Forwarded from مصطفى صادق الرافعي (مُحَمَّد فتحي)
أنا أخطأتُ لأني لم أُخطِئ … فهي كلمةُ حُبٍّ من معناكِ أنتِ لا من معنى الخطأِ اللُّغويّ، ولذلك أُقِرُّها، فإذا قلتُ لك، نعم تَجيءُ هكذا: هل ترضيني؟ نعم أرضيك! ألستَ تُطيعني؟ بلى أُطيع! هل تتذلَّل؟ نعم أتذلَّل! هل أخطأتُ؟ نعم أخطأت!
وأُرضيكِ، وأُطيع، وأتذلَّل: كلُّها بمعنى أُحِبُّكِ أُحِبُّكِ أُحِبُّكِ!
[هل أخطأتُ...؟ || أوراق الورد]
وأُرضيكِ، وأُطيع، وأتذلَّل: كلُّها بمعنى أُحِبُّكِ أُحِبُّكِ أُحِبُّكِ!
[هل أخطأتُ...؟ || أوراق الورد]
يَا قَلْبُ صَبْراً جَمِيلاً إِنَّهُ قَدَرٌ
يَجْرِي عَلَى الْمَرْءِ مِنْ أَسْرٍ وَإِطْلاقِ
لا بُدَّ لِلضِّيقِ بَعْدَ الْيَأْسِ مِنْ فَرَجٍ
وَكُلُّ دَاجِيَةٍ يَومَاً لإِشْرَاقِ
• محمود سامي البارودي.
يَجْرِي عَلَى الْمَرْءِ مِنْ أَسْرٍ وَإِطْلاقِ
لا بُدَّ لِلضِّيقِ بَعْدَ الْيَأْسِ مِنْ فَرَجٍ
وَكُلُّ دَاجِيَةٍ يَومَاً لإِشْرَاقِ
• محمود سامي البارودي.
Forwarded from مصطفى صادق الرافعي (مُحَمَّد فتحي)
فأنتِ بجمالِك المُشرقِ لمعةٌ من نهاري.
وأنتِ بعواطفِكِ رحمةٌ من اللهِ لقلبٍ لولاكِ لجَفَّ.
وأنتِ بحُسنِكِ لؤلؤةٌ كلُّها وَضعٌ واحدٌ في الحُسن.
وأنتِ دائمةُ الترجرُجِ في خواطري دائمةُ الانسكابِ في قلبي.
وأنتِ لا تحتملين أن أضعَ شاطئًا لإرادتِك.
وأنتِ، أنتِ، أنتِ …
[البحر || أوراق الورد]
وأنتِ بعواطفِكِ رحمةٌ من اللهِ لقلبٍ لولاكِ لجَفَّ.
وأنتِ بحُسنِكِ لؤلؤةٌ كلُّها وَضعٌ واحدٌ في الحُسن.
وأنتِ دائمةُ الترجرُجِ في خواطري دائمةُ الانسكابِ في قلبي.
وأنتِ لا تحتملين أن أضعَ شاطئًا لإرادتِك.
وأنتِ، أنتِ، أنتِ …
[البحر || أوراق الورد]
Forwarded from مصطفى صادق الرافعي (مُحَمَّد فتحي)
كان الجوُّ العاصفُ كلمةَ غضبٍ صغيرة، ولكنْ أرادَها قلبي بمعنى، وأرادَها قلبُها بمعنى غيره، فلم يَبق للكلمةِ على ما أردتُّ وأرادتْ لا معنًى في نفسِها ولا معنًى في نفسَينا، وبطلَ منها عملُ اللغةِ فإذا هي قدرٌ عاتٍ لا زِمامَ لنا من الفَهمِ على جَمحاتِه.
كلمةٌ كانت من المادّةِ النفسيَّةِ المُشتعِلةِ بالعِناد، المُنفجِرةِ بالغضب، المُصَوَّبَةِ بعد ذلك كالرصاصةِ المُنطلِقة! لا تراها بدأتْ إلا قلتَ انتهتْ، ورُبَّما قالوا: رُمِيَتْ، والمعنى قَتَلَتْ.
[الهجر || أوراق الورد]
كلمةٌ كانت من المادّةِ النفسيَّةِ المُشتعِلةِ بالعِناد، المُنفجِرةِ بالغضب، المُصَوَّبَةِ بعد ذلك كالرصاصةِ المُنطلِقة! لا تراها بدأتْ إلا قلتَ انتهتْ، ورُبَّما قالوا: رُمِيَتْ، والمعنى قَتَلَتْ.
[الهجر || أوراق الورد]
إِذا ما أَرادَ المَرءُ إِكرامَ نَفسِهِ
رَعاها وَوَقّاها القَبيحَ وَزَيَّنا
أَلَيسَ إِذا هانَت عَلى المَرءِ نَفسُهُ
وَلَم يَرعَها كانَت عَلى الناسِ أَهوَنا
•ابو العتاهية
رَعاها وَوَقّاها القَبيحَ وَزَيَّنا
أَلَيسَ إِذا هانَت عَلى المَرءِ نَفسُهُ
وَلَم يَرعَها كانَت عَلى الناسِ أَهوَنا
•ابو العتاهية
مُعِيبٌ أنْ تضاحكني نهارًا
وفي ليلِ الهُمُومِ تفرُّ مِنِّي
ظننتُك من وعوِد النفسِ أوفى
فسحقًا للوعُودِ، وحُسن ظنِّي
• حنظلة.
وفي ليلِ الهُمُومِ تفرُّ مِنِّي
ظننتُك من وعوِد النفسِ أوفى
فسحقًا للوعُودِ، وحُسن ظنِّي
• حنظلة.
أكثَرتِ هَجري غَيرَ أَنَّك رُبَّما
عَطَفَتكِ أَحيانا عَليّ أُمورُ
فَكأَنَّما زَمَنُ التَهاجُرِ بَينَنا
لَيلٌ وَساعاتُ الوِصال بُدورُ
• المعتمد بن عباد
عَطَفَتكِ أَحيانا عَليّ أُمورُ
فَكأَنَّما زَمَنُ التَهاجُرِ بَينَنا
لَيلٌ وَساعاتُ الوِصال بُدورُ
• المعتمد بن عباد
يقال أن العتب على قدر المحبة:
"أُعاتِبُ مَن يحلو لديّ عتابُهُ
وأتركُ من لا أشتهي، وأُجانبُهْ"
"أُعاتِبُ مَن يحلو لديّ عتابُهُ
وأتركُ من لا أشتهي، وأُجانبُهْ"
أحبك حبين حب الهوى
وحباً لأنك أهل لذاك
أشتاق شوقين شوق النوى
وشوقاً لقرب الخلي من حماك
•طاهر أبو فاشا.
وحباً لأنك أهل لذاك
أشتاق شوقين شوق النوى
وشوقاً لقرب الخلي من حماك
•طاهر أبو فاشا.
الإنسان يشك في مكانته عند محبوبه .. حين لا يجد نفسه حاضرا في الأولويات و حين يشعر أنه لا فرق بين حضوره و غيابه..
الشك لا يزور القلوب عبثا بل هو نتيجة تغلب طول المسافة عن الكلام و إختفاء التفاصيل الصغيرة المطمئنة.
الشك لا يزور القلوب عبثا بل هو نتيجة تغلب طول المسافة عن الكلام و إختفاء التفاصيل الصغيرة المطمئنة.
❤1
غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ فَبَكَى
وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَا
وَتَمَنَّى نَظْرَةً يَشْفِي بِهَا
عِلَّةَ الشَّوْقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَا
يَا لَهَا مِنْ نَظْرَةٍ مَا قَارَبَتْ
مَهْبِطَ الْحِكْمَةِ حَتَّى انْهَتَكَا
نَظْرَةٌ ضَمَّ عَلَيْهَا هُدْبَهُ
ثُمَّ أَغْرَاهَا فَكَانَتْ شَرَكَا
غَرَسَتْ فِي الْقَلْبِ مِنِّي حُبَّهُ
وَسَقَتْهُ أَدْمُعِي حَتَّى زَكَا
• البارودي
وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَا
وَتَمَنَّى نَظْرَةً يَشْفِي بِهَا
عِلَّةَ الشَّوْقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَا
يَا لَهَا مِنْ نَظْرَةٍ مَا قَارَبَتْ
مَهْبِطَ الْحِكْمَةِ حَتَّى انْهَتَكَا
نَظْرَةٌ ضَمَّ عَلَيْهَا هُدْبَهُ
ثُمَّ أَغْرَاهَا فَكَانَتْ شَرَكَا
غَرَسَتْ فِي الْقَلْبِ مِنِّي حُبَّهُ
وَسَقَتْهُ أَدْمُعِي حَتَّى زَكَا
• البارودي
تَغَارُ عَلَيَّ وَ لَيْسَتْ تَغَارُ
وَ لَيْسَ لَهَا فِي الهُيَامِ اصْطِبَارُ
تَقُولُ: "أُحِبُّكَ يا نَبْضَ قَلبِي
وَ لَكِنَّ حُبَّكَ لَهْبٌ وَ نَارُ
أَرَاكَ بِحُسْنِكَ تَأْسِرُ أنْثَى
وَ تَقْتُلُ أُخْرَى وَ إنِّي أَغَارُ
• فريد مرازقة الجزائري
وَ لَيْسَ لَهَا فِي الهُيَامِ اصْطِبَارُ
تَقُولُ: "أُحِبُّكَ يا نَبْضَ قَلبِي
وَ لَكِنَّ حُبَّكَ لَهْبٌ وَ نَارُ
أَرَاكَ بِحُسْنِكَ تَأْسِرُ أنْثَى
وَ تَقْتُلُ أُخْرَى وَ إنِّي أَغَارُ
• فريد مرازقة الجزائري
❤1
سمُرات الحي
تَغَارُ عَلَيَّ وَ لَيْسَتْ تَغَارُ وَ لَيْسَ لَهَا فِي الهُيَامِ اصْطِبَارُ تَقُولُ: "أُحِبُّكَ يا نَبْضَ قَلبِي وَ لَكِنَّ حُبَّكَ لَهْبٌ وَ نَارُ أَرَاكَ بِحُسْنِكَ تَأْسِرُ أنْثَى وَ تَقْتُلُ أُخْرَى وَ إنِّي أَغَارُ • فريد مرازقة الجزائري
تَرَيَّثْ حَبِيبِي! صَهٍ لَا تَلُمْنِي
فَغِيرَةُ قَلْبِي عَلَيْكَ سِتَارُ
عَشِقْتُكَ حتَّى تَأَذَّى فُؤَادِي
وَ مَا الحُبُّ يَدْرِيهِ خِلٌّ وَ جَارُ
أَتُدْرِكُ أَنَّكَ فِي الرُّوحِ دَوْمًا
وَ مُذْ بَيْنَنَا دَارَ ذَاكَ الحِوَارُ
أَسَرْتَ فُؤَادِيَ فِي سِجنِ عِشْقٍ
وَ مَا الحُبُّ يُخْفِيهِ حَتْمًا جِدَارُ"
حَبِيبِي تَرَفَّقْ بِقلْبٍ مريضٍ
وَ رغْمَ السِّقَامِ عَلَيْكَ يغَارُ
فَغِيرَةُ قَلْبِي عَلَيْكَ سِتَارُ
عَشِقْتُكَ حتَّى تَأَذَّى فُؤَادِي
وَ مَا الحُبُّ يَدْرِيهِ خِلٌّ وَ جَارُ
أَتُدْرِكُ أَنَّكَ فِي الرُّوحِ دَوْمًا
وَ مُذْ بَيْنَنَا دَارَ ذَاكَ الحِوَارُ
أَسَرْتَ فُؤَادِيَ فِي سِجنِ عِشْقٍ
وَ مَا الحُبُّ يُخْفِيهِ حَتْمًا جِدَارُ"
حَبِيبِي تَرَفَّقْ بِقلْبٍ مريضٍ
وَ رغْمَ السِّقَامِ عَلَيْكَ يغَارُ
فما يكُ من خيرٍ أتوه فإنما
تَوارثه آباءُ آبائهم قبلُ
وهل يُنبتُ الخطيَّ إلا وشيجُهُ
وتُغرَسُ إلا في منابتها النخلُ
- زهير بن أبي سلمى
تَوارثه آباءُ آبائهم قبلُ
وهل يُنبتُ الخطيَّ إلا وشيجُهُ
وتُغرَسُ إلا في منابتها النخلُ
- زهير بن أبي سلمى
