#الفتى_المجهول✍️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤31🔥14👌4
ضيعة الهنادي الساقطين محدا مأضرب ما فيني صورلك لان بيتي معروف هنن ماشيين ورا الساقط راجي ناصر.
#𝓐𝓛𝓡𝓞𝓞𝓗
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🤬25💔7❤3🔥2👌2
اسم المستخدم @Shamy1209
#شكرا_للايادي_البيضاء
#حي_على_خير_العمل
#𝓐𝓛𝓡𝓞𝓞𝓗
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🙏21❤10👌2
بالاضافة لعائلة خيري الملقبين بعائلة (الآغا).
خانوا دم الشهداء و صارو شبيحة للجولاني
و اليوم طلعوا مسيرة بالضيعة و صارو يقولوا للعالم اطلعوا
مدعومين من الأمن العار فرع خربة التين بحصانات و ضمانات و يمكن مال و اوراق يمشوا عليها و عم يعملوا احتفالات.
لعن الله كل خائن خان العهد و الميثاق و الدم.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🤬22❤8👌4🙏1
#𝓐𝓛𝓡𝓞𝓞𝓗
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🤣45🔥2👌2❤1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💯18❤8🫡5🔥2😢2
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🫡23❤10🔥3
#𝓐𝓛𝓡𝓞𝓞𝓗
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥15❤8👌5💯2
اما شو طبق كرامة .... شي فخاااامة
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🤣58👌9❤4
في إسرائيل يستعدون لذلك، وقد يعزز ذلك سيطرتنا على الأرض هناك".
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥21❤8👌4🙏1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ليس كلُّ مَن ملأ ساحةً صنع هيبة…
وليست الهيبة قرار إلغاء
بعد تهديداتٍ إسرائيلية أعقبت هتافاتٍ معادية لها في دمشق، أُعلن إلغاء الاحتفالات في ساحة الأمويين بقرارٍ رسميّ من محافظ دمشق، بذريعة الحفاظ على الأمن وسلامة المواطنين.
لكنّ الوقائع على الأرض جاءت أشدّ قسوة من البيانات:
عشرات الإصابات، قتيل واحد على الأقل، وفوضى عمّت المكان بفعل التدافع والارتباك.
وهكذا تحوّل “الإلغاء الوقائي” إلى مشهد دمٍ وعجز، بدل أن يكون إجراء حماية.
وهنا، لا يمكن للتاريخ القريب أن يصمت.
في المقابل، ما زالت الذاكرة السورية – بالصوت والصورة – تحتفظ بمشاهد مسيرات الملايين التي خرجت دعمًا للرئيس الدكتور بشار الأسد.
ملايين اجتمعت في الساحات ذاتها،
في دمشق، وحلب، وحمص، والساحل، وكل شبر من الجغرافيا السورية.
لم تُلغَ احتفالات،
لم تُخفَض أعلام،
لم تُغلق ساحات،
ولم تُسجَّل كارثة واحدة من تدافعٍ أو فوضى أو دم.
الفرق لم يكن يومًا في العدد،
فالعدد بلا قيادة يتحوّل إلى فوضى،
لكن الفرق في الدولة التي كانت تقف خلف المشهد.
حين كان الرئيس بشار الأسد حاضرًا،
كانت الدولة حاضرة بثقتها،
وكانت المؤسسات تدير الساحات لا تخشاها،
وكان الأمن نظامًا لا قمعًا،
وكانت الجموع تعرف لماذا خرجت… وإلى أين تعود.
تحت صورة السيد الرئيس، لم تكن الساحات خطرًا،
بل كانت مرآة شرعية.
مرآة قائد واجه حربًا كونية لأربعة عشر عامًا،
وبقي واقفًا بلا تهديد،
ولا بحاجة لإلغاء،
ولا خوفًا من هتاف.
اليوم، تُلغى الاحتفالات لأن من يدّعي السلطة لا يملك وزنها،
وتُفرّغ الساحات لأن القرار يُتخذ تحت التهديد،
وتُدار العاصمة بعقلية الطوارئ لا بهيبة الدولة.
ليس كل من جلس على كرسي صار دولة،
ولا كل من رفع شعارًا صار قائدًا.
فالهيبة لا تُستورد،
والشرعية لا تُفرض،
والقيادة لا تُعلن ببيان.
الهيبة كانت هنا…
حين كانت صورة السيد الرئيس تكفي ليقف الناس نظامًا،
لا قطيعًا،
ويعودوا إلى بيوتهم بلا دم،
وبلا إلغاء،
وبلا خوف.
وليست الهيبة قرار إلغاء
بعد تهديداتٍ إسرائيلية أعقبت هتافاتٍ معادية لها في دمشق، أُعلن إلغاء الاحتفالات في ساحة الأمويين بقرارٍ رسميّ من محافظ دمشق، بذريعة الحفاظ على الأمن وسلامة المواطنين.
لكنّ الوقائع على الأرض جاءت أشدّ قسوة من البيانات:
عشرات الإصابات، قتيل واحد على الأقل، وفوضى عمّت المكان بفعل التدافع والارتباك.
وهكذا تحوّل “الإلغاء الوقائي” إلى مشهد دمٍ وعجز، بدل أن يكون إجراء حماية.
وهنا، لا يمكن للتاريخ القريب أن يصمت.
في المقابل، ما زالت الذاكرة السورية – بالصوت والصورة – تحتفظ بمشاهد مسيرات الملايين التي خرجت دعمًا للرئيس الدكتور بشار الأسد.
ملايين اجتمعت في الساحات ذاتها،
في دمشق، وحلب، وحمص، والساحل، وكل شبر من الجغرافيا السورية.
لم تُلغَ احتفالات،
لم تُخفَض أعلام،
لم تُغلق ساحات،
ولم تُسجَّل كارثة واحدة من تدافعٍ أو فوضى أو دم.
الفرق لم يكن يومًا في العدد،
فالعدد بلا قيادة يتحوّل إلى فوضى،
لكن الفرق في الدولة التي كانت تقف خلف المشهد.
حين كان الرئيس بشار الأسد حاضرًا،
كانت الدولة حاضرة بثقتها،
وكانت المؤسسات تدير الساحات لا تخشاها،
وكان الأمن نظامًا لا قمعًا،
وكانت الجموع تعرف لماذا خرجت… وإلى أين تعود.
تحت صورة السيد الرئيس، لم تكن الساحات خطرًا،
بل كانت مرآة شرعية.
مرآة قائد واجه حربًا كونية لأربعة عشر عامًا،
وبقي واقفًا بلا تهديد،
ولا بحاجة لإلغاء،
ولا خوفًا من هتاف.
اليوم، تُلغى الاحتفالات لأن من يدّعي السلطة لا يملك وزنها،
وتُفرّغ الساحات لأن القرار يُتخذ تحت التهديد،
وتُدار العاصمة بعقلية الطوارئ لا بهيبة الدولة.
ليس كل من جلس على كرسي صار دولة،
ولا كل من رفع شعارًا صار قائدًا.
فالهيبة لا تُستورد،
والشرعية لا تُفرض،
والقيادة لا تُعلن ببيان.
الهيبة كانت هنا…
حين كانت صورة السيد الرئيس تكفي ليقف الناس نظامًا،
لا قطيعًا،
ويعودوا إلى بيوتهم بلا دم،
وبلا إلغاء،
وبلا خوف.
❤33💯11🔥2🥴2🤬1🫡1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#إضراب_الكرامة
#𝓐𝓛𝓡𝓞𝓞𝓗
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💔63😢18❤3🔥2🤬1🙏1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥35❤8😢4🫡2
#𝓐𝓛𝓡𝓞𝓞𝓗
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥15💯7👌6❤5