﴿ اهدِنَا الصِّراطَ المُستَقيمَ ﴾
- تحَتارُ في كلّ وجهةٍ، إلا وجهتكَ إلى الله.
- تحَتارُ في كلّ وجهةٍ، إلا وجهتكَ إلى الله.
﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ﴾
ما ينبغي لعبد بعد هذه الآية أن يلجأ إلى أحد غير الله تعالى في أمره 🤍
ما ينبغي لعبد بعد هذه الآية أن يلجأ إلى أحد غير الله تعالى في أمره 🤍
اقرؤوها جيدًا 🤍
﴿ رَبُّكُم أَعلَمُ بِما في نُفوسِكُم إِن تَكونوا صالِحينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلأَوّابينَ غَفورًا ﴾
﴿ رَبُّكُم أَعلَمُ بِما في نُفوسِكُم إِن تَكونوا صالِحينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلأَوّابينَ غَفورًا ﴾
الأوّاب: هو عبدٌ يذنبُ كثيرًا، ولكنّه كثير الرجوع إلى الله بالتوبة والإنابة.
صوتك الذي تظن أنه لا يتجاوز سقف غرفتك، يتجاوز سبع سماوات .. املأ قلبك يقينًا بالله 🤍
إيمانُك بالله!
إيمانُك بالله، هو أن تفرّ من قلة حيلتكَ إلى أمان الله، وأن تفرّ من محدوديّة الأسباب إلى سعة خزائن الوهّاب 🤍
إيمانُك بالله، هو أن تفرّ من قلة حيلتكَ إلى أمان الله، وأن تفرّ من محدوديّة الأسباب إلى سعة خزائن الوهّاب 🤍
﴿ وَما تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلّا يَعلَمُها ﴾ .
يعلمُ أمر تلكَ الورقة حين سقطت من ذلك الجذع!
فكيفَ بدمعةٍ سقطت من عين ساجدٍ لهُ في ظلمةِ الليل؟ 🤍
يعلمُ أمر تلكَ الورقة حين سقطت من ذلك الجذع!
فكيفَ بدمعةٍ سقطت من عين ساجدٍ لهُ في ظلمةِ الليل؟ 🤍
سألتهُ كيف يبدو بهذه القوة؟
فأخبرني أنهُ يمضي بانكسارات نفسه إلى الله، فيعودُ مجبورًا في كلّ مرة 🤍
فأخبرني أنهُ يمضي بانكسارات نفسه إلى الله، فيعودُ مجبورًا في كلّ مرة 🤍
" ما رأيت شيئًا إلا ورأيت الله قبله، وبعده، ومعه، وفيه "
- عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
- عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.