أبناء الإمام علي في سوريا
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥22👌4❤3💔1
انتشار كِتابات مناهضة لــ ميليشيا قسد على الجدران في بلدة جزرة البوحميد بريف ديرالزور الغربي.
#ذو_الفقار
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🤬13🔥6❤3👍3👌1
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤12👍5💯5🔥2👌1
من أجل حقٍّ سُلب… ومن أجل مستقبلٍ يُراد له أن يُمحى… ومن أجل وجودٍ لا نسمح لأحدٍ أن ينال منه.
ونُسمع العالم كلّه أن صوتنا لا يُقهر… وأن إرادتنا أقوى من كل محاولات الإخضاع
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤48🫡2🔥1👌1
حرااام
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🤣56❤9🫡5🔥1👌1
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥28❤2👌1💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
منذ عامٍ كامل، والسيد الرئيس الدكتور بشار الأسد خارج المشهد العام، لا حضور إعلامي ولا خطابات ولا استعراضات. لم يكن ذلك لأنّه هُزم أو أُخرج من الميدان، بل لأنّ المشهد الذي فُرض اليوم لم يُصنع على قياس الدولة ولا على منطق السيادة، بل صيغ على قياس الخيانة، وبأدوات لا علاقة لها بالوطن ولا بالسياسة، بل بالتآمر والارتهان.
نحن لا نكابر ولا نزوّر الواقع. الدولة سقطت فعلاً، لا بعجز مؤسساتها ولا بانهيار إرادتها، بل حين التقت الخيانات: مالٌ سعودي، تمويل قطري، حدود تركية مفتوحة، وتنسيق مباشر مع الكيان الصهيوني، حتى جرى تسليم الجغرافيا بيد الجولاني ومن يشبهه. هذه حقيقة لا تحتاج تزييفًا ولا تجميلاً.
وفي هذا المشهد المفروض بالقوة، وبعد أن سُلّمت البلاد للإرهاب بربطة عنق ومسميات كاذبة، تحاول الجهات نفسها اليوم صناعة ما تسميه “تسريبات”. ليس بحثًا عن حقيقة، ولا حرصًا على وطن، بل محاولة متأخرة لشتم رجلٍ لم يساوم، وتغطية سقوطهم هم، لا إدانته هو.
فلو كان في تلك المقاطع ما يُدين فعلًا، لما انتظروا عامًا كاملًا. الحقيقة لا تؤجَّل، والدليل لا يُخزَّن، والفضائح لا تنتظر التوقيت السياسي. ما يُحضَّر اليوم ليس كشفًا، بل فبركة متأخرة، ورواية تُصنع بعد الجريمة، حين يفشل الفاعل في تبرير فعله فيبحث عن شماعة.
نحن اليوم لا نعلن دعمنا لسلطةٍ سقطت بالتآمر، بل نعلن دعمنا لموقفٍ لم يسقط، ولم ينكسر رغم كل ما جرى. ندعم معنى الدولة السورية التي أُسقطت بالقوة والمال والحدود المفتوحة، لا بإرادة شعبها، ولا بتخلّي من دافع عنها سنوات طويلة.
ونحن لسنا في موقع الجهل أو الإنكار. نعرف من باع القرار، ونعرف من موّل، ونعرف من فتح الطريق، ونعرف من استلم. نعرف الأسماء والعواصم والوقائع كما هي، لا كما يراد لها أن تُعرض في مقاطع منتقاة وصور مفبركة.
والأيام القادمة لن تفضح بشار الأسد كما يتوهّمون، بل ستفضح أولئك الذين سلّموا سوريا على طبقٍ مقابل وهم السلطة والحماية والمستقبل. الزمن قد يتأخر، لكنه لا ينسى، ولا يعفي، ولا يزوّر التاريخ.
ونقولها اليوم بوضوح ودون تردّد: كلّما زادوا فبركةً وتسريباتٍ مدفوعة، سنزداد ثباتًا ووضوحًا وإعلانًا للموقف. معركتهم مع الذاكرة، ومعركتنا مع النسيان. هم يراهنون على التشويه، ونحن نراهن على الوعي.
سنرفع الصوت موقفًا بعد موقف، لأن الدعم ليس صورة ولا ظهورًا، بل قناعة لا تتبدّل. نحن مع بشار الأسد أينما كان، في المشهد أو خارجه، في الضوء أو في العتمة، لأننا مع خيارٍ واجه العالم ولم ينحنِ. وكل تسريبٍ جديد لن يكون إلا سببًا إضافيًا للثبات، وكل فبركة قادمة ستجعل الانحياز أوضح والخندق أعمق. فمن أسقط الدولة لا يملك شرف محاكمة من رفض بيعها.
#الفتى_المجهول✍️
نحن لا نكابر ولا نزوّر الواقع. الدولة سقطت فعلاً، لا بعجز مؤسساتها ولا بانهيار إرادتها، بل حين التقت الخيانات: مالٌ سعودي، تمويل قطري، حدود تركية مفتوحة، وتنسيق مباشر مع الكيان الصهيوني، حتى جرى تسليم الجغرافيا بيد الجولاني ومن يشبهه. هذه حقيقة لا تحتاج تزييفًا ولا تجميلاً.
وفي هذا المشهد المفروض بالقوة، وبعد أن سُلّمت البلاد للإرهاب بربطة عنق ومسميات كاذبة، تحاول الجهات نفسها اليوم صناعة ما تسميه “تسريبات”. ليس بحثًا عن حقيقة، ولا حرصًا على وطن، بل محاولة متأخرة لشتم رجلٍ لم يساوم، وتغطية سقوطهم هم، لا إدانته هو.
فلو كان في تلك المقاطع ما يُدين فعلًا، لما انتظروا عامًا كاملًا. الحقيقة لا تؤجَّل، والدليل لا يُخزَّن، والفضائح لا تنتظر التوقيت السياسي. ما يُحضَّر اليوم ليس كشفًا، بل فبركة متأخرة، ورواية تُصنع بعد الجريمة، حين يفشل الفاعل في تبرير فعله فيبحث عن شماعة.
نحن اليوم لا نعلن دعمنا لسلطةٍ سقطت بالتآمر، بل نعلن دعمنا لموقفٍ لم يسقط، ولم ينكسر رغم كل ما جرى. ندعم معنى الدولة السورية التي أُسقطت بالقوة والمال والحدود المفتوحة، لا بإرادة شعبها، ولا بتخلّي من دافع عنها سنوات طويلة.
ونحن لسنا في موقع الجهل أو الإنكار. نعرف من باع القرار، ونعرف من موّل، ونعرف من فتح الطريق، ونعرف من استلم. نعرف الأسماء والعواصم والوقائع كما هي، لا كما يراد لها أن تُعرض في مقاطع منتقاة وصور مفبركة.
والأيام القادمة لن تفضح بشار الأسد كما يتوهّمون، بل ستفضح أولئك الذين سلّموا سوريا على طبقٍ مقابل وهم السلطة والحماية والمستقبل. الزمن قد يتأخر، لكنه لا ينسى، ولا يعفي، ولا يزوّر التاريخ.
ونقولها اليوم بوضوح ودون تردّد: كلّما زادوا فبركةً وتسريباتٍ مدفوعة، سنزداد ثباتًا ووضوحًا وإعلانًا للموقف. معركتهم مع الذاكرة، ومعركتنا مع النسيان. هم يراهنون على التشويه، ونحن نراهن على الوعي.
سنرفع الصوت موقفًا بعد موقف، لأن الدعم ليس صورة ولا ظهورًا، بل قناعة لا تتبدّل. نحن مع بشار الأسد أينما كان، في المشهد أو خارجه، في الضوء أو في العتمة، لأننا مع خيارٍ واجه العالم ولم ينحنِ. وكل تسريبٍ جديد لن يكون إلا سببًا إضافيًا للثبات، وكل فبركة قادمة ستجعل الانحياز أوضح والخندق أعمق. فمن أسقط الدولة لا يملك شرف محاكمة من رفض بيعها.
#الفتى_المجهول✍️
❤59💯7😢6👌2🤬1
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🤬23🔥5💔4👌1🫡1
أبناء الإمام علي في سوريا
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤10👌6🔥5🤬4
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤15👌5🔥2
جارِ المتابعة
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👌12🔥6🤬4
أبناء الإمام علي في سوريا
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍21🤬11😢5👌1
#AMEED
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍23❤7💯3👌1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مرَّ عامٌ على سقوط الجمهورية العربية السورية🇸🇾 💔
مرَّ عامٌ كامل على سقوط الجمهورية العربية السورية، ولم يكن عامًا يُقاس بالزمن، بل بالوجع. عامٌ مرّ ثقيلاً كحجرٍ على الصدر، طويلاً كليلٍ بلا فجر، كأن البلاد توقفت عند لحظة الانكسار ولم تبرحها.
سقوط الجمهورية لم يكن بيانًا سياسيًا، ولا تغييرًا في خرائط الأخبار، بل كان انطفاء إحساسٍ دفينٍ لدى السوري بأن هناك دولة تقف وراءه، تحمله بالاسم والهوية. بسقوطها، شعر الإنسان أنه بات واقفًا وحده، على أرضه، بلا ظلّ، بلا مظلّة، وبلا مرجعٍ يمنع الانهيار الكبير.
مع السقوط، انفتح باب الدم. في الساحل السوري، ارتجفت القرى تحت ثقل الفقد، ومرّت المجازر على بيوتٍ كانت هي من حمت الدولة يومًا، وصبرت، وآمنت أن بقاء الكيان أمانٌ لها. هناك، لم يكن الموت حدثًا، بل صار واقعًا يوميًا، ولم يكن الحزن دمعة، بل صمتًا طويلًا يخنق القلوب. أسماءٌ غابت، عائلاتٌ انطفأت، وأمهاتٌ بقين ينادين أبناءً غابوا إلى الأبد.
وفي السويداء، تكرّر الوجع بوجهٍ آخر للفقد نفسه. مدينةٌ عُرفت بكرامتها وهدوئها، وجدت نفسها بلا دولة تمنع الذبح، وبلا مرجع يسبق المأساة بخطوة. سقط المدنيون، وسقط معهم الإحساس بأن الخريطة تحمي ساكنيها، وأن الانتماء وحده كافٍ ليكون الناس آمنين في بيوتهم.
وسقطت الجمهورية العربية السورية كدولةٍ في معنى الخريطة. لم تختفِ الجبال، ولم تُمحَ المدن، لكن الاسم فقد وزنه، والعلم فقد ظله، وصارت سوريا موجودة بالأرض، غائبة بالدولة. بات السوري يرى بلاده أمامه، يعرف كل تفاصيلها، ويعجز أن يشير إليها بثقة ويقول: هنا دولة. كان هذا السقوط هو الأوجع، لأنه كسر المعنى لا الحجر.
لم يسقط الوطن دفعةً واحدة، بل ذاب ببطء. صار يُذكَر قطعةً قطعة، بعد أن كان اسمًا واحدًا جامعًا. كل مكانٍ فقد شيئًا منه، وكل ذاكرةٍ مثقلة بجراحها الخاصة.
في الشام، سقطت الحارات العتيقة قبل أن تسقط الجدران. أزقةٌ كانت تفوح بالياسمين، تحفظ وقع الخطوات والضحكات، وتختزن مئات السنين من الحياة. هناك، سقطت دمشق العروبة حين خفَت دورها كقلبٍ للبلاد، وسقطت دمشق التاريخ حين تحوّلت من مدينةٍ حاضرة إلى ذكرى حيّة يتداولها الناس بالحسرة.
وعلى الساحل، شاهدت الجبال ما لا يُحكى. جبالٌ كانت درعًا لأبنائها، وبحرٌ أزرق كان رمز الطمأنينة، صار شاهدًا صامتًا على الفقد. امتزج زرقة البحر بسواد الحداد، وبقيت القرى معلّقة بين صمت الجبل ووحشة الغياب.
وفي الجنوب، انحنى السهل الذي كان يومًا سلة البلاد. أرضٌ اعتادت أن تُنبت القمح والفواكه، وأن تعطي بلا حساب. صار السهل متعبًا، صامتًا، كأن الأرض نفسها تشاركت الحزن مع أهلها، بعدما سقط الإحساس بأن للتعب معنى وللعطاء حماية.
هكذا، لم يكن السقوط سياسيًا فقط، بل انسحابًا للحياة من تفاصيلها الصغيرة: من رائحة الخبز، من ضحكات الأطفال، من الطمأنينة التي كانت تسكن البيوت حين يقول أهلها: نحن في سوريا. بسقوط الجمهورية العربية السورية، سقط الإطار الذي كان يجمع كل هذا تحت اسمٍ واحد.
ومع ذلك، ورغم هذا الحزن الثقيل الذي مرّ عليه عام كامل، لم يمت الأمل. فالأوطان التي حملت هذا القدر من التاريخ لا تُمحى. قد تسقط على الخريطة، وقد تُجرَّد من شكل الدولة، لكنها تبقى حيّة في الوعي. وسيأتي يوم، مهما طال، تعود فيه سوريا إلى نفسها، وتعود دمشق قلبًا نابضًا، والجبال حامية، والسهول معطاءة، والبحر أزرق كما كان. تعود الجمهورية العربية السورية، دولةً تقوم من وجعها، وقد تعلّمت ثمن السقوط… واستحقّت العودة.
#الفتى_المجهول✍️
مرَّ عامٌ كامل على سقوط الجمهورية العربية السورية، ولم يكن عامًا يُقاس بالزمن، بل بالوجع. عامٌ مرّ ثقيلاً كحجرٍ على الصدر، طويلاً كليلٍ بلا فجر، كأن البلاد توقفت عند لحظة الانكسار ولم تبرحها.
سقوط الجمهورية لم يكن بيانًا سياسيًا، ولا تغييرًا في خرائط الأخبار، بل كان انطفاء إحساسٍ دفينٍ لدى السوري بأن هناك دولة تقف وراءه، تحمله بالاسم والهوية. بسقوطها، شعر الإنسان أنه بات واقفًا وحده، على أرضه، بلا ظلّ، بلا مظلّة، وبلا مرجعٍ يمنع الانهيار الكبير.
مع السقوط، انفتح باب الدم. في الساحل السوري، ارتجفت القرى تحت ثقل الفقد، ومرّت المجازر على بيوتٍ كانت هي من حمت الدولة يومًا، وصبرت، وآمنت أن بقاء الكيان أمانٌ لها. هناك، لم يكن الموت حدثًا، بل صار واقعًا يوميًا، ولم يكن الحزن دمعة، بل صمتًا طويلًا يخنق القلوب. أسماءٌ غابت، عائلاتٌ انطفأت، وأمهاتٌ بقين ينادين أبناءً غابوا إلى الأبد.
وفي السويداء، تكرّر الوجع بوجهٍ آخر للفقد نفسه. مدينةٌ عُرفت بكرامتها وهدوئها، وجدت نفسها بلا دولة تمنع الذبح، وبلا مرجع يسبق المأساة بخطوة. سقط المدنيون، وسقط معهم الإحساس بأن الخريطة تحمي ساكنيها، وأن الانتماء وحده كافٍ ليكون الناس آمنين في بيوتهم.
وسقطت الجمهورية العربية السورية كدولةٍ في معنى الخريطة. لم تختفِ الجبال، ولم تُمحَ المدن، لكن الاسم فقد وزنه، والعلم فقد ظله، وصارت سوريا موجودة بالأرض، غائبة بالدولة. بات السوري يرى بلاده أمامه، يعرف كل تفاصيلها، ويعجز أن يشير إليها بثقة ويقول: هنا دولة. كان هذا السقوط هو الأوجع، لأنه كسر المعنى لا الحجر.
لم يسقط الوطن دفعةً واحدة، بل ذاب ببطء. صار يُذكَر قطعةً قطعة، بعد أن كان اسمًا واحدًا جامعًا. كل مكانٍ فقد شيئًا منه، وكل ذاكرةٍ مثقلة بجراحها الخاصة.
في الشام، سقطت الحارات العتيقة قبل أن تسقط الجدران. أزقةٌ كانت تفوح بالياسمين، تحفظ وقع الخطوات والضحكات، وتختزن مئات السنين من الحياة. هناك، سقطت دمشق العروبة حين خفَت دورها كقلبٍ للبلاد، وسقطت دمشق التاريخ حين تحوّلت من مدينةٍ حاضرة إلى ذكرى حيّة يتداولها الناس بالحسرة.
وعلى الساحل، شاهدت الجبال ما لا يُحكى. جبالٌ كانت درعًا لأبنائها، وبحرٌ أزرق كان رمز الطمأنينة، صار شاهدًا صامتًا على الفقد. امتزج زرقة البحر بسواد الحداد، وبقيت القرى معلّقة بين صمت الجبل ووحشة الغياب.
وفي الجنوب، انحنى السهل الذي كان يومًا سلة البلاد. أرضٌ اعتادت أن تُنبت القمح والفواكه، وأن تعطي بلا حساب. صار السهل متعبًا، صامتًا، كأن الأرض نفسها تشاركت الحزن مع أهلها، بعدما سقط الإحساس بأن للتعب معنى وللعطاء حماية.
هكذا، لم يكن السقوط سياسيًا فقط، بل انسحابًا للحياة من تفاصيلها الصغيرة: من رائحة الخبز، من ضحكات الأطفال، من الطمأنينة التي كانت تسكن البيوت حين يقول أهلها: نحن في سوريا. بسقوط الجمهورية العربية السورية، سقط الإطار الذي كان يجمع كل هذا تحت اسمٍ واحد.
ومع ذلك، ورغم هذا الحزن الثقيل الذي مرّ عليه عام كامل، لم يمت الأمل. فالأوطان التي حملت هذا القدر من التاريخ لا تُمحى. قد تسقط على الخريطة، وقد تُجرَّد من شكل الدولة، لكنها تبقى حيّة في الوعي. وسيأتي يوم، مهما طال، تعود فيه سوريا إلى نفسها، وتعود دمشق قلبًا نابضًا، والجبال حامية، والسهول معطاءة، والبحر أزرق كما كان. تعود الجمهورية العربية السورية، دولةً تقوم من وجعها، وقد تعلّمت ثمن السقوط… واستحقّت العودة.
#الفتى_المجهول✍️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💔45👍6🫡4😢3👌3❤1