#ذو_الفقار
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥22❤6🙏2
أبناء الإمام علي (ع)
في عصابات الجولاني فجّر نفسه بالوفد الأمريكي أثناء زيارتهم لمقر الأمن في البادية وقتل جنديان أمريكان وأصيب آخرين.
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥31❤5💯3
أبناء الإمام علي (ع)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥16🤬6❤4🙏1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤16🔥11🫡6💯2
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥19❤3👌2
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥19🤬3❤2👌2🙏1💯1
أبناء الإمام علي (ع)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥14❤3😢2
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥21❤10💯3
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🤬15🔥3😢2
علمنا بتقارير إطلاق النار على قوات سورية وأمريكية وسط سوريا ولا معلومات إضافية حاليا.
#ذو_الفقار
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥21❤3👌2
نعرب عن أسفنا لإصابة عدد من عناصر الأمن العام والجنود الأمريكيين إثر تعرضهم لإطلاق نار في البادية السورية أثناء تأدية مهامهم.
إن ازدياد هذه الهجمات يتطلب مزيداً من الإرادة وبذل الجهود المشتركة على المستوى الوطني في عمليات مكافحة الإرهاب وخلاياه.
نتمنى للجرحى الشفاء العاجل.
#ذو_الفقار
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🤬15🔥4😢1
نؤكد من منبرنا المتواضع ما ورد في البيان بالإضافة لأننا نؤكد على مطالبنا المتمثلة بما يلي:
هذه المطالب لن نتنازل عنها ولن نساوم عليها ولن نجتزأها ولن نقبل بتنفيذ بند دون الآخر.
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤24🙏4🔥2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حين واجهت سوريا الأسد العدوان الثلاثي🌟 🌟
لم يكن ما تعرّضت له سوريا مجرّد ضربة عسكرية عابرة، بل عدوانًا ثلاثيًا مكتمل الأركان، شاركت فيه الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا، تحت ذرائع جاهزة ومفبركة، اعتادت هذه الدول استخدامها كلّما أرادت فرض إرادتها بالقوة. اجتمع الثلاثة، كلٌّ من موقعه، في محاولة جديدة لكسر سوريا وإخضاعها، بعدما فشلوا على مدى سنوات طويلة في إسقاطها عبر الحرب بالوكالة والإرهاب والحصار.
انطلقت الصواريخ من البحر والجو، وتحوّلت سماء سوريا في تلك الليلة إلى ساحة مواجهة مفتوحة. مئات الصواريخ المجنّحة حاولت اختراق العمق السوري وضرب مواقع عسكرية وبُنى سيادية، في رسالة واضحة بأنّ الهدف لم يكن موقعًا بعينه، بل هيبة الدولة السورية نفسها. كان الرهان أن تُفاجأ دمشق، أن تُشلّ دفاعاتها، وأن يظهر النظام بمظهر العاجز أمام آلة عسكرية ضخمة.
لكن ما جرى قلب المعادلة.
فخلال دقائق، تحرّكت الدفاعات الجوية السورية، بإمكانياتها المتاحة وبعقيدتها القتالية، لتواجه هذا العدوان غير المتكافئ. صواريخ الدفاع الجوي ارتفعت من الأرض، واعترضت عشرات الأهداف في السماء، وأسقطت عددًا كبيرًا من الصواريخ قبل وصولها إلى غاياتها. لم تكن المسألة تقنية فقط، بل إرادة قتال، وإصرار دولة قرّرت ألّا تكون ساحة مستباحة.
المشهد لم يكن عسكريًا فحسب، بل سياسيًا ومعنويًا. في اللحظة التي كانت فيها عواصم العدوان تنتظر صور الانهيار، كانت دمشق ثابتة، مؤسساتها تعمل، وقيادتها حاضرة، وجيشها في مواقعه. لم تُغلق الدولة، لم تُرفع الرايات البيضاء، ولم يُفتح باب الاستسلام. هنا تجلّى معنى سوريا الأسد: دولة تُضرب ولا تسقط، تُحاصر ولا تنكسر.
لقد صمدت سوريا لأنّ المعركة لم تكن معركة صواريخ فقط، بل معركة قرار. قرار بعدم الخضوع، بعدم الرضوخ، وبأنّ السيادة ليست شعارًا يُرفع في الخطب، بل تُحمى بالفعل مهما كانت الكلفة. فشل العدوان في تحقيق أهدافه، كما فشلت قبله رهانات كثيرة، لأنّ سوريا لم تُدار يومًا بمنطق الهروب، بل بمنطق الصمود.
وهكذا، مرّ العدوان وبقيت سوريا.
بقيت واقفة، مجروحة نعم، لكنها ثابتة، تُثبت مرّة جديدة أنّ الدول العريقة لا تُقاس بعدد الضربات التي تتلقّاها، بل بقدرتها على الوقوف بعدها.
#الفتى_المجهول✍️
لم يكن ما تعرّضت له سوريا مجرّد ضربة عسكرية عابرة، بل عدوانًا ثلاثيًا مكتمل الأركان، شاركت فيه الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا، تحت ذرائع جاهزة ومفبركة، اعتادت هذه الدول استخدامها كلّما أرادت فرض إرادتها بالقوة. اجتمع الثلاثة، كلٌّ من موقعه، في محاولة جديدة لكسر سوريا وإخضاعها، بعدما فشلوا على مدى سنوات طويلة في إسقاطها عبر الحرب بالوكالة والإرهاب والحصار.
انطلقت الصواريخ من البحر والجو، وتحوّلت سماء سوريا في تلك الليلة إلى ساحة مواجهة مفتوحة. مئات الصواريخ المجنّحة حاولت اختراق العمق السوري وضرب مواقع عسكرية وبُنى سيادية، في رسالة واضحة بأنّ الهدف لم يكن موقعًا بعينه، بل هيبة الدولة السورية نفسها. كان الرهان أن تُفاجأ دمشق، أن تُشلّ دفاعاتها، وأن يظهر النظام بمظهر العاجز أمام آلة عسكرية ضخمة.
لكن ما جرى قلب المعادلة.
فخلال دقائق، تحرّكت الدفاعات الجوية السورية، بإمكانياتها المتاحة وبعقيدتها القتالية، لتواجه هذا العدوان غير المتكافئ. صواريخ الدفاع الجوي ارتفعت من الأرض، واعترضت عشرات الأهداف في السماء، وأسقطت عددًا كبيرًا من الصواريخ قبل وصولها إلى غاياتها. لم تكن المسألة تقنية فقط، بل إرادة قتال، وإصرار دولة قرّرت ألّا تكون ساحة مستباحة.
المشهد لم يكن عسكريًا فحسب، بل سياسيًا ومعنويًا. في اللحظة التي كانت فيها عواصم العدوان تنتظر صور الانهيار، كانت دمشق ثابتة، مؤسساتها تعمل، وقيادتها حاضرة، وجيشها في مواقعه. لم تُغلق الدولة، لم تُرفع الرايات البيضاء، ولم يُفتح باب الاستسلام. هنا تجلّى معنى سوريا الأسد: دولة تُضرب ولا تسقط، تُحاصر ولا تنكسر.
لقد صمدت سوريا لأنّ المعركة لم تكن معركة صواريخ فقط، بل معركة قرار. قرار بعدم الخضوع، بعدم الرضوخ، وبأنّ السيادة ليست شعارًا يُرفع في الخطب، بل تُحمى بالفعل مهما كانت الكلفة. فشل العدوان في تحقيق أهدافه، كما فشلت قبله رهانات كثيرة، لأنّ سوريا لم تُدار يومًا بمنطق الهروب، بل بمنطق الصمود.
وهكذا، مرّ العدوان وبقيت سوريا.
بقيت واقفة، مجروحة نعم، لكنها ثابتة، تُثبت مرّة جديدة أنّ الدول العريقة لا تُقاس بعدد الضربات التي تتلقّاها، بل بقدرتها على الوقوف بعدها.
#الفتى_المجهول✍️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1❤22🫡7🙏4👌1