ابا الحسن عباس
145 subscribers
401 photos
53 videos
15 links
أكتُب وأرسم، لأنّي وإنْ مُتُّ يومًا، سوفَ أحيا بالقلم.

للتواصل

@Aba_san99_bot
Download Telegram
A man from the staff of employees of the al-Abbas shrine, Carrying a censere burner,
belongs to the Imam's shrine.
And with the other hand he slaps his chest (a shiite tradition)
and weeps for the tenth of Muharram.
because, 1400 yrs ago.
imam Hussain bin Ali with his family was killed at the same day, same spot.

Shooted by phone
Poco f1


#أبا_الحسن_عباس
اليوم 13 اغسطس

تذكرين؟
في اليوم الذي التقيتك بهِ في المقهى
في أول لقاء بيننا.
أذكر وقتها أنّكِ قد تأخرتي عن الموعد لـ33 دقيقة
وأنا من الناس الذين يكرهون ذلك.
قمت من الطاولة وصعدت السُلّم
وانتظرتك على الرصيف.
كثرة الناس حولي جعلتني كمسافرٍ اضاعَ الوجهة والطريق في ديارٍ غريبة.
التفت يمينًا وشمالا حتى بدأت الانظار تتوجه نحوي
الى أن ظهرتِ، فجأة أصبح جوّ الأرض ضبابيًا
جدا (وأعني الناس بالطبع)
كل من حولي اختفى وتبلور، وانت وحدك من صابه قوس عينيّ!
كانت لحظات غامرة السعادة.
أخفُّ من المشي فوق غيمةٍ وردية من غزل البنات
وأنعم من حرير السلطانات
وأطرى من جلدِ ظبية
واكثر حلاوةٍ من علبة سكّر.
وعندما اقتربت شيئًا فشيئًا وبانت ملامحك.
كنت كنخلةٍ عراقيةٍ صغيرة تمشي دون أن تلمس الأرض خشية ان يختلّ توازنها.
كل الأشجار من على الجانبين أنحنت بأغصانها لكِ.
رأيتك كلبؤةٍ تمشي في وسط الغابة
لا أحد يجرأ على النظر عليها ليس خوفًا من مخالبها، بل من نصل عينيها اللتان بانتا كسيفٍ بتّار

شعرتُ وقتها أنك طفلةٌ بثوب سيدة

سيدة يحبها الأطفال والجدات والحيوانات الصغيرة.
وتملك غمازةً تشبه بئر امنيات في خدها الأيسر.

تعرفين ياجميلتي؟
ثلاثة اشياء طبيعية يخاف منها المرء
ويتجنبها دومًا ان كان ذو عقل.

موجة تسونامي هوجاء، وانفجار بركانٍ قرب قريته
وامرأةٌ اسطوريّة غاضبة.

والآن، ها أنتِ.
جميلة غاضبة تسأل بجديّة
أن كنت أحبها أم لا.


- أبا الحسن عباس
.
الذكرى المئوية لتأسيس العراق الحديث
على يديّ الملك فيصل الأول.

كل عام والأُمَّة العراقيّة بألف خير.

مائة عام من الصمود رغم كل المصاعب والعقبات.
الرّحمة للعائلة المالكة، آل الشريف حسين بن علي.
ولجميع الشهداء الأبطال، الذين ضحوا بحياتهم كي يبقى العراق لاهله سالمًا غانمًا منعمًا..
بعض من أعمالي عن العراق

------------------------------------------

The centennial of the founding of modern Iraq
by the hands of King Faisal I

Every year and the Iraqi nation remains strong!

One hundred years of steadfastness and stability
despite all hardships and obstacles.
Mercy to the royal family, and the grand-founder, the Sharif Hussein bin Ali, and his family.
And to all the heroic martyrs, who sacrificed their lives so that Iraq remains for its people peaceful and bright.

some of my art works to the Iraqi Nation.


-أبا الحسن عباس
اليوم 25 أغسطس
تعرفين؟

دائما ما اتساءل.
لماذا يتحتّم على امثالي ان يصل بهم شذوذ العبث لهذه الدرجة؟

أعني أن تتحول اسئلة اللاشيء
إلى صيرورة لا فلات منها
من البديهيات أن يكونَ لكل شيء إنعكاس
للماء، وللمرايا، وللناس.
إلا أنا إنعكاسي باقٍ داخلي
تصدقي إن قلت، إنّي أخاف أن أراه بعينيّ أمامي؟
خشيةَ أن يكون قاتمًا، مخيفًا، ممسوخًا
مثل الذي في الداخل!

تذكري؟
في آخر مرةٍ تحدثنا فيها، قلتي لي أنّك ستكوني لي الحضن الدائم، وأنْ لا مهرب منكِ إلا إليكِ.
وقتها لم اجب.

والآن ها أنا أسألك:
ماذا لو كنت أنت الليل
وأنا مجرد بومةٍ حزينة وخائفة
تقفُ على آخرِ غصنٍ ذابل في العالم، كيف يمكنك،
وبأيِّ صورة مجدية، بأن تهدأي من روعها؟


- أبا الحسن عباس
2
اليوم 29 اغسطس

تعرفين؟
يقال؛ أنّ 21 يومًا كفيلة كي تنسيكَ أيّ عادة،
مهما كانت.
ورغم كل محاولات السّلو..

ولكن..
البارحة فتحت صندوق تفاصيلنا التي كنت أجمعها، من رسائل ورقية، وقناني عطور، وطوابع،
لا أعلم لم قادتني قدماي لفعل ذلك.

ولكن أن تروفَ شروخ الليالي الموحشة
بأُنس هذه الأشياء وتسد رمق الرغبة
افضل من تحمّل قسوة العكس.

فشهد اللقاء قد أصبحَ لقمةً سائغة لحنظل الغياب
عاريًا أمام عواصفه.
وشمسهُ قد بهتت في الأطلال مكبّلة دونَ حركة.
والأصابع قد ذاقتها نار الجوى، فلم تعد سوى الوحدة تملئ فراغاتها.
والفراغ الموحش يملئ كل أرجاء الأثير.
وخطوط اليدين قد تحوّلت لترسم بِدقّة
نفسَ شكل الطريق الذي كنت أقطعه لرؤيتك.
والعطر قد إضمحَلّ عطره، كما عبق الأيام الخوالي.
والسنوات قد تدحرجت من خيط أيامك المنقطع ككرةٍ عابثة
وانت تصد كل شيءٍ بدرعٍ وحيد.
تحاول أن تلوي معصم العجز، لتكتب شيئًا يدمل جراحاتك.

والآن، هأنذا في الثانيةِ ليلًا في غرفتي وحيدًا
حيثُ لاشيء
سوى كهلٍ واهنٍ طاعن الشيب في المرايا يحدّق بي
كهل يشبهني كثيرًا...



- أبا الحسن عباس
3
• سرطان السوشيال ميديا والدستوبيا

مواقع التواصل الإجتماعي - وبالخصوص العراقية-الهلامية أحادية الخلية ذات العقل المتجذّر من وحي البالوعات-
دمّرت وفتكت وميّعت كل القضايا الأخلاقية والسامية وجعلتنا نعايش مبدأ الندرة كما لو كانَ رفيق سكن! وهذه لعمري (طلابة چبيرة كلش)
فكثرة الموت وصور الدماء وقصص الخيانة والخذلان ومطرقة الماكنة اليساريّة التي تحاول بدورها الفتك بكل الأخلاق البشرية.
لتصيّرها طينًا على اهواءها وتمسخها لانسان الكهوف، الذي يكاد يقتل لو اتيحت الفرصة والسبب!
ولم تكتفي بذلك فقط، فهي قد باتت تُصدّر لنا كل يوم إنموذجًا جديدًا من الذباب، وأعني بالذباب هو ذلك المخلوق الكريه الذي يحوي صفات الذمّ أجمعها، فتقريبًا كل ما يقرفني أصفه بالذبابة
فلا أتخيل هذا الكائن يطنطن فوق رأسي
ثُمّ يلامس جزءًا من جسدي وقبلها كان يقف في مكانٍ ما قذر حتمًا سيصل بي الوسواس القهري لحظتها إلى الجنون.

والذباب حسب نظرية الخليّة الأولى لنيل شوبين والعُصبَة الداروينيّة التطوريّة قد إنحدر من خليّة واحدة، خلية ظهرت فجأة من دون سابق إنذار.

وهذا ما يسحبني أبعد قليلًا في فكرتي هذه
(ضمن السياق نفسه طبعًا) لأربط الامور ببعضها البعض
واعني بذلك الذباب البشري، اولئك الكائنات التي رغب الله أن يختار لهم من العقاب أشدّه فمسخهم إلى ذباب
صدّره لنا عالم الانترنت، والسنوات الاخيرة بالخصوص تشهد على ذلك.
من جيل التيكتوك والريلز اخيرًا ومن لفّ لفهم.
الكثير منكم يعرف اني استخدم الفيسبوك منذ عام 2010، وبعدها بأعوام التحقت بجند الانستجرام، ولكن رغم ذلك، قاطعت الأول منذ سنة ونصف، وبطريقي لترك الأخير.
فمشكلة مواقع التواصل أن مواضيعها الآنية اصبحت فوق أن يحتملها العقل البشري
فلا تستطيع فهم مايحصل، ولا تستطيع سبر غور مشاعر المدونين كي تفهم أصلا مايريدونه!
تشاهد حدثًا متداول بصورة رهيبة وفجأةً ترى الجميع يرتدي الزي الموحّد عليه وسرعان ما ان يتغير بسرعة اثر حدث آخر والأول ينسى ويتلاشى بسهولة!
أنت هنا أمام خيارين:
تعطي رأيك بكل ما يحصل وكل حادثة وشاردة وواردة، حتى يأتي ما يليها وتتفاعل بنفس الصورة.
أو تتجاهلها جميعها لانها قضايا وقتية تفتقر لكل شيء جدي أو على الاقل رؤى واضحة ومطالب مستمرة سوى الانجرار وراء الترند! الذي يدخل من الاذن اليمنى ويختفي من اليسرى هذا الانجرار يجعلنا جميعًا مشابهين للهامستر الذي يركض على العجلة المدوّرة الى اللانهاية ودون جدوى على الاقل!

ولا يسعني أخيرًا سوى القول :لجميع "الگصيرونات، والطويلات، والسمرات والبيضات"
"إذا تشوفون هذا الپوست نشروه وسوولي عليه تاكك زعم اني اكتب وانتوا تقرون"


-أبا الحسن عباس
اليوم 4 سبتمبر

وأنا أقلب في هاتفي وجدت عبارةً في المحفوظات كنت قد كتبتها منذ مُدّة..
لا تقترب..ثمة الكثير من الحرائق والظلام.

تعرفين؟
أغبط نفسي احيانًا كوني بشر ذو مقدرة على الكلام، وأجيد صياغة ما اريد.

قبل مدّة، كنت عائدًا من العمل لوقت متأخر
من الليل، فرأيت من النافذة نخلة بعيدة عن مرمى البصر، هناك في الظلام القاتم وحيدةً معزولة عن الأخريات.
وكأنها في وقفتها تلك تشير لشيءٍ ما فعلًا؛ هكذا تخيلتها!

بقي هذا المشهد السيميولوجي في بالي لهذه اللحظة
اتخيّل هذه المسكينة..كيف هو شعور الوحدة القاسي عندها في ليالٍ كهذه؟
ليالٍ باردة موحشة بلا نهايات!
وأتساءَل؛ لو كانت لها المقدرة على الكلام
مالذي ستقوله برأيك؟


-أبا الحسن عباس
اليوم 7 سبتمبر

ثمّة شذرة شعرية كبيرة للجَبَل كاظم الگاطع تقول:
"يا مَنْ إمْگَدّر عَلَيْ، غيرَك فصاله صعب، چم دوب أخيِّط وأشگ؟"

فمن الأدبيات الشعبية للشعر -الجنوبي بالخصوص- أن تتخلله الحسچة..
والحسچة هي بالطبع..
إكتناز وتضخّم لغوي-مفرداتي كبير لعشرات الجمل يختزل في شطر أو إثنين.

تعرفي؟
دائمًا ما كنت أردِّد هذا البيت ببلادة..
ولم أشعر بمعناه وهو يلامس أعماق روحي، ووقع هذه الكلمات وهي تدخل كحصان طروادة لحصن قلبي إلا معكِ.

فأيُّ إحتلالٍ دونَ سابق إنذار هذا؟


-أبا الحسن عباس
القناة صارلها دهر 300
تنزل شوية وترجع تصعد تنزل وترجع تصعد 😂
اليگدر فضلًا أن يرسلها لليعرفه، ويحب يقرأ ما اكتب...
او أنشرها يمّك إذا عندك قناة خلّي توصل لقُرّاء جدد

شكرًا وحبًا للجميع. 🌸
اليوم 13 اغسطس

تعرفين؟
يحسب الرّجل بحِنكته، وعقله، وعضلاته.
أنّه قد خاضَ حروب الأرض الضروس أجمعها
وامتهن من الخِبرة، علوم الأولين والآخرين.
ولا شيء يمكن ان يهزّ طرفًا منه، أبدًا.
إلىٰ أنْ تأتي اللّحظة الّتي يقف فيها صامتًا كعمود كهرباء
أَمَامَ إمرأةٍ جميلة وغاضبة.

نحن كائناتٌ غريبة جدًا، أليسَ كذلك؟

- أبا الحسن عباس
1
الأدبيات الشيعية ومنبريَّاته الميتافيزيقيّة خليلة بؤس ثيو.
ما اظهروا الحسين الشجاع، الا بمظهر الرجل الضعيف، اللي ما فعل شيء سوى ان ينادي: "النصرة النصرة، اما من ناصر!؟"
ودرزن من طلبيات الإنقاذ والبكائيّات اللي ما تمت بصِلَة للموضوع مطلقًا!

استغلال العَبرة على العِبرة من أجِل البزنس العاشورائي شيء وضيع ومقيت بحق سيِّد الشهداء.

الحسين يا قوم ليثٌ سليل ليوث لا يهاب الموت، اللي عن لسان أخوه العبّاس يگول:
"لا أرهب الموت إذا الموت رقا حتى أوارى في المصاليت لقى"
فكيفما الأخ الأكبر المعصوم..
ابن من فلق بابَ خيبر هي ورجالاتها لنصفين؟

الحسين زلمة شجاع الگاع ما تشيله من بسالته
بليلة العاشر من محرّم، وأمام إصطفاف الجيش المهول-المرعب، على رمضاء نينوى الموحشة..
وهو گال لجماعته إذا تريدون مِنَّا وإرجعوا من حيث اتيتم، لان يعرف نهايته شنو قبل لا يطلع، فالكثرة الخاوية-الخالية ما راح تفيده، يريد قلوب تلبس على الدروع ثوب الشجاعة والثبات على القضيّة الخالدة، فمو من المنطقي التركيز على هكذا بكائيَّة!

وأما أخته الحوراء زينب.. بشجاعتها الهاشميَّة ووقفتها أمام بطش يزيد..
-مع العلم أن يزيد شاعر فطحل تخافه المفردات والوصف البديع-، متحدِّث ومُتكلِّم مفوَّه
(يعني إبن عرب حِسچة مو مطگطگ وخفيِّف)

ومع ذلك وقفت أمامه زينب ع وتحدّثت بخطبتها الشهيرة، بلُغة جعلت منّه أمام الجميع مثل جرذ المجاري، ممسوخ، أثول، يمتمت ما يعرف يرتِّب له جملة صحيحة! فمو من المنطقي تصويرها بالضعف، الخنوع، تحملها للضرب والسياط لكسب العواطف
تحاول هذي البكائيَّات إبعاد بوصلة عيونها عن كل مواقف الشجاعة اللي حدثت، وخلق قصص ما انزل الله بها من سلطان!

(الحسين وأهله، ومن مات من صحبه) يا "شيعة"

رفض كل الرفض ان يكونَ مظلومًا، وخرج ضد الظلم والإستعباد، بس كانت ولا زالت رغبة الأدبيات الشعبية ان تجعل منه مظلوم.
"المظلوم" مو رجل قوي.. رجل ضعيف مطبق فمه ساكت عن حقه وملازم بيته خوفًا، واقعًا احنا اللي مظلومين وجبناء.

الحسين أنزه واسمى واكبر مِمَّا يحاولون وصفه، مو مظلوم وما سكت ولا خنع، لدرجة گال إذا ما يستقيم هالدين إلا بموتي فيا سيوف خذيني!

الأسف كل الأسف، ان تصوِّرهُ المنبريات البائسة بهذه الصورة..

ساعد الله قلبك علينا يا ابو علي...



#أبا_الحسن_عباس
مرحبًا لكل الأصدقاء
بالبدء اعتذر عن الغياب الطويل والمفاجئ
لكن فكرة القناة من الاساس هي لنتاجاتي الخاصّة فقط، لذا تمر على الفرد فترات خمول وركود لحين ان يسترد عافيته فيها، ويرجع لوضعه الطبيعي.
وثانيًا اعتذر للاشخاص الذين ارسلوا لي رسائل التفقد على بوت التواصل ولم اجب فالصفحة قد تعطلت بخللٍ من المصدر ولم يتسنى لي رؤيتها او قراءتها.

صنعت واحدةً جديدة يمكنكم ارسال الرسائل من خلالها، او اعادة ارسال الرسائل السابقة.

@Abasan99_bot

شكرا وحبا لوفائكم وبقائكم رغم البعد. 💙
اليوم 4 ديسمبر
كم هو مؤسفٌ ومخيفٌ في آنٍ واحد، أن يكونَ ظلام المرء اشدُّ حِلكَةً من ليلةٍ قاتمةٍ كهذه.
1
أبرَز أعمالي الفَنّيَّة لِعَام 2021.
#artvsartist
1