عَلَى مَاذَا اتَّفَقْنَا يَا فُؤَادِي؟
إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْكَ فَمَنْ تُنَادِي؟
تُنَادِي اللَّهَ… خَلَّاقَ الْبَرَايَا
تُنَادِي مَنْ يُنَادِي يَا عِبَادِي
إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْكَ فَمَنْ تُنَادِي؟
تُنَادِي اللَّهَ… خَلَّاقَ الْبَرَايَا
تُنَادِي مَنْ يُنَادِي يَا عِبَادِي
خُذ نصف عمري، وأعفني من أن أقفَ مواسيًا لإنسان
يتحدث عن أشياء أحبَّها وتمنّى لو كانت له بصيغة "كان"
وخُذ النصف الباقي، ودَعني لا أرى الناس يَخسرون
بأي الأشكال والطرق
دعني لا أرى إنسانًا خائفًا
وحيدًا، ضعيفًا، مضطرًا
إنعقد بينه وبين أحلامه سلكٌ شائِك
جعلها تمُر أمام عينيه دون أن يلمسها
أو يخبرها كيف كانت تخصّه ذاتَ يوم
يتحدث عن أشياء أحبَّها وتمنّى لو كانت له بصيغة "كان"
وخُذ النصف الباقي، ودَعني لا أرى الناس يَخسرون
بأي الأشكال والطرق
دعني لا أرى إنسانًا خائفًا
وحيدًا، ضعيفًا، مضطرًا
إنعقد بينه وبين أحلامه سلكٌ شائِك
جعلها تمُر أمام عينيه دون أن يلمسها
أو يخبرها كيف كانت تخصّه ذاتَ يوم
شُكران
خُذ نصف عمري، وأعفني من أن أقفَ مواسيًا لإنسان يتحدث عن أشياء أحبَّها وتمنّى لو كانت له بصيغة "كان" وخُذ النصف الباقي، ودَعني لا أرى الناس يَخسرون بأي الأشكال والطرق دعني لا أرى إنسانًا خائفًا وحيدًا، ضعيفًا، مضطرًا إنعقد بينه وبين أحلامه سلكٌ شائِك جعلها…
دعني لا أرى العيون تُطفئها الخيبات
ولا الأكتاف تنحني تحت أوزانٍ لم تختَرها
دعني لا أرى الأحلام تُهاجر أصحابها
تتركهم في مقاعد الإنتظار
كأنهم غرباء عن أنفسهم
خذ كل ما أملك
فأنا لا أطيق أن أكون شاهدًا
على قلبٍ يتعلّق بالضوء
ويظلُّ محبوسًا في العتمة
ولا الأكتاف تنحني تحت أوزانٍ لم تختَرها
دعني لا أرى الأحلام تُهاجر أصحابها
تتركهم في مقاعد الإنتظار
كأنهم غرباء عن أنفسهم
خذ كل ما أملك
فأنا لا أطيق أن أكون شاهدًا
على قلبٍ يتعلّق بالضوء
ويظلُّ محبوسًا في العتمة