ومن الناحية التقنية البحتة، فإن هذا الادعاء يفتقر إلى الحدّ الأدنى من المصداقية؛ إذ إن اختراق الهواتف بهذا الشكل، وبصورة مستمرة وطويلة الأمد، وتسجيل مكالمات لعدة أشهر دون انقطاع، أمر شبه مستحيل دون وصول مباشر إلى الأجهزة أو تعاون داخلي واضح، وهو ما يؤكد أن ما يُروَّج ليس سوى رواية إعلامية مفبركة تخدم أجندات سياسية لا علاقة لها بالحقيقة.
الأخطر من ذلك، أن القناة عمدت إلى نشر أسماء أشخاص على أنهم “قادة مجموعات” أو “فلول نظام”، في حين أن عدداً كبيراً من هذه الأسماء يعود إلى شهداء سقطوا خلال الحرب.
ومن بين هؤلاء، الشهيد حمزة عليان، الذي سُئل عن انتمائه الطائفي، فأجاب: أنا علوي، فاستُشهد على الفور. واليوم، يُعاد استخدام اسمه ضمن سرديات ملفقة لتشويه الوقائع وخدمة خطاب تحريضي خطير.
كما أن باسل إدريس ليس برتبة عقيد كما يُشاع، بل أعلى من ذلك، وهو أيضاً شهيد، ومع ذلك جرى الزج باسمه في ادعاءات تزعم أنه يقود مجموعات، في استخفاف واضح بدماء الشهداء وبعقول الناس.
هذه هي حقيقة ما تقوم به قناة الجزيرة:
استثمار أسماء الشهداء، وإعادة تدويرها في سياق أكاذيب ممنهجة، بهدف تغيير نظرة الرأي العام المحلي والدولي تجاه الساحل السوري والطائفة العلوية، والدفع نحو إشعال فتنة جديدة في الساحل السوري تُدار إعلامياً بعد الفشل الميداني.
وبعد أن أخفقت دويلة قطر في تحقيق أي مكاسب حقيقية في الملف السوري، وخرجت منه دون أن تحصد شيئاً، لجأت إلى فتح جبهة بديلة عبر أدواتها الإعلامية، مستخدمة أسلوب “التسريبات” والدعاية السوداء.
ولا يخفى على أحد أن قناة العربية سبق أن نشرت مواد مشابهة بحق السيد الرئيس بشار الأسد، ثم توقفت فجأة عن متابعتها ونشرها، بعد انكشاف كونها مواد مولَّدة أو معدَّلة بتقنيات الذكاء الاصطناعي (AI). واليوم، تسير قناة الجزيرة على النهج ذاته وبالأسلوب نفسه.
إن ما يُعرض اليوم من تسجيلات وأسماء وتحليلات:
• يفتقر إلى أي دليل تقني موثوق،
• يعتمد على مواد مفبركة ومولَّدة بالذكاء الاصطناعي،
• يستهدف بشكل مباشر إشعال فتنة جديدة في الساحل السوري،
• ويخدم في جوهره مشاريع الجماعات الإرهابية التي جرى الترويج لها إعلامياً.
نقولها بوضوح:
مهما حاولت دويلة قطر، ومهما أوغلت منصاتها في التحريض والتضليل، فلن تنجح لا هي ولا غيرها في تشويه قضية الساحل السوري ولا في النيل من الطائفة العلوية. فالحقيقة قد أتت، وأتت، وأتت، بفضل الله أولاً، وبمواقف الرجال الشرفاء، وفي مقدمتهم الشيخ غزال غزال، الذي شكّل حضوره وموقفه سداً منيعاً في وجه مشاريع الفتنة والتفتيت.
وما بعد ظهور الحقيقة، يبقى السؤال مشروعاً:
ماذا ستفتعل بعد اليوم قناة الجزيرة، وماذا ستقدّم من أكاذيب جديدة، هي والتنظيمات الإرهابية التي تروّج لها وتدعمها، وفي مقدمتها مشروع الجولاني؟
مشروع بات واضحاً أنه يعيش مراحله الأخيرة، وأنه قاب قوسين أو أدنى من الخروج من المشهدين المحلي والدولي، بعد انكشاف حقيقته وسقوط أوراقه واحدة تلو الأخرى.
الحقيقة لا تُزوَّر بالتسجيلات،
ودماء الشهداء ليست مادة للاستثمار الإعلامي،
والساحل السوري سيبقى عصيّاً على كل محاولات الفتنة، مهما تنوّعت أدوات التحريض وتبدّلت الواجهات.
#الفتى_المجهول✍️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤19 9💯7🔥4👏1👌1
#بنت_الجنوب
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💔23 6👌2🫡1
#بنت_الجنوب
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤15 6🙏2🫡1
#بنت_الجنوب
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤20 5🔥3🫡2😡1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤23 8🫡2🙏1
#بنت_الجنوب
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#إنا_على_العهد
#الإعلام_الحربي
#بنت_الجنوب
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
#بنت_الجنوب
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
😡19 10💔5🔥1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥14 10🙏3🫡1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#بنت_الجنوب
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥13😡11 8❤2
مهاجر الهجرتين، مبايع البيعتين، فارس بدر وحنين، أتقى الأتقياء، سيد الأوصياء، عصمة الأولياء، العروة الوثقى، قائد البررة، فالق هامات الفجرة، قاسم الكفرة.
حيدر الكرار، إيليا، آراي، حيدر، عبد الله، صفوة الله، حجة الله، ولي الله،
أسد الله الغالب عليٌّ بن أبي طالب
#جمان
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM