الألباب
850 subscribers
60 photos
1 file
2 links
مختصة للتعرف على سيرة آهل البيت عليهم السلام
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله ❤️
Download Telegram
ثواب البكاء على مصيبتها

ولما ولدت (عليها السلام):
جاءت بها أمها الزهراء إلى أبيها أمير المؤمنين (ع) وقالت له: سم هذه المولودة؟
فقال (ع) ما كنت لأسبق رسول الله (ص) وكان في سفر له، ولما جاء النبي (ص) وسأله عن اسمها
فقال: ما كنت لأسبق ربي تعالى،
فهبط جبرائيل يقرأ على النبي (ص) السلام من الله الجليل وقال له:

سم هذه المولودة (زينب) فقد اختار الله لها هذا الاسم،
ثم أخبره بما يجري عليها من المصائب، فبكى النبي (ص) وقال: من بكى على مصاب هذه البنت كان كمن بكى على أخويها الحسن والحسين (ع)

المصدر كتاب وفيات الأئمة
#أم_المصائب
ألقابها (عليها السلام)

وتكنى بأم كلثوم، وأم الحسن

وتلقب: بالصديقة الصغرى، والعقيلة، وعقيلة بني هاشم، وعقيلةالطالبيين، والموثقة، والعارفة، والعالمة غير المعلمة، والكاملة، وعابدة آل علي،
وغير ذلك من الصفات الحميدة والنعوت الحسنة، وهي أول بنت ولدت لفاطمة صلوات الله عليها.
زواجها من ابن عمها عبد الله بن جعفر الطيار

ولما بلغت صلوات الله عليها مبلغ النساء، ودخلت من دور الطفولة إلى دور الشباب، خطبها الاشراف من العرب ورؤساء القبائل، فكان أمير المؤمنين (ع) يردهم ولم يجب أحدا منهم في أمر زواجها

ثم أن الذي كان يدور في خلد أمير المؤمنين (ع) أن يزوج بناته من أبناء إخوته ليس إلا امتثالا لقول النبي (ص) حين نظر إلى أولاد علي (ع) وجعفر وقال: بناتنا لبنينا وبنونا لبناتنا،

ولذلك دعا بابن أخيه عبد الله بن جعفر وشرفه بتزويج تلك الحوراء الإنسية إياه على صداق أمها فاطمة أربعمائة وثمانين درهما، ووهبها إياه من خالص ماله (ع).
وذكر بعض حملة الآثار أن أمير المؤمنين (ع) لما زوج ابنته من ابن أخيه عبد الله بن جعفر اشترط عليه في ضمن العقد أن لا يمنعها متى أرادت السفر مع أخيها الحسين،


المصدر كتاب وفيات الأئمة
#أم_المصائب
في أحوال زوجها عبد الله بن جعفر

وكان عبد الله بن جعفر أول مولود في الاسلام بأرض الحبشة، وكان ممن صحب رسول الله (ص) وحفظ حديثه ثم لازم أمير المؤمنين (ع) والحسين (ع) وأخذ منهم العلم الكثير.



وكان كريما، جوادا، ظريفا، خليقا، عفيفا، سخيا، وأخبار عبد الله بن جعفر في الكرم كثيرة، وكان يدعوه النبي (ص) من أيسر بني هاشم وأغناهم،
وله في المدينة وغيرها قرى وضياع ومتاجرة عدا ما كانت تصله من الخلفاء من الأموال، وكان بيته محط آمال المحتاجين، وكان لا يرد سائلا قصده، وكان يبدأ الفقير بالعطاء قبل أن يسأله فسئل عن ذلك فقال: لا أحب أن يريق ماء وجهه بالسؤال،

حتى قال فقراء المدينة بعد موته:
ما كنا نعرف السؤال حتى مات عبد الله بن جعفر،


المصدر كتاب وفيات الأئمة
#أم_المصائب
أولادها

وقد ولدت لعبد الله بن جعفر عليا وعونا الأكبر وعباسا وأم كلثوم،

وذكر النوري في تهذيب الأسماء واللغات جعفرا الأكبر، وذكر السبط بن الجوزي في تذكرة الخواص محمدا،

فأما العباس وجعفر ومحمد فلم نقف لهم على أثر ولا ذكرهم النسابة من المعقبين،

وأما علي وهو المعروف بالزينبي ففيه الكثرة والعدد، وفي ذريته الذيل الطويل والسلالة الباقية.
وأما عون الأكبر فهو من شهداء الطف، قتل في جملة آل أبي طالب، وهو مدفون مع آل أبي طالب في الحفيرة مما يلي رجلي الحسين (ع)
علمها

وعن الصدوق محمد بن بابويه طاب ثراه:
كانت زينب (ع) لها نيابة خاصة عن الحسين (ع) وكان الناس يرجعون إليها في الحلال والحرام حتى برئ زين العابدين (ع) من مرضه.

وفي (مقاتل الطالبيين) :
والعقيلة هي التي روى ابن عباس عنها كلام فاطمة (ع) في فدك فقال: حدثتني عقيلتنا زينب بنت علي (ع).

وقال العلامة السيد نور الدين الجزائري في (الخصائص الزينبية):
أن زينب كان لها مجلس في بيتها أيام إقامة أبيها (ع) في الكوفة، وكانت تفسر القرآن للنساء، ففي بعض الأيام كانت تفسر (كهيعص) للنساء إذ دخل أمير المؤمنين (ع)، فقال لها: يا نور عيني سمعتك تفسيرين (كهيعص) للنساء، فقالت: نعم فقال (ع): هذا رمز لمصيبة تصيبكم عترة رسول الله (ص) ثم شرح لها المصائب فبكت بكاء عاليا صلوات الله عليها.


وفي كتاب (بلاغات النساء) لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر طيفور قال:
كانت زينب بنت علي (ع) تقول: من أراد أن لا يكون الخلق شفعاؤه إلى الله فليحمده، ألم تسمع إلى قولهم سمع الله لمن حمده فخف الله لقدرته عليك واستح منه لقربه منك.


وقال الطبرسي أن زينب روت أخبارا كثيرة عن أمها الزهراء (ع).


وعن عماد المحدثين أن زينب الكبرى كانت تروي عن أمها وأبيها



وفي (مقاتل الطالبيين) لأبي الفرج الأصبهاني:
والعقيلة هي التي روى ابن عباس عنها كلام فاطمة (ع) في فدك فقال: حدثتني عقيلتنا زينب بنت علي (ع).

وقال العلامة الفاضل السيد نور الدين الجزائري في كتاب (الخصائص الزينبية): أن زينب كان لها مجلس في بيتها أيام إقامة أبيها (ع) في الكوفة، وكانت تفسر القرآن للنساء، ففي بعض الأيام كانت تفسر (كهيعص) للنساء إذ دخل أمير المؤمنين (ع)، فقال لها: يا نور عيني سمعتك تفسيرين (كهيعص) للنساء، فقالت: نعم فقال (ع): هذا رمز لمصيبة تصيبكم عترة رسول الله (ص) ثم شرح لها المصائب فبكت بكاء عاليا صلوات الله عليها.
وفي كتاب (بلاغات النساء) لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر طيفور قال: حدثني أحمد بن جعفر سليمان الهاشمي، قال: كانت زينب بنت علي (ع) تقول: من أراد أن لا يكون الخلق شفعاؤه إلى الله فليحمده، ألم تسمع إلى قولهم سمع الله لمن حمده فخف الله لقدرته عليك واستح منه لقربه منك.
وقال الطبرسي أن زينب روت أخبارا كثيرة عن أمها الزهراء (ع).
وعن عماد المحدثين أن زينب الكبرى كانت تروي عن أمها وأبيها
شرفها

أما شرفها (ع): فهو الشرف الباذخ الذي لا يفوقه شرف، فإنها من ذرية سيد الكائنات وأشرف المخلوقات محمد بن عبد الله (ص)، قال رسول الله (ص): كل بني أم ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم،
وعنه (ص): أن الله عز وجل جعل ذرية كل نبي في صلبه، وأن الله تعالى جعل ذريتي في صلب علي بن أبي طالب (ع).

فهذا الشرف الحاصل لزينب (ع) شرف لا مزيد عليه، فإذا ضممنا إلى ذلك أن أباها علي المرتضى وأمها فاطمة الزهراء، وجدتها خديجة الكبرى، وعمها جعفر الطيار في الجنة وعمتها أم هانئ بنت أبي طالب، وأخواها سيدا شباب أهل الجنة، وأخوالها وخالاتها أبناء رسول الله (ص) وبناته، فماذا يكون هذا الشرف وإلى أين ينتهي شأوه ويبلغ مداه،
وإذا ضممنا إلى ذلك أيضا علمها وفضلها وتقواها وكمالها وزهدها وورعها وكثرة عبادتها ومعرفتها بالله تعالى، كان شرفها شرفا خاصا بها وبأمثالها من أهل بيتها ومما زاد في شرفها ومجدها أن الخمسة الأطهار أهل العباء (ع) كانوا يحبونها حبا شديدا.
لم أسمع لها صوتا!!


وحدث يحيى المازني قال:
كنت في جوار أمير المؤمنين في المدينة مدة مديدة، وبالقرب من البيت الذي تسكنه زينب ابنته، فلا والله ما رأيت لهاشخصا ولا سمعت لها صوتا،

وكانت إذا أرادت الخروج لزيارة جدها رسول الله تخرج ليلا والحسن عن يمينها والحسين عن شمالها وأمير المؤمنين (ع) أمامها، فإذا قربت من القبر الشريف سبقها أمير المؤمنين (ع) فأخمد ضوء القناديل، فسأله الحسن (ع) مرة عن ذلك فقال (ع): أخشى أن ينظر أحد إلى شخص أختك زينب.
وورد عن بعض المطلعين أن الحسن (ع) لما وضع الطشت بين يديه وصار يقذف كبده وسمع بأن أخته زينب تريد الدخول عليه أمر وهو في تلك الحال برفع الطشت إشفاقا عليها،
وجاء في بعض الاخبار أن الحسين (ع) كان إذا زارته زينب يقوم إجلالا لها وكان يجلسها في مكانه، ولعمري إن هذه منزلة عظيمة لزينب (ع) وأخيها الحسين (ع).
كما أنها كانت أمينة أبيها على الهدايا الإلهية.


ففي حديث مقتل أمير المؤمنين (ع) الذي نقله المجلسي في تاسع البحار نادى الحسن (ع) أخته زينب أم كلثوم: هلمي بحنوط جدي رسول الله (ص) فبادرت زينب مسرعة حتى أتت به، فلما فتحته فاحت الدار وجميع الكوفة وشوارعها لشدة رائحة ذلك الطيب،
عبادتها

وأما عبادتها: فهي تالية أمها الزهراء (ع) وكانت تقضي عامة لياليها بالتهجد وتلاوة القرآن،

ففي (مثير الأحزان) للعلامة الشيخ شريف الجواهري (قدس سره): قالت فاطمة بنت الحسين (ع) وأما عمتي زينب فإنها لم تزل قائمة في تلك الليلة أي العاشرة من المحرم في محرابها، تستغيث إلى ربها،فما هدأت لنا عين ولا سكنت لنا رنة.


وعن الفاضل النائيني البرجردي: أن الحسين لما ودع أخته زينب وداعه الأخير قال لها: يا أختاه لا تنسيني في نافلة الليل، وهذا الخبر رواه هذا الفاضل عن بعض المقاتل المعتبرة.

وقال بعض ذوي الفضل: أنها (صلوات الله عليها) ما تركت تهجدها لله تعالى طول دهرها حتى ليلة الحادي عشر من المحرم.

وروي عن زين العابدين (ع) أنه قال: رأيتها تلك الليلة تصلي من جلوس،

وروى بعض المتبقين عن الإمام زين العابدين (ع) أنه قال: إن عمتي زينب كانت تؤدي صلواتها من الفرائض والنوافل عند سير القوم بنا من الكوفة إلى الشام من قيام، وفي بعض المنازل كانت تصلي من جلوس فسألتها عن سبب ذلك فقالت: أصلي من جلوس لشدة الجوع والضعف منذ ثلاث ليال، لأنها كانت تقسم ما يصيبها من الطعام على الأطفال لان القوم كانوا يدفعون لكل واحد منا رغيفا واحدا من الخبز في اليوم والليلة.

وعن الفاضل النائيني البرجردي المتقدم ذكره عن بعض المقاتل المعتبرة عن مولانا السجاد (ع) أنه قال: إن عمتي زينب مع تلك المصائب والمحن النازلة بها في طريقنا إلى الشام ما تركت [تهجدها] لليلة انتهى كلامه.

المصدر كتاب وفيات الأئمة
#أم_المصائب
صلّن صَلاة اللّيل
المُلّا باسم الكربلائي
ثمّ تقرر من اللّيلة أن تلتزم بصلاة اللّيل، هذهِ القصيدة لها تأثيرٌ كهذا!
زهدها

وأما زهدها (ع): فيكفي في إثباته ما روي عن الإمام السجاد من أنها (ع) ما ادخرت شيئا من يومها لغدها أبدا.
وفي كتاب (جنات الخلود) ما معناه:

وكانت زينب الكبرى في البلاغة، والزهد، والتدبير، والشجاعة، قرينة أبيها وأمها، فإن انتظام أمور أهل البيت بل الهاشميين بعد شهادة الحسين (ع) كان برأيها وتدبيرها.


وعن النيسابوري في رسالته العلوية: كانت زينب بنت علي في فصاحتها وبلاغتها وزهدها وعبادتها كأبيها المرتضى (ع)، وأمها الزهراء (ع).
أسفارها و هي ستة أسفار

السفر الأول (من المدينة إلى الكوفة مع أبيها أمير المؤمنين (ع))

لما هاجر إليها سافرت (ع) هذا السفر وهي في غاية العز ونهاية الجلالة والاحتشام، يسير بها موكب فخم رهيب من مواكب المعالي والمجد، ومحفوف بأبهة الخلافة، محاط بهيبة النبوة، مشتمل على السكينة والوقار، فيه أبوها الكرار أمير المؤمنين (ع) وإخوتها الحسنان سيدا شباب
أهل الجنة، وحامل الراية العظمى محمد بن الحنفية، وقمر بني هاشم العباس بن علي (ع)، وزوجها الجواد عبد الله بن جعفر، وأبناء عمومتها عبد الله بن عباس وعبيد الله وإخوتهما وبقية أبناء جعفر الطيار وعقيل بن أبي طالب وغيرهم من فتيان بني هاشم، وأتباعهم من رؤساء القبائل وسادات العرب مدججين بالسلاح غاصين في الحديد، والرايات ترفرف على رؤوسهم وتخفق على هاماتهم وهي في غبطة وفرح وسرور.
أسفارها

السفر الثاني (من الكوفة إلى المدينة مع أخيها الحسن (ع) بعد صلحه مع معاوية)

سافرت (ع) هذا السفر وهي أيضا في موكب فخم في غاية العز والدلال والعظمة والاجلال، تحوطها الابطال من إخوتها وبني هاشم الكرام، حتى وصلت إلى حرم جدها الرسول الأكرم (ص)، ومسقط رأسها المدينة المنورة محترمة موقرة.
أسفارها

السفر الثالث (من المدينة إلى كربلاء مع أخيها الحسين ويشتمل هذا السفر على نبذة من مصائبها وصبرها وإخلاصها و ثباتها)
لما عزم الحسين (ع) على السفر من الحجاز إلى العراق، استأذنت زينب زوجها عبد الله بن جعفر أن تصاحب أخاها الحسين (ع)، مضافا إلى ما عرفت سابقا من اشتراط أمير المؤمنين (ع) عليه في ضمن عقد النكاح أن لا يمنعها متى أرادت السفر مع أخيها الحسين (ع)
، فأذن لها وأمر ابنيه عونا ومحمدا بالمسير مع الحسين (ع)، والملازمة في خدمته والجهاد دونه،
فسافرت (ع) في ذلك الموكب الحسيني المهيب، في عز وجلال وحشمة ووقار، تحملها المحامل المزركشة المزينة بالحرير والديباج، قد فرشت بالفرش الممهدة ووسدت بالوسائد المنضدة،
تحت رعاية أخيها الحسين (ع)، تحف بها الابطال من عشيرتها وتكتنفها الأسود الضارية من إخوتها وأبناء إخوتها وعمومتها كأبي الفضل العباس، وعلي الأكبر، والقاسم بن الحسن، وأبناء جعفر وعقيل، وغيرهم من الهاشميين والعبيد والإماء طوع أمرها ورهن إشارتها،

ولكنها (ع) سافرت هذه السفرة منقطعة من علائق الدنيا بأسرها في سبيل الله، قد أعرضت عن زهرة الحياة من المال والبيت والزوج والولد والخدم والحشم، وصحبت أخاها الحسين (ع) ناصرة لدين الله وباذلة النفس والنفيس
فمن عجيب صبرها وإخلاصها وثباتها ما نقله في الطراز المذهب أنها
سلام الله عليها وعلى أبيها وأمها وأخويها لما وقفت على جسد أخيها الحسين (ع) قالت: اللهم تقبل منا هذا القليل من القربان
قال: فقارنت أمها في الكرامات والصبر في النوائب بحيث حرقت العادات ولحقت بالمعجزات.
أسفارها

السفر الرابع (من كربلاء إلى الكوفة ومن الكوفة إلى الشام بعد قتل أخيها الحسين (ع) وأصحابه الأبرار تحت رعاية الظالمين ويشتمل هذا السفر على خطبتيها البليغتين في الكوفة وفي مجلس يزيد في الشام)


لما عزم ابن سعد على الرحيل من كربلاء، أمر بحمل النساء والأطفال على أقتاب الجمال، ومروا بهن على مصارع الشهداء فلما نظرن النسوة إلى القتلى صحن وضربن وجوههن وفيهن زينب بنت علي (ع) تنادي بصوت حزين وقلب كئيب:

يا محمداه صلى عليك مليك السماء، هذا حسين مرمل بالدماء، مقطع الأعضاء، وبناتك سبايا، إلى الله المشتكى، وإلى محمد المصطفى، وإلى علي المرتضى وإلى فاطمة الزهراء وإلى حمزة سيد الشهداء، يا محمداه هذا حسين بالعراء، قتيل أولاد البغايا، وا حزناه وا كرباه عليك يا أبا عبد الله، اليوم مات جدي رسول الله يا أصحاب محمداه، هؤلاء ذرية المصطفى يساقون سوق السبايا، وهذا حسين محزوز الرأس من القفا مسلوب العمامة والرداء، بأبي من أضحى معسكره يوم الاثنين نهبا، بأبي من فسطاطه مقطع العرى، بأبي من لا غائب فيرجى ولا جريح فيداوى، بأبي من نفسي له الفداء، بأبي المهموم حتى قضى، بأبي العطشان حتى مضى، بأبي من شيبه يقطر بالدماء، بأبي من جده محمد المصطفى، بأبي من جده رسول إله السماء، بأبي من هو سبط نبي الهدى، بأبي محمد المصطفى، بأبي خديجة الكبرى، بأبي علي المرتضى، بأبي فاطمة الزهراء (ع)، بأبي من ردت له الشمس حتى صلى، فأبكت والله كل عدو وصديق.