ثم عرفتُ أنها حربٌ دائمة ...
يشعر فيها الإنسان أنه طرفها الخاسر دائمًا، فيضيقُ ذرعًا بها حتى تنتهي رغباته وآماله، وهكذا في كلّ يوم ...
يشعر فيها الإنسان أنه طرفها الخاسر دائمًا، فيضيقُ ذرعًا بها حتى تنتهي رغباته وآماله، وهكذا في كلّ يوم ...
ولكن!
للهِ لطائف محيطةٌ بك أيها الإنسان في كل طريق، ومع كل اتجاه وفي كل شعور ...
للهِ لطائف محيطةٌ بك أيها الإنسان في كل طريق، ومع كل اتجاه وفي كل شعور ...
تجدهُ يدبر أمرَ دنياك، أليس كذلك؟
يراك ويسمعك ويعلم حالك، ويمسح ويشفي ندوب صدرك في كل مرة، ويعيدك مجددًا إلى نفسك بعد كلّ انكسار وضياع ...
يراك ويسمعك ويعلم حالك، ويمسح ويشفي ندوب صدرك في كل مرة، ويعيدك مجددًا إلى نفسك بعد كلّ انكسار وضياع ...
كم مرةٍ بكيتَ وأضحكك؟
كم مرةٍ مرضت وشفاك؟
كم مرةٍ خفت وأمّنك؟
لتعلم فقط أن أمر هذه الدنيا بيدهِ هو، وليست بيد أحد غيره 🤍
كم مرةٍ مرضت وشفاك؟
كم مرةٍ خفت وأمّنك؟
لتعلم فقط أن أمر هذه الدنيا بيدهِ هو، وليست بيد أحد غيره 🤍
وجُودُ الله في حياتكَ مأمَن ...
حيثُ أنّ هنالكَ قوةٌ عُظمى أعلى منكَ وأكبرُ من خوفك، إلهٌ عظيمٌ تتخطى جميع همومِك لتلجأَ إلى تدبيره ورحمته 🤍
حيثُ أنّ هنالكَ قوةٌ عُظمى أعلى منكَ وأكبرُ من خوفك، إلهٌ عظيمٌ تتخطى جميع همومِك لتلجأَ إلى تدبيره ورحمته 🤍
« اللهم لك الحَمدُ حمدًا أبلغ به رِضاك، وأُؤدي به شُكرك، وأَستَوجب بِه المَزيد من عِندك »
لا يوجدُ شعور في العالم، يفوقُ شعورَ الاطمئنان الذي يحدثهُ القرآن في النفس، حينمَا تجدُ آيةً تصفُ حالك، وآيةً يُنجيك الله بها من أحزانك!
أرقّ شعورٍ في العالم 🤍
أرقّ شعورٍ في العالم 🤍
بعدَ زمنٍ، ربّما قريبٌ أو بعيد!
ستُدرك أن الله لو تركك لاختياراتكَ لهلكت.
ستُدرك أن الله لو تركك لاختياراتكَ لهلكت.
Forwarded from تلاوات القارئ: إبراهيم محمد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نهاية سورة إبراهيم ❤️