حزين، مثل الفستان الجديد الذي لم يكن على مقاسكِ، بعد أن لامس جسدكِ، أعدتيه للبائع.
كَمْ خَابَ ظَنّي بِمنِ أهديته ثِقتَي
فَأَجْبَرَتْنِي عَلَى هِجْرَانِهِ التُّهَمُ
كَمْ صُرْتُ جِسْرًا لمَن أحببتهُ فَمَشَى
على ضلوعي وكم زَلَّت بهِ دمُ
فَدَاسَ قَلْبي وكان القلبُ منزلهُ
فَمَا وَفَائِي لخِلٍّ مَالَهُ قَيمُ
فَأَجْبَرَتْنِي عَلَى هِجْرَانِهِ التُّهَمُ
كَمْ صُرْتُ جِسْرًا لمَن أحببتهُ فَمَشَى
على ضلوعي وكم زَلَّت بهِ دمُ
فَدَاسَ قَلْبي وكان القلبُ منزلهُ
فَمَا وَفَائِي لخِلٍّ مَالَهُ قَيمُ
أذكر جيداً أنطباعي الأول عنه
قلت بدهشة
يا الهي أنهُ مُرصع بالندوب
لائق جداً ليصبح حبيبي.
-ريتا درويش
قلت بدهشة
يا الهي أنهُ مُرصع بالندوب
لائق جداً ليصبح حبيبي.
-ريتا درويش
شُكران
زمهرير – يا زلف
يا زلف يتغاوا ويّا الليل
بأطراف الگصيبة
هاك روحي
الماغفت والطيف ما مَرة حبيبة
بأطراف الگصيبة
هاك روحي
الماغفت والطيف ما مَرة حبيبة
كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ
والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ
وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعياً
وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورٌ.
والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ
وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعياً
وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورٌ.