شُكران
26 subscribers
1.21K photos
309 videos
1 file
23 links
‏" والعمر ماضٍ إنّما .. ‏يبقى صنيعك والأثر."

@Shukran_7bot
Download Telegram
‏أشفق على الناس الضعيفة يلي تطلع من
علاقة وتدخل بعلاقة ناس ماتكدر تواجه
فراغها ولا ضعفها بايعه گلبها لأي كلمة
حب تنكال الها
شايف من تتأمل بشخص تحبه سواء
من العائلة أو من اصدقائك وتبقى خايف
عليه ؟ خايف عليه من السيناريوهات اللي
بدماغك ، خايف انه يصيرله شي يأذيه أو
يموت ، خايف من فكره ان يجي وقت
والشخص اللي تحبه هذا مايكون وياك
اني لو اتأمل باحد احبه بنفسي
احضنه واضمه
👍1
من غير أي سبب أو مبررات ، تجيك فترة
مؤذية لروحك تحسسك بالخنگة والضعف
مودك يتغير ، تبتعد عن الناس و تنسحب
من أي نقاش لمجرد إنك ما عندك طاقة
تكمله وهنا إحنا ما ندعي الوحدة أو النكد
أو الاكتئاب لكن حالتنا النَفسية تغيرت
وصراحة من اسوأ الحالات هاي
❤1
أنا في حاجة الى الهدوء ,
إنني مستعد لأن أبيع الكون كله بقرش واحد ،
شريطة أن أُترك و شأني هادئاً مطمئناً.
‏من نورِ عينيكِ طلّ الصبحُ مبتسمًا
‏ولحسنِ ثغركِ غنّى الكونُ ألحانا
²''²²
يُغريك هذا النور بي لا تَقتَرِب
نارٌ انا في مَوطِن رثٍ خَرِب
لو كُنت تَحسِبُني بِلاداً إنني
مَنفى اذا مِنهُ اقتَربت ستَغترِب
أو كُنت تَحسِبُني هُدوءاً ما انا
إلا الهِياج فَلو دَنوتَ ستضطرِب..
الى اين يأخذني سائق الباص ؟ هل يعلم ببؤسنا
ام هل يعرف بوجود البؤس اساسا ،وكيف سأستجمع قواي لاقول له " نازل " ؟

أحدق في ظهر السائق الصامت، وأتسائل بمرارة:

إلى أين يسير بي هذا السائق الغامض؟ هل نحن نغوص في أعماق العدم، أم نتجه نحو سراب لا نهاية له؟
وكيف يمكنني أن أوقفه؟ هل أصرخ "قف أيها السائق، أريد النزول من دوامة الحياة!"؟

أم أقترح عليه لعبة الشطرنج مع الموت كما في أفلام بيرغمان، والفائز يقرر وجهتنا التالية؟
لكن هل للصراخ معنى في عالم أصم؟

هذا الباص كمنهج "كامو" حيث الوجهة غير مهمة، المهم أن نتمرد على فكرة الوصول!

ربما الحل هو أن أقفز من الحافلة. لكن هل هناك "خارج" حقيقي لهذه الرحلة الوجودية؟ أم أنني سأجد نفسي أسقط في فراغ لا نهائي؟"…
❤1
"كُلُّ القصَائِدِ فِي عَيْنَيْكِ قَدْ بُعِثَتْ
وَلَيْتَهَا بَلَغَتْ فِي الوَصْفِ مِعْشَارا"
لا توجد لدي مشاعر يمكنك ايذائها 🥷🏻
"في النهاية احنا مجرد صور ولحظات سعيده وفترات في حياة بعض"
انا الماله داعي شلون صارت هاي
خلية على روحك شَوف تقنعه
انا الما أهمك هيج صرت اليوم
وانا بگل امورك جَنت مرجعة
كل مشاكلنا تنحل لو سمعنا
صوت المطر وليالي ديسمبر
”عندما تبدأ بطريقةٍ صحيحةٍ
وسليمةٍ بالعناية بمُحيطك، بمن
تُرافق، بما تُشاهد، لِما تستمع،
تغذيتك، وقتك، كُل تلك الأشياء
لها تأثير مُباشر وغير مُباشر علىٰ
حياتك، مشاعرك وراحتك. لن
تتخيل السلام والهدوء والصفاء
الذي ستحصل عليه بمُجرد أخذ
بعض الخُطوات البسيطة في
تنقية مُحيطك. إنتقِ لنفسك.“
—ميلورا.