مساحة
19 subscribers
6 photos
1 link
هنا مساحة أدوّن فيها بعضًا من كتاباتي المبعثرة.
Download Telegram
في وسط بحرٍ واسع، لا ندري إلى أين سيهوي بنا الموج…
لكن يكفينا علمًا بأن الله هو من يُسيّر الرياح،
لتُلقي الأمواج بنا حيث يشاء الله، الحكيم العليم.
2
يا إلهي..
أنا العبدُ الضعيفُ المُسيءُ، فارحمني
ضللتُ الطريقَ حتى ضاقَ صدري
ونفسي أصابها الكسل، ولكن قد حنَّ قلبي
لنورٍ تستضيءُ به روحي

فالضيقُ قد نالَ مني
وكادَ البُعدُ يخنقني
فهذا التيهُ يُتعبني
كيفَ الرجوعُ، وقد طالَ غيابي؟
وسئمتُ من عثراتي
ومن كثرةِ الأماني..

فلم أجدْ سوى رحمتك لنجاتي
ليهدأَ روعي، وتطيبَ آمالي
ويُمحى اليأسُ الذي أرقني
وتعودُ همّتي ونشاطي

فما الهلاكُ بكثرةِ زلّاتي
وإنما في القنوطِ من رحمةِ الرحمنِ

فهل لا زال القلبُ تائهًا
أم عادَ يسعى للوصالِ؟
2
(وَاللهُ يَعلَمُ وَأنتُمْ لا تَعلَمُونَ)
لو تأملنا هذه الآية، لوجدنا الراحة والطمأنينة..
فالله يعلم، وحده يعلم!

يعلم مآل الأمور، وما خفي عنّا،
يعلم الخير، وما يلاؤمنا،
فربما يكون غير ما تمنّينا،
ولكن، بعلمه المطلق يُنجينا،
وبحكمته يُعلّمنا ويُربّينا،
وبلطفه الخفي يُحيطنا،
وما كتب علينا بلاءً إلا ويعلم أنه يسع طاقتنا،
وفي تدبيره، رحمةٌ من أنفسنا تَحمينا.

فكم من طرقٍ، لو كنا قد سلكناها،
لكان الندم لا يفارقنا،
وهذا اليقين في العليم خالقنا،
يؤنسنا ويكفينا.🤍
1
أستأنسُ بالتأمّل في كلّ تحدٍّ قدّره الله في حياتي،
وكيف أنجاني الله منه، ولطف بي، وأكرمني كرمًا واسعًا.
فكلّما ضاق قلبي، وكدت أن أيأس،
أستحضر تلك الأيّام التي نجّاني الله فيها برحمته الواسعة،
فيطمئنّ قلبي، ويوقن أن فرج الله آتٍ… ولو بعد حين🤍
1
هل لي بنزهةٍ وحدي بعيدًا؟
أرضٌ خضراءُ رحبة،
زهورٌ بألوانٍ مبهجة،
ونسماتُ هواءٍ ناعمة…
أقضي هناك بضع ساعات،
ألتقط أنفاسي،
بعيدًا عن الضجيج…
وحدي،
بحثًا عن السلام…
علّي أجدُه،
فأحمله في قلبي،
ليكون رفيقي، ومأمني السري 🤍
1
سبحان من جعل التبسّم صدقة، وجعل على البسمة أجرًا، بلسان الحبيب المصطفى ﷺ.

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (تبسُّمُك في وجهِ أخيكَ لك صدقةٌ) رواه الترمذي.

بمجرّد رؤية وجهٍ يبتسم لك،
ينشرح الصدر، حتى وإن كان مثقلًا بالهموم،
فتشعر وكأن أحدهم يخفّف عنك… فقط بابتسامة.
وكأنها لغة في ذاتها: لغة الأمل.
أحب تلك الوجوه المبتسمة الطيبة،
التي تَهون علينا الطريق 🤍
1
الأمان…
هذا الجزء الثمين،
أيّ تهديدٍ فيه كفيلٌ بأن يهزّك.
في لحظة، تشعر وكأن توازنك قد اختل،
وترى الدنيا بعينٍ خائفة،
منتظرًا أيّ إشارة تطمئن قلبك المرتجف،
لتسكن روحك،
وتستعيد ثقتك.

وفي ساعة تأمّل،
تدرك أن كل تلك الدروس القاسية،
كانت تقودك إلى اليقين:
أنه لا أمان إلا مع الله…
هو الأمان الدائم،
الذي لا خيبة فيه♥️
😭2
منذ طفولتي وأنا أكره الفراق ولحظات الوداع.
أتذكّر كم كنت أحزن مع نهاية العطلة، فلم أكن أحب مفارقة منزلي ولو لساعات قليلة.
وكنت أشعر بغصّة في قلبي كلما ودّعت أقاربي بعد تجمع عائلي.
حتى قدوم الليل كان يثقل صدري، إذ يعني أن كل فرد من أسرتي سينسحب إلى غرفته، ويخفت ذلك الدفء الذي أحب.

لطالما أحببت تلك التجمعات الدافئة التي كانت تغمر قلبي بالسعادة والامتنان…
الضحكات،
ركض الأطفال،
رائحة الطعام،
وصوت جلي الأطباق…

أفتقد ذلك الضجيج،
الذي كان لي أُنسًا وأمانًا.🏠
1
لا تدع ثِقَل الحياة يُذبِل جمال روحك.🍃
حافظ على لطفك مع نفسك ومن حولك،
واجعل اللين دومًا طبعك.
تأمّل في سعة السماء من فوقك،
فما ضاق الكون، وإنما الضيق كان في داخلك.

خُذ نفسًا عميقًا وابتسم،
وسبّح بحمد ربك حتى يزول السقم.
وتذكّر أن العُسر مقرونٌ باليُسر،
فلِمَ اليأس والوهن؟
ولنا ربٌّ كريم،
لا يخيب من رجاه، وإن عظم الألم…
اهدأ…
كل ما عليك هو أن تسعى لتكون أجمل نسخة من نفسك.

ابحث عن ذاتك،
نمِّها، وزيِّنها،
حتى يُزهِر الجمال في داخلك.

لا تُشتّت روحك،
ولا تمشِ في دروبٍ لا تُشبهك.

حدّد أهدافك،
وسِر نحو أحلامك… بخطاك أنت.

حلّق بشجاعة،
بما يُلائم أجنحتك.

واثقًا بأن الرياح تسير بأمر الله،
وأنها ستقودك يومًا إلى حيث تنتمي…
إلى مكانك الحقيقي، الذي قُدّر لك 🩵
1
دائما ما أحب التأمل في العلاقات من حولي؛ أصدقاء، أزواج، إخوة..
وأحيانًا كثيرة أُطيل التأمل،
لأتعلم وأفهم أكثر عن العلاقات، بدافع حرصي الشديد على الحفاظ على علاقاتي الحالية والمستقبلية،
ولكرهي العميق للخلافات وما يحيط بها.
ومن أهم ما أدركته؛
أن الحِدّة والعنف، وصلابة التفكير لا تؤدي إلى الخير أبدًا،
بينما يكون الرفق، واللين، والمرونة، كماءٍ دافيءٍ يذيب الحواجز اليابسة… وبهم تتحقق الأُلفة.

فأتمنى، ألا يقسو قلبي يومًا،
وأن يكون اللين طبيعتي مهما اشتدت الظروف،
وألا يصيب شقاء الدنيا نفسي بالجمود..
حتى لا أصبح جسدًا بلا روح.
😭1
ما نجوتُ يومًا إلا بالله..
وما أخرجني من الضيق إلا الله..
وما اطمأنَّ قلبي إلا بذكر الله..

فكيف للقلب أن يتعلّق بغيره؟
ويأنس بعيدًا عنه؟
ويَركن إلى أحدٍ سواه؟

فالإنسان ينسى ويغفل..
والله كريمٌ حليم، يُعطي ويغفر..
1
مساحة pinned Deleted message
ريمي،
أنتِ فتاة طيبة،
ويجب أن تظلي هكذا دائمًا،
فهنا تكمن قوتك؛ في قلبك..🤍
– العم فيتالس
1
دنيا..
ما طابت يومًا لأحدٍ بكل التفاصيل،
لم تُخلق لتكون دارًا للنعيم،
فلِمَ كل هذا القلق يا مسكين؟
أتُنافسُ على دارِ فناءٍ، أم ظننتَ أننا لها عبيد؟
أنسيتَ أنك عابرُ سبيل؟
فغرّتك زينةُ الدنيا، ومكثتَ فيها حتى تركتَ المسير؟
أم أنك قد ضللتَ الطريق؟

فانهضْ بقلبٍ مؤمنٍ، وامضِ بقوةٍ ويقين،
وابتهلْ لله، فما ضلَّ من به يستعين،
دع عنك اليأس، واستبشر بخيرٍ قريب،
فما الدنيا سوى رحلة، والمستراحُ في جناتِ النعيم. 🌸🍃
1
أتمنى لو تعاملنا مع العلاقات على أنها من أهم مشاريع الحياة،
حتى لا نندم حين نخسرها..
فالعمر يمضي، ولا ضمان لبقاء أي شيء في هذه الدنيا.
ويا للحسرة إن انتهى بنا المطاف، وقد أذبلت الخلافات حبًا كان يملأ القلوب.
ليست المشكلة في الخلافات نفسها، بل في تفاصيلها الصغيرة التي تأخذ من جدار الأمان،
ذلك الجدار الذي بُني ليكون بيتًا،
لا ليتلاشى يومًا بعد يوم..
1
رِضَى الناسِ غايةٌ لا تُدركُ،
فانشغلْ برِضَى اللهِ، ودَعْهمُ.
لا تنتظرنَّ شكرًا من مخلوقٍ لا ينفعُ ولا يضرُّ،
واجعلْ غايتَك رِضَى اللهِ تعالى، فهو الشكورُ الأكرمُ.
فَرِضاهُ عنك هو الفوزُ الأعظمُ،
في الدنيا طِيبُ الحياةِ،
وفي الآخرةِ نعيمُ الجِنانِ،
ورؤيةُ وجهِ اللهِ الكريمِ هي أسمى الأماني.
فاجتهدْ، ولا تلتفتْ عن طريقِ الفلاحِ.
1
من فينا الميت حقًّا؟
أَهُمُ الذين صمدوا وجاهدوا، وبذلوا أرواحهم في سبيل الله،
أم نحن، ذوو القلوب المنفطرة، والأيدي المقيَّدة، والبذل القليل؟
حسبنا الله ونعم الوكيل.
اللهم اغفر لنا، وتقبّل شهداءنا، وارفع درجاتهم في عليين..
1
أحيانًا يكون المدح مربكًا،
فتقف حائرًا..
أهو حقٌّ كما قيل، أم أن الحقيقة على خلاف ذلك؟
أأشكر عليه، أم أختار الصمت؟
أتساءل..
هل أستحق فعلًا تلك الكلمات الجميلة؟
فلا أجد جوابًا، سوى الامتنان لتلك العيون التي رأتني بجمالها، فلم تُبصر إلا الحسن، حتى نسبته إليَّ، لكنني أظن أن وصفها فاق حقيقتي..
2
اليوم أدركت، بعد طول خيالاتٍ زائفة، أن في الحياة أزماتٍ لا مخرج لها إلا الجنة..
فاللهم اجعلنا من أهلها، وبلغنا أعلى منازلها، بغير حسابٍ ولا عذاب، يا واسع الرحمة. 🌿
1
وتحسبُ انك جرمٌ صغير..
وفيك انطوى العالم الأكبر.
- علي بن أبي طالب