#قصة_وحكمة
امر ملك جنوده بقتل المسنين جميعا
فكان هناك شاب يحب أبيه جدا
فعندما علم الشاب ادخل أبيه غرفه سريه تحت البيت
وعندما جاء الجنود فلم يجدوا أحدا
ومرت الايام وعلم الملك
عن طريق الجواسيس والخونة
ان الشاب أخفى أبيه
فقرر الملك ان يختبر الشاب أولا قبل حبسه وقتل أبيه
فبعث له جنديا قال الملك يريدك أن تأتيه في الصباح راكبا ماشيا
فاحتار الشاب
وذهب لوالده في حيره
وقص عليه
فتبسم الرجل وقال لابنه أحضر عصا كبيره وأذهب للملك عليها راكبا ماشيا
فذهب الشاب فاعجب الملك بذكائه
وقال له اذهب واتي في الصباح
لابسا حافيا
فذهب الشاب وقص علي أبيه
فقال الأب أعطني حذائك
وقام بنزع الجزء السفلي منه
وقال له البسه وانت عند الملك
ففعل الشاب
فتعجب الملك لذكائه
وقال له اذهب واتي في الصباح
معك عدوك وصديقك
فذهب الشاب وقص لأبيه
فتبسم الرجل
وقال لابنه
خذ معك زوجتك
والكلب
واضرب كل واحدا منهم أمام الملك
فقال الشاب كيف
فقال الأب أفعل وستري
فذهب الشاب في الصباح للملك
وجاء أمامه وقام بضرب زوجته فصرخت وقالت له ستندم
واخبرت الملك انه يخفي أبيه
وتركته وانصرفت
وقام بضرب الكلب فجرى الكلب
فتعجب الملك وقال كيف الصديق الوفي والعدو
فقام الشاب بالإشارة للكلب فأتى مسرعا يطوف حوله فرحا به
فقال الشاب للملك هذا هو الوفاء والعدو
فاعجب الملك وقال تأتي في الصباح ومعك أبيك
فذهب الشاب وقص علي أبيه
وذهب للملك صباحا
فقرر الملك تعين أبيه مستشارا له
بعد اختبارات
ونجا الشاب من القتل بفضل أبيه.
فالاب مهما تقدم في السن فهو كنز لا ندرك قيمته إلا بعد فوات الاوان
فالاب مدرسه كامله ودراية واقعيه
فاجعله مستشارك ومكان لاسرارك فدائما ستجد حل....
حفظ الله ابائنا وامهاتنا الاحياء منهم
ورحم الله المتوفين
امر ملك جنوده بقتل المسنين جميعا
فكان هناك شاب يحب أبيه جدا
فعندما علم الشاب ادخل أبيه غرفه سريه تحت البيت
وعندما جاء الجنود فلم يجدوا أحدا
ومرت الايام وعلم الملك
عن طريق الجواسيس والخونة
ان الشاب أخفى أبيه
فقرر الملك ان يختبر الشاب أولا قبل حبسه وقتل أبيه
فبعث له جنديا قال الملك يريدك أن تأتيه في الصباح راكبا ماشيا
فاحتار الشاب
وذهب لوالده في حيره
وقص عليه
فتبسم الرجل وقال لابنه أحضر عصا كبيره وأذهب للملك عليها راكبا ماشيا
فذهب الشاب فاعجب الملك بذكائه
وقال له اذهب واتي في الصباح
لابسا حافيا
فذهب الشاب وقص علي أبيه
فقال الأب أعطني حذائك
وقام بنزع الجزء السفلي منه
وقال له البسه وانت عند الملك
ففعل الشاب
فتعجب الملك لذكائه
وقال له اذهب واتي في الصباح
معك عدوك وصديقك
فذهب الشاب وقص لأبيه
فتبسم الرجل
وقال لابنه
خذ معك زوجتك
والكلب
واضرب كل واحدا منهم أمام الملك
فقال الشاب كيف
فقال الأب أفعل وستري
فذهب الشاب في الصباح للملك
وجاء أمامه وقام بضرب زوجته فصرخت وقالت له ستندم
واخبرت الملك انه يخفي أبيه
وتركته وانصرفت
وقام بضرب الكلب فجرى الكلب
فتعجب الملك وقال كيف الصديق الوفي والعدو
فقام الشاب بالإشارة للكلب فأتى مسرعا يطوف حوله فرحا به
فقال الشاب للملك هذا هو الوفاء والعدو
فاعجب الملك وقال تأتي في الصباح ومعك أبيك
فذهب الشاب وقص علي أبيه
وذهب للملك صباحا
فقرر الملك تعين أبيه مستشارا له
بعد اختبارات
ونجا الشاب من القتل بفضل أبيه.
فالاب مهما تقدم في السن فهو كنز لا ندرك قيمته إلا بعد فوات الاوان
فالاب مدرسه كامله ودراية واقعيه
فاجعله مستشارك ومكان لاسرارك فدائما ستجد حل....
حفظ الله ابائنا وامهاتنا الاحياء منهم
ورحم الله المتوفين
Channel name was changed to «كل يوم قصة . . . 🕊🍃🖤 كل يوم حكمة . . . 🦅🌹💚»
قصة و عبرة مؤثرة جداً💫
جلس الحاج سعيد في صالة الانتظار بمطار جدة الدولي ، بعد أداء مناسك الحج ، وبجانبه حاج آخر .. قال الرجل : أنا أعمل مقاولا ، وقد أنعم الله علي بالحج هذا العام للمرة العاشرة .
.
أومأ سعيد برأسه وقال :
– حجا مبرورا ، وسعيا مشكورا ، وذنبا مغفورا .
ابتسم الرجل ، وقال : أجمعين ..
وأنت هل حججت قبل ذلك ؟
أجاب سعيد بعد تردد :
– والله يا أخي لحجتي هذه قصة طويلة ولا أريد أن أوجع رأسك بها.
ضحك الرجل ، وقال :
– بالله عليك أخبرني ، فكما ترى نحن لانفعل شيئا سوى الانتظار .
.
ابتسم سعيد وقال :
– نعم, الانتظار وهو ما تبدأ به قصتي ، فقد انتظرت سنين طويلة حتى حججت ، فبعد ثلاثين عاما من العمل معالج فيزيائي في مستشفى خاص استطعت أن أجمع كلفة الحج ، وفي نفس اليوم الذي ذهبت لأخذ حسابي من المستشفى صادفت إحدى الأمهات التي أعالج ابنها المشلول وقد كسا وجهها الهم والغم وقالت لي : أستودعك الله يا أخ سعيد فهذه آخر زيارة لنا لهذاالمستشفى ,
.
استغربت كلامها وحسبت أنها غير راضية عن علاجي لابنها وتفكر في نقله لمكان آخر فقالت لي : لا يا أخ سعيد ، يشهد الله إنك كنت لابني أحن من الأب وقد ساعده علاجك كثيرا بعد أن كنا قد فقدنا الأمل به .
ومشت حزينة!!!
.
استغرب الرجل وقاطع سعيد قائلا :
– غريبة , طيب إذاكانت راضية عن أدائك ، وابنها يتحسن فلم تركت العلاج ؟
أجابه سعيد :
– هذا ما فكرت به وشغل بالي فذهبت إلى الإدارة وسألت
فتبين أن والد الصبي فقد وظيفته ولم يعد يتحمل نفقة العلاج
.
حزن الرجل وقال :
- لاحول ولا قوة إلا بالله , مسكينة هذه المرأة .
وكيف تصرفت ؟
.
أجاب سعيد :
– ذهبت إلى المدير ورجوته أن يستمر بعلاج الصبي على نفقة المستشفى ولكنه رفض رفضا قاطعا وقال لي : هذه مؤسسة خاصة وليست جمعية خيرية .
خرجت من عند المدير حزينا مكسور الخاطر على المرأة ,
وفجأة وضعت يدي على جيبي الذي فيه نقود الحج
فتسمرت في مكاني لحظة ثم رفعت رأسي إلى السماء وخاطبت ربي قائلا :
اللهم أنت تعلم بمكنون نفسي وتعلم أنه لاشيء أحب إلى قلبي من حج بيتك ،وزيارة مسجد نبيك ، وقد سعيت لذلك طوال عمري ولكني آثرت هذه المسكينة وابنها على نفسي فلاتحرمني فضلك ،
وذهبت إلى المحاسب ودفعت كل مامعي له عن أجرة علاج الصبي لستة أشهر مقدما ، وتوسلت إليه أن يقول للمراة بأن المستشفى لديها ميزانية خاصة للحالات المشابهة .
.
تأثر الرجل و دمعت عيناه وقال :
– بارك الله فيك ،وفي أمثالك,
ثم قال : إذا كنت قد تبرعت بمالك كله فكيف حججت إذن ؟
.
فاجاب : رجعت يومها إلى بيتي حزينا على ضياع فرصة عمري في الحج ، ولكن الفرح ملأ قلبي لأني فرجت كربة المرأة وابنها ، فنمت ليلتها ودمعتي على خدي فرأيت في المنام أنني أطوف حول الكعبة، والناس يسلمون علي ويقولون لي : حجا مبرورا ياحاج سعيد فقد حججت في السماء قبل أن تحج على الأرض , دعواتك لنا ياحاج سعيد ,
.
فاستيقظت من النوم وأنا أشعر بسعادة غيرطبيعية ،
فحمدت الله على كل شيء ورضيت بأمره .
وما إن نهضت من النوم حتى رن الهاتف ،وإذا به مدير المستشفى الذي قال لي : أنجدني فصاحب المستشفى يريد الذهاب إلى الحج هذا العام وهو لايذهب دون معالجه الخاص ،
لكن زوجة معالجه في أيام حملها الأخيرة ولا يستطيع تركها، فهلا أسديتني خدمة .. ورافقته في حجه .. فسجدت لله شكرا .. وكما ترى
فقد رزقني الله حج بيته دون أدفع شيئا ، والحمد لله وفوق ذلك فقد أصر الرجل على إعطائي مكافأة مجزية
لرضاه عن خدمتي له ، وحكيت له عن قصة المرأة المسكينة فأمر بأن يعالج ابنها في المستشفى على نفقته الخاصة
وأن يكون في المستشفى صندوق خاص لعلاج الفقراء ، وفوق ذلك فقد عين زوجها بوظيفة في إحدى شركاته . ورجع إلي مالي الذي دفعته .. أرأيت فضلا أعظم من فضل ربي ؟!
.
نهض الرجل وقبل سعيد على جبينه قائلا :
– والله لم أشعر في حياتي بالخجل مثلما أشعر الآن فقد كنت أحج المرة تلو الأخرى وأحسب نفسي قد أنجزت شيئا عظيما ، وأن مكانتي عند الله ترتفع بعد كل حجة ولكني ادركت الآن أن حجك بألف حجة من أمثالي ؛ فقد
ذهبت أنا إلى بيت الله ، أما أنت فقد دعاك الله إلى بيته ،
ومضى وهو يردد تقبل الله منا
جلس الحاج سعيد في صالة الانتظار بمطار جدة الدولي ، بعد أداء مناسك الحج ، وبجانبه حاج آخر .. قال الرجل : أنا أعمل مقاولا ، وقد أنعم الله علي بالحج هذا العام للمرة العاشرة .
.
أومأ سعيد برأسه وقال :
– حجا مبرورا ، وسعيا مشكورا ، وذنبا مغفورا .
ابتسم الرجل ، وقال : أجمعين ..
وأنت هل حججت قبل ذلك ؟
أجاب سعيد بعد تردد :
– والله يا أخي لحجتي هذه قصة طويلة ولا أريد أن أوجع رأسك بها.
ضحك الرجل ، وقال :
– بالله عليك أخبرني ، فكما ترى نحن لانفعل شيئا سوى الانتظار .
.
ابتسم سعيد وقال :
– نعم, الانتظار وهو ما تبدأ به قصتي ، فقد انتظرت سنين طويلة حتى حججت ، فبعد ثلاثين عاما من العمل معالج فيزيائي في مستشفى خاص استطعت أن أجمع كلفة الحج ، وفي نفس اليوم الذي ذهبت لأخذ حسابي من المستشفى صادفت إحدى الأمهات التي أعالج ابنها المشلول وقد كسا وجهها الهم والغم وقالت لي : أستودعك الله يا أخ سعيد فهذه آخر زيارة لنا لهذاالمستشفى ,
.
استغربت كلامها وحسبت أنها غير راضية عن علاجي لابنها وتفكر في نقله لمكان آخر فقالت لي : لا يا أخ سعيد ، يشهد الله إنك كنت لابني أحن من الأب وقد ساعده علاجك كثيرا بعد أن كنا قد فقدنا الأمل به .
ومشت حزينة!!!
.
استغرب الرجل وقاطع سعيد قائلا :
– غريبة , طيب إذاكانت راضية عن أدائك ، وابنها يتحسن فلم تركت العلاج ؟
أجابه سعيد :
– هذا ما فكرت به وشغل بالي فذهبت إلى الإدارة وسألت
فتبين أن والد الصبي فقد وظيفته ولم يعد يتحمل نفقة العلاج
.
حزن الرجل وقال :
- لاحول ولا قوة إلا بالله , مسكينة هذه المرأة .
وكيف تصرفت ؟
.
أجاب سعيد :
– ذهبت إلى المدير ورجوته أن يستمر بعلاج الصبي على نفقة المستشفى ولكنه رفض رفضا قاطعا وقال لي : هذه مؤسسة خاصة وليست جمعية خيرية .
خرجت من عند المدير حزينا مكسور الخاطر على المرأة ,
وفجأة وضعت يدي على جيبي الذي فيه نقود الحج
فتسمرت في مكاني لحظة ثم رفعت رأسي إلى السماء وخاطبت ربي قائلا :
اللهم أنت تعلم بمكنون نفسي وتعلم أنه لاشيء أحب إلى قلبي من حج بيتك ،وزيارة مسجد نبيك ، وقد سعيت لذلك طوال عمري ولكني آثرت هذه المسكينة وابنها على نفسي فلاتحرمني فضلك ،
وذهبت إلى المحاسب ودفعت كل مامعي له عن أجرة علاج الصبي لستة أشهر مقدما ، وتوسلت إليه أن يقول للمراة بأن المستشفى لديها ميزانية خاصة للحالات المشابهة .
.
تأثر الرجل و دمعت عيناه وقال :
– بارك الله فيك ،وفي أمثالك,
ثم قال : إذا كنت قد تبرعت بمالك كله فكيف حججت إذن ؟
.
فاجاب : رجعت يومها إلى بيتي حزينا على ضياع فرصة عمري في الحج ، ولكن الفرح ملأ قلبي لأني فرجت كربة المرأة وابنها ، فنمت ليلتها ودمعتي على خدي فرأيت في المنام أنني أطوف حول الكعبة، والناس يسلمون علي ويقولون لي : حجا مبرورا ياحاج سعيد فقد حججت في السماء قبل أن تحج على الأرض , دعواتك لنا ياحاج سعيد ,
.
فاستيقظت من النوم وأنا أشعر بسعادة غيرطبيعية ،
فحمدت الله على كل شيء ورضيت بأمره .
وما إن نهضت من النوم حتى رن الهاتف ،وإذا به مدير المستشفى الذي قال لي : أنجدني فصاحب المستشفى يريد الذهاب إلى الحج هذا العام وهو لايذهب دون معالجه الخاص ،
لكن زوجة معالجه في أيام حملها الأخيرة ولا يستطيع تركها، فهلا أسديتني خدمة .. ورافقته في حجه .. فسجدت لله شكرا .. وكما ترى
فقد رزقني الله حج بيته دون أدفع شيئا ، والحمد لله وفوق ذلك فقد أصر الرجل على إعطائي مكافأة مجزية
لرضاه عن خدمتي له ، وحكيت له عن قصة المرأة المسكينة فأمر بأن يعالج ابنها في المستشفى على نفقته الخاصة
وأن يكون في المستشفى صندوق خاص لعلاج الفقراء ، وفوق ذلك فقد عين زوجها بوظيفة في إحدى شركاته . ورجع إلي مالي الذي دفعته .. أرأيت فضلا أعظم من فضل ربي ؟!
.
نهض الرجل وقبل سعيد على جبينه قائلا :
– والله لم أشعر في حياتي بالخجل مثلما أشعر الآن فقد كنت أحج المرة تلو الأخرى وأحسب نفسي قد أنجزت شيئا عظيما ، وأن مكانتي عند الله ترتفع بعد كل حجة ولكني ادركت الآن أن حجك بألف حجة من أمثالي ؛ فقد
ذهبت أنا إلى بيت الله ، أما أنت فقد دعاك الله إلى بيته ،
ومضى وهو يردد تقبل الله منا
قصة وعبره
قصة اسره تتكون من خمسه افراد
اب وزوجته وام الزوجه وطفلين لا يتجاوز عمر الواحد منهما سن العاشره
هذه الاسره تسكن في الريف
وذات يوم اصيبت الام بمرض خطير
اسعفت الى احدى المستشفيات واجري لها الكشف والفحوصات
وتبين انها تعاني من مرض خطير
قال الطبيب للاب:يجب ان تخضع لعمليه في اسرع وقت.
اب الاسره رجع المنزل هو وزوجته
كان الاب في وضعيه مؤلمه لايملك المال ليجري العمليه
فتذكر ان لديه اصدقاء في العاصمه فقرر الذهاب اليهم ليقترض منهم المال ويجري العمليه لزوجته
تجهز للسفر الى العاصمه واوصى طفليه على الاعتناء بوالدتهما الى حين عودته
نساء الجيران اتين لزيارتها
وعند خروجهن كانت كل واحده منهن تدعو لها بالشفاء
اسال الله ان يشفيك
اسال الله ان يرزقك العافيه الخ.....
كان الطفلين يستمعون لدعاء النساء لوالدتهما
خرجن الزائرات وبقيت الجده
والام طريحه الفراش
لم يتحمل الطفلين الا ان يسألا جدتهما
وهل الله يشفي؟؟وهل اذا دعيناه يسمعنا؟؟
الجده بتعجب من سؤالا الطفلين :نعم
الله يسمع من دعاه
واكملت لما هذا السؤال!!!
رد الطفلان:اننا نسمع النساء يدعين
ان الله يشفيها وان الله يرزقها ويعطيها العافيه؟!
الجده:نعم الله يستجيب لمن دعاه من المؤمنين اما الكافرين فلا.
الطفلين جعلو حديث الجده في اذنيهما
اتى الصباح وذهبا الى المدرسه
وعند خروجهم منها ذهب الاخ مع اخته الى البائع ليشترو الظرف ويبعثو برساله
بعد ذلك عادا الطفلان الى منزلهما
وقامو بالاختباء بحاويه الغنم و بدأو بكتابه رسالتهما
بسم الله الرحمن الرحيم
تعال يا الله و اسعف والدتنا انها مريضه
و والدنا قد تاخر و لم يعد بعد من العاصمه والمرض قد اشتد بوالدتنا
تعال اسعف والدتنا لقد قالت جدتنا انك رحيم وانك رؤوف وانك تستجيب لمن دعاك
يالله لا تخيب املنا فيك
فقد قالت جدتنا ايضا بانك تحب الصغار لان الصغار بريئين ولم يذنبو
تعال يالله لكي تسعف والدتنا
اذا اسعفتها سنحبك ونشكرك ونكون فرحين لانك قد ساعدتها
وان لم تاتي فاننا سنبكي طول حياتنا ونحزن منك لانك لم تسعف والدتنا
يالله نحن سوف ننتضر السياره التي ستسعف بها والدتنا في راس الشارع
و كتبا في آخر الرساله
هذه رساله من ....و...... الى الله
ثم وضعوها في الظرف ولم يكتبو خارجها العنوان
وذهب الاخ ووضع الرساله في البريد في نهايه الشارع
وبعدها غادر الطفل
اتى ساعي البريد واخذالرسائل من صناديق الشوارع الى مكتب البريد لفرز الرسائل
كل رساله الى المنطقه التي كتب عليها
واثناء فرز الرسائل تعجب احد العاملين من هذه الرساله التي لم يكن عليها عنوان
قال احد العاملين لصديقه:يوجد هنا رساله بلا عنوان ؟؟
قال العامل الثاني: يبدو ان احدا يلعب بنا
افتح وانظر ما بداخلها.
فتح الرساله و وجد فيها قليلا من الورد و رساله
فقرا الرساله و فجاه اصبح يبكي بكاءا شديدا
ساله العامل الثاني:ما بك ؟؟وماذا جرى لك ؟ماذا قرات؟؟
اعطني الرساله .
فقراها الثاني فاغشورت عيناه قليلا فلم يتحمل حتى بكى هو الاخر وسمع المدير
قالو له اقرا هذه الرساله فقرأها وبدا بالبكاء
بعد ذلك قرر المدير ان يقراها على الجميع
فلما قراها عليهم بدا جميع العاملين بالبكاء ترى اعينهم تسيل من الدموع الغزيره
وبعد ان انتهى المدير من قرائه الرساله
ضل متعجب من براءه هذان الطفلين وفطرتهم السليمه واستلطافهم وكيف نظرتهم الى الله وتقربهم اليه
كان المدير يحكي وعينه تسيل من الدموع
بعد ذلك قام المدير بجمع العاملين جميعا لتبرع بمرتباتهم كامله لام الطفلين
ثم بحثو عن عنوانهم في الرساله
وتحرك الاسعاف نحو المنزل التي تسكن فيه تلك الاسره البريئه
كان الطفلين منتظرين لسياره الله ان تاتي
وكان انتظارهم في راس الشارع حسب الرساله تحت المطر الغزير
فلما اتت سياره الاسعاف شاهداها الطفلان فصاحو بصوت مرتفع
الله الله
و هم يركضون نحو السياره بكل حب و فرح
كان السائق و الراكب يبكون بكاءا شديدا وهم ينظرون الى الطفلين الذين يسعون نحوهم
ويرددون كلمه الله الله شكرا لك يالله
ثم توجهت السياره الى المنزل
واخذت الوالده الى المشفى واجريت لها العمليه بنجاح..
انظرو لرحمه الله ورعايته
تاملو القرب تاملو سرعه الاجابه
تاملو الاب الذي ذهب الى اصدقائه ليقترض منهم المال
ونسي الله ولم ياتي فقد تاخر كثيرا
تاملو الطفلان اللذان ذهبا الى الله
تاملو قليلا في قرب الله منكم
دعو انفسكم تتامل قليلا في قوله تعالى(امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء)
وقوله تعالى(واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداعى اذا دعانى)
قصة اسره تتكون من خمسه افراد
اب وزوجته وام الزوجه وطفلين لا يتجاوز عمر الواحد منهما سن العاشره
هذه الاسره تسكن في الريف
وذات يوم اصيبت الام بمرض خطير
اسعفت الى احدى المستشفيات واجري لها الكشف والفحوصات
وتبين انها تعاني من مرض خطير
قال الطبيب للاب:يجب ان تخضع لعمليه في اسرع وقت.
اب الاسره رجع المنزل هو وزوجته
كان الاب في وضعيه مؤلمه لايملك المال ليجري العمليه
فتذكر ان لديه اصدقاء في العاصمه فقرر الذهاب اليهم ليقترض منهم المال ويجري العمليه لزوجته
تجهز للسفر الى العاصمه واوصى طفليه على الاعتناء بوالدتهما الى حين عودته
نساء الجيران اتين لزيارتها
وعند خروجهن كانت كل واحده منهن تدعو لها بالشفاء
اسال الله ان يشفيك
اسال الله ان يرزقك العافيه الخ.....
كان الطفلين يستمعون لدعاء النساء لوالدتهما
خرجن الزائرات وبقيت الجده
والام طريحه الفراش
لم يتحمل الطفلين الا ان يسألا جدتهما
وهل الله يشفي؟؟وهل اذا دعيناه يسمعنا؟؟
الجده بتعجب من سؤالا الطفلين :نعم
الله يسمع من دعاه
واكملت لما هذا السؤال!!!
رد الطفلان:اننا نسمع النساء يدعين
ان الله يشفيها وان الله يرزقها ويعطيها العافيه؟!
الجده:نعم الله يستجيب لمن دعاه من المؤمنين اما الكافرين فلا.
الطفلين جعلو حديث الجده في اذنيهما
اتى الصباح وذهبا الى المدرسه
وعند خروجهم منها ذهب الاخ مع اخته الى البائع ليشترو الظرف ويبعثو برساله
بعد ذلك عادا الطفلان الى منزلهما
وقامو بالاختباء بحاويه الغنم و بدأو بكتابه رسالتهما
بسم الله الرحمن الرحيم
تعال يا الله و اسعف والدتنا انها مريضه
و والدنا قد تاخر و لم يعد بعد من العاصمه والمرض قد اشتد بوالدتنا
تعال اسعف والدتنا لقد قالت جدتنا انك رحيم وانك رؤوف وانك تستجيب لمن دعاك
يالله لا تخيب املنا فيك
فقد قالت جدتنا ايضا بانك تحب الصغار لان الصغار بريئين ولم يذنبو
تعال يالله لكي تسعف والدتنا
اذا اسعفتها سنحبك ونشكرك ونكون فرحين لانك قد ساعدتها
وان لم تاتي فاننا سنبكي طول حياتنا ونحزن منك لانك لم تسعف والدتنا
يالله نحن سوف ننتضر السياره التي ستسعف بها والدتنا في راس الشارع
و كتبا في آخر الرساله
هذه رساله من ....و...... الى الله
ثم وضعوها في الظرف ولم يكتبو خارجها العنوان
وذهب الاخ ووضع الرساله في البريد في نهايه الشارع
وبعدها غادر الطفل
اتى ساعي البريد واخذالرسائل من صناديق الشوارع الى مكتب البريد لفرز الرسائل
كل رساله الى المنطقه التي كتب عليها
واثناء فرز الرسائل تعجب احد العاملين من هذه الرساله التي لم يكن عليها عنوان
قال احد العاملين لصديقه:يوجد هنا رساله بلا عنوان ؟؟
قال العامل الثاني: يبدو ان احدا يلعب بنا
افتح وانظر ما بداخلها.
فتح الرساله و وجد فيها قليلا من الورد و رساله
فقرا الرساله و فجاه اصبح يبكي بكاءا شديدا
ساله العامل الثاني:ما بك ؟؟وماذا جرى لك ؟ماذا قرات؟؟
اعطني الرساله .
فقراها الثاني فاغشورت عيناه قليلا فلم يتحمل حتى بكى هو الاخر وسمع المدير
قالو له اقرا هذه الرساله فقرأها وبدا بالبكاء
بعد ذلك قرر المدير ان يقراها على الجميع
فلما قراها عليهم بدا جميع العاملين بالبكاء ترى اعينهم تسيل من الدموع الغزيره
وبعد ان انتهى المدير من قرائه الرساله
ضل متعجب من براءه هذان الطفلين وفطرتهم السليمه واستلطافهم وكيف نظرتهم الى الله وتقربهم اليه
كان المدير يحكي وعينه تسيل من الدموع
بعد ذلك قام المدير بجمع العاملين جميعا لتبرع بمرتباتهم كامله لام الطفلين
ثم بحثو عن عنوانهم في الرساله
وتحرك الاسعاف نحو المنزل التي تسكن فيه تلك الاسره البريئه
كان الطفلين منتظرين لسياره الله ان تاتي
وكان انتظارهم في راس الشارع حسب الرساله تحت المطر الغزير
فلما اتت سياره الاسعاف شاهداها الطفلان فصاحو بصوت مرتفع
الله الله
و هم يركضون نحو السياره بكل حب و فرح
كان السائق و الراكب يبكون بكاءا شديدا وهم ينظرون الى الطفلين الذين يسعون نحوهم
ويرددون كلمه الله الله شكرا لك يالله
ثم توجهت السياره الى المنزل
واخذت الوالده الى المشفى واجريت لها العمليه بنجاح..
انظرو لرحمه الله ورعايته
تاملو القرب تاملو سرعه الاجابه
تاملو الاب الذي ذهب الى اصدقائه ليقترض منهم المال
ونسي الله ولم ياتي فقد تاخر كثيرا
تاملو الطفلان اللذان ذهبا الى الله
تاملو قليلا في قرب الله منكم
دعو انفسكم تتامل قليلا في قوله تعالى(امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء)
وقوله تعالى(واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداعى اذا دعانى)
إِنّ الصَّـلَاة عَلَى النّبـيِّ وَسِيلَـةٌ
فِيهَـا النَّجَـاةُ لِڪُلِّ عَبـدٍ مُسْلِـمِ
صَلُّـوا عَلَـى القَمَـر المُنِير فَإنَّـه
نُـور تَـبـدَّا فِـي الغَمَـامِ المُظلِـمِ
"
فِيهَـا النَّجَـاةُ لِڪُلِّ عَبـدٍ مُسْلِـمِ
صَلُّـوا عَلَـى القَمَـر المُنِير فَإنَّـه
نُـور تَـبـدَّا فِـي الغَمَـامِ المُظلِـمِ
"
••🌿
وفي يَومٍ طَويل نَهاره، شَديد حَرَّه، وَقَفَ ٣٠٠ رَجُل صَائٍم في قَلبِ الصَّحراءِ القَاحلة يُقاتلون أكثر من ألفِ كَـ.ـافِـ.ـر ومُـ.ـشـ.ـرِك حَتَّىٰ نُولد نَحن مُسلمين..
يا حَبَّذا التَّاريخ يا عِزَّة الذِّكرى ..
١٧ رمضان | غَزوة بدر الكُبرىٰ.
وفي يَومٍ طَويل نَهاره، شَديد حَرَّه، وَقَفَ ٣٠٠ رَجُل صَائٍم في قَلبِ الصَّحراءِ القَاحلة يُقاتلون أكثر من ألفِ كَـ.ـافِـ.ـر ومُـ.ـشـ.ـرِك حَتَّىٰ نُولد نَحن مُسلمين..
يا حَبَّذا التَّاريخ يا عِزَّة الذِّكرى ..
١٧ رمضان | غَزوة بدر الكُبرىٰ.
#قصة_وعبرة
اتصل علي شاب اعرفه جيداً كنت وقتها في عملي
فسلم وقال : انت في عملك ؟؟؟
قلت : نعم .
قال : العلم خير قلت : خير إن شاء الله
فقال : إن بنت اخي قد توفيت
ونريدك ان تأتي فقلت : الأن اتحرك
في أي مستشفى انتم
قال : نحن لسنا في المستشفى
قلت : إذن سأكون في بيتكم بعد قليل
قال : نحن لسنا في البيت !
قلت متعجباً : إذن اين جثمان الفتاة
قال :
في دار الحافظات
( دار نسائية لتعليم وحفظ القران الكريم )
قلت بأعلى صوتي : لا آله إلا الله والله أكبر وصلت للمغسلة واخذت الإسعاف وانطلقت لدار الحافظات
اخذنا الجثمان واتجهنا به للمستشفى
وفي الطريق كانت القصة فاسمعوا القصة وخذوا العبرة
هي فتاة متزوجة من اربع سنوات
لم يكتب الله لها الإنجاب فتاة مستقيمة في دينها قبل أيام كانت تعاني من فقر دم بسيط وفي هذا اليوم
قامت هي وزوجها قبل أذان الفجر
ذهب زوجها للمسجد فهو إمام المسجد وعندما عاد كانت قد جهزت طعام الإفطار
بعد الإفطار وقبل ان يخرج الزوج لعمله
قالت له : أريد ان اذهب للتحفيظ
قال لها : انتي متعبه اليوم دعيه في يوم اخر فأصرت
وأصرت وسمح لها بالذهاب بدأر التحفيظ قامت فسمعت ما عليها من واجب اتدري كم وردها اتدري كم تسمع في اليوم جزء كامل سمعته وهو واجبها اليومي فأين رجالنا وأبنائنا ونسائنا اليوم
ثم توجهت الطالبات إلى المصلى لإداء صلاة الضحى بعد الصلاة إذا بها تشعر بضيق في التنفس وظهر عليها اثر الضيق تجمعت المعلمات وحملنها إلى غرفتهن اتصلن بزوجها حضر الزوج وإذا بها في شدة التعب
قال : نذهب للمستشفى
قالت : لا
قال : احضر طبيباً
قالت : لا
فأنا أموت الأن ثم خرجت روحها خرجت وهي في ذمة الله
فقد صلت الفجر في وقته كان القران في يدها
سمعت جزء من كتاب.. صلت الضحى ثم فاضت روحها
اللهم أحسن خاتمتي وخاتمتكم
وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخره
اللهم أحسن خاتمتي وخاتمتكم وخاتمة والديّ والديكم
ومن له حق علي وعليكم
اللهم هوّن علينا سكرات الموت واجعلنا من المبشرين بروح وريحان ورب راضٍ غير غضبان
اللهم وأرحم موتانا وموتى المسلمين
اتصل علي شاب اعرفه جيداً كنت وقتها في عملي
فسلم وقال : انت في عملك ؟؟؟
قلت : نعم .
قال : العلم خير قلت : خير إن شاء الله
فقال : إن بنت اخي قد توفيت
ونريدك ان تأتي فقلت : الأن اتحرك
في أي مستشفى انتم
قال : نحن لسنا في المستشفى
قلت : إذن سأكون في بيتكم بعد قليل
قال : نحن لسنا في البيت !
قلت متعجباً : إذن اين جثمان الفتاة
قال :
في دار الحافظات
( دار نسائية لتعليم وحفظ القران الكريم )
قلت بأعلى صوتي : لا آله إلا الله والله أكبر وصلت للمغسلة واخذت الإسعاف وانطلقت لدار الحافظات
اخذنا الجثمان واتجهنا به للمستشفى
وفي الطريق كانت القصة فاسمعوا القصة وخذوا العبرة
هي فتاة متزوجة من اربع سنوات
لم يكتب الله لها الإنجاب فتاة مستقيمة في دينها قبل أيام كانت تعاني من فقر دم بسيط وفي هذا اليوم
قامت هي وزوجها قبل أذان الفجر
ذهب زوجها للمسجد فهو إمام المسجد وعندما عاد كانت قد جهزت طعام الإفطار
بعد الإفطار وقبل ان يخرج الزوج لعمله
قالت له : أريد ان اذهب للتحفيظ
قال لها : انتي متعبه اليوم دعيه في يوم اخر فأصرت
وأصرت وسمح لها بالذهاب بدأر التحفيظ قامت فسمعت ما عليها من واجب اتدري كم وردها اتدري كم تسمع في اليوم جزء كامل سمعته وهو واجبها اليومي فأين رجالنا وأبنائنا ونسائنا اليوم
ثم توجهت الطالبات إلى المصلى لإداء صلاة الضحى بعد الصلاة إذا بها تشعر بضيق في التنفس وظهر عليها اثر الضيق تجمعت المعلمات وحملنها إلى غرفتهن اتصلن بزوجها حضر الزوج وإذا بها في شدة التعب
قال : نذهب للمستشفى
قالت : لا
قال : احضر طبيباً
قالت : لا
فأنا أموت الأن ثم خرجت روحها خرجت وهي في ذمة الله
فقد صلت الفجر في وقته كان القران في يدها
سمعت جزء من كتاب.. صلت الضحى ثم فاضت روحها
اللهم أحسن خاتمتي وخاتمتكم
وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخره
اللهم أحسن خاتمتي وخاتمتكم وخاتمة والديّ والديكم
ومن له حق علي وعليكم
اللهم هوّن علينا سكرات الموت واجعلنا من المبشرين بروح وريحان ورب راضٍ غير غضبان
اللهم وأرحم موتانا وموتى المسلمين
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قصة موحد في الجاهلية
مرت إمرأة بجانب رجل معاق ذهنيا وبيده عود يرسم به على الأرض
فشفق قلبها عليه وسألته: ماذا تفعل هنا ؟
قال: أرسم الجنة وأقسمها إلى أجزاء فابتسمت
وقالت له: هل يمكن أن آخذ قطعة منها ؟
وكم ثمنها ؟
نظر إليها وقال : نعم القطعه بعشرين ريالا
أعطت المرأة الرجل عشرين ريالا وبعض الطعام وذهبت
وفي ليلتها رأت في المنام أنها في الجنة
وفي الصباح قصت الرؤيا على زوجها وما جرى معها مع الرجل المعاق
فقام الزوج وذهب إلى الرجل ليشتري قطعة منه
وقال له : أريد أن أشتري قطعة من الجنة، كم ثمنها ؟
قال الرجل : لا أبيع
فتعجب الرجل وقال له: بالأمس بعت قطعة لزوجتي بعشرين ريالا
فقال الرجل المعاق : إن زوجتك لم تكن تطلب الجنة بالعشرين ريالا
بل كانت تجبر بخاطري
أما أنت فتطلب الجنة وحسب والجنة ليس لها ثمن محدد
لأن دخولها يمر عبر "جبر الخواطر"
العبرة:
اجبروا خواطر بعضكم بعضا فإنه من سار بين الناس جابرا للخواطر
أنقذه الله من جوف المخاطر
فشفق قلبها عليه وسألته: ماذا تفعل هنا ؟
قال: أرسم الجنة وأقسمها إلى أجزاء فابتسمت
وقالت له: هل يمكن أن آخذ قطعة منها ؟
وكم ثمنها ؟
نظر إليها وقال : نعم القطعه بعشرين ريالا
أعطت المرأة الرجل عشرين ريالا وبعض الطعام وذهبت
وفي ليلتها رأت في المنام أنها في الجنة
وفي الصباح قصت الرؤيا على زوجها وما جرى معها مع الرجل المعاق
فقام الزوج وذهب إلى الرجل ليشتري قطعة منه
وقال له : أريد أن أشتري قطعة من الجنة، كم ثمنها ؟
قال الرجل : لا أبيع
فتعجب الرجل وقال له: بالأمس بعت قطعة لزوجتي بعشرين ريالا
فقال الرجل المعاق : إن زوجتك لم تكن تطلب الجنة بالعشرين ريالا
بل كانت تجبر بخاطري
أما أنت فتطلب الجنة وحسب والجنة ليس لها ثمن محدد
لأن دخولها يمر عبر "جبر الخواطر"
العبرة:
اجبروا خواطر بعضكم بعضا فإنه من سار بين الناس جابرا للخواطر
أنقذه الله من جوف المخاطر
..
إن أول من تدخل الجنة من النساء هى السيدة فاطمة الزهراء بنت النبى صل الله عليه وسلم وتدخل الجنة وهى راكبة ناقة وتأخذ بلجام الناقة امراءة الحطاب
ولكن ماهى حكاية هذه الناقة؟
كان سيدنا على بن أبى طالب زوج السيدة فاطمة لايمتلك اى دينار فى بيته فخلعت السيدة فاطمة قيراطها وقالت لعلى اذهب وبيع هذا القيراط حتى ناكل بثمنه اخذ على القيراط وذهب فباعه بستة دنانير وهو فى طريقه للعودة للمنزل قابله رجل مسكين فقال ياعلى اعطينى مما اعطالك الله فأخرج على دينارين من الستة واعطاها له ومشى فقابله رجل آخر قال ياعلى اعطينى مما اعطاك الله فأخرج على دينارين من الاربعة وأعطاه إياها ومشى فقابله رجل ثالث فقال ياعلى اعطينى مما اعطاك الله فأخرج اخر دينارين وأعطاهم للرجل ومشى وهو فى طريقه قابله رجل معه ناقة فقال لعلى ياعلى اتشترى هذه الناقة قال على ليس معى ثمنها فقال خذها بمائة دينار وعندما يرزقك الله رد على ثمنها اخذها على وقبل أن يصل إلى بيته قابله رجل آخر اعجبته الناقة فقال ياعلى اتبيع هذه الناقة قال نعم فسأله الرجل بكم اشتريتها فقال على اشتريتها بمائة دينار فقال الرجل وانا اشتريتها بمائة وستون دينار فاخذها الرجل وأعطاه مائة وستون دينار فرجع على الى صاحب الناقة الاول وأعطاه المائة دينار وعاد إلى بيته فرحان وسعيد ومعه ستون دينار دخل على السيدة فاطمة فرحان وحكى لها قصة الناقة فقالت له هيا بنا إلى أبى عليه الصلاه والسلام نحكى له ماحدث دخلا على النبى فلما راهما النبى ابتسم ابتسامة عريضة فقالت السيدة فاطمة احكى ياعلى فجلس على يقص على النبى الحكاية والنبى يبتسم حتى إذا انتهى على من القصة فقال له النبى ربحت التجارة مع الله ياعلى الحسنة بعشرة أمثالها تصدقت بستة فرزقك الله بستون
ياعلى الذى باع لك الناقة هو جبريل والذى اشترى منك الناقة هو ميكائيل وهذه الناقة هى الناقة التى تدخل فاطمة بها الجنة
اسال الله لكم جميعا ان يجمعنا مع النبى فى الفردوس الاعلى ♥️
إن أول من تدخل الجنة من النساء هى السيدة فاطمة الزهراء بنت النبى صل الله عليه وسلم وتدخل الجنة وهى راكبة ناقة وتأخذ بلجام الناقة امراءة الحطاب
ولكن ماهى حكاية هذه الناقة؟
كان سيدنا على بن أبى طالب زوج السيدة فاطمة لايمتلك اى دينار فى بيته فخلعت السيدة فاطمة قيراطها وقالت لعلى اذهب وبيع هذا القيراط حتى ناكل بثمنه اخذ على القيراط وذهب فباعه بستة دنانير وهو فى طريقه للعودة للمنزل قابله رجل مسكين فقال ياعلى اعطينى مما اعطالك الله فأخرج على دينارين من الستة واعطاها له ومشى فقابله رجل آخر قال ياعلى اعطينى مما اعطاك الله فأخرج على دينارين من الاربعة وأعطاه إياها ومشى فقابله رجل ثالث فقال ياعلى اعطينى مما اعطاك الله فأخرج اخر دينارين وأعطاهم للرجل ومشى وهو فى طريقه قابله رجل معه ناقة فقال لعلى ياعلى اتشترى هذه الناقة قال على ليس معى ثمنها فقال خذها بمائة دينار وعندما يرزقك الله رد على ثمنها اخذها على وقبل أن يصل إلى بيته قابله رجل آخر اعجبته الناقة فقال ياعلى اتبيع هذه الناقة قال نعم فسأله الرجل بكم اشتريتها فقال على اشتريتها بمائة دينار فقال الرجل وانا اشتريتها بمائة وستون دينار فاخذها الرجل وأعطاه مائة وستون دينار فرجع على الى صاحب الناقة الاول وأعطاه المائة دينار وعاد إلى بيته فرحان وسعيد ومعه ستون دينار دخل على السيدة فاطمة فرحان وحكى لها قصة الناقة فقالت له هيا بنا إلى أبى عليه الصلاه والسلام نحكى له ماحدث دخلا على النبى فلما راهما النبى ابتسم ابتسامة عريضة فقالت السيدة فاطمة احكى ياعلى فجلس على يقص على النبى الحكاية والنبى يبتسم حتى إذا انتهى على من القصة فقال له النبى ربحت التجارة مع الله ياعلى الحسنة بعشرة أمثالها تصدقت بستة فرزقك الله بستون
ياعلى الذى باع لك الناقة هو جبريل والذى اشترى منك الناقة هو ميكائيل وهذه الناقة هى الناقة التى تدخل فاطمة بها الجنة
اسال الله لكم جميعا ان يجمعنا مع النبى فى الفردوس الاعلى ♥️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قصة يا سارية الجبل
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لحظات اخيرة . . .
ساهموا بنشره قد يكون صلاح الكثير من البشر
ولك الاجر والثواب ان شاء الله . . . 🌹
ساهموا بنشره قد يكون صلاح الكثير من البشر
ولك الاجر والثواب ان شاء الله . . . 🌹
قصة حقيقية مؤثرة
تدور احداث القصة حول شاب اسمه سعد ، كان سعد يعمل كمحاسب في واحدة من الشركات الصغيرة ، ولان الشركة كانت صغيره كان راتبه منخفض قليلا حيث كان سعد يتقاضى ( 2000 ) جنيه فقط ، وبالتأكيد هذا الراتب يعتبر منخفض قليلا مقارنة بمتطلبات الحياة وبصفة خاصة ان سعد كان يريد الزواج من احدى الفتيات التي كان يحبها وكانت هي ايضا تحبه ، واتفقا الاثنين على ان يتقدم سعد لخطبة هذه الفتاة في القريب.
في احد الايام تفاجأ سعد برسالة من حبيبته تخبره فيها بان هناك شركة استيراد و تصدير تريد محاسبا براتب ( 3500 ) جنيه ، فقرر سعد ان ان يأخذ اجازة من الشركة التي يعمل بها ويذهب مسرعا الى شركة الاستيراد و التصدير من اجل التقديم بالوظيفة ، وقد كان سعد يشعر بالحماسة جدا فهذه الوظيفة الجديدة مرتبها اكبر بكثير من المرتب الذي يتقاضاه في الشركة التي يعمل بها حاليا.
واثناء عبور سعد للشارع لم يكن منتبها فقد كان باله مشغول بالاسئلة التي قد يواجهها في مقابلة العمل هذه وكان يتمنى من كل قلبه ان يفوز بهذه الوظيفة وبصفة خاصة ان الفتاة التي يحبها سعد كثيرة الطلبات ولكن قلبه كان متعلق بها ، وبسبب عدم انتباه سعد للطريق وانشغاله بالتفكير وجد سيارة مسرعة لم يتمكن من تفاديها فاصطدمت به ليسقط ارضا ولا يشعر باي شيء بعدها.
استيقظ سعد ليجد نفسه داخل مستشفى وكان لا يشعر بقدمه اليمنى ليتفاجأ بعدها بان الاطباء قاموا بقطعها بسبب الحادثة ، وهنا كانت آثار الصدمة واضحة و ظاهرة على وجه سعد فكيف سيعيش بقدم واحدة وما هو موقف حبيبته من ذلك كما ان حلمه في الوظيفة قد انتهى بسبب ذلك ، فكل هذه الافكار جعلت سعد في حالة صعبة جدا حتى بدأت عيناه في البكاء ، و عندها اتصل سعد بحبيبته لتأتي مسرعة الى المستشفى ولكنها عندما وجدت سعد بهذه الحالة قالت له اتمنى ان تتعافى سريعا وتركته ورحلت.
ازدادت هموم سعد واحزانه وشعر بان حياته انتهت بذلك ولكنه سمع صوت فتاة اخرى تقول له : انا آسفة جدا لقد كنت تعبر الطريق بسرعة ولم تنتبه للسيارات ، ولكني لن اتركك في هذه الحالة وسوف اعالجك بتركيب احد الاطراف الصناعية حتى تتمكن من استعادة ولو جزء بسيط من حياتك لان العيش بقدم اصطناعية افضل من العيش بدون قدم ، ولكن على الرغم من هذه الكلمات التحفيزية الا ان شيئا حدث جعل سعد ينفجر بالبكاء.
فقد جائته رسالة من حبيبته تخبره فيها بانها لن تقبل به زوجا بسبب هذه الحالة وان هناك شخصا اخر تقدم لخطبتها وسوف تتزوجه ، ولكن الفتاة التي صدمت سعد ظلت بجواره حتى اجرى سعد العملية و قام بتركيب الطرف الصناعي ، وكانت هذه الفتاة تأتي لسعد في المستشفى بصفة يومية وتطمأن عليه حتى شعر سعد بان هذه الفتاة اصبحت جزءا اساسيا من حياته لكنه استبعد فكرة الزواج منها بسبب حالته.
وبعد ذلك بفترة قليلة اتى جواب من الجيش يخبر سعد بضرور الالتحاق بالجيش خلال يومين ولكن سعد ذهب و قام بتقديم ما يثبت عدم قدرته على اداء الخدمة العسكرية ولذلك لم يلتحلق بالجيش ، وكان معه ايضا احد اصدقائه الذين قام الجيش باستدعاءهم ، فقام سعد بتوديعه وقال له : اتمنى ان تقضي فترتك على خير وتعود الينا يا صديقي.
وفي يوم من الايام سمع سعد ان الشركة التي كان يريد ان يتقدم ليشغل وظيفة بها قد اعلنت افلاسها بسبب الديون وانها قامت بتسريح كل موظفيها ، كما سمع ايضا بان حبيبته على خلافات كبيرة مع زوجها لانها عاقم ولن تنجب له الاطفال ، كما سمع ايضا ان الكتيبة التي كان سعد سيدخلها مع صديقه حدث بها انفجار وتوفي صديقه بسبب ذلك ، وهنا حزن سعد على صديقه حزنا شديدا.
بعد هذه الاحداث بشهرين تفاجأ سعد بان الفتاة التي صدمته بالسيارة كانت تريد ان تراه ، فلم يتردد سعد واخذ يقابلها تقريبا بصفة يومية ، وفي يوم من الايام طلب سعد من هذه الفتاة ان يتزوجها ولكنه كان يتوقع ان يكون الرد هو لا بسبب قدمه ، ولكن الفتاة وافقت وهنا علم سعد ان الله كتب له ان تُقطع قدمه لتحميه من زوجة لا تحبه بصدق ولتحميه من حادث مأساوي كاد يموت بسببه في حالة التحق بالجيش ، ولتحميه من وظيفة كان سيخسرها بعد فترة قصيرة من الالتحاق بها ، كما انه في النهاية حصل على فتاة تحبه بصدق
تدور احداث القصة حول شاب اسمه سعد ، كان سعد يعمل كمحاسب في واحدة من الشركات الصغيرة ، ولان الشركة كانت صغيره كان راتبه منخفض قليلا حيث كان سعد يتقاضى ( 2000 ) جنيه فقط ، وبالتأكيد هذا الراتب يعتبر منخفض قليلا مقارنة بمتطلبات الحياة وبصفة خاصة ان سعد كان يريد الزواج من احدى الفتيات التي كان يحبها وكانت هي ايضا تحبه ، واتفقا الاثنين على ان يتقدم سعد لخطبة هذه الفتاة في القريب.
في احد الايام تفاجأ سعد برسالة من حبيبته تخبره فيها بان هناك شركة استيراد و تصدير تريد محاسبا براتب ( 3500 ) جنيه ، فقرر سعد ان ان يأخذ اجازة من الشركة التي يعمل بها ويذهب مسرعا الى شركة الاستيراد و التصدير من اجل التقديم بالوظيفة ، وقد كان سعد يشعر بالحماسة جدا فهذه الوظيفة الجديدة مرتبها اكبر بكثير من المرتب الذي يتقاضاه في الشركة التي يعمل بها حاليا.
واثناء عبور سعد للشارع لم يكن منتبها فقد كان باله مشغول بالاسئلة التي قد يواجهها في مقابلة العمل هذه وكان يتمنى من كل قلبه ان يفوز بهذه الوظيفة وبصفة خاصة ان الفتاة التي يحبها سعد كثيرة الطلبات ولكن قلبه كان متعلق بها ، وبسبب عدم انتباه سعد للطريق وانشغاله بالتفكير وجد سيارة مسرعة لم يتمكن من تفاديها فاصطدمت به ليسقط ارضا ولا يشعر باي شيء بعدها.
استيقظ سعد ليجد نفسه داخل مستشفى وكان لا يشعر بقدمه اليمنى ليتفاجأ بعدها بان الاطباء قاموا بقطعها بسبب الحادثة ، وهنا كانت آثار الصدمة واضحة و ظاهرة على وجه سعد فكيف سيعيش بقدم واحدة وما هو موقف حبيبته من ذلك كما ان حلمه في الوظيفة قد انتهى بسبب ذلك ، فكل هذه الافكار جعلت سعد في حالة صعبة جدا حتى بدأت عيناه في البكاء ، و عندها اتصل سعد بحبيبته لتأتي مسرعة الى المستشفى ولكنها عندما وجدت سعد بهذه الحالة قالت له اتمنى ان تتعافى سريعا وتركته ورحلت.
ازدادت هموم سعد واحزانه وشعر بان حياته انتهت بذلك ولكنه سمع صوت فتاة اخرى تقول له : انا آسفة جدا لقد كنت تعبر الطريق بسرعة ولم تنتبه للسيارات ، ولكني لن اتركك في هذه الحالة وسوف اعالجك بتركيب احد الاطراف الصناعية حتى تتمكن من استعادة ولو جزء بسيط من حياتك لان العيش بقدم اصطناعية افضل من العيش بدون قدم ، ولكن على الرغم من هذه الكلمات التحفيزية الا ان شيئا حدث جعل سعد ينفجر بالبكاء.
فقد جائته رسالة من حبيبته تخبره فيها بانها لن تقبل به زوجا بسبب هذه الحالة وان هناك شخصا اخر تقدم لخطبتها وسوف تتزوجه ، ولكن الفتاة التي صدمت سعد ظلت بجواره حتى اجرى سعد العملية و قام بتركيب الطرف الصناعي ، وكانت هذه الفتاة تأتي لسعد في المستشفى بصفة يومية وتطمأن عليه حتى شعر سعد بان هذه الفتاة اصبحت جزءا اساسيا من حياته لكنه استبعد فكرة الزواج منها بسبب حالته.
وبعد ذلك بفترة قليلة اتى جواب من الجيش يخبر سعد بضرور الالتحاق بالجيش خلال يومين ولكن سعد ذهب و قام بتقديم ما يثبت عدم قدرته على اداء الخدمة العسكرية ولذلك لم يلتحلق بالجيش ، وكان معه ايضا احد اصدقائه الذين قام الجيش باستدعاءهم ، فقام سعد بتوديعه وقال له : اتمنى ان تقضي فترتك على خير وتعود الينا يا صديقي.
وفي يوم من الايام سمع سعد ان الشركة التي كان يريد ان يتقدم ليشغل وظيفة بها قد اعلنت افلاسها بسبب الديون وانها قامت بتسريح كل موظفيها ، كما سمع ايضا بان حبيبته على خلافات كبيرة مع زوجها لانها عاقم ولن تنجب له الاطفال ، كما سمع ايضا ان الكتيبة التي كان سعد سيدخلها مع صديقه حدث بها انفجار وتوفي صديقه بسبب ذلك ، وهنا حزن سعد على صديقه حزنا شديدا.
بعد هذه الاحداث بشهرين تفاجأ سعد بان الفتاة التي صدمته بالسيارة كانت تريد ان تراه ، فلم يتردد سعد واخذ يقابلها تقريبا بصفة يومية ، وفي يوم من الايام طلب سعد من هذه الفتاة ان يتزوجها ولكنه كان يتوقع ان يكون الرد هو لا بسبب قدمه ، ولكن الفتاة وافقت وهنا علم سعد ان الله كتب له ان تُقطع قدمه لتحميه من زوجة لا تحبه بصدق ولتحميه من حادث مأساوي كاد يموت بسببه في حالة التحق بالجيش ، ولتحميه من وظيفة كان سيخسرها بعد فترة قصيرة من الالتحاق بها ، كما انه في النهاية حصل على فتاة تحبه بصدق
يقال ان ملكا أمر بتربية 10 كلاب وحشية لكي يرمي لها كل وزير يخطئ فتنهشه وتأكله بشـراهة...!
في احدى الأيام قام أحد الوزراء باعطاء رأي خاطئ لم يعجب الملك، فامر برميه للكلاب فقال له الوزير انا خدمتك 10 سنوات وتعمل بي هكذا !!
أمهلني 10 أيام قبل تنفيذ هذا الحكم ، وبعد مداولات وتحايلات قال له الملك لك ذلك على مضض .
فذهب الوزير الى حارس الكلاب وقال له أريد ان أخدم الكلاب فقط لمدة 10 أيام فقال له الحارس وماذا تستفيد ...
، فقال له الوزير سوف أخبرك بالأمر لاحقاً
فقال له الحارس لك ذلك ... فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب واطعامها وتغسيلها وتوفير جميع سبل الراحة لها ،
وبعد مرور 10 أيام جاء تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في السجن مع الكلاب ..
والملك ينظر اليه والحاشية فاستغرب الملك مما رآه وهو ان الكلاب جاءت تنبح تحت قدميه ...
فقال له الملك ماذا فعلت للكلاب ؟
فقال له الوزير خدمت هذه الكلاب 10 أيام فلم تنس الكلاب هذه الخدمة وأنت خدمتك 10 سنوات فنسيت كل ذلك ،
طأطأ الملك رأسه وأمر بالعفو عنه ..
نصيحه من القلب لكل الناس .. لا تنكروا العشرة بسبب موقف عآبر 👌
لا تمحوا الماضي الجميل مقابل موقف لم يعجبكم حتى لا تفقدوا أعز الناس و أحلى الذكريات !
في احدى الأيام قام أحد الوزراء باعطاء رأي خاطئ لم يعجب الملك، فامر برميه للكلاب فقال له الوزير انا خدمتك 10 سنوات وتعمل بي هكذا !!
أمهلني 10 أيام قبل تنفيذ هذا الحكم ، وبعد مداولات وتحايلات قال له الملك لك ذلك على مضض .
فذهب الوزير الى حارس الكلاب وقال له أريد ان أخدم الكلاب فقط لمدة 10 أيام فقال له الحارس وماذا تستفيد ...
، فقال له الوزير سوف أخبرك بالأمر لاحقاً
فقال له الحارس لك ذلك ... فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب واطعامها وتغسيلها وتوفير جميع سبل الراحة لها ،
وبعد مرور 10 أيام جاء تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في السجن مع الكلاب ..
والملك ينظر اليه والحاشية فاستغرب الملك مما رآه وهو ان الكلاب جاءت تنبح تحت قدميه ...
فقال له الملك ماذا فعلت للكلاب ؟
فقال له الوزير خدمت هذه الكلاب 10 أيام فلم تنس الكلاب هذه الخدمة وأنت خدمتك 10 سنوات فنسيت كل ذلك ،
طأطأ الملك رأسه وأمر بالعفو عنه ..
نصيحه من القلب لكل الناس .. لا تنكروا العشرة بسبب موقف عآبر 👌
لا تمحوا الماضي الجميل مقابل موقف لم يعجبكم حتى لا تفقدوا أعز الناس و أحلى الذكريات !
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
•┈┈• ❀ 🍃🌸 🍃 ❀ •┈┈•
٢٨/رمضان 🌙
موعظة :
ثم اعلموا إن الله امركم بالصلاة والسلام على الرحمة المهداة والنعمة المسداة محمد ابن عبد الله.
فقال عز من قائل عليما { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
وقال صلى الله عليه وسلم (من صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى علي فليقل عبد من ذلك او ليُكثر )
اللهم صلِ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم على ال ابراهيم انك حميد مجيد . اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد.
#ﷺ .. 🌙
•┈┈• ❀ 🍃🌸 🍃 ❀ •┈┈•
٢٨/رمضان 🌙
موعظة :
ثم اعلموا إن الله امركم بالصلاة والسلام على الرحمة المهداة والنعمة المسداة محمد ابن عبد الله.
فقال عز من قائل عليما { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
وقال صلى الله عليه وسلم (من صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى علي فليقل عبد من ذلك او ليُكثر )
اللهم صلِ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم على ال ابراهيم انك حميد مجيد . اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد.
#ﷺ .. 🌙
•┈┈• ❀ 🍃🌸 🍃 ❀ •┈┈•
🌸 قصة توبة سائق
يروي هذا الشاب قصتة فيقول : كنت أعمل سائقاً للمسافات الطويلة وكان خط سيري ما بين جدة – المدينة وبالعكس .. وبالجهد والكفاح استطعت - بفضل الله - أن أشتري سيارة أعمل عليها وكان العمل يشتد في مواسم رمضان والحج وفي عطلة الربيع .. وأنا لا أستطيع أن أواصل الليل بالنهار لأني كنت أحلم بالحياة الوردية - كما يقولون - مما أدى بي إلى استعمال الحبوب المنبهة فأصبحت أواصل السهر والسفر من ثلاثة أيام إلى خمسة أيام دون نوم. بقيتُ على هذا الحال ما يقرب من سنتين جمعت خلالهما مبلغًا كبيراً ، وذات يوم فكرت في الراحة فصممت على أن تكون هذه الرحلة آخر سفريه وبعدها أرتاح من هذا العناء . وكانت إرادة الله فوق كل شيء . ركب المسافرون السيارة وخرجنا من مدينة جدة وقطعت مسافة لا بأس بها ، وإذا بي أفاجأ بسيارة تمر من جواري تسير بسرعة جنونية أحسست بداخلي بأن أمراً ما سوف يحدث . وبالفعل فما هي إلا لحظات حتى رأيت السيارة المذكور وهي تتقلب أمامي . ومع تقلبها كنت أرى أشلاء السائق وجثته تتقطع وتتطاير في الهواء. هالني المنظر ؛ فلقد مرّت بي حوادث كثيرة ولكن الذي رأيت كان فوق تصوري . وجُمتُ للحظات . أفقْت بعدها على صوت بعض المسافرين وهم يرددون : لا حول ولا قوة إلا بالله . إنا لله وإنا إليه راجعون . قلت في نفسي : كيف لو كنت مكان هذا الشاب .. كيف أقابل ربي . بلا صلاة ولا عبادة ولا خوف من الله ، أحسستُ برعدة شديدة في جسمي ثم لم أستطع قيادة السيارة إلا بعد ثلاث ساعات . بعدها أوصلت الركاب إلى المدينة وعدتُ إلى جدة وفي الطريق أديت صلاة المغرب والعشاء وكانتا أول صلاتين أصليهما في حياتي . دخلت إلى منزلي ، وقابلتني زوجتي ، فرأتْ تغيراً واضحاً وجلياً في هيئتي ، ظنتْ بأني مريض فصرخت في وجهي : ( ألم أقل لك اترك هذه الحبوب ، حبوب البلاء إنك لن تدعها حتى يقصف الله عمرك فتذهب إلى النار ..) . كانت هذه الكلمات بمثابة صفعات وجهتْها لي زوجتي فقلت لها : أعاهد الله أنني لن أستعمل هذا الخبائث .. وبشرتها بأني صليت المغرب والعشاء ؛ وأني تبت إلى الله وأجهشتُ بالبكاء . بكيتُ بكاءً مرّاً وشديداً. أيقنت زوجتي أني صادق فيما أقول . فما كان منها إلا أن بكت قبلي فرحة بتوبتي ورجوعي إلى الحق . في تلك الليلة لم أتناول عشائي ، نمت وأنا خائف من الموت وما يليه ؛ فرأيت فيما يرى النائم أن أملك قصوراً وشركات وسيارات وملايين الريالات .. وفجأة . وجدت نفسي بين القبور أنتقل من حفرة إلى حفرة أبحث عن ذلك الشاب المقطع فلم أجده ، فأحسست بضربة شديدة على رأسي ؛ أفقت بعدها لأجد نفسي على فراشي . تنفست الصعداء وكان الوقت قد جاوز منتصف الليل ، قمت وتوضأت وصليت حتى بزغ الفجـر . فخرجت من البيت إلى المسجد ومنذ ذلك اليوم وأنا - ولله الحمد - ملتزم ببيوت الله لا أفارقها . وأصبحتُ حريصاً على حضور الندوات والدروس التي تقام في المساجد . وأحمدت الله أن هداني إلى طريق السعادة الحقيقية والحياة الحقة .
يروي هذا الشاب قصتة فيقول : كنت أعمل سائقاً للمسافات الطويلة وكان خط سيري ما بين جدة – المدينة وبالعكس .. وبالجهد والكفاح استطعت - بفضل الله - أن أشتري سيارة أعمل عليها وكان العمل يشتد في مواسم رمضان والحج وفي عطلة الربيع .. وأنا لا أستطيع أن أواصل الليل بالنهار لأني كنت أحلم بالحياة الوردية - كما يقولون - مما أدى بي إلى استعمال الحبوب المنبهة فأصبحت أواصل السهر والسفر من ثلاثة أيام إلى خمسة أيام دون نوم. بقيتُ على هذا الحال ما يقرب من سنتين جمعت خلالهما مبلغًا كبيراً ، وذات يوم فكرت في الراحة فصممت على أن تكون هذه الرحلة آخر سفريه وبعدها أرتاح من هذا العناء . وكانت إرادة الله فوق كل شيء . ركب المسافرون السيارة وخرجنا من مدينة جدة وقطعت مسافة لا بأس بها ، وإذا بي أفاجأ بسيارة تمر من جواري تسير بسرعة جنونية أحسست بداخلي بأن أمراً ما سوف يحدث . وبالفعل فما هي إلا لحظات حتى رأيت السيارة المذكور وهي تتقلب أمامي . ومع تقلبها كنت أرى أشلاء السائق وجثته تتقطع وتتطاير في الهواء. هالني المنظر ؛ فلقد مرّت بي حوادث كثيرة ولكن الذي رأيت كان فوق تصوري . وجُمتُ للحظات . أفقْت بعدها على صوت بعض المسافرين وهم يرددون : لا حول ولا قوة إلا بالله . إنا لله وإنا إليه راجعون . قلت في نفسي : كيف لو كنت مكان هذا الشاب .. كيف أقابل ربي . بلا صلاة ولا عبادة ولا خوف من الله ، أحسستُ برعدة شديدة في جسمي ثم لم أستطع قيادة السيارة إلا بعد ثلاث ساعات . بعدها أوصلت الركاب إلى المدينة وعدتُ إلى جدة وفي الطريق أديت صلاة المغرب والعشاء وكانتا أول صلاتين أصليهما في حياتي . دخلت إلى منزلي ، وقابلتني زوجتي ، فرأتْ تغيراً واضحاً وجلياً في هيئتي ، ظنتْ بأني مريض فصرخت في وجهي : ( ألم أقل لك اترك هذه الحبوب ، حبوب البلاء إنك لن تدعها حتى يقصف الله عمرك فتذهب إلى النار ..) . كانت هذه الكلمات بمثابة صفعات وجهتْها لي زوجتي فقلت لها : أعاهد الله أنني لن أستعمل هذا الخبائث .. وبشرتها بأني صليت المغرب والعشاء ؛ وأني تبت إلى الله وأجهشتُ بالبكاء . بكيتُ بكاءً مرّاً وشديداً. أيقنت زوجتي أني صادق فيما أقول . فما كان منها إلا أن بكت قبلي فرحة بتوبتي ورجوعي إلى الحق . في تلك الليلة لم أتناول عشائي ، نمت وأنا خائف من الموت وما يليه ؛ فرأيت فيما يرى النائم أن أملك قصوراً وشركات وسيارات وملايين الريالات .. وفجأة . وجدت نفسي بين القبور أنتقل من حفرة إلى حفرة أبحث عن ذلك الشاب المقطع فلم أجده ، فأحسست بضربة شديدة على رأسي ؛ أفقت بعدها لأجد نفسي على فراشي . تنفست الصعداء وكان الوقت قد جاوز منتصف الليل ، قمت وتوضأت وصليت حتى بزغ الفجـر . فخرجت من البيت إلى المسجد ومنذ ذلك اليوم وأنا - ولله الحمد - ملتزم ببيوت الله لا أفارقها . وأصبحتُ حريصاً على حضور الندوات والدروس التي تقام في المساجد . وأحمدت الله أن هداني إلى طريق السعادة الحقيقية والحياة الحقة .
إمرأة ضاقت أحوال زوجها فذهبت إلى رجل ميسور الحال ، وطرقت الباب ، فخرج أحد الخدم وقال لها :
ماذا تريدين؟
فقالت : أريد أن أقابل سيدك .
فقال : مَن أنتِ ؟
قالت : أخبره أنَّني أخته .
الخادم يعلم أنّ سيده ليس عنده أخت ، فدخل وقال لسيده :
إمرأة على الباب تدَّعي أنّها أختك .
فقال : أدخلها .
فدخلت فقابلها بوجهٍ هاشّ باشّ ، وسألها من أيّ إخوتي يرحمك الله ؟
فقالت : أختك من آدم .
فقال الرّجل الميسور في نفسه : إمرأة مقطوعة والله سأكون أوّل مَن يصلها .
فقالت : ياأخي ربّما يخفى على مثلك أنّ الفقر مُرُّ المذاق ، ومن أجله وقفت مع زوجي على باب الطّلاق فهل عندكم شيئاً ليوم التَّلاق؟ فما عندكم ينفد وما عند الله باق .
قال : أعيدي .
فقالت : ياأخي ربَّما يخفى على مثلك أنّ الفقر مُرُّ المذاق ، ومن أجله وقفتُ مع زوجي على باب الطّلاق ، فهل عندكم شيئاً ليوم التَّلاق ؟ فما عندكم ينفد وما عند الله باق .
قال : أعيدي ، فأعادت الثّالثة ، ثمَّ قال في الرّابعة : أعيدي .
فقالت : لا أظنّك قد فهمتني وإنَّ الإعادة مذلَّة لي ، وما اعتدتُ أن أذلَّ نفسي لغير الله .
فقال : والله ما أعجبني إلّا حسن حديثك ، ولو أعدتِ ألف مرَّة لأعطيتك عن كلِّ مرّة ألف درهم .
ثمّ قال لخدمه : أعطوها من الجمال عشرة ، ومن النّوق عشرة ، ومن الغنم ما تشاء ، ومن الأموال فوق ما تشاء لنعمل شيئاً ليوم التّلاق فما عندنا ينفد وما عندالله باق .
لا تنسو الفقراء ..لأن الله غني ونحن الفقراء .
اللهمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
ماذا تريدين؟
فقالت : أريد أن أقابل سيدك .
فقال : مَن أنتِ ؟
قالت : أخبره أنَّني أخته .
الخادم يعلم أنّ سيده ليس عنده أخت ، فدخل وقال لسيده :
إمرأة على الباب تدَّعي أنّها أختك .
فقال : أدخلها .
فدخلت فقابلها بوجهٍ هاشّ باشّ ، وسألها من أيّ إخوتي يرحمك الله ؟
فقالت : أختك من آدم .
فقال الرّجل الميسور في نفسه : إمرأة مقطوعة والله سأكون أوّل مَن يصلها .
فقالت : ياأخي ربّما يخفى على مثلك أنّ الفقر مُرُّ المذاق ، ومن أجله وقفت مع زوجي على باب الطّلاق فهل عندكم شيئاً ليوم التَّلاق؟ فما عندكم ينفد وما عند الله باق .
قال : أعيدي .
فقالت : ياأخي ربَّما يخفى على مثلك أنّ الفقر مُرُّ المذاق ، ومن أجله وقفتُ مع زوجي على باب الطّلاق ، فهل عندكم شيئاً ليوم التَّلاق ؟ فما عندكم ينفد وما عند الله باق .
قال : أعيدي ، فأعادت الثّالثة ، ثمَّ قال في الرّابعة : أعيدي .
فقالت : لا أظنّك قد فهمتني وإنَّ الإعادة مذلَّة لي ، وما اعتدتُ أن أذلَّ نفسي لغير الله .
فقال : والله ما أعجبني إلّا حسن حديثك ، ولو أعدتِ ألف مرَّة لأعطيتك عن كلِّ مرّة ألف درهم .
ثمّ قال لخدمه : أعطوها من الجمال عشرة ، ومن النّوق عشرة ، ومن الغنم ما تشاء ، ومن الأموال فوق ما تشاء لنعمل شيئاً ليوم التّلاق فما عندنا ينفد وما عندالله باق .
لا تنسو الفقراء ..لأن الله غني ونحن الفقراء .
اللهمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين