لم تعد حدود وطني مجرّد خطوطٍ على الرمل… صارت جدرانًا إسمنتية، وأسلاكًا شائكة، وأبوابًا تُغلق بوجه سورية التي كانت يومًا قلب الشرق، وملجأ كل محتاج، ومنارة حضارة تُضاء لكل من في الظلام.
العراق…
ذاك الأخ الذي بقي رغم الجراح، ورغم النار التي اشتعلت على أطرافه وداخل بيته، لم ينسَ أنّ بينه وبين سورية خبزًا وملحًا ودمًا امتزج في مواجهة الإرهاب.
بنى الجدار ليحمي نفسه من عصابات الجولاني، لا ليخنق سورية، بل ليكون سدًّا أمام من أراد إشعال المنطقة. العراق ظلّ وفيًّا… ظلّ واقفًا بضمير الأخ، وما نسى مقام سورية ولا غاب عن قلبه معنى الجيرة والشراكة.
ولبنان…
ذاك الجبل المتعب، الصغير بحجمه، الكبير بشعبه. رغم الأزمات، رغم الانهيار، ورغم كل الضغوط، بقي المنفذ الوحيد المفتوح لسورية.
فتح حدوده لأنه يعرف قيمة الجار الحقيقي، يعرف أنّ جراح دمشق جراحه، وأن سقوط سورية يعني انهيار لبنان قبل غيره.
لم يساوم، لم يبدّل، ولم يبع الأصول. بقي على عهده… وبقي إنسانًا.
أمّا الأردن…
فهنا تتبدّل الملامح.
هنا بلدٌ عاش سنين طويلة من خيرات سورية: تجارته مرّت عبرها، ومياهه شربت من يدها، واقتصاده وقف على ظهر دمشق.
ومع ذلك… أغلق حدوده بأمر غيره، ورفع الجدار بأصابع ليست أصابعه، وسار كما أراد الصهيوني والأمريكي.
خان الجار الذي حمله يومًا، وتخلّى عن وطن كان له سندًا بلا حساب. الأردن اليوم بابٌ يُفتح ويُغلق حسب أوامر الغريب، لا حسب ضمير الجيرة.
وتركيا…
تاريخٌ كامل من الاستفادة…
تجارة، مصانع، أموال، اقتصاد ارتفع بفضل السوريين، وأسواق امتلأت بخيرات سورية.
ومع ذلك… أغلقت الأبواب، واحتلت الأرض، وموّلت الإرهاب، وباعت الجار لأجل مكاسب سياسية.
تركيا ليست جارًا… بل لاعبًا يقف على خراب غيره ويحرّك الحدود حسب مصالحه.
هكذا خُنِقت سورية…
بين شقيقٍ حافظ على العِشرة…
وشقيقٍ صغير بقي وفيًا رغم الألم…
وبين دولٍ كانت تعيش من خير سورية، ولما ضعفت… دفعت عليها الباب وأغلقت النافذة
ومهما خُنقت سورية… ومهما التفّت حولها الجدران، تبقى هناك حقيقة واحدة:
روح سورية لا تُهزم.
روح علّمت العالم معنى الثبات…
روح وقفت وحدها يوم هرب الجميع…
روح دفعت دمًا ولم تمدّ يدها لأحد.
قد تُحاصَر سورية اليوم…
قد يُبعد جيشها العقائدي…
وقد يُغَيَّب قائدها…
لكن الغائب يعود، والحق لا يموت، والوطن الذي حمل المنطقة كلّها لن يسقط بقرار ولا بجدار.
وسيأتي يوم مهما طال الزمن
تسقط فيه الجدران، وتنكسر الحدود، وتُرفع راية واحدة فوق كل الركام:
راية سورية… التي لم تنم، ولم تنحنِ، ولم تُبع.
وحينها سيعرف كل من أغلق وخان وتآمر…
أنهم حاولوا خنق الهواء الذي يتنفسه الشرق، وأنَّ منارة العالم… لا تنطفئ، بل تنتظر لحظتها لتضيء من جديد
#الفتى_المجهول✍️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤14 9💯6🙏1👌1
حكومة الجولاني تمنع إقامة أي فعالية سياسية بدون أخذ موافقة.
افتحلكم أضحكني ما🌚
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🤣47❤4🔥2👌2
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#بنت_الجنوب
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
#𝓐𝓛𝓡𝓞𝓞𝓗
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤15 6🔥4🙏3
ما أدى أيضًا لأضرار مادية بعدد من السيارات والمحال.
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💔15 8😢3
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🤣63🔥5💯4
انفجار عبوة ناسفة بالقرب من مبنى البريد في بلدة معدان شرق الرقة الخاضعة لسيطرة عصابات الجولاني، دون معلومات عن وقوع إصابات حتى اللحظة.
#ذو_الفقار
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#𝓐𝓛𝓡𝓞𝓞𝓗
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
من على هذا الكُرسي المتهالك
انتزع فارس محور المقاومة الشهيد الحاج قاسم سليماني كبريائهم و سلب نوم أعيُنهم و أفشل مخططاتهم.
#ذو_الفقار🌟
انتزع فارس محور المقاومة الشهيد الحاج قاسم سليماني كبريائهم و سلب نوم أعيُنهم و أفشل مخططاتهم.
#ذو_الفقار
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1 34❤11🫡8🔥1👌1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بالنشيد الوطني للجمهورية العربية السورية نبدأ يومنا🇸🇾
حماة الديار عليكم سلام ... أبت أن تذل النفوس الكرام🇸🇾
حماة الديار عليكم سلام ... أبت أن تذل النفوس الكرام
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
5 25❤14🔥4🫡3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لم تكن الجمهورية العربية السورية يومًا مجرّد اسم على ورق
كانت هوية تاريخ، ودم انكتب على ترابها من جيل لجيل
واليوم، حين تُحذَف كلمة العربية من المعاملات والدوائر، فالمعنى واضح
محاولة لسلخ سوريا عن روحها، وكسر عمقها القومي، وتشويه ما جسّده شعبها منذ تأسيس أول دولة في المشرق
سوريا العربية
هي التي قاومت، وصمدت، وحمت العروبة يوم سقطت من حولها العواصم.
هي التي لم تغيّر جلدها، ولم تتلوّن، ولم تتاجر بهويتها
وهنا، يعود الحضور الخالد للقائد العظيم حافظ الأسد، الرجل الذي ثبّت معنى الجمهورية العربية السورية في الوعي، ليس كشعار، بل كعقيدة دولة
هو من جعل العروبة مبدأ لا يُمسّ، وجعل سوريا درع الأمة لا ساحة مستباحة.
هو من كتب في ذاكرة الناس أنّ الهوية تُحمى بالدم لا بالحبر، وبالثبات لا بالسلامة
واليوم
حين يحاول البعض إسقاط كلمة “العربية”، فإنما يحاولون إسقاط إرث رجلٍ بنى دولة، وأرسى هوية، ورسم طريقاً يهان من يتجاوز حدوده
لكن سوريا مهما غُيّرت أوراقها
تبقى عربية في الذاكرة، عربية في الناس، عربية في الجغرافيا، عربية في التاريخ.
وتبقى وصيّة القائد الخالد حاضرة:
أن لا تُمسّ هوية البلد ولا تُباع ولا تُحرّف
#الفتى_المجهول ✍
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💔21 10❤8
#أثير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤15 10🔥6
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"أُولي البأس"... حكاية الذين لم يُهزَموا، بل صنعوا بدمائهم ذاكرة المجد والخلود التي ستبقى حيّة.
اليوم الثاني والستّون / السبت 23 تشرينَ الثَّاني 2024
#أولي_البأس
#الإعلام_الحربي
#بنت_الجنوب
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM