سمُرات الحي
138 subscribers
16 photos
2 links
على مدى عمرٍ خنتُ الشعر، كنتُ دائمة الإنشغال بكتابة ما يفوقه شاعرية، حرصت أن تكون الحياة هي قصيدتي الأجمل 🦋🌿
Download Telegram
ورجوتُ عيني أن تكف دموعها
يوم الوداعِ ناشدتها لا تدمعي
أغمضتها كي لاتفيضَ فأمطرت
أيقنتُ أني لستُ أملكُ مَدمعي .
2
أَمّا العِتابُ فَبِالأَحِبَّةِ أَخلَقُ
وَالحُبُّ يَصلُحُ بِالعِتابِ وَيَصدُقُ
- أحمد شوقي.
1
يا ليل هيجت أشواقا أداريها
فسل بها البدر إن البدر يدريها

رأى حقيقة هذا الحس غامضة
فجاء يظهرها للناس تشبيها

في صورة من جمال البدر ننظرها
وننظر البدر يبدو صورة فيها

يأتي بملء سماء من محاسنه
لمهجتي وأراه ليس يكفيها
2👍1
أفتض أبكار النجوم
واستزيد من الهموم
وانتشي بالخوف حين يمر من
خدر الوريد
الى العظام
واجوب بيداء الدجى
حتى تباكرني صباحات الحجا
ارقاً
وظامي
- إني رأيت.. ألم تر؟!
•محمد الثبيتي.
‏"وَأُنْسُ الرُّوحِ رُغْمَ البُعْدِ باقِي
‏وَفِي يَوْمٍ سَيُؤذَنُ بالتَّلاقِي"
"أليسَ كثيرًا أن نكونَ ببَلدةٍ
كِلانا بها ثاوٍ ولا نَتكلَّمُ؟!"

• عمرو بن أبي ربيعة
إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح
عَلَيهِ وَلَم تَعطِف عَلَيهِ أَقارِبُه
فَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ
فَقيراً وَمِن مَولىً تَدِبُّ عَقارِبُه
وَسائِلَةٍ أَينَ الرَحيلُ وَسائِلٍ
وَمَن يَسأَلُ الصُعلوكَ أَينَ مَذاهِبُه
مَذاهِبُهُ أَنَّ الفِجاجَ عَريضَةٌ
إِذا ضَنَّ عَنهُ بِالفَعالِ أَقارِبُه
فَلا أَترُكُ الإِخوانَ ما عُشتُ لِلرَدى
كَما أَنَّهُ لا يَترُكُ الماءُ شارِبُه
وَلا يُستَضامُ الدَهرَ جاري وَلا أُرى
كَمَن باتَ تَسري لِلصَديقِ عَقارِبُه
وَإِن جارَتي أَلوَت رِياحٌ بِبَيتِها
تَغافَلتُ حَتّى يَستُرَ البَيتَ جانِبُه

عروة ابن الورد
العصر الجاهلي
أمير الصعاليك
2
أَكثَرتُ قَتلَ بَني بَكرٍ بِرَبِّهِمِ // حَتّى بَكَيتُ وَما يَبكي لَهُم أَحَدُ
آلَيتُ بِاللَهِ لا أَرضى بِقَتلِهِم // حَتّى أُبَهرِجَ بَكراً أَينَما وُجِدوا

المهلهل بن ربيعة
قَد قَتَلنا بِهِ وَلا ثَأرَ فيهِ // أَو تَعُمَّ السُيوفُ شَيبانَ قَتلا
ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً // أَو تَحُلّوا عَلى الحُكومَةِ حَلا
ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً // أَو أُذيقَ الغَداةَ شَيبانَ ثُكلا
ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً // أَو تَنالَ العُداةُ هَوناً وَذُلّا
ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً // أَو تَذوقوا الوَبالَ وِرداً وَنَهلا
ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً // أَو تَميلوا عَنِ الحَلائِلِ عُزلا
أَو أَرى القَتلَ قَد تَقاضى رِجالاً // لَم يَميلوا عَن السَفاهَةِ جَهلا

المهلهل بن ربيعة
2
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين
1
«يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ
هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ!

ما أنصَفَتْكَ جُفوني وهيَ دامِيَةٌ
ولا وَفى لكَ قلبي وهو يحترِقُ»
عَيناكِ بَحرانِ تاهَت فيِّهُما سُفُنِي
‏والهُدبُ أسطُورةٌ كالحُبِّ فِيٍّ
وطَنِيِّ كِلاهُما نافذٌ كالسَهمِ طَعنَتهُ
‏ذَا فِيِّ الفُؤادِ وذَا فِيِّ سَائِرِ البَدَنِ .
من طرائف النحويين

كان النحوي المعروف أحمد بن سيلجون يتمشى مع صديقه على نهرالفرات فلمح فتاة تنظرمن نافذة بيت فقال:انظرإلى هذه الدعجاء الفيحاء السويجاء الوركاء الناهد الهرطل البنجويش السوتحيش الكاعب الراتب الريفون تطل من طويقتها الهرطاقة الرطاقة وكأنها قمرفقال له صديقه :
مامعنى قمر ؟
2
وأم عمرو طالق ثلاثا😂

يُقال كان أعرابيٌّ يُحب ارتجال الشعر مع استعصاءِ ذلك عليه
ومرة كان جالسا مع صحْب له، فرأى إبلا تَرعى (العرار) و(الجثجاث) وهما نباتان، فقال مرتجلا:
(ترعى العرار الغضَّ والجثجاثا)

فسكتَ ولم يستطع إكمال البيت، فالتفتَ فرأى زوجته واقفة، فقال:
(وأمُّ عمرو طالقٌّ ثلاثَـا)

فسألوه ما ذنب أم عمرو؟!!
قال ذنبها أنها تعرّضت للقافية.
1🤡1
‏"والخَيلُ تعلَمُ والفوارسُ أنّني
‏شَيْخُ الحروبِ وكَهْلُها وفَتاها"
3
إنّما الدُنيا كظلٍ زائلٍ أو
كضيفٍ باتَ ليلاً فارتحل
أو كطيفٍ قد يراهُ نائمٌ أو
كبرقٍ لاحَ في أُفقِ الأمل
2
‏أرسلت للروحِ أن ضُمّي مواجعها
فعادت الروحُ تشكو لي من الألمِ
1
"كُلُّ شَيءٍ مَرَّ بِي، عَلَّمنِي أَلَّا شَيءَ ثَابِتٌ .. لَا حَال مُستَقِرّ .. لَا بَقَاءَ لِأَحَدٍ .. كُلُّ شَيءٍ عَبَرتُ مِن خِلَالِهِ عَلَّمْنِي أَنِّي لِلَّهِ، وَأَنِّي إِلَيهِ رَاجِعٌ "☁️
1
‏ختم مجنون ليلى "المؤنسة" أشهر قصائده بهذه الأبيات الشجيّة:

على مثلِ ليلى يقتُلُ المرءُ نفسَهُ
وإن كنتُ من ليلى على اليأسِ طاوِيا

خليليّ إن ضَنُّوا بليلى فَقَرّبا
لي النعشَ والأكفانَ واستَغفِرا لِيا

وإن متّ من داء الصبابَةِ أبلِغا
شبيهةَ ضوءِ الشمسِ منّي سَلامِيا
1
‏وَدَّعْتُها ولَهِيبُ الشّـوْقِ فـي كَـبِـدي
والبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الــرُّوحِ والـجـسَـدِ

وَدَاعَ صَبّيْنِ لَمْ يُـمْـكِـنْ وَدَاعـهـمـا
إِلاَّ بـلَـحْــظَـةِ عَــيْنٍ أَوْ بَـنــانِ يَــدِ

وَدَّعْتُها لِفِـراقٍ فـاشْـتَـكَـتْ كَـبِـدِي
إِذْ شَبّكَتْ يَـدَهـا مِـنْ لَوْعَـةٍ بِـيَـدِي

جَسَّ الطّبيبَ يَدي جَهْلاً فقلتُ لــهُ
إِنَّ المَحَبّةَ في قَلْـبي فَــخَــلِّ يَــدي

ليسَ اصْفِراري لِحُمّى خامَرَتْ بَدَني
لكنَّ نارَ الهوى تَلْتَــاحُ فـي كَـبِــدِي

فـقــال هــذا سَــقَــامٌ لا دَواءَ لَــهُ
إِلاَّ بِرُؤْيَةِ مَــنْ تَــهْـواهُ يــا سَـنَـدِي

-ديك الجن
دعَا ودمعٌ على خدَّيهِ يندرجُ
‏والقلبُ مِن شدَّةِ الأوجاع يختلجُ

‏حتى إذا استيأس المضطرُّ مِن فرَجٍ
‏أتى على قدَرٍ من ربِّهِ الفرَجُ

‏لا ييأسِ العبدُ من رَوح الذي
جعل ‏الصباح بعد اشتداد الليل ينبَلِجُ
1