كُن بَلسَماً إِن صارَ دَهرُكَ أَرقَما
وَحَلاوَةً إِن صارَ غَيرُكَ عَلقَما
إِنَّ الحَياةَ حَبَتكَ كُلَّ كُنوزِها
لا تَبخَلَنَّ عَلى الحَياةِ بِبَعضِ ما
أَحسِن وَإِن لَم تُجزَ حَتّى بِالثَنا
أَيَّ الجَزاءِ الغَيثُ يَبغي إِن هَمى🤍
-أيليا ابو ماضي
وَحَلاوَةً إِن صارَ غَيرُكَ عَلقَما
إِنَّ الحَياةَ حَبَتكَ كُلَّ كُنوزِها
لا تَبخَلَنَّ عَلى الحَياةِ بِبَعضِ ما
أَحسِن وَإِن لَم تُجزَ حَتّى بِالثَنا
أَيَّ الجَزاءِ الغَيثُ يَبغي إِن هَمى🤍
-أيليا ابو ماضي
——
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ
وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ
أُريدُ مِن زَمَني ذا أَن يُبَلِّغَني
ما لَيسَ يَبلُغُهُ مِن نَفسِهِ الزَمَنُ
لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ
مادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ
فَما يَدومُ سُرورٌ ما سُرِرتَ بِهِ
وَلا يَرُدُّ عَلَيكَ الفائِتَ الحَزَنُ
مِمّا أَضَرَّ بِأَهلِ العِشقِ أَنَّهُمُ
هَوُوا وَما عَرَفوا الدُنيا وَما فَطِنوا
تَفنى عُيونُهُمُ دَمعاً وَأَنفُسُهُم
في إِثرِ كُلِّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ
-المتنبي
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ
وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ
أُريدُ مِن زَمَني ذا أَن يُبَلِّغَني
ما لَيسَ يَبلُغُهُ مِن نَفسِهِ الزَمَنُ
لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ
مادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ
فَما يَدومُ سُرورٌ ما سُرِرتَ بِهِ
وَلا يَرُدُّ عَلَيكَ الفائِتَ الحَزَنُ
مِمّا أَضَرَّ بِأَهلِ العِشقِ أَنَّهُمُ
هَوُوا وَما عَرَفوا الدُنيا وَما فَطِنوا
تَفنى عُيونُهُمُ دَمعاً وَأَنفُسُهُم
في إِثرِ كُلِّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ
-المتنبي
❤1
مَلَأَى السَّنابِل تَنْحَني بِتَواضُعٍ
وَالْفَارغَاتُ رؤوسُهُنَّ شوامِخُ
إِذَا امْتَلَأَتْ كَفُّ اللَّئيمِ مِن الغِنَى
تَمايل إِعْجَابًا وَقَالَ أَنَا ..أَنَا ..
وَلَكِنَّ كَريمَ الأَصْلِ كالْغُصْنِ كُلَّمَا
تَحَمَّل أَثْمارًا تَواضَعَ وَانْحَنَى
-المتنبي-
وَالْفَارغَاتُ رؤوسُهُنَّ شوامِخُ
إِذَا امْتَلَأَتْ كَفُّ اللَّئيمِ مِن الغِنَى
تَمايل إِعْجَابًا وَقَالَ أَنَا ..أَنَا ..
وَلَكِنَّ كَريمَ الأَصْلِ كالْغُصْنِ كُلَّمَا
تَحَمَّل أَثْمارًا تَواضَعَ وَانْحَنَى
-المتنبي-
"هَاجِر بِقلبَك نَحو كَهفكَ إنَّها
نُورٌ عَلَى تِلكَ الحَياةِ وَمَنهجُ
وَاذكُر نَبيَّك بِالصَّلاةِ مُرَدِّدًا
وَاجعَل لِسَانكَ مِن دُعاءٍ يَلهجُ".
نُورٌ عَلَى تِلكَ الحَياةِ وَمَنهجُ
وَاذكُر نَبيَّك بِالصَّلاةِ مُرَدِّدًا
وَاجعَل لِسَانكَ مِن دُعاءٍ يَلهجُ".
يحكي أن "كسرى" زعيم الفرس كان في مجلسه ، فقال لحاشيتة من وزراء
ووجهاه : «يجب ان نصاهر العرب»
فإنتفض كل من حوله ، وقالو : «كيف لنا نحن الفرس ان نصاهر الحفاة العراه رعاة الابل؟!».
كان الفرس لديهم نظرة غرور ، وينظرون الى العرب نظرة فوقية.
سكت عنهم "كسرى" ولم يرد جدالهم ، كان "كسرى" ملكاً وكان فيلسوفاً وطبيباً ، وكان يلقب بـ (أفلاطون الثاني).
ذات يوم بينما كان في مجلسه ، جاء بصندوق وأخرج منه عقداً لم يرى مثله من قبل ، مرصع بالياقوت والزمرد وكل أنواع الحلي ، يقال قيمته تعادل عشرون ألف دينار ذهبي ، تعلقت أبصار كل من بالمجلس بالعقد الثمين ، فقال لهم "كسرى" : «هذا العقد لمن ينزع ثيابه كما ولدته امه اولاً».
ما هي إلا برهة من الزمن حتى صار كل من بالمجلس عراه كما ولدتهم أمهاتهم من وزراء ومستشارين وعلية الفرس ، وصاروا يتجادلون في من له الحق في العقد الثمين ، وكل منهم يقول انا من نزعت ثيابي وتعريت أولاً..!!
خلص الجدال ، وتحاكموا فيما بينهم على شخص لينال العقد الثمين ، وأعطاه "كسرى" ذلك العقد.
بعد فترة من الزمن ليست بالطويلة قال "كسرى" لوزيره : «سمعت عن حداد عربياً في المدينه ، أتوني به».
جاء الحداد العربي ، وهو متوجس يتملكه القلق ، ولما دخل على "كسرى" وكان مجلسه ممتلئا كالعاده ، قال له "كسرى" : «لا تخف وإنما جلبتك لأمر ينفعك».
وأحضر "کسرى" نفس الصندوق وأخرج منه عقداً لا يقل جمالاً عن سابقه ، فظن من في المجلس أن "كسرى" سيَعيد الكرة ، فوضع كل من في مجلس "كسرى" يده على ثيابه يتهيأ لنزعها طمعاً في العقد الثمين.
لكن "كسرى" إلتفت للحداد العربي ، وقال : «هذا العقد ثمنه عشرون ألف دينار هو لك ، لكن بشرط أن تنزع عنك ثيابك كما ولدتك أمك».
فرد العربي وقال : «والله لو أعطيتني فارس كلها وجعلتني ملكاً عليها على أن أنزع عمامتي ما نزعتها».
إستغرب كل من في المجلس من رد الحداد العـربـی ، والتفـت "كسـرى" الـى وزرائه ونظر اليـهم نظـرة إحـتقـار وازدراء ، وقال لهم :
«نحن الفرس نملك الملك والشجاعة ، لكن ينقصنا الشرف الذي أردت مصاهرة العرب من أجله».
المرجع :
- العقد الفريد، لابن عبد ربه الأندلسي
ووجهاه : «يجب ان نصاهر العرب»
فإنتفض كل من حوله ، وقالو : «كيف لنا نحن الفرس ان نصاهر الحفاة العراه رعاة الابل؟!».
كان الفرس لديهم نظرة غرور ، وينظرون الى العرب نظرة فوقية.
سكت عنهم "كسرى" ولم يرد جدالهم ، كان "كسرى" ملكاً وكان فيلسوفاً وطبيباً ، وكان يلقب بـ (أفلاطون الثاني).
ذات يوم بينما كان في مجلسه ، جاء بصندوق وأخرج منه عقداً لم يرى مثله من قبل ، مرصع بالياقوت والزمرد وكل أنواع الحلي ، يقال قيمته تعادل عشرون ألف دينار ذهبي ، تعلقت أبصار كل من بالمجلس بالعقد الثمين ، فقال لهم "كسرى" : «هذا العقد لمن ينزع ثيابه كما ولدته امه اولاً».
ما هي إلا برهة من الزمن حتى صار كل من بالمجلس عراه كما ولدتهم أمهاتهم من وزراء ومستشارين وعلية الفرس ، وصاروا يتجادلون في من له الحق في العقد الثمين ، وكل منهم يقول انا من نزعت ثيابي وتعريت أولاً..!!
خلص الجدال ، وتحاكموا فيما بينهم على شخص لينال العقد الثمين ، وأعطاه "كسرى" ذلك العقد.
بعد فترة من الزمن ليست بالطويلة قال "كسرى" لوزيره : «سمعت عن حداد عربياً في المدينه ، أتوني به».
جاء الحداد العربي ، وهو متوجس يتملكه القلق ، ولما دخل على "كسرى" وكان مجلسه ممتلئا كالعاده ، قال له "كسرى" : «لا تخف وإنما جلبتك لأمر ينفعك».
وأحضر "کسرى" نفس الصندوق وأخرج منه عقداً لا يقل جمالاً عن سابقه ، فظن من في المجلس أن "كسرى" سيَعيد الكرة ، فوضع كل من في مجلس "كسرى" يده على ثيابه يتهيأ لنزعها طمعاً في العقد الثمين.
لكن "كسرى" إلتفت للحداد العربي ، وقال : «هذا العقد ثمنه عشرون ألف دينار هو لك ، لكن بشرط أن تنزع عنك ثيابك كما ولدتك أمك».
فرد العربي وقال : «والله لو أعطيتني فارس كلها وجعلتني ملكاً عليها على أن أنزع عمامتي ما نزعتها».
إستغرب كل من في المجلس من رد الحداد العـربـی ، والتفـت "كسـرى" الـى وزرائه ونظر اليـهم نظـرة إحـتقـار وازدراء ، وقال لهم :
«نحن الفرس نملك الملك والشجاعة ، لكن ينقصنا الشرف الذي أردت مصاهرة العرب من أجله».
المرجع :
- العقد الفريد، لابن عبد ربه الأندلسي
❤2
يا من قَضَيْتَ الليلَ تلتَحِفُ الأسى
صبرًا فحُزنُكَ لن يطولَ مداهُ
ما دامَ فوقَ العرشِ ربٌّ قادرٌ
سبحانهُ يكفيكَ ما تخشاهُ
- صلاة الفجر يا راغبين الجنة.
صبرًا فحُزنُكَ لن يطولَ مداهُ
ما دامَ فوقَ العرشِ ربٌّ قادرٌ
سبحانهُ يكفيكَ ما تخشاهُ
- صلاة الفجر يا راغبين الجنة.
❤2
من طرائف الأدب العربي :
قال رجل لزوجته: " أتدرين أنّ الخلفاء في العهد العبّاسي كانت ألقابهم جميلة، مثل : المعتصم بالله، و الواثق بالله، المتوكل على الله... لو كنتُ أنا منهم ما أنسب لقب لي!؟
فأجابته زوجته:" أنت واحدٌ من اثنين إمّا العياذ بالله، أو الشّكوى لله. "
#منقول
قال رجل لزوجته: " أتدرين أنّ الخلفاء في العهد العبّاسي كانت ألقابهم جميلة، مثل : المعتصم بالله، و الواثق بالله، المتوكل على الله... لو كنتُ أنا منهم ما أنسب لقب لي!؟
فأجابته زوجته:" أنت واحدٌ من اثنين إمّا العياذ بالله، أو الشّكوى لله. "
#منقول
🤣2
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ
وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ
فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً
وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
- الحلاج
وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ
فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً
وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
- الحلاج
تقول العرب في أمثالها:
"إلى حيث ألقت رحلها"
هذا المثل مأخوذ من شعر
زهير بن أبي سُلمى حيث يقول:
فشدَّ فلم تَفْزَعْ بيوت ٌ كثيرة
لدى حيث ألقت رحلها أم قَشْعَمِ
(أم قشعم) هي المنيّة أو الحرب، وتستعمل شطرة بيت زهير في الدعاء على الغائب ألا يرجع، أوهي دعاءٌ على الذي يسوءك ليذهب عنك إلى غير رجعة، أو على من ينصرف عنا بعد أن كان ثقيلاً.
"إلى حيث ألقت رحلها"
هذا المثل مأخوذ من شعر
زهير بن أبي سُلمى حيث يقول:
فشدَّ فلم تَفْزَعْ بيوت ٌ كثيرة
لدى حيث ألقت رحلها أم قَشْعَمِ
(أم قشعم) هي المنيّة أو الحرب، وتستعمل شطرة بيت زهير في الدعاء على الغائب ألا يرجع، أوهي دعاءٌ على الذي يسوءك ليذهب عنك إلى غير رجعة، أو على من ينصرف عنا بعد أن كان ثقيلاً.
"أُعَاتِبُ مَن أَهوىّ عَلى قَدرِ وُدَّهِ
وَلا ودٍ عِندي لِلَذي لا أُعاتِبهُ"
وَلا ودٍ عِندي لِلَذي لا أُعاتِبهُ"
❤2
غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ فَبَكَى
وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَا
وَتَمَنَّى نَظْرَةً يَشْفِي بِهَا
عِلَّةَ الشَّوْقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَا
|محمود سامي البارودي|
وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَا
وَتَمَنَّى نَظْرَةً يَشْفِي بِهَا
عِلَّةَ الشَّوْقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَا
|محمود سامي البارودي|
❤1
حَسنَاءُ لَا تَبتَغِي حِليًا إذَا بَرَزَت
لِأَنَّ خَالِقَهَا بِالحُسنِ حَلَّاهَا
قَامَت تَمَشَّى فَلَيتَ اللهُ صَيَّرَنِي
ذَاكَ التُّرَابَ الَّذِي مَسَّتهُ رِجلَاهَا
•ابو العتاهية
لِأَنَّ خَالِقَهَا بِالحُسنِ حَلَّاهَا
قَامَت تَمَشَّى فَلَيتَ اللهُ صَيَّرَنِي
ذَاكَ التُّرَابَ الَّذِي مَسَّتهُ رِجلَاهَا
•ابو العتاهية
❤4
من طرائف الأعمش:
️خرج الأعمش يوما إلى جماعة حَضروا مَجلسه ليحدثهُم وهو يضحك، فسألوه عن ضحكه؛ فقال: طلبت مني ابنتي قطعة (نقود) فقلت لها: ليس معي، فقالت لأمها: أنت ما وجدتِ أحدًا تتزوجين به غير هذا.
️خرج الأعمش يوما إلى جماعة حَضروا مَجلسه ليحدثهُم وهو يضحك، فسألوه عن ضحكه؛ فقال: طلبت مني ابنتي قطعة (نقود) فقلت لها: ليس معي، فقالت لأمها: أنت ما وجدتِ أحدًا تتزوجين به غير هذا.
😁3
قيلَ لِأعرابي: اشترِ لَنا لَحما
فقال: لا أُحسِنُ الشراء
فقيلَ لَه: أوقدِ النار
فقال: أنا أخاف النار
فقيل له: اطبخ
فقال: لا أحسن الطبخ
فلما جهز الطعام قيل له: تقدم فكُل
فقال: أكرهُ أن أُكثِرَ مُخالفَتكم.
😅😅😅
فقال: لا أُحسِنُ الشراء
فقيلَ لَه: أوقدِ النار
فقال: أنا أخاف النار
فقيل له: اطبخ
فقال: لا أحسن الطبخ
فلما جهز الطعام قيل له: تقدم فكُل
فقال: أكرهُ أن أُكثِرَ مُخالفَتكم.
😅😅😅
😁5
كان أبو علقمة من المتقعرين في اللغة وكان يستخدم في حديثه غريب الألفاظ، وفي أحد الأيام قال لخادمه أصقعت العتاريف ؟ فأراد الخادم أن يلقنه درسا، فقال كلمة ليس لها معنى وهي : زقفيلم، فتعجب أبو علقمة، وقال لخادمه یا غلام ما زقفيلم هذه ؟ فقال الخادم : وأنت ما
صقعت العتاريف هذه ؟ فقال أبو علقمة : معناها: أصاحت
الديكة ؟ فقال له خادمه وزقفیلم معناها لم تصح.
صقعت العتاريف هذه ؟ فقال أبو علقمة : معناها: أصاحت
الديكة ؟ فقال له خادمه وزقفیلم معناها لم تصح.
🤣2
مَن يَحتوِي قلبًا تلحَّفَ نزفَهُ
ويُخفِّفُ الفَقدَ الذِي أضنَاهُ ؟
مَن ذا يُكفكِفُ أدمُعِي لمَّا همَتْ
وجعًا ومِن وجَعِ النَّوى ويلاهُ ؟
فأشدُّ مَا يَلقَى المُحِبُّ مِن الهَوى
عصْفُ الحَنينِ، وبُعدُ مَن يَهواهُ"
ويُخفِّفُ الفَقدَ الذِي أضنَاهُ ؟
مَن ذا يُكفكِفُ أدمُعِي لمَّا همَتْ
وجعًا ومِن وجَعِ النَّوى ويلاهُ ؟
فأشدُّ مَا يَلقَى المُحِبُّ مِن الهَوى
عصْفُ الحَنينِ، وبُعدُ مَن يَهواهُ"
❤2
قال عمر بن أبي ربيعة:
"أليسَ كثيرًا أن نكونَ ببَلدةٍ
كِلانا بها ثاوٍ ولا نَتكلَّمُ؟!"
وقال ابن الدمينة:
"على أنَّ قُربَ الدَّارِ ليسَ بنَافعٍ
إذا كانَ مَن تَهواهُ ليسَ بذي وُدِّ"
قال أبو نواس:
"رأيتُ تَداني الدَّارِ ليسَ بنَافعٍ
إذا كانَ ما بينَ القُلوبِ بَعيدُ"
"أليسَ كثيرًا أن نكونَ ببَلدةٍ
كِلانا بها ثاوٍ ولا نَتكلَّمُ؟!"
وقال ابن الدمينة:
"على أنَّ قُربَ الدَّارِ ليسَ بنَافعٍ
إذا كانَ مَن تَهواهُ ليسَ بذي وُدِّ"
قال أبو نواس:
"رأيتُ تَداني الدَّارِ ليسَ بنَافعٍ
إذا كانَ ما بينَ القُلوبِ بَعيدُ"
❤2
إنَّها تُحبّ الحدود
التي وضعتها حول شخصيَّتها
وتُحِب تفاصيلهَا التي لا يعرِفُها أحد
وقُدرتها في التخطّي والتخلّي
وتُحِب نظرتها إتجاه نفسُها
وتعرفُ يقيناً مَن تكون
وما هوَ مدى سَنا أصلها
وتُحِب كونها إنسانةٌ لا مثيلَ لها
وأنّها مِعطاةٌ بشكلٍ كثيف
ومَن كان لها بصيص نورٍ
كانت لهُ شمسًا ..
وتُحِب تفاصيل ملامحُها الزاهية
وقلبهَا المُنهمر حنانًا ورقةً
تلك التي تُدرك جيّداً مَن تكون
أنَّها تتلألأ كالنجُوم على أيّ حالٍ كانت.
التي وضعتها حول شخصيَّتها
وتُحِب تفاصيلهَا التي لا يعرِفُها أحد
وقُدرتها في التخطّي والتخلّي
وتُحِب نظرتها إتجاه نفسُها
وتعرفُ يقيناً مَن تكون
وما هوَ مدى سَنا أصلها
وتُحِب كونها إنسانةٌ لا مثيلَ لها
وأنّها مِعطاةٌ بشكلٍ كثيف
ومَن كان لها بصيص نورٍ
كانت لهُ شمسًا ..
وتُحِب تفاصيل ملامحُها الزاهية
وقلبهَا المُنهمر حنانًا ورقةً
تلك التي تُدرك جيّداً مَن تكون
أنَّها تتلألأ كالنجُوم على أيّ حالٍ كانت.
❤2
وَفي الوادي عَلي الَأغصانِ طَيرٌ
يَنوحُ وَنَوحُهُ في الجَوَّ عالي
فَقُلتُ لَهُ وَقَد أبدى نَحيبا
دَع الشَكوي فَحالكَ غَيرُ حالي
أَنا دَمعي يَفيضُ وَأَنتَ باكٍ
بٍلا دَمع فَذاكَ بُكاءُ سالي
لحي اللهُ الفِراقَ وَلا رَعاهُ
فَكَم قَد شَكَّ قَلبي بِالنِبالِ
أقاتِلُ كُلَّ جَبّار عَنيدٍ
وَيَقتُلني الفِراقُ بِلا قِتالِ
عنترة بن شداد.
يَنوحُ وَنَوحُهُ في الجَوَّ عالي
فَقُلتُ لَهُ وَقَد أبدى نَحيبا
دَع الشَكوي فَحالكَ غَيرُ حالي
أَنا دَمعي يَفيضُ وَأَنتَ باكٍ
بٍلا دَمع فَذاكَ بُكاءُ سالي
لحي اللهُ الفِراقَ وَلا رَعاهُ
فَكَم قَد شَكَّ قَلبي بِالنِبالِ
أقاتِلُ كُلَّ جَبّار عَنيدٍ
وَيَقتُلني الفِراقُ بِلا قِتالِ
عنترة بن شداد.
❤3
و قالت قد بلغتُ الأربعين
أفلا ترى جمالي قد ذهب
فقلتُ لها أرأيت يوماً
قد نقُص من سِعره الذهب
أو رأيت لوحة قديمة
إلا و ازداد في أثرها الطلب
فتلك الأربعون يا جميلتي
قد زادت من بهائكِ العجب
الناسُ تخشى أنْ يكبروا
و أنتِ ناصعةٌ كتاريخِ العرب
فاطمئني لن يزولَ جمالُكِ
فإنَّ لكِ بالجمالِ ألفُ سبب
- نزار قباني
أفلا ترى جمالي قد ذهب
فقلتُ لها أرأيت يوماً
قد نقُص من سِعره الذهب
أو رأيت لوحة قديمة
إلا و ازداد في أثرها الطلب
فتلك الأربعون يا جميلتي
قد زادت من بهائكِ العجب
الناسُ تخشى أنْ يكبروا
و أنتِ ناصعةٌ كتاريخِ العرب
فاطمئني لن يزولَ جمالُكِ
فإنَّ لكِ بالجمالِ ألفُ سبب
- نزار قباني
❤2