أبناء الإمام علي في سوريا
يعامل المدنيين بطيبة واحساس
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🤣41🔥3👌2 1
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🚫 وزير الخارجية اللبنانية :
🤔 من مصلحة لبنان نزع سلاح حزب الله.
🤔 حزب الله لم يستطع مساندة غزة ولا تحرير القدس.
#أثير
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🤬13 7👍3👌3💔1
أبناء الإمام علي في سوريا
🚫 وزير الخارجية اللبنانية : 🤔 من مصلحة لبنان نزع سلاح حزب الله. 🤔 حزب الله لم يستطع مساندة غزة ولا تحرير القدس. #أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشهيد الفارس باسل حافظ الأسد🌟 💔
لم يكن الشهيد الفارس باسل حافظ الأسد مجرّد نجل القائد الخالد، بل كان الامتداد الطبيعي لنهجه، وصورته العملية على الأرض. حمل منذ شبابه ملامح القيادة كما تُحمل الأمانة، لا بوصفها امتيازًا موروثًا، بل واجبًا ثقيلاً ومسؤولية أخلاقية تجاه وطنٍ أنهكته التحديات.
كان الوحيد من أبناء جيله الذي تجسّد فيه مشروع الدولة كما أراده القائد الخالد حافظ الأسد: دولة قوية بهيبة القانون، صلبة في القرار، وقريبة من الناس دون استعراض. لم يكن حضوره طارئًا ولا رمزيًا، بل كان يُعدّ إعدادًا واضحًا لمسار قيادة عرف السوريون ملامحه قبل أن يكتمل.
وحين يُقال إن السوريين تمنّوا لو عاش باسل ليحكم، فذلك ليس حنينًا إلى شخص، بل إلى نهج واضح المعالم، إلى دولة تُدار بالعقل والانضباط والمسؤولية، لا بالتجريب ولا بالمغامرات. كان يُنظر إليه بوصفه القائد القادم الذي لم يُمنح الفرصة، لا لأنه غاب، بل لأنه سبق زمنه.
ولا تزال ذكرى استشهاد باسل حافظ الأسد حاضرة في كل عام، لا داخل سوريا وحدها، بل في أذهان كثيرين ممن رأوا فيه نموذجًا نادرًا للقيادة الهادئة الواثقة. يُذكر وكأنه القائد الخالد ذاته، لأن النهج واحد، والملامح واحدة، والحلم الذي انقطع لم يُنسَ.
رحل الجسد، وبقي الاسم حاضرًا كمعيار وبقي السؤال مفتوحًا في وجدان السوريين ماذا لو اكتمل ذلك الطريق؟
#الفتى_المجهول✍️
لم يكن الشهيد الفارس باسل حافظ الأسد مجرّد نجل القائد الخالد، بل كان الامتداد الطبيعي لنهجه، وصورته العملية على الأرض. حمل منذ شبابه ملامح القيادة كما تُحمل الأمانة، لا بوصفها امتيازًا موروثًا، بل واجبًا ثقيلاً ومسؤولية أخلاقية تجاه وطنٍ أنهكته التحديات.
كان الوحيد من أبناء جيله الذي تجسّد فيه مشروع الدولة كما أراده القائد الخالد حافظ الأسد: دولة قوية بهيبة القانون، صلبة في القرار، وقريبة من الناس دون استعراض. لم يكن حضوره طارئًا ولا رمزيًا، بل كان يُعدّ إعدادًا واضحًا لمسار قيادة عرف السوريون ملامحه قبل أن يكتمل.
وحين يُقال إن السوريين تمنّوا لو عاش باسل ليحكم، فذلك ليس حنينًا إلى شخص، بل إلى نهج واضح المعالم، إلى دولة تُدار بالعقل والانضباط والمسؤولية، لا بالتجريب ولا بالمغامرات. كان يُنظر إليه بوصفه القائد القادم الذي لم يُمنح الفرصة، لا لأنه غاب، بل لأنه سبق زمنه.
ولا تزال ذكرى استشهاد باسل حافظ الأسد حاضرة في كل عام، لا داخل سوريا وحدها، بل في أذهان كثيرين ممن رأوا فيه نموذجًا نادرًا للقيادة الهادئة الواثقة. يُذكر وكأنه القائد الخالد ذاته، لأن النهج واحد، والملامح واحدة، والحلم الذي انقطع لم يُنسَ.
رحل الجسد، وبقي الاسم حاضرًا كمعيار وبقي السؤال مفتوحًا في وجدان السوريين ماذا لو اكتمل ذلك الطريق؟
#الفتى_المجهول✍️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1 36❤16👌7🤬3💯1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تاريخ : 6/12/2025
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أبناء الإمام علي في سوريا
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤27 8👍3
من سرّب؟ ولماذا الآن؟
ليس ما جرى صدفة، ولا “سبقاً صحفياً”.
ما يُنشر اليوم هو نتيجة مباشرة لحالة الانهيار التي وصلتها البلاد، حيث سقطت المنظومة، وانفتح الأرشيف، وبدأ الاتجار بالمواد الخاصة بعد أن غابت الحدود والضوابط.
قبل ذلك، جرى تسريب صور شخصية من داخل منزل السيد الرئيس، وكان الهدف اختبار الوقاحة لا أكثر.
أما اليوم، فقد تم الانتقال إلى مرحلة أخطر:
تسريب فيديو قديم، مصوَّر في سياق مختلف، وإعادة إخراجه خارج معناه الحقيقي، وتقديمه كأداة تشويه سياسية.
وبحسب ما يُتداول في الأوساط الإعلامية،
فإن عملية التسريب تعود إلى خيانة فردية،
حيث يُشار إلى المدعو أمجد حلاوي، الذي كان يعمل معاوناً ضمن الدائرة الإعلامية، وقد استغل موقعه السابق لتسليم مواد مصوّرة خاصة مقابل مبالغ مالية قُدّرت بآلاف الدولارات،
لتصل لاحقاً إلى جهات إعلامية معروفة بعدائها، وعلى رأسها الإعلام القطري والسعودي وقناة «العربية».
ومن المهم هنا توضيح حقيقة يتم تجاهلها عمداً:
السيد الرئيس لم يذكر أي إساءة بحق عناصر الجيش العربي السوري في ذلك التسجيل، ولم يصدر عنه كلام يُسيء إليهم لا صراحة ولا تلميحاً.
الكلام الذي يُقتطع اليوم ويُحرَّف، كان جزءاً من نقاش،
والحديث المباشر حملته لونا الشبل، وتم إخراجه من سياقه لاحقاً لتضليل الرأي العام.
أما ما روّجته قناة «العربية» والإعلام القطري والسعودي حول ما سُمّي “تغيير اسم العائلة”،
فهو تحريف متعمّد.
الإشارة لم تكن عن السيد الرئيس ولا عن اسمه،
بل جاءت تهكماً على المدعو أمجد حلاوي نفسه،
بقصد إلصاق صفة حيوانية به أخلاقياً، توصيفاً لسلوك الخيانة والارتزاق،
لا حديثاً عن هوية أو نسب أو اسم شخصي.
وهنا يجب وضع النقاط على الحروف:
خيانة الأفراد لا تُحمَّل لقائد.
سقوط المنظومة أخرج السارقين والتجّار والمرتشين،
لكن التاريخ يُحاسب القادة بالمواقف، لا بسرقات ما بعد الانهيار.
أما الإعلام الذي اشترى ونشر وروّج،
فهو لم يكشف حقيقة،
بل قدّم وثيقة إدانة أخلاقية لنفسه،
لأنه عجز عن المواجهة السياسية،
فلجأ إلى النبش في الخصوصيات بعد السقوط.
القادة يُقاسون بالصمود والموقف،
لا بمقاطع مسرَّبة ولا بخيانات مأجورة،
ومن احتاج إلى هذا الأسلوب اليوم،
هو الطرف الذي هُزم حين كانت المواجهة قائمة.
#الفتى_المجهول✍️
ليس ما جرى صدفة، ولا “سبقاً صحفياً”.
ما يُنشر اليوم هو نتيجة مباشرة لحالة الانهيار التي وصلتها البلاد، حيث سقطت المنظومة، وانفتح الأرشيف، وبدأ الاتجار بالمواد الخاصة بعد أن غابت الحدود والضوابط.
قبل ذلك، جرى تسريب صور شخصية من داخل منزل السيد الرئيس، وكان الهدف اختبار الوقاحة لا أكثر.
أما اليوم، فقد تم الانتقال إلى مرحلة أخطر:
تسريب فيديو قديم، مصوَّر في سياق مختلف، وإعادة إخراجه خارج معناه الحقيقي، وتقديمه كأداة تشويه سياسية.
وبحسب ما يُتداول في الأوساط الإعلامية،
فإن عملية التسريب تعود إلى خيانة فردية،
حيث يُشار إلى المدعو أمجد حلاوي، الذي كان يعمل معاوناً ضمن الدائرة الإعلامية، وقد استغل موقعه السابق لتسليم مواد مصوّرة خاصة مقابل مبالغ مالية قُدّرت بآلاف الدولارات،
لتصل لاحقاً إلى جهات إعلامية معروفة بعدائها، وعلى رأسها الإعلام القطري والسعودي وقناة «العربية».
ومن المهم هنا توضيح حقيقة يتم تجاهلها عمداً:
السيد الرئيس لم يذكر أي إساءة بحق عناصر الجيش العربي السوري في ذلك التسجيل، ولم يصدر عنه كلام يُسيء إليهم لا صراحة ولا تلميحاً.
الكلام الذي يُقتطع اليوم ويُحرَّف، كان جزءاً من نقاش،
والحديث المباشر حملته لونا الشبل، وتم إخراجه من سياقه لاحقاً لتضليل الرأي العام.
أما ما روّجته قناة «العربية» والإعلام القطري والسعودي حول ما سُمّي “تغيير اسم العائلة”،
فهو تحريف متعمّد.
الإشارة لم تكن عن السيد الرئيس ولا عن اسمه،
بل جاءت تهكماً على المدعو أمجد حلاوي نفسه،
بقصد إلصاق صفة حيوانية به أخلاقياً، توصيفاً لسلوك الخيانة والارتزاق،
لا حديثاً عن هوية أو نسب أو اسم شخصي.
وهنا يجب وضع النقاط على الحروف:
خيانة الأفراد لا تُحمَّل لقائد.
سقوط المنظومة أخرج السارقين والتجّار والمرتشين،
لكن التاريخ يُحاسب القادة بالمواقف، لا بسرقات ما بعد الانهيار.
أما الإعلام الذي اشترى ونشر وروّج،
فهو لم يكشف حقيقة،
بل قدّم وثيقة إدانة أخلاقية لنفسه،
لأنه عجز عن المواجهة السياسية،
فلجأ إلى النبش في الخصوصيات بعد السقوط.
القادة يُقاسون بالصمود والموقف،
لا بمقاطع مسرَّبة ولا بخيانات مأجورة،
ومن احتاج إلى هذا الأسلوب اليوم،
هو الطرف الذي هُزم حين كانت المواجهة قائمة.
#الفتى_المجهول✍️
❤37 13💯5🤬3👍1👌1
بموضوع فيديو الرئيس بشار الأسد رح احكي عن الموضوع لاحقا وبشكل مفصل.بس لازم ناكد على نقطة انو تقرير رويترز الكاذب الذي صدر البارحة والذي لم يستند إلى أي دليل أو إثبات أو وثائق كلو عبارة عن صف حكي والذي يقف وراؤه الخائن خالد الاحمد .والفيديو تبع الدكتور بشار اللي ضجت الدنيا فيه .طبعا الهدف من كل هذا هو الهاء الشعب في هذا التوقيت بالذات وخصوصا أهالي وسط وغرب سورية.هلا العالم عالسوشال ميديا نسيت اختطاف البنات ونسيت تدنيس المقامات الذي حدث البارحة ونسيت عشرات آلاف المعتقلين بالسجون وصار كل همها تتملق لمنظومة الجولاني الإرهابية وتشتم الرئيس بشار الأسد .وبالمناسبة كل كلامو بالفيديو هي اذا افترضنا اساسا انو الفيديو صحيح وهو عالاغلب مو صحيح واذا جدلا افترضناه صحيح فهو كان يتكلم مع مستشارته الإعلامية النكتة وواضح تماما انو ماكان عم يحكي بشكل جدي والواحد لما بيمزح ممكن يحكي اي شي .فرجاء خلونا نركز على عدونا الأساسي وهي عصابات الساقط الخنزير الجولاني .
#AMEED
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍34 18❤12💯7🤬2
في مثل هذا اليوم سقط اخر مدافع عن جبل سيدنا وامامنا علي زين العابدين سلام الله عليه...
ف هنا سجد وهنا صلى وهنا ابتهل سليل آل بيت النبوة...
الرحمة والخلود لابطال هذا الجبل والخزي والعار لكل من خذلهم وتركهم يواجهون قطعان الارهاب من كل بقاع العالم...
سلاماً لمن اعتقل وهو على رأس علمه
سلاماً لم ادخلوهم السجون وهم كانو أشرف من دافع عن الارض
#أثير
ف هنا سجد وهنا صلى وهنا ابتهل سليل آل بيت النبوة...
الرحمة والخلود لابطال هذا الجبل والخزي والعار لكل من خذلهم وتركهم يواجهون قطعان الارهاب من كل بقاع العالم...
سلاماً لمن اعتقل وهو على رأس علمه
سلاماً لم ادخلوهم السجون وهم كانو أشرف من دافع عن الارض
#أثير
1💔58 23🫡10❤5👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما جرى تداوله إعلاميًا تحت مسمّى “تسريبات” لا يندرج في إطار الصحافة ولا التحقيق، بل في إطار حملة تضليل مكتملة الأركان.
مواد مجتزأة، مقاطع مبتورة، أصوات قُطِعت وأُعيد تركيبها، وسياق حُطِّم عمدًا ليُنتج معنى لا يمتّ إلى الأصل بصلة.
هذه ليست أخطاء مهنية، بل أدوات مدروسة.
القنوات التي تصدّرت المشهد لم تنشر مادة كاملة، بل لجأت إلى تفكيك الفيديو إلى فقرات صغيرة، كل فقرة مرفقة بعنوان متضخّم ومشحون، في محاولة لخلق وهم “الحدث الكبير”.
فالضخّ هنا سبق المعلومة، والعنوان حلّ مكان الحقيقة.
الأوضح من المضمون نفسه هو التزامن.
توقيت النشر، تشابه العناوين، وحدة اللغة، وتكرار الصياغات عبر مئات الحسابات في وقت واحد، كلّها مؤشرات على عمل منسّق لا علاقة له بالتفاعل العفوي.
وهذا نموذج معروف في الحملات الإعلامية المُدارة، حيث تتحوّل المنصّات إلى غرف عمليات للرأي العام.
ولا يمكن فصل هذا الأداء عن الرعاة الإقليميين له.
فالمشهد الإعلامي المرتبط بدول كقطر والسعودية، بما يمتلكه من أدوات ومنصّات وشبكات رقمية، لعب دورًا محوريًا في التضخيم والترويج وإعادة التدوير.
ليس من باب التحليل السياسي الادّعاء بالحياد المهني، حين تصبح غرف الأخبار امتدادًا للسياسة لا مراقبًا لها.
الأدهى من ذلك أن العيب التقني في المادة المصوّرة فادح.
قفزات زمنية غير مبرَّرة، اختلاف في التردد الصوتي، اقتطاع جمل من منتصفها، وتركيب يغيّر المعنى كليًا.
أي صحفي أو محرر يمتلك الحدّ الأدنى من المهنية يعلم أن مثل هذه المادة تسقط فورًا من الاعتبار، إلا إذا كان المطلوب هو الضجيج لا الحقيقة.
أما موجات التفاعل المصطنعة التي رافقت الحملة، فلم تكن إلا صدىً لما قُرِّر سلفًا.
حسابات تنشر في التوقيت نفسه، تعلّق بالنص ذاته، وتهاجم بالأسلوب عينه، في مشهد يفضح نفسه أكثر مما يدعم أي رواية.
فمن يحتاج هذا القدر من التوجيه، يعرف أن ما بين يديه لا يقف وحده.
إن القضية هنا لا تتعلّق بفيديو، بل بنمط عمل.
لا تتعلّق بمقطع، بل بمنهج يريد إقناع الناس بأن القصّ دليل، وأن العنوان حقيقة، وأن التكرار برهان.
وهذا افتراض يستخف بالعقول قبل أن يسيء للصحافة.
لو كانت هناك حقيقة، لظهرت كاملة.
ولو كان هناك دليل، لما احتاج إلى هذا الكم من الاجتزاء والتضخيم.
ما انكشف في المشهد كلّه ليس مضمون المقاطع، بل طبيعة المنظومة التي دفعت بها وروّجت لها.
يعلو اسم الأسد فيما تنكشف حملات التضليل القادمة من قطر والسعودية كبديلٍ رخيصٍ عن عجزٍ سياسي لا تصححه العناوين ولا ينقذه المونتاج.
#الفتى_المجهول✍️
مواد مجتزأة، مقاطع مبتورة، أصوات قُطِعت وأُعيد تركيبها، وسياق حُطِّم عمدًا ليُنتج معنى لا يمتّ إلى الأصل بصلة.
هذه ليست أخطاء مهنية، بل أدوات مدروسة.
القنوات التي تصدّرت المشهد لم تنشر مادة كاملة، بل لجأت إلى تفكيك الفيديو إلى فقرات صغيرة، كل فقرة مرفقة بعنوان متضخّم ومشحون، في محاولة لخلق وهم “الحدث الكبير”.
فالضخّ هنا سبق المعلومة، والعنوان حلّ مكان الحقيقة.
الأوضح من المضمون نفسه هو التزامن.
توقيت النشر، تشابه العناوين، وحدة اللغة، وتكرار الصياغات عبر مئات الحسابات في وقت واحد، كلّها مؤشرات على عمل منسّق لا علاقة له بالتفاعل العفوي.
وهذا نموذج معروف في الحملات الإعلامية المُدارة، حيث تتحوّل المنصّات إلى غرف عمليات للرأي العام.
ولا يمكن فصل هذا الأداء عن الرعاة الإقليميين له.
فالمشهد الإعلامي المرتبط بدول كقطر والسعودية، بما يمتلكه من أدوات ومنصّات وشبكات رقمية، لعب دورًا محوريًا في التضخيم والترويج وإعادة التدوير.
ليس من باب التحليل السياسي الادّعاء بالحياد المهني، حين تصبح غرف الأخبار امتدادًا للسياسة لا مراقبًا لها.
الأدهى من ذلك أن العيب التقني في المادة المصوّرة فادح.
قفزات زمنية غير مبرَّرة، اختلاف في التردد الصوتي، اقتطاع جمل من منتصفها، وتركيب يغيّر المعنى كليًا.
أي صحفي أو محرر يمتلك الحدّ الأدنى من المهنية يعلم أن مثل هذه المادة تسقط فورًا من الاعتبار، إلا إذا كان المطلوب هو الضجيج لا الحقيقة.
أما موجات التفاعل المصطنعة التي رافقت الحملة، فلم تكن إلا صدىً لما قُرِّر سلفًا.
حسابات تنشر في التوقيت نفسه، تعلّق بالنص ذاته، وتهاجم بالأسلوب عينه، في مشهد يفضح نفسه أكثر مما يدعم أي رواية.
فمن يحتاج هذا القدر من التوجيه، يعرف أن ما بين يديه لا يقف وحده.
إن القضية هنا لا تتعلّق بفيديو، بل بنمط عمل.
لا تتعلّق بمقطع، بل بمنهج يريد إقناع الناس بأن القصّ دليل، وأن العنوان حقيقة، وأن التكرار برهان.
وهذا افتراض يستخف بالعقول قبل أن يسيء للصحافة.
لو كانت هناك حقيقة، لظهرت كاملة.
ولو كان هناك دليل، لما احتاج إلى هذا الكم من الاجتزاء والتضخيم.
ما انكشف في المشهد كلّه ليس مضمون المقاطع، بل طبيعة المنظومة التي دفعت بها وروّجت لها.
يعلو اسم الأسد فيما تنكشف حملات التضليل القادمة من قطر والسعودية كبديلٍ رخيصٍ عن عجزٍ سياسي لا تصححه العناوين ولا ينقذه المونتاج.
#الفتى_المجهول✍️
❤32💯27🔥5🤬3
تحت عنوان “تسريبات” روّجت قناة العربية، ومعها الحدث والجزيرة، لسلسلة مقاطع مصوّرة (نحو سبعة مقاطع) منسوبة إلى الرئيس السوري السابق بشار الأسد، قيل إنّها خلال حوار داخل سيارة مع لونا الشبل في الغوطة.
المقاطع قُدّمت بعناوين مشحونة، هدفها تشويه الصورة لا نقل الوقائع، فيما جاء السياق مبتورًا على عادة هذا النهج الإعلامي، حيث يُقتطع الكلام ليُنتج معنى آخر.
العناوين لم تكن بريئة ولا مهنية؛ بل كُتبت لتوجيه المتلقي لا لإعلامه، ولصناعة انطباع مسبق يسبق أي فهم للمحتوى نفسه.
وهذه ليست صحافة، بل ممارسة قائمة على الاستفزاز المقصود وتوسيع الفراغ بالعناوين.
هذه المقاطع ليست سوى جرعة تخدير جديدة للرأي العام، لصرفه عن القضايا الحقيقية، وإشغاله بالتفاهات والقصص الوهمية؛
تمامًا كما جرى سابقًا في سرديات صيدنايا والكيماوي وغيرها، التي استُهلكت إعلاميًا ثم سقطت عندما عُرضت على ميزان الوقائع.
المغزى واضح:
كلما ضاق الأفق السياسي، ارتفع منسوب الضخّ الإعلامي.
وكلما اقترب استحقاق أو تحرّك ما، أُطلقت حملات العناوين لتشكيل دخان يحجب ما لا يُراد له أن يُرى.
أما الجهات التي تقف خلف هذا الضخّ، تلك المرتبطة بالإعلام القطري والسعودي، فلم تفعل أكثر من كشف حدود قدرتها؛
فعندما تعجز عن التأثير بالفعل، تلجأ إلى القصّ،
وعندما تفشل في السياسة، تختبئ خلف العناوين،
فتخرج حملاتها باهتةً، مستهلكةً، تشبه رعاتها في الإفراط بالمال والعجز عن إنتاج حقيقة واحدة متماسكة
كلما ذكر العهر ذكرت دويلة قطر ودولة آل بعران
#الفتى_المجهول✍️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👌20💯17 11❤2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كامل دون اجتزاء
هذا هو التسجيل الكامل كما جرى، بلا قصّ، بلا تركيب، وبلا انتقاء خبيث للجمل.
فيديو واحد متماسك، متصل، يضع كل ما سبق تداوله في حجمه الحقيقي، ويُسقط سبعة مقاطع مُجزّأة صُنعت في غرف المونتاج لا في الواقع.
الفيديو الأصلي لا يترك مجالًا للتأويل ولا يحتاج إلى تبرير.
السياق واضح، الحديث متصل، والنبرة طبيعية، بعيدة كليًا عمّا حاولت حملات التضليل تسويقه عبر عناوين مفبركة وتأويلات تقوم على الاقتطاع لا على الفهم.
ما عُرض سابقًا لم يكن “تسريبات”، بل شظايا مقصودة، أُخرجت من سياقها لتشويه المعنى، ثم جرى تضخيمها بعناوين صاخبة لإيهام المتلقي بوجود قصة غير موجودة أصلًا.
ومع ظهور الأصل، تسقط الرواية كاملة دفعة واحدة.
الفارق بين الفيديو الكامل والمقاطع المجتزأة يشرح وحده حجم الخداع:
هناك واقع واحد، وهنا رواية مصنَّعة.
هناك سياق متصل، وهنا قصّ متعمّد.
وهناك تسجيل صادق، وهنا مونتاج يبحث عن ضجيج.
هكذا تُعرَف الحقيقة حين يحضر الأصل كاملًا،
وحين يتقدّم الواقع على العناوين.
مع ظهور الفيديو المتصل، سقطت كل محاولات الاجتزاء، وانكشف الفرق بين تسجيل صادق ورواية مصنَّعة.
الفيديو الأصلي خرج،
ومعه تهاوت السرديات المفبركة،
وبقي اسم الأسد شاهدًا على السياق الكامل الذي عجز المونتاج عن تشويهه.
#الفتى_المجهول✍️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤34 15👌8🫡4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بسبب تهديدات بالاعتقال من قبل عصابات الجولاني، شاب يقوم بحرق نفسه في حي مساكن هنانو بالمدينة.
#ذو_الفقار
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💔35😢11 11❤1
قبل أشهر قليلة من سقوط بشار، قُتِلت لونا شبل،مستشارة الأسد للشؤون الخاصة وأكثرهم نفوذا في لجنة الاستشارة وعداءً لإيران، في حادث سيارة، تبين أنها لم تكن جاسوسة إسرائيلية فحسب، بل لعبت أيضًا دورا بارزا في الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية بدمشق.
#ذو_الفقار
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بالنشيد الوطني للجمهورية العربية السورية نبدأ يومنا🇸🇾
حماة الديار عليكم سلام ... أبت أن تذل النفوس الكرام🇸🇾
#ذو_الفقار🌟
حماة الديار عليكم سلام ... أبت أن تذل النفوس الكرام
#ذو_الفقار
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1 36 19🔥5
يوجد نصب تذكاري لمجموعة "فاغنر" الروسية داخل مصفاة نفط بالقرب من حقل الشيخير النفطي في سوريا.
في فبراير 2017، ساعدت "فاغنر" الجيش العربي السوري في استعادة المصفاة من أيدي الإرهابيين، وخلال المعارك ارتقى عدد من الروس، ثم استخدمت "فاغنر" المصنع المهجور لاحقًا كقاعدة لها.
🚫 ماذا سيفكرون الروس لو علموا أن دولتهم ستخونهم في النهاية؟
#ذو_الفقار🌟
في فبراير 2017، ساعدت "فاغنر" الجيش العربي السوري في استعادة المصفاة من أيدي الإرهابيين، وخلال المعارك ارتقى عدد من الروس، ثم استخدمت "فاغنر" المصنع المهجور لاحقًا كقاعدة لها.
#ذو_الفقار
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💯21 17❤8
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رغم خروج السيد الأسد من دائرة السلطة المباشرة، ورغم وجوده اليوم خارج البلاد، ما تزال دولة أل بعران بن آل قرود ودويلة ابن موزة عاجزتين عن تجاوز اسمه، وكأنّ الزمن توقّف عنده. الإعلام في البلدين ما زال يتعامل مع الرجل بوصفه مشكلة قائمة، لا صفحة أُغلقت، ولا مرحلة انتهت، في مفارقة تثير الضحك قبل أي شيء آخر.
الأكثر سخرية أنّ هذه الحملات لا تأتي في سياق صراعٍ راهن، ولا ضمن معركة سياسية حقيقية، بل من حالة ارتباك واضحة. فالدول التي عجزت عن كسر صورته وهو في الحكم، تجد نفسها اليوم تحاول تشويهها وهو خارج السلطة، ما يكشف أنّ القضية لم تكن يوماً منصباً أو قراراً، بل عقدةً أعمق من السياسة نفسها.
في الإعلام السعودي والقطري، تتبدّل العناوين لكن الجوهر واحد. مرة حقوق، مرة تسريبات، مرة أخلاق، ومرة “معلومات خاصة”. أدوات مختلفة وهدف واحد: الإيحاء بأنّ الرجل ما زال يمثّل تهديداً، بينما الواقع يقول إنّ هذا الإصرار ليس سوى دليل على فشل المحاولات السابقة كلّها.
اللافت أنّ هذه الحملات المستمرة لا تزيد الصورة التي يريدون كسرها إلا حضوراً. فالشخصية التي يُفترض أنّها “انتهت”، لا تحتاج عند خصومها إلى كل هذا الجهد الإعلامي لو كانت فعلاً بلا أثر. الضجيج هنا ليس دليلاً على القوّة، بل على العجز عن النسيان.
وهكذا، وبينما تحاول السعودية وقطر إعادة إنتاج خطاب قديم بوسائل جديدة، يظهر المشهد بكامل سخريته: رئيس خارج السلطة، حاضر في إعلام خصومه أكثر من حضور قادتهم أنفسهم. معركة خاسرة تُخاض ضدّ ذكرى، وضدّ اسمٍ لم تنجح كل سنوات الهجوم في محوه.
في النهاية، يصبح واضحاً أنّ ما يجري ليس صراعاً سياسياً بقدر ما هو مطاردة شبح. والسخرية الكبرى أنّ هذا الشبح، كلّما حاولوا دفنه إعلامياً، عاد وظهر أقوى في ذاكرتهم وفي خطاباتهم. وهنا تحديداً، تنكشف الحقيقة: المشكلة ليست في الرجل، بل في الذين لم يستطيعوا يوماً أن يتجاوزوه
اسم الأسد لا يفارقهم ليلًا ولا نهارًا، حتى في أحلامهم؛ عجزوا عن كسر هيبته وهو خارج السلطة، فظنّوا أن الفضائح ستشوّه صورته، فإذا بها تزيد محبته عند من أدرك أن ما يخرج من دويلةٍ بلا دولة، وما يُبث من دولة البقرة الحلوب، لا يُؤخذ على محمل التصديق.
#الفتى_المجهول✍️
الأكثر سخرية أنّ هذه الحملات لا تأتي في سياق صراعٍ راهن، ولا ضمن معركة سياسية حقيقية، بل من حالة ارتباك واضحة. فالدول التي عجزت عن كسر صورته وهو في الحكم، تجد نفسها اليوم تحاول تشويهها وهو خارج السلطة، ما يكشف أنّ القضية لم تكن يوماً منصباً أو قراراً، بل عقدةً أعمق من السياسة نفسها.
في الإعلام السعودي والقطري، تتبدّل العناوين لكن الجوهر واحد. مرة حقوق، مرة تسريبات، مرة أخلاق، ومرة “معلومات خاصة”. أدوات مختلفة وهدف واحد: الإيحاء بأنّ الرجل ما زال يمثّل تهديداً، بينما الواقع يقول إنّ هذا الإصرار ليس سوى دليل على فشل المحاولات السابقة كلّها.
اللافت أنّ هذه الحملات المستمرة لا تزيد الصورة التي يريدون كسرها إلا حضوراً. فالشخصية التي يُفترض أنّها “انتهت”، لا تحتاج عند خصومها إلى كل هذا الجهد الإعلامي لو كانت فعلاً بلا أثر. الضجيج هنا ليس دليلاً على القوّة، بل على العجز عن النسيان.
وهكذا، وبينما تحاول السعودية وقطر إعادة إنتاج خطاب قديم بوسائل جديدة، يظهر المشهد بكامل سخريته: رئيس خارج السلطة، حاضر في إعلام خصومه أكثر من حضور قادتهم أنفسهم. معركة خاسرة تُخاض ضدّ ذكرى، وضدّ اسمٍ لم تنجح كل سنوات الهجوم في محوه.
في النهاية، يصبح واضحاً أنّ ما يجري ليس صراعاً سياسياً بقدر ما هو مطاردة شبح. والسخرية الكبرى أنّ هذا الشبح، كلّما حاولوا دفنه إعلامياً، عاد وظهر أقوى في ذاكرتهم وفي خطاباتهم. وهنا تحديداً، تنكشف الحقيقة: المشكلة ليست في الرجل، بل في الذين لم يستطيعوا يوماً أن يتجاوزوه
اسم الأسد لا يفارقهم ليلًا ولا نهارًا، حتى في أحلامهم؛ عجزوا عن كسر هيبته وهو خارج السلطة، فظنّوا أن الفضائح ستشوّه صورته، فإذا بها تزيد محبته عند من أدرك أن ما يخرج من دويلةٍ بلا دولة، وما يُبث من دولة البقرة الحلوب، لا يُؤخذ على محمل التصديق.
#الفتى_المجهول✍️
❤29💯8🫡7👌4
لن يكون هناك أي تدخل إيراني بالشأن اللبناني.
#ذو_الفقار
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤17👌2🫡1