مُعِيبٌ أنْ تضاحكني نهارًا
وفي ليلِ الهُمُومِ تفرُّ مِنِّي
ظننتُك من وعوِد النفسِ أوفى
فسحقًا للوعُودِ، وحُسن ظنِّي
• حنظلة.
وفي ليلِ الهُمُومِ تفرُّ مِنِّي
ظننتُك من وعوِد النفسِ أوفى
فسحقًا للوعُودِ، وحُسن ظنِّي
• حنظلة.
أكثَرتِ هَجري غَيرَ أَنَّك رُبَّما
عَطَفَتكِ أَحيانا عَليّ أُمورُ
فَكأَنَّما زَمَنُ التَهاجُرِ بَينَنا
لَيلٌ وَساعاتُ الوِصال بُدورُ
• المعتمد بن عباد
عَطَفَتكِ أَحيانا عَليّ أُمورُ
فَكأَنَّما زَمَنُ التَهاجُرِ بَينَنا
لَيلٌ وَساعاتُ الوِصال بُدورُ
• المعتمد بن عباد
يقال أن العتب على قدر المحبة:
"أُعاتِبُ مَن يحلو لديّ عتابُهُ
وأتركُ من لا أشتهي، وأُجانبُهْ"
"أُعاتِبُ مَن يحلو لديّ عتابُهُ
وأتركُ من لا أشتهي، وأُجانبُهْ"
أحبك حبين حب الهوى
وحباً لأنك أهل لذاك
أشتاق شوقين شوق النوى
وشوقاً لقرب الخلي من حماك
•طاهر أبو فاشا.
وحباً لأنك أهل لذاك
أشتاق شوقين شوق النوى
وشوقاً لقرب الخلي من حماك
•طاهر أبو فاشا.
الإنسان يشك في مكانته عند محبوبه .. حين لا يجد نفسه حاضرا في الأولويات و حين يشعر أنه لا فرق بين حضوره و غيابه..
الشك لا يزور القلوب عبثا بل هو نتيجة تغلب طول المسافة عن الكلام و إختفاء التفاصيل الصغيرة المطمئنة.
الشك لا يزور القلوب عبثا بل هو نتيجة تغلب طول المسافة عن الكلام و إختفاء التفاصيل الصغيرة المطمئنة.
❤1
غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ فَبَكَى
وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَا
وَتَمَنَّى نَظْرَةً يَشْفِي بِهَا
عِلَّةَ الشَّوْقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَا
يَا لَهَا مِنْ نَظْرَةٍ مَا قَارَبَتْ
مَهْبِطَ الْحِكْمَةِ حَتَّى انْهَتَكَا
نَظْرَةٌ ضَمَّ عَلَيْهَا هُدْبَهُ
ثُمَّ أَغْرَاهَا فَكَانَتْ شَرَكَا
غَرَسَتْ فِي الْقَلْبِ مِنِّي حُبَّهُ
وَسَقَتْهُ أَدْمُعِي حَتَّى زَكَا
• البارودي
وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَا
وَتَمَنَّى نَظْرَةً يَشْفِي بِهَا
عِلَّةَ الشَّوْقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَا
يَا لَهَا مِنْ نَظْرَةٍ مَا قَارَبَتْ
مَهْبِطَ الْحِكْمَةِ حَتَّى انْهَتَكَا
نَظْرَةٌ ضَمَّ عَلَيْهَا هُدْبَهُ
ثُمَّ أَغْرَاهَا فَكَانَتْ شَرَكَا
غَرَسَتْ فِي الْقَلْبِ مِنِّي حُبَّهُ
وَسَقَتْهُ أَدْمُعِي حَتَّى زَكَا
• البارودي
تَغَارُ عَلَيَّ وَ لَيْسَتْ تَغَارُ
وَ لَيْسَ لَهَا فِي الهُيَامِ اصْطِبَارُ
تَقُولُ: "أُحِبُّكَ يا نَبْضَ قَلبِي
وَ لَكِنَّ حُبَّكَ لَهْبٌ وَ نَارُ
أَرَاكَ بِحُسْنِكَ تَأْسِرُ أنْثَى
وَ تَقْتُلُ أُخْرَى وَ إنِّي أَغَارُ
• فريد مرازقة الجزائري
وَ لَيْسَ لَهَا فِي الهُيَامِ اصْطِبَارُ
تَقُولُ: "أُحِبُّكَ يا نَبْضَ قَلبِي
وَ لَكِنَّ حُبَّكَ لَهْبٌ وَ نَارُ
أَرَاكَ بِحُسْنِكَ تَأْسِرُ أنْثَى
وَ تَقْتُلُ أُخْرَى وَ إنِّي أَغَارُ
• فريد مرازقة الجزائري
❤1
سمُرات الحي
تَغَارُ عَلَيَّ وَ لَيْسَتْ تَغَارُ وَ لَيْسَ لَهَا فِي الهُيَامِ اصْطِبَارُ تَقُولُ: "أُحِبُّكَ يا نَبْضَ قَلبِي وَ لَكِنَّ حُبَّكَ لَهْبٌ وَ نَارُ أَرَاكَ بِحُسْنِكَ تَأْسِرُ أنْثَى وَ تَقْتُلُ أُخْرَى وَ إنِّي أَغَارُ • فريد مرازقة الجزائري
تَرَيَّثْ حَبِيبِي! صَهٍ لَا تَلُمْنِي
فَغِيرَةُ قَلْبِي عَلَيْكَ سِتَارُ
عَشِقْتُكَ حتَّى تَأَذَّى فُؤَادِي
وَ مَا الحُبُّ يَدْرِيهِ خِلٌّ وَ جَارُ
أَتُدْرِكُ أَنَّكَ فِي الرُّوحِ دَوْمًا
وَ مُذْ بَيْنَنَا دَارَ ذَاكَ الحِوَارُ
أَسَرْتَ فُؤَادِيَ فِي سِجنِ عِشْقٍ
وَ مَا الحُبُّ يُخْفِيهِ حَتْمًا جِدَارُ"
حَبِيبِي تَرَفَّقْ بِقلْبٍ مريضٍ
وَ رغْمَ السِّقَامِ عَلَيْكَ يغَارُ
فَغِيرَةُ قَلْبِي عَلَيْكَ سِتَارُ
عَشِقْتُكَ حتَّى تَأَذَّى فُؤَادِي
وَ مَا الحُبُّ يَدْرِيهِ خِلٌّ وَ جَارُ
أَتُدْرِكُ أَنَّكَ فِي الرُّوحِ دَوْمًا
وَ مُذْ بَيْنَنَا دَارَ ذَاكَ الحِوَارُ
أَسَرْتَ فُؤَادِيَ فِي سِجنِ عِشْقٍ
وَ مَا الحُبُّ يُخْفِيهِ حَتْمًا جِدَارُ"
حَبِيبِي تَرَفَّقْ بِقلْبٍ مريضٍ
وَ رغْمَ السِّقَامِ عَلَيْكَ يغَارُ
فما يكُ من خيرٍ أتوه فإنما
تَوارثه آباءُ آبائهم قبلُ
وهل يُنبتُ الخطيَّ إلا وشيجُهُ
وتُغرَسُ إلا في منابتها النخلُ
- زهير بن أبي سلمى
تَوارثه آباءُ آبائهم قبلُ
وهل يُنبتُ الخطيَّ إلا وشيجُهُ
وتُغرَسُ إلا في منابتها النخلُ
- زهير بن أبي سلمى
وَأَرى السَعادَةَ لا وُصولَ لِعَرشِها
إِلّا بِأَجنِحَةٍ مِنَ الوَسواسِ
فَكَأَنَّما هِيَ صورَةٌ زَيتِيَّة
لِلشَطِّ فيهِ مَراكِبٌ وَمَراسي
- إيليا أبو ماضي
إِلّا بِأَجنِحَةٍ مِنَ الوَسواسِ
فَكَأَنَّما هِيَ صورَةٌ زَيتِيَّة
لِلشَطِّ فيهِ مَراكِبٌ وَمَراسي
- إيليا أبو ماضي
فَلَمّا أَنَخنا رَكَزنا الرِماحَ
فَوقَ مَكارِمِنا وَالعُلا
وَبِتنا نُقَبِّلُ أَسيافَنا
وَنَمسَحُها مِن دِماءِ العِدا
لِتَعلَمَ مِصرُ وَمَن بِالعِراقِ
وَمَن بِالعَواصِمِ أَنّي الفَتى
وَأَنّي وَفَيتُ وَأَنّي أَبَيتُ
وَأَنّي عَتَوتُ عَلى مَن عَتا
وَما كُلُّ مَن قالَ قَولاً وَفى
وَلا كُلُّ مَن سيمَ خَسفاً أَبى
وَلا بُدَّ لِلقَلبِ مِن آلَةٍ
وَرَأيٍ يُصَدِّعُ صُمَّ الصَفا
وَمَن يَكُ قَلبٌ كَقَلبي لَهُ
يَشُقُّ إِلى العِزِّ قَلبَ التَوى
• المتنبي♕.
فَوقَ مَكارِمِنا وَالعُلا
وَبِتنا نُقَبِّلُ أَسيافَنا
وَنَمسَحُها مِن دِماءِ العِدا
لِتَعلَمَ مِصرُ وَمَن بِالعِراقِ
وَمَن بِالعَواصِمِ أَنّي الفَتى
وَأَنّي وَفَيتُ وَأَنّي أَبَيتُ
وَأَنّي عَتَوتُ عَلى مَن عَتا
وَما كُلُّ مَن قالَ قَولاً وَفى
وَلا كُلُّ مَن سيمَ خَسفاً أَبى
وَلا بُدَّ لِلقَلبِ مِن آلَةٍ
وَرَأيٍ يُصَدِّعُ صُمَّ الصَفا
وَمَن يَكُ قَلبٌ كَقَلبي لَهُ
يَشُقُّ إِلى العِزِّ قَلبَ التَوى
• المتنبي♕.
يا حبي الأوحد.. لا تبكي
فدموعك تحفر وجـداني
إني لا أملك في الدنيـا
إلا عينيـك ..و أحزاني
أأقـول أحبك يا قمـري؟
آهٍ لـو كـان بإمكـاني
فأنـا إنسـانٌ مفقـودٌ
لا أعرف في الأرض مكاني
ضيعـني دربي.. ضيعـني
إسمي.. ضيعـني عنـواني
تاريخـي! ما لي تاريـخٌ
إنـي نسيـان النسيـان
إنـي مرسـاةٌ لا ترسـو
جـرحٌ بملامـح إنسـان
ماذا أعطيـك؟ أجيبيـني
قلقـي؟ إلحادي؟ غثيـاني
ماذا أعطيـك سـوى قدرٍ
يرقـص في كف الشيطان
أنا ألـف أحبك.. فابتعدي
عني.. عن نـاري ودخاني
فأنا لا أمـلك في الدنيـا
إلا عينيـك... وأحـزاني
• نزار قباني.
فدموعك تحفر وجـداني
إني لا أملك في الدنيـا
إلا عينيـك ..و أحزاني
أأقـول أحبك يا قمـري؟
آهٍ لـو كـان بإمكـاني
فأنـا إنسـانٌ مفقـودٌ
لا أعرف في الأرض مكاني
ضيعـني دربي.. ضيعـني
إسمي.. ضيعـني عنـواني
تاريخـي! ما لي تاريـخٌ
إنـي نسيـان النسيـان
إنـي مرسـاةٌ لا ترسـو
جـرحٌ بملامـح إنسـان
ماذا أعطيـك؟ أجيبيـني
قلقـي؟ إلحادي؟ غثيـاني
ماذا أعطيـك سـوى قدرٍ
يرقـص في كف الشيطان
أنا ألـف أحبك.. فابتعدي
عني.. عن نـاري ودخاني
فأنا لا أمـلك في الدنيـا
إلا عينيـك... وأحـزاني
• نزار قباني.
ذاتِ عَيْنَيْنِ لا يُدرى لهُما أَمَدُ
كأنَّهـا الفَجْرُ، لا يُخطِئْ ضِيـاءَهُ أَحَـدُ
في نَظْرَتَيْكِ سُكُونٌ لا يُقاوَمُهُ
قَلْبٌ، ولا شاعِرٌ، يَحْيا بهِ الجَسَدُ
يا لُؤلُؤيَّةَ طَرْفٍ كُلُّ ما مَرَّتْ
بِهِ وُرودٌ تَثَنَّتْ حَوْلَهُ وَنَمَتْ وَرَدُ
ماذا أقولُ؟ وهل تُخفى فَتِنَتُها؟
عَيْناكِ بابانِ… إن فُتِّحا، تاهَتِ البَلَدُ
ويْلي… إذا لَمَسَتْ عَيْناكِ مُهجَتَني
شَعرتُ أنِّي أُولَى العاشقينَ، وأنَّني أَجِدُ
أمضَيْتِ عُمري أُسَمّي الحُسنَ مُجْمَلَهُ
حَتّى رأيتُكِ… فاستحى مِن نُورِكِ الخَلَدُ
كأنَّهـا الفَجْرُ، لا يُخطِئْ ضِيـاءَهُ أَحَـدُ
في نَظْرَتَيْكِ سُكُونٌ لا يُقاوَمُهُ
قَلْبٌ، ولا شاعِرٌ، يَحْيا بهِ الجَسَدُ
يا لُؤلُؤيَّةَ طَرْفٍ كُلُّ ما مَرَّتْ
بِهِ وُرودٌ تَثَنَّتْ حَوْلَهُ وَنَمَتْ وَرَدُ
ماذا أقولُ؟ وهل تُخفى فَتِنَتُها؟
عَيْناكِ بابانِ… إن فُتِّحا، تاهَتِ البَلَدُ
ويْلي… إذا لَمَسَتْ عَيْناكِ مُهجَتَني
شَعرتُ أنِّي أُولَى العاشقينَ، وأنَّني أَجِدُ
أمضَيْتِ عُمري أُسَمّي الحُسنَ مُجْمَلَهُ
حَتّى رأيتُكِ… فاستحى مِن نُورِكِ الخَلَدُ
أَتَبكي عَلى لُبنى وَأَنتَ تَرَكتَها
وَأَنتَ عَلَيها بِالمَلا أَنتَ أَقدَرُ
فَإِن تَكُنِ الدُنيا بِلُبنى تَقَلَّبَت
عَلَيَّ فَلِلدُنيا بُطونٌ وَأَظهُرُ
لَقَد كانَ فيها لِلأَمانَةَ مَوضِعٌ
وَلِلقَلبِ مُرتادٌ وَلِلعَينِ مَنظَرُ
وَلِلحائِمِ العَطشانِ رَيٌّ بِريقِها
وَلِلمَرَحِ المُختالِ خَمرٌ وَمُسكِرُ
كَأَنّي لَها أُرجوحَةٌ بَينَ أَحبُلٍ
إِذا ذُكرَةٌ مِنها عَلى القَلبِ تَخطُرُ
• قيسُ لبنى.
وَأَنتَ عَلَيها بِالمَلا أَنتَ أَقدَرُ
فَإِن تَكُنِ الدُنيا بِلُبنى تَقَلَّبَت
عَلَيَّ فَلِلدُنيا بُطونٌ وَأَظهُرُ
لَقَد كانَ فيها لِلأَمانَةَ مَوضِعٌ
وَلِلقَلبِ مُرتادٌ وَلِلعَينِ مَنظَرُ
وَلِلحائِمِ العَطشانِ رَيٌّ بِريقِها
وَلِلمَرَحِ المُختالِ خَمرٌ وَمُسكِرُ
كَأَنّي لَها أُرجوحَةٌ بَينَ أَحبُلٍ
إِذا ذُكرَةٌ مِنها عَلى القَلبِ تَخطُرُ
• قيسُ لبنى.
تُسائِلُني مَن أَنتَ وَهيَ عَليمَةٌ
وَهَل بِفَتىً مِثلي عَلى حالِهِ نُكرُ
فَقُلتُ كَما شاءَت وَشاءَ لَها الهَوى
قَتيلُكِ قالَت أَيَّهُم فَهُمُ كُثرُ
فَقُلتُ لَها لَو شِئتِ لَم تَتَعَنَّتي
وَلَم تَسأَلي عَنّي وَعِندَكِ بي خُبرُ
فَقالَت لَقَد أَزرى بِكَ الدَهرُ بَعدَنا
فَقُلتُ مَعاذَ اللَهِ بَل أَنتِ لا الدَهرُ
وَما كانَ لِلأَحزانِ لَولاكِ مَسلَكٌ
إِلى القَلبِ لَكِنَّ الهَوى لِلبِلى جِسرُ
وَتَهلِكُ بَينَ الهَزلِ وَالجَدِّ مُهجَةٌ
إِذا ماعَداها البَينُ عَذَّبَها الهَجرُ
فَأَيقَنتُ أَن لاعِزَّ بَعدي لِعاشِقٍ
وَأَنَّ يَدي مِمّا عَلِقتُ بِهِ صِفرُ
وَقَلَّبتُ أَمري لا أَرى لِيَ راحَةً
إِذا البَينُ أَنساني أَلَحَّ بِيَ الهَجرُ
فَعُدتُ إِلى حُكمِ الزَمانِ وَحُكمِها
لَها الذَنبُ لاتُجزى بِهِ وَلِيَ العُذرُ
• أبو فراس الحمداني.
وَهَل بِفَتىً مِثلي عَلى حالِهِ نُكرُ
فَقُلتُ كَما شاءَت وَشاءَ لَها الهَوى
قَتيلُكِ قالَت أَيَّهُم فَهُمُ كُثرُ
فَقُلتُ لَها لَو شِئتِ لَم تَتَعَنَّتي
وَلَم تَسأَلي عَنّي وَعِندَكِ بي خُبرُ
فَقالَت لَقَد أَزرى بِكَ الدَهرُ بَعدَنا
فَقُلتُ مَعاذَ اللَهِ بَل أَنتِ لا الدَهرُ
وَما كانَ لِلأَحزانِ لَولاكِ مَسلَكٌ
إِلى القَلبِ لَكِنَّ الهَوى لِلبِلى جِسرُ
وَتَهلِكُ بَينَ الهَزلِ وَالجَدِّ مُهجَةٌ
إِذا ماعَداها البَينُ عَذَّبَها الهَجرُ
فَأَيقَنتُ أَن لاعِزَّ بَعدي لِعاشِقٍ
وَأَنَّ يَدي مِمّا عَلِقتُ بِهِ صِفرُ
وَقَلَّبتُ أَمري لا أَرى لِيَ راحَةً
إِذا البَينُ أَنساني أَلَحَّ بِيَ الهَجرُ
فَعُدتُ إِلى حُكمِ الزَمانِ وَحُكمِها
لَها الذَنبُ لاتُجزى بِهِ وَلِيَ العُذرُ
• أبو فراس الحمداني.
