بَعد لتوَدي طيفك ليَلي مابي شوگ
اجاني وباب جفنِي بوجه سديته
أنا من الوردَ ضليت أظُم بالشوَف
لأن كُِلش يشبهك ماشتَميته .
علي رشم
اجاني وباب جفنِي بوجه سديته
أنا من الوردَ ضليت أظُم بالشوَف
لأن كُِلش يشبهك ماشتَميته .
علي رشم
حبيبتي النسيان اكثر وُجع من إي شيء
إذا ما شعرتي إنكِ بحاجةٍ إلي رددي
قصائدي حتى وإن كانت
بصوتٍ مُنخفض
إذا ما شعرتي إنكِ بحاجةٍ إلي رددي
قصائدي حتى وإن كانت
بصوتٍ مُنخفض
آخر ما كتبه
علي رشم قبلّ إستشهادهِ عام ٢٠١٤
لي حَبيبٌ لايُسَمّى
وَحَديثٌ لايُفَسَّر
تَعِبَ العاذِلُ في قِصَّة
وَجدي وَتَحَيَّر
آهِ لَو أَمكَنَني القَولُ
لَعَلّي كُنتُ أُعذَر
لَستُ أَرضى لِحَبيبي
أَنَّهُ لِلناسِ يُذكَر
وَهوَ مَعروفٌ وَلَكِن
هُوَ مَعروفٌ مُنَكَّر
هُوَ ظَبيٌ فَإِذا ما
سُمتُهُ الوَصلَ تَنَمَّر
وَحَديثٌ لايُفَسَّر
تَعِبَ العاذِلُ في قِصَّة
وَجدي وَتَحَيَّر
آهِ لَو أَمكَنَني القَولُ
لَعَلّي كُنتُ أُعذَر
لَستُ أَرضى لِحَبيبي
أَنَّهُ لِلناسِ يُذكَر
وَهوَ مَعروفٌ وَلَكِن
هُوَ مَعروفٌ مُنَكَّر
هُوَ ظَبيٌ فَإِذا ما
سُمتُهُ الوَصلَ تَنَمَّر
ثم إنك تخافين الله، أنا أيضًا لا يعجبني الذين يتمردون على الله، وحديثك عن الإيمان يعيد في قلبي الإيمان، لكنك لا تمانعين أحيانًا من مشاركتي للحظات عربدتي، وهنا أتعجب كيف لـ امرأة أن تحمل كل هذه التناقضات؟ المزيج بين الأبيض والأسود !!
قطعة هنا من الفردوس وقطعة هناك من الجحيم .
قطعة هنا من الفردوس وقطعة هناك من الجحيم .
ستحلّ مكانكِ
امرأة أخرى
تحبّ الحياة
بينما أنتِ
تحبين الموت أكثر من اللازم.
ستتخيلين أنّه يطردها
ويعود إلى سريركِ
فلا مكان له غيركِ
ستقولُ أمك وأنتِ تبكين
بعد اتهامها بأنّها السّبب في حظك السيئ:
_ الأمهات البائسات لا يلدن إلا نسخة عنهن،
يمكنكِ معاقبتي،
ولكن يجب أن أعاقب أمي أولًا.
سيدخل حياتكِ الكثير من النّزلاء
فحزنكِ مثير للفضول
سيخرجون في هلع
وهم يركضون
كأنها قيامتهم
لا أحد سيتوقف؛
لينظر إلى تلك اللمعة في عينيكِ.
امرأة أخرى
تحبّ الحياة
بينما أنتِ
تحبين الموت أكثر من اللازم.
ستتخيلين أنّه يطردها
ويعود إلى سريركِ
فلا مكان له غيركِ
ستقولُ أمك وأنتِ تبكين
بعد اتهامها بأنّها السّبب في حظك السيئ:
_ الأمهات البائسات لا يلدن إلا نسخة عنهن،
يمكنكِ معاقبتي،
ولكن يجب أن أعاقب أمي أولًا.
سيدخل حياتكِ الكثير من النّزلاء
فحزنكِ مثير للفضول
سيخرجون في هلع
وهم يركضون
كأنها قيامتهم
لا أحد سيتوقف؛
لينظر إلى تلك اللمعة في عينيكِ.