فضاء | S P A C E
118K subscribers
62 photos
16 videos
1 link
﴿ يُدَبِّرُ الأَمرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرضِ ﴾ 🤍
Download Telegram
هذه الآية غايةٌ في العجب!

- ﴿ لَرِزقُنا ﴾
يضيف اللهُ شأن الرزق إلى نفسه، فكيف نظن أنه بيدِ غيره؟

- ﴿ ما لَهُ مِن نَفادٍ ﴾
كم هيَ حاجتُك بجوار هذه السعة؟

تأملها جيدًا، ربما ينقصنا شيءٌ من إيمان، ولو وجد لارتاحت قلوبنا من خوفها وقلقها 🤍
" يذهبُ عنّا كلّ شيءٍ ويبقَى الله، فيُغني عن كلّ شيء "
" لا تحمِل همّ الدنيا فإنها لله "
﴿ اهدِنَا الصِّراطَ المُستَقيمَ ﴾
- تحَتارُ في كلّ وجهةٍ، إلا وجهتكَ إلى الله.
‏﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ﴾

‏ما ينبغي لعبد بعد هذه الآية أن يلجأ إلى أحد غير الله تعالى في أمره 🤍
يسمعُ دبيبَ النمل، أتظنه لا يسمع مناجاتك؟
﴿ إِنَّ مَعِيَ رَبّي ﴾
اقرؤوها جيدًا 🤍

﴿ رَبُّكُم أَعلَمُ بِما في نُفوسِكُم إِن تَكونوا صالِحينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلأَوّابينَ غَفورًا ﴾
الأوّاب: هو عبدٌ يذنبُ كثيرًا، ولكنّه كثير الرجوع إلى الله بالتوبة والإنابة.
صوتك الذي تظن أنه لا يتجاوز سقف غرفتك، يتجاوز سبع سماوات .. املأ قلبك يقينًا بالله 🤍
بالغ في حسن ظنك بالله، فإن جزاء حسن الظن أن تنال ما ظننت 🤍
ما ضاقَ صدرٌ بالصلاة على النبي ﷺ 🤍
إيمانُك بالله!

إيمانُك بالله، هو أن تفرّ من قلة حيلتكَ إلى أمان الله، وأن تفرّ من محدوديّة الأسباب إلى سعة خزائن الوهّاب 🤍
للهِ في تأخيرهِ تدبير.
- نحنُ بخيرٍ دائمًا ...
• لماذا؟
- لأن اللهَ يدبّرُ الأمر 🤍
﴿ وَما تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلّا يَعلَمُها ﴾ .

يعلمُ أمر تلكَ الورقة حين سقطت من ذلك الجذع!
فكيفَ بدمعةٍ سقطت من عين ساجدٍ لهُ في ظلمةِ الليل؟ 🤍
ما ضاقَ صدرٌ بالصلاة على النبي ﷺ 🤍
سألتهُ كيف يبدو بهذه القوة؟
فأخبرني أنهُ يمضي بانكسارات نفسه إلى الله، فيعودُ مجبورًا في كلّ مرة 🤍
من أحسن قرع باب السماء، فتحت لهُ أبواب الأرض 🤍
أصبحنا وأصبح الملكُ لله، والحمدلله 🤍
" ما رأيت شيئًا إلا ورأيت الله قبله، وبعده، ومعه، وفيه "

‏- عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.