعسى حرمانك من زواج بركه
_ وعسى ردك عن وظيفه. مصلحه
_ وعسى حرمانك من طفل خير
'وعسى أن تكرھوا شيئاً وهو خيرٌ لكم'
•• لأنه يعلم وأنت لا تعلم ••
.. فلا تتضايق لأي شئ يحدث لك ..
•• لأنه بإذن الله هو خير ••
يُقآل ؛-
لا تكثر من الشكوى فيأتيك الهم
ولكن أكثر من الحمد لله تأتيك السعاده
••* فالحمدلله ثم الحمدلله ثم الحمدلله *••
حتى يبلغ الحمد منتهاه
نحنُ بخير مَا دُمنٱ نستطيع ٱلنوم بدُون مُسكنٱت !
ۉلآ نَستيقظ عَلى صَوت جھآز طِبي مَوصُول بـ ٱجسٱدنٱ !
••* فالحمدلله ثم الحمدلله ثم الحمدلله *••
حتى يبلغ الحمد منتهاه
_ لا تنظر الَى الْخلف فَفِيه مَاض يزعِجك
_ ولَا تنظر الَى الْامام فَفِيه مُسْتقبل يُقلقك
_ لَكن انظر الَى الاعلـْى فَهناك رَب يُسعدك
حكمة أعجبتني..
ليس بالضروري ان يكون لديك أصدقاء كثيرون لتكون ذو شخصية معروفه ...
فالأسد يمشي وحيداً ..
والخروف يمشي مع الجميع...
الخنصر - البنصر - الوسطى - السبابة .. بجانب بعضها . .
إلّا « الإبهام »بعيد عنها . .
و تعجّبت عندما عرفت أن» الأصابع «لآ تستطيع صنع شيء دون إبهامها البعيد
جرّب أن تكتب أو أن تغلق أزرار ثيابك . .
فَـتَـأكّـد أنه ليست العبرة بَكثرة الآصْحَآبْ حولك...إنما العبرة أكثرهم حُبَاً و مَنْفَعَةً لك حتى وإن كان بعيدآ عنك..
كلام من ذهب ...
الاستغراق في العمل ينقذك من ثلاث مشاكل: الملل والرذيلة والفقر..
لا اعرف قواعد النجاح ولكن اهم قاعدة للفشل ارضاء كل الناس..
الصديق كالمصعد , اما يأخذك الى الأعلى او يسحبك الى الأسفل , فاحذر اي مصعد تأخذ
الحياة مستمره: سواء ضحكت أم بكيت ... فلا تحمل نفسك هموما لن تستفيد منها..
لا تجعل أحداً يعرف سر دمعتك لأنه سيعرف كيف يبكيك...
صافح وسامح .. ودع الخلق للخالق..فانت ونحن راحلون...
لا تترك صلاتك أبدا فهناك الملايين تحت القبور يتمنون لو تعود بهم الحياة ليسجدو
ولو سجده...
احلى كلام مر علي اليوم..
حكمة لمدى الحياه..
لا تعتمد على [الأنسان]فهو مغآدر.. ولكن أعتمد على [الله] فهو آلقآدر..
الاستغفاااار مفتااح كل الاقفاااال..
*صلو على النبي الكريم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين .
* بدأها شخص ومرت بي..
فأسئل الله أن لا تنتهي عندك..قل بسم الله وارسلها ...
سافر زوجان ذات يوم معاً
في رحلة بحرية
أمضت السفينة عدة أيام في البحر
وبعدها ثارت.
عاصفة كادت
أن تودي بالسفينة،
فالرياح مضادة والأمواج هائجة ..
امتلأت السفينة بالمياه
وانتشر الذعر والخوف بين.
كل الركاب حتى قائد السفينة
أيقن الركاب
أنهم في خطر وأن فرصة.
النجاة تحتاج إلى
معجزة من الله،
لم تتمالك الزوجة أعصابها
فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع ..
ذهبت مسرعة نحو زوجها
لعلها تجد حل للنجاة من هذه الكارثة
وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج
ولكنها فوجئت بالزوج
كعادته جالساً هادئاً،
فازدادت غضباً و اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاه
نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة.
واستل خنجره
ووضعه على صدرها
وقال لها بكل جدية وبصوت حاد:
ألا تخافين من الخنجر؟
نظرت إليه وقالت: لا
فقال لها: لماذا ؟
فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به واحبه ؟
فابتسم وقال لها: هكذا أنا، فهذه الأمواج الهائجة
ممسوكة بيد من أثق به وأحبه
فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر
على كل الأمور ؟
☇ وقفه ≈ ↓
فإذا أتعبتك أمواج الحياة ..
وعصفت بك الرياح وصار كل شيء ضدك ..
لا تخف ! فالله يحبك
وهو الذي لديه القدرة على كل ريح عاصفة ... لا تخف !!..
إن كنت تحبه فثق به تماماً واترك أمورك له فهو يحبك
• قال تعالى :
{ ومن يتوكل على الله فهو حسبه}..
تستحق التامل .
_ عسى تأخيرك عن سفر. خير
_ وعسى حرمانك من زواج بركه
_ وعسى ردك عن وظيفه. مصلحه
_ وعسى حرمانك من طفل خير
'وعسى أن تكرھوا شيئاً وهو خيرٌ لكم'
•• لأنه يعلم وأنت لا تعلم ••
.. فلا تتضايق لأي شئ يحدث لك ..
•• لأنه بإذن الله هو خير ••
يُقآل ؛-
لا تكثر من الشكوى فيأتيك الهم
ولكن أكثر من الحمد لله تأتيك السعاده
••* فالحمدلله ثم الحمدلله ثم الحمدلله *••
حتى يبلغ الحمد منتهاه
نحنُ بخير مَا دُمنٱ نستطيع ٱلنوم بدُون مُسكنٱت !
ۉلآ نَستيقظ عَلى صَوت جھآز طِبي مَوصُول بـ ٱجسٱدنٱ !
••* فالحمدلله ثم الحمدلله ثم الحمدلله *••
حتى يبلغ الحمد منتهاه
_ لا تنظر الَى الْخلف فَفِيه مَاض يزعِجك
_ ولَا تنظر الَى الْامام فَفِيه مُسْتقبل يُقلقك
_ لَكن انظر الَى الاعلـْى فَهناك رَب يُسعدك
حكمة أعجبتني..
ليس بالضروري ان يكون لديك أصدقاء كثيرون لتكون ذو شخصية معروفه ...
فالأسد يمشي وحيداً ..
والخروف يمشي مع الجميع...
الخنصر - البنصر - الوسطى - السبابة .. بجانب بعضها . .
إلّا « الإبهام »بعيد عنها . .
و تعجّبت عندما عرفت أن» الأصابع «لآ تستطيع صنع شيء دون إبهامها البعيد
جرّب أن تكتب أو أن تغلق أزرار ثيابك . .
فَـتَـأكّـد أنه ليست العبرة بَكثرة الآصْحَآبْ حولك...إنما العبرة أكثرهم حُبَاً و مَنْفَعَةً لك حتى وإن كان بعيدآ عنك..
كلام من ذهب ...
الاستغراق في العمل ينقذك من ثلاث مشاكل: الملل والرذيلة والفقر..
لا اعرف قواعد النجاح ولكن اهم قاعدة للفشل ارضاء كل الناس..
الصديق كالمصعد , اما يأخذك الى الأعلى او يسحبك الى الأسفل , فاحذر اي مصعد تأخذ
الحياة مستمره: سواء ضحكت أم بكيت ... فلا تحمل نفسك هموما لن تستفيد منها..
لا تجعل أحداً يعرف سر دمعتك لأنه سيعرف كيف يبكيك...
صافح وسامح .. ودع الخلق للخالق..فانت ونحن راحلون...
لا تترك صلاتك أبدا فهناك الملايين تحت القبور يتمنون لو تعود بهم الحياة ليسجدو
ولو سجده...
احلى كلام مر علي اليوم..
حكمة لمدى الحياه..
لا تعتمد على [الأنسان]فهو مغآدر.. ولكن أعتمد على [الله] فهو آلقآدر..
الاستغفاااار مفتااح كل الاقفاااال..
*صلو على النبي الكريم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين .
* بدأها شخص ومرت بي..
فأسئل الله أن لا تنتهي عندك..قل بسم الله وارسلها ...
قبل وفاة الرسول بـثلاثة أيام بدأ الوجع يشتد عليه
وكان في بيت السيدة ميمونة
فقال "أجمعوا زوجاتي"
فجمعت الزوجات
فقال النبي "أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشة ؟"
فقلن "نأذن لك يا رسول الله"
فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي
وخرجوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة على هذا الحال لأول مرة
فبدأ الصحابة في السؤال بهلع:
"ماذا أحل برسول الله ماذا أحل برسول الله؟"
فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه
فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزارة
فقالت السيدة عائشة "لم أر في حياتي أحداً يتصبب عرقاً بهذا الشكل ،
كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي
فأسمعه يقول "لا اله إلا الله، إن للموت لسكرات"
فكثر اللغط في المسجد إشفاقاً على الرسول
فقال النبي "ماهذا ؟"
فقالوا: يا رسول الله ، يخافون عليك
فقال "إحملوني إليهم"
فأراد أن يقوم فما إستطاع
فصبوا عليه سبع قرب من الماء حتي يفيق
فحمل النبي وصعد إلى المنبر
فكانت آخر خطبة لرسول الله وآخر كلمات له
فقال النبي "أيها الناس، كأنكم تخافون علي"
فقالوا: نعم يا رسول الله
فقال "أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض و والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا،
أيها الناس، والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم،
أيها الناس ، الله الله في الصلاة ، الله الله في الصلاة
أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا
أيها الناس، إن عبداً خيره الله ما بين الدنيا و ما عند الله، فاختار ما عند الله
''فانفجر أبو بكر بالبكاء وعلا نحيبه، و وقف وقاطع النبي : فديناك بآبائنا، فديناك بأمهاتنا، فديناك بأولادنا، و بأزواجنا، فديناك بأموالنا..!!!
وظل يرددها فنظر الناس إلى أبي بكر كيف يقاطع النبي
فأخذ النبي يدافع عن أبي بكر قائلاً "أيها الناس، دعوا أبا بكر، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به، إلا أبا بكر ! لم أستطع مكافأته، فتركت مكافأته إلى الله عز وجل، كل الأبواب إلى المسجد تسد إلا باب أبي بكر لا يسد أبداً،
أواكم الله، حفظكم الله، نصركم الله، ثبتكم الله، أيدكم الله
أيها الناس، أقرأوا مني السلام و كل من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة""...
وحمل مرة أخرى إلى بيته
وبينما هو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي ينظر إلى السواك ولكنه لم يستطع أن يطلبه من شدة مرضه،
ففهمت السيدة عائشة من نظرة النبي،
فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي،
فلم يستطع أن يستاك به،
فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها و ردته للنبي مرة أخرى حتى يكون طرياً عليه
فقالت "كان آخر شيء دخل جوف النبي هو ريقي، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي و ريق النبي قبل أن يموت،
ثم دخلت فاطمة بنت النبي، فلما دخلت بكت، لأن النبي لم يستطع القيام، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه
فقال النبي "أدنو مني يا فاطمة"
فحدثها النبي في أذنها، فبكت أكثر !
فلما بكت قال لها النبي "أدنو مني يا فاطمة"
فحدثها مرة أخر في اذنها، فضحكت !
بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي؟
فقالت: قال لي في المرة الأولى "يا فاطمة، إني ميت الليلة" فبكيت
فلما وجدني أبكي قال "يا فاطمة، أنتي أول أهلي لحاقاً بي" فضحكت
تقول السيدة عائشة: ثم قال النبي : "أخرجوا من عندي في البيت" وقال "أدنو مني يا عائشة"
فنام النبي على صدر زوجته، ويرفع يده للسماء
ويقول "بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى"
تقول السيدة عائشه: فعرفت أنه بخير !
ودخل سيدنا جبريل على النبي
وقال : يارسول الله، ملك الموت بالباب، يستأذن أن يدخل عليك، وما استأذن على أحد من قبلك
فقال النبي "ائذن له يا جبريل"
فدخل ملك الموت على النبي
وقال: السلام عليك يا رسول الله، أرسلني الله أخيرك، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله
فقال النبي "بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى"
و وقف ملك الموت عند رأس النبي
وقال "أيتها الروح الطيبة
روح محمد بن عبد الله
أخرجي إلى رضا من الله و رضوان و رب راض غير غضبان"
تقول السيدة عائشه: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه على صدري
فعرفت أنه قد مات !
فلم أدر ما أفعل !
فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي،
وفتحت بابي الذي يطل على الرجال في المسجد وأقول:
مات رسول الله، مات رسول الله
تقول: فانفجر المسجد بالبكاء
فهذا علي بن أبي طالب أقعد فلم يقدر ان يتحرك !
وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمنة ويسرى !
وكان في بيت السيدة ميمونة
فقال "أجمعوا زوجاتي"
فجمعت الزوجات
فقال النبي "أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشة ؟"
فقلن "نأذن لك يا رسول الله"
فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي
وخرجوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة على هذا الحال لأول مرة
فبدأ الصحابة في السؤال بهلع:
"ماذا أحل برسول الله ماذا أحل برسول الله؟"
فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه
فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزارة
فقالت السيدة عائشة "لم أر في حياتي أحداً يتصبب عرقاً بهذا الشكل ،
كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي
فأسمعه يقول "لا اله إلا الله، إن للموت لسكرات"
فكثر اللغط في المسجد إشفاقاً على الرسول
فقال النبي "ماهذا ؟"
فقالوا: يا رسول الله ، يخافون عليك
فقال "إحملوني إليهم"
فأراد أن يقوم فما إستطاع
فصبوا عليه سبع قرب من الماء حتي يفيق
فحمل النبي وصعد إلى المنبر
فكانت آخر خطبة لرسول الله وآخر كلمات له
فقال النبي "أيها الناس، كأنكم تخافون علي"
فقالوا: نعم يا رسول الله
فقال "أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض و والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا،
أيها الناس، والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم،
أيها الناس ، الله الله في الصلاة ، الله الله في الصلاة
أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا
أيها الناس، إن عبداً خيره الله ما بين الدنيا و ما عند الله، فاختار ما عند الله
''فانفجر أبو بكر بالبكاء وعلا نحيبه، و وقف وقاطع النبي : فديناك بآبائنا، فديناك بأمهاتنا، فديناك بأولادنا، و بأزواجنا، فديناك بأموالنا..!!!
وظل يرددها فنظر الناس إلى أبي بكر كيف يقاطع النبي
فأخذ النبي يدافع عن أبي بكر قائلاً "أيها الناس، دعوا أبا بكر، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به، إلا أبا بكر ! لم أستطع مكافأته، فتركت مكافأته إلى الله عز وجل، كل الأبواب إلى المسجد تسد إلا باب أبي بكر لا يسد أبداً،
أواكم الله، حفظكم الله، نصركم الله، ثبتكم الله، أيدكم الله
أيها الناس، أقرأوا مني السلام و كل من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة""...
وحمل مرة أخرى إلى بيته
وبينما هو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي ينظر إلى السواك ولكنه لم يستطع أن يطلبه من شدة مرضه،
ففهمت السيدة عائشة من نظرة النبي،
فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي،
فلم يستطع أن يستاك به،
فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها و ردته للنبي مرة أخرى حتى يكون طرياً عليه
فقالت "كان آخر شيء دخل جوف النبي هو ريقي، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي و ريق النبي قبل أن يموت،
ثم دخلت فاطمة بنت النبي، فلما دخلت بكت، لأن النبي لم يستطع القيام، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه
فقال النبي "أدنو مني يا فاطمة"
فحدثها النبي في أذنها، فبكت أكثر !
فلما بكت قال لها النبي "أدنو مني يا فاطمة"
فحدثها مرة أخر في اذنها، فضحكت !
بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي؟
فقالت: قال لي في المرة الأولى "يا فاطمة، إني ميت الليلة" فبكيت
فلما وجدني أبكي قال "يا فاطمة، أنتي أول أهلي لحاقاً بي" فضحكت
تقول السيدة عائشة: ثم قال النبي : "أخرجوا من عندي في البيت" وقال "أدنو مني يا عائشة"
فنام النبي على صدر زوجته، ويرفع يده للسماء
ويقول "بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى"
تقول السيدة عائشه: فعرفت أنه بخير !
ودخل سيدنا جبريل على النبي
وقال : يارسول الله، ملك الموت بالباب، يستأذن أن يدخل عليك، وما استأذن على أحد من قبلك
فقال النبي "ائذن له يا جبريل"
فدخل ملك الموت على النبي
وقال: السلام عليك يا رسول الله، أرسلني الله أخيرك، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله
فقال النبي "بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى"
و وقف ملك الموت عند رأس النبي
وقال "أيتها الروح الطيبة
روح محمد بن عبد الله
أخرجي إلى رضا من الله و رضوان و رب راض غير غضبان"
تقول السيدة عائشه: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه على صدري
فعرفت أنه قد مات !
فلم أدر ما أفعل !
فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي،
وفتحت بابي الذي يطل على الرجال في المسجد وأقول:
مات رسول الله، مات رسول الله
تقول: فانفجر المسجد بالبكاء
فهذا علي بن أبي طالب أقعد فلم يقدر ان يتحرك !
وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمنة ويسرى !
وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه
إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه وسيعود وسأقتل من قال أنه قد مات..!
أما أثبت الناس فكان أبوبكر الصديق رضي الله عنه . دخل علي النبي واحتضنه
وقال: وآآآ خليلاه، وآآآ صفياه، وآآآ حبيباه، وآآآ نبياه وقبل النبي
وقال: طبت حياً وطبت ميتاً يا رسول الله.
ثم خرج يقول "من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت"
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه وسيعود وسأقتل من قال أنه قد مات..!
أما أثبت الناس فكان أبوبكر الصديق رضي الله عنه . دخل علي النبي واحتضنه
وقال: وآآآ خليلاه، وآآآ صفياه، وآآآ حبيباه، وآآآ نبياه وقبل النبي
وقال: طبت حياً وطبت ميتاً يا رسول الله.
ثم خرج يقول "من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت"
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
و انا نازل الصبح شفت الولد قاعد بيقرأ كتاب و مركز اوي افتكرته بيذاكر بس لما قربت اكتشفت انه بيقرأ كتاب لدكتور مصطفي محمود في الحقيقة انا فضلت متنح قدامه شوية لحد ما قررت اني اصوره و هو مركز اوي كدة و فضلت واقف قدامه مستني اشوفه هيعمل ايه المهم جاله واحد صاحبه كان مستنيه و لما جه قعد يشرحله اللي فهمه من اللي قراه و قاعدوا يتناقشوا ...انتوا عارفين ده معناه ايه؟؟ انه لسه في امل ......
ابراهيم حمزة
ابراهيم حمزة
