الألباب
850 subscribers
60 photos
1 file
2 links
مختصة للتعرف على سيرة آهل البيت عليهم السلام
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله ❤️
Download Telegram
شهادة فاطمة الزهراء (عليها السلام)


فلما رآى علي (عليه السلام) خذلان الناس إياه وتركهم نصرته واجتماع كلمتهم مع أبي بكروطاعتهم له وتعظيمهم إياه لزم بيته.

فقال عمر لأبي بكر: ما يمنعك أن تبعث إليه فيبايع، فإنه لم يبق أحد إلا وقد بايع غيره وغير هؤلاء الأربعة.
وكان أبو بكر أرق الرجلين وأرفقهما وأدهاهما وأبعدهما غورا، والآخر أفظهما وأغلظهما وأجفاهما.

فقال أبو بكر: من نرسل إليه؟
فقال عمر: نرسل إليه قنفذا، وهو رجل فظ غليظ جاف من الطلقاء أحد بني عدي بن كعب.
فأرسله إليه وأرسل معه أعوانا وانطلق فاستأذن على علي (عليه السلام)، فأبى أن يأذن لهم.

فرجع أصحاب قنفذ إلى أبي بكر وعمر - وهما جالسان في المسجد والناس حولهما - فقالوا: لم يؤذن لنا.
فقال عمر: اذهبوا، فإن أذن لكم وإلا فادخلوا عليه بغير إذن!

فانطلقوا فاستأذنوا، فقالت فاطمة (عليها السلام): (أحرج عليكم (حرج عليه أي شدد عليه) أن تدخلوا على بيتي بغير إذن).
فرجعوا وثبت قنفذ الملعون. فقالوا: إن فاطمة قالت كذا وكذا فتحرجنا أن ندخل بيتها بغير إذن. فغضب عمر وقال: ما لنا وللنساء
ثم أمر أناسا حوله أن يحملوا الحطب فحملوا الحطب وحمل معهم عمر، فجعلوه حول منزل علي وفاطمة وابناهما (عليهم السلام). ثم نادى عمر حتى أسمع عليا وفاطمة (عليهما السلام):
(والله لتخرجن يا علي ولتبايعن خليفة رسول الله وإلا أضرمت عليك بيتك النار)!

فقالت فاطمة (عليها السلام): يا عمر، ما لنا ولك؟
فقال: افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم بيتكم.

فقالت: (يا عمر، أما تتقي الله تدخل على بيتي)؟
فأبى أن ينصرف.
ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب ثم دفعه فدخل فاستقبلته فاطمة (عليها السلام) وصاحت:

(يا أبتاه يا رسول الله) فرفع عمر السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت:

(يا أبتاه) فرفع السوط فضرب به ذراعها فنادت: (يا رسول الله، لبئس ما خلفك أبو بكر وعمر)

المصدر كتاب سليم بن قيس الهلالي
دفاع علي (عليه السلام) عن سليلة النبوة


فوثب علي (عليه السلام) فأخذ بتلابيبه ثم نتره فصرعه ووجأ أنفه ورقبته وهم بقتله، فذكر قول رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وما أوصاه به، فقال: (والذي كرم محمدا بالنبوة - يا بن صهاك - لولا كتاب من الله سبق وعهد عهده إلي رسول الله (صلى الله عليه وآله ) لعلمت إنك لا تدخل بيتي).
أبو بكر يصدر أمره بإحراق البيت مرة أخرى

فأرسل عمر يستغيث، فأقبل الناس حتى دخلوا الدار وثار علي (عليه السلام) إلى سيفه.
فرجع قنفذ إلى أبي بكر وهو يتخوف أن يخرج علي (عليه السلام) إليه بسيفه، لما قد عرف من بأسه وشدته.

فقال أبو بكر لقنفذ: (إرجع، فإن خرج وإلا فاقتحم عليه بيته، فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم النار). فانطلق قنفذ الملعون فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن، وثار علي (عليه السلام) إلى سيفه فسبقوه إليه وكاثروه وهم كثيرون، فتناول بعضهم سيوفهم فكاثروه وضبطوه فألقوا في عنقه حبلا!

وحالت بينهم وبينه فاطمة (عليها السلام) عند باب البيت، فضربها قنفذ الملعون بالسوط فماتت حين ماتت وإن في عضدها كمثل الدملج من ضربته، لعنه الله ولعن من بعث به
الدخول إلى بيت فاطمة (عليها السلام) بغير إذن


قال(يعني سليم بن قيس): قلت لسلمان: أدخلوا على فاطمة (عليها السلام) بغير إذن؟
قال: إي والله، وما عليها من خمار فنادت: (وا أبتاه، وارسول الله يا أبتاه فلبئس ما خلفك أبو بكر وعمر عيناك لم تتفقأ في قبرك) - تنادي بأعلى صوتها -.
فلقد رأيت أبا بكر ومن حوله يبكون وينتحبون ما فيهم إلا باك غير عمر وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة وعمر يقول: إنا لسنا من النساء ورأيهن في شئ.
.مقتطفات من حياة عقيلة الطالبيين
ولادتها

ولدت في اليوم الخامس من شهر جمادى الأولى، في السنة الخامسة - أو السادسة للهجرة - على ما حققه بعض الأفاضل. وقيل في غرة شعبان في السنة السادسة.


وعن الحافظ جلال الدين السيوطي في رسالته الزينبية: ولدت في حياة جدها رسول الله (ص) وكانت لبيبة جزلة عاقلة لها قوة جنان،
فإن الحسن (ع) ولد قبل وفاة جده بثمان سنين، والحسين (ع) بسبع سنين وزينب الكبرى بخمس سنين.


المصدر كتاب وفيات الأئمة

#أم_المصائب
ثواب البكاء على مصيبتها

ولما ولدت (عليها السلام):
جاءت بها أمها الزهراء إلى أبيها أمير المؤمنين (ع) وقالت له: سم هذه المولودة؟
فقال (ع) ما كنت لأسبق رسول الله (ص) وكان في سفر له، ولما جاء النبي (ص) وسأله عن اسمها
فقال: ما كنت لأسبق ربي تعالى،
فهبط جبرائيل يقرأ على النبي (ص) السلام من الله الجليل وقال له:

سم هذه المولودة (زينب) فقد اختار الله لها هذا الاسم،
ثم أخبره بما يجري عليها من المصائب، فبكى النبي (ص) وقال: من بكى على مصاب هذه البنت كان كمن بكى على أخويها الحسن والحسين (ع)

المصدر كتاب وفيات الأئمة
#أم_المصائب
ألقابها (عليها السلام)

وتكنى بأم كلثوم، وأم الحسن

وتلقب: بالصديقة الصغرى، والعقيلة، وعقيلة بني هاشم، وعقيلةالطالبيين، والموثقة، والعارفة، والعالمة غير المعلمة، والكاملة، وعابدة آل علي،
وغير ذلك من الصفات الحميدة والنعوت الحسنة، وهي أول بنت ولدت لفاطمة صلوات الله عليها.
زواجها من ابن عمها عبد الله بن جعفر الطيار

ولما بلغت صلوات الله عليها مبلغ النساء، ودخلت من دور الطفولة إلى دور الشباب، خطبها الاشراف من العرب ورؤساء القبائل، فكان أمير المؤمنين (ع) يردهم ولم يجب أحدا منهم في أمر زواجها

ثم أن الذي كان يدور في خلد أمير المؤمنين (ع) أن يزوج بناته من أبناء إخوته ليس إلا امتثالا لقول النبي (ص) حين نظر إلى أولاد علي (ع) وجعفر وقال: بناتنا لبنينا وبنونا لبناتنا،

ولذلك دعا بابن أخيه عبد الله بن جعفر وشرفه بتزويج تلك الحوراء الإنسية إياه على صداق أمها فاطمة أربعمائة وثمانين درهما، ووهبها إياه من خالص ماله (ع).
وذكر بعض حملة الآثار أن أمير المؤمنين (ع) لما زوج ابنته من ابن أخيه عبد الله بن جعفر اشترط عليه في ضمن العقد أن لا يمنعها متى أرادت السفر مع أخيها الحسين،


المصدر كتاب وفيات الأئمة
#أم_المصائب
في أحوال زوجها عبد الله بن جعفر

وكان عبد الله بن جعفر أول مولود في الاسلام بأرض الحبشة، وكان ممن صحب رسول الله (ص) وحفظ حديثه ثم لازم أمير المؤمنين (ع) والحسين (ع) وأخذ منهم العلم الكثير.



وكان كريما، جوادا، ظريفا، خليقا، عفيفا، سخيا، وأخبار عبد الله بن جعفر في الكرم كثيرة، وكان يدعوه النبي (ص) من أيسر بني هاشم وأغناهم،
وله في المدينة وغيرها قرى وضياع ومتاجرة عدا ما كانت تصله من الخلفاء من الأموال، وكان بيته محط آمال المحتاجين، وكان لا يرد سائلا قصده، وكان يبدأ الفقير بالعطاء قبل أن يسأله فسئل عن ذلك فقال: لا أحب أن يريق ماء وجهه بالسؤال،

حتى قال فقراء المدينة بعد موته:
ما كنا نعرف السؤال حتى مات عبد الله بن جعفر،


المصدر كتاب وفيات الأئمة
#أم_المصائب
أولادها

وقد ولدت لعبد الله بن جعفر عليا وعونا الأكبر وعباسا وأم كلثوم،

وذكر النوري في تهذيب الأسماء واللغات جعفرا الأكبر، وذكر السبط بن الجوزي في تذكرة الخواص محمدا،

فأما العباس وجعفر ومحمد فلم نقف لهم على أثر ولا ذكرهم النسابة من المعقبين،

وأما علي وهو المعروف بالزينبي ففيه الكثرة والعدد، وفي ذريته الذيل الطويل والسلالة الباقية.
وأما عون الأكبر فهو من شهداء الطف، قتل في جملة آل أبي طالب، وهو مدفون مع آل أبي طالب في الحفيرة مما يلي رجلي الحسين (ع)
علمها

وعن الصدوق محمد بن بابويه طاب ثراه:
كانت زينب (ع) لها نيابة خاصة عن الحسين (ع) وكان الناس يرجعون إليها في الحلال والحرام حتى برئ زين العابدين (ع) من مرضه.

وفي (مقاتل الطالبيين) :
والعقيلة هي التي روى ابن عباس عنها كلام فاطمة (ع) في فدك فقال: حدثتني عقيلتنا زينب بنت علي (ع).

وقال العلامة السيد نور الدين الجزائري في (الخصائص الزينبية):
أن زينب كان لها مجلس في بيتها أيام إقامة أبيها (ع) في الكوفة، وكانت تفسر القرآن للنساء، ففي بعض الأيام كانت تفسر (كهيعص) للنساء إذ دخل أمير المؤمنين (ع)، فقال لها: يا نور عيني سمعتك تفسيرين (كهيعص) للنساء، فقالت: نعم فقال (ع): هذا رمز لمصيبة تصيبكم عترة رسول الله (ص) ثم شرح لها المصائب فبكت بكاء عاليا صلوات الله عليها.


وفي كتاب (بلاغات النساء) لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر طيفور قال:
كانت زينب بنت علي (ع) تقول: من أراد أن لا يكون الخلق شفعاؤه إلى الله فليحمده، ألم تسمع إلى قولهم سمع الله لمن حمده فخف الله لقدرته عليك واستح منه لقربه منك.


وقال الطبرسي أن زينب روت أخبارا كثيرة عن أمها الزهراء (ع).


وعن عماد المحدثين أن زينب الكبرى كانت تروي عن أمها وأبيها



وفي (مقاتل الطالبيين) لأبي الفرج الأصبهاني:
والعقيلة هي التي روى ابن عباس عنها كلام فاطمة (ع) في فدك فقال: حدثتني عقيلتنا زينب بنت علي (ع).

وقال العلامة الفاضل السيد نور الدين الجزائري في كتاب (الخصائص الزينبية): أن زينب كان لها مجلس في بيتها أيام إقامة أبيها (ع) في الكوفة، وكانت تفسر القرآن للنساء، ففي بعض الأيام كانت تفسر (كهيعص) للنساء إذ دخل أمير المؤمنين (ع)، فقال لها: يا نور عيني سمعتك تفسيرين (كهيعص) للنساء، فقالت: نعم فقال (ع): هذا رمز لمصيبة تصيبكم عترة رسول الله (ص) ثم شرح لها المصائب فبكت بكاء عاليا صلوات الله عليها.
وفي كتاب (بلاغات النساء) لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر طيفور قال: حدثني أحمد بن جعفر سليمان الهاشمي، قال: كانت زينب بنت علي (ع) تقول: من أراد أن لا يكون الخلق شفعاؤه إلى الله فليحمده، ألم تسمع إلى قولهم سمع الله لمن حمده فخف الله لقدرته عليك واستح منه لقربه منك.
وقال الطبرسي أن زينب روت أخبارا كثيرة عن أمها الزهراء (ع).
وعن عماد المحدثين أن زينب الكبرى كانت تروي عن أمها وأبيها
شرفها

أما شرفها (ع): فهو الشرف الباذخ الذي لا يفوقه شرف، فإنها من ذرية سيد الكائنات وأشرف المخلوقات محمد بن عبد الله (ص)، قال رسول الله (ص): كل بني أم ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم،
وعنه (ص): أن الله عز وجل جعل ذرية كل نبي في صلبه، وأن الله تعالى جعل ذريتي في صلب علي بن أبي طالب (ع).

فهذا الشرف الحاصل لزينب (ع) شرف لا مزيد عليه، فإذا ضممنا إلى ذلك أن أباها علي المرتضى وأمها فاطمة الزهراء، وجدتها خديجة الكبرى، وعمها جعفر الطيار في الجنة وعمتها أم هانئ بنت أبي طالب، وأخواها سيدا شباب أهل الجنة، وأخوالها وخالاتها أبناء رسول الله (ص) وبناته، فماذا يكون هذا الشرف وإلى أين ينتهي شأوه ويبلغ مداه،
وإذا ضممنا إلى ذلك أيضا علمها وفضلها وتقواها وكمالها وزهدها وورعها وكثرة عبادتها ومعرفتها بالله تعالى، كان شرفها شرفا خاصا بها وبأمثالها من أهل بيتها ومما زاد في شرفها ومجدها أن الخمسة الأطهار أهل العباء (ع) كانوا يحبونها حبا شديدا.
لم أسمع لها صوتا!!


وحدث يحيى المازني قال:
كنت في جوار أمير المؤمنين في المدينة مدة مديدة، وبالقرب من البيت الذي تسكنه زينب ابنته، فلا والله ما رأيت لهاشخصا ولا سمعت لها صوتا،

وكانت إذا أرادت الخروج لزيارة جدها رسول الله تخرج ليلا والحسن عن يمينها والحسين عن شمالها وأمير المؤمنين (ع) أمامها، فإذا قربت من القبر الشريف سبقها أمير المؤمنين (ع) فأخمد ضوء القناديل، فسأله الحسن (ع) مرة عن ذلك فقال (ع): أخشى أن ينظر أحد إلى شخص أختك زينب.
وورد عن بعض المطلعين أن الحسن (ع) لما وضع الطشت بين يديه وصار يقذف كبده وسمع بأن أخته زينب تريد الدخول عليه أمر وهو في تلك الحال برفع الطشت إشفاقا عليها،
وجاء في بعض الاخبار أن الحسين (ع) كان إذا زارته زينب يقوم إجلالا لها وكان يجلسها في مكانه، ولعمري إن هذه منزلة عظيمة لزينب (ع) وأخيها الحسين (ع).
كما أنها كانت أمينة أبيها على الهدايا الإلهية.


ففي حديث مقتل أمير المؤمنين (ع) الذي نقله المجلسي في تاسع البحار نادى الحسن (ع) أخته زينب أم كلثوم: هلمي بحنوط جدي رسول الله (ص) فبادرت زينب مسرعة حتى أتت به، فلما فتحته فاحت الدار وجميع الكوفة وشوارعها لشدة رائحة ذلك الطيب،
عبادتها

وأما عبادتها: فهي تالية أمها الزهراء (ع) وكانت تقضي عامة لياليها بالتهجد وتلاوة القرآن،

ففي (مثير الأحزان) للعلامة الشيخ شريف الجواهري (قدس سره): قالت فاطمة بنت الحسين (ع) وأما عمتي زينب فإنها لم تزل قائمة في تلك الليلة أي العاشرة من المحرم في محرابها، تستغيث إلى ربها،فما هدأت لنا عين ولا سكنت لنا رنة.


وعن الفاضل النائيني البرجردي: أن الحسين لما ودع أخته زينب وداعه الأخير قال لها: يا أختاه لا تنسيني في نافلة الليل، وهذا الخبر رواه هذا الفاضل عن بعض المقاتل المعتبرة.

وقال بعض ذوي الفضل: أنها (صلوات الله عليها) ما تركت تهجدها لله تعالى طول دهرها حتى ليلة الحادي عشر من المحرم.

وروي عن زين العابدين (ع) أنه قال: رأيتها تلك الليلة تصلي من جلوس،

وروى بعض المتبقين عن الإمام زين العابدين (ع) أنه قال: إن عمتي زينب كانت تؤدي صلواتها من الفرائض والنوافل عند سير القوم بنا من الكوفة إلى الشام من قيام، وفي بعض المنازل كانت تصلي من جلوس فسألتها عن سبب ذلك فقالت: أصلي من جلوس لشدة الجوع والضعف منذ ثلاث ليال، لأنها كانت تقسم ما يصيبها من الطعام على الأطفال لان القوم كانوا يدفعون لكل واحد منا رغيفا واحدا من الخبز في اليوم والليلة.

وعن الفاضل النائيني البرجردي المتقدم ذكره عن بعض المقاتل المعتبرة عن مولانا السجاد (ع) أنه قال: إن عمتي زينب مع تلك المصائب والمحن النازلة بها في طريقنا إلى الشام ما تركت [تهجدها] لليلة انتهى كلامه.

المصدر كتاب وفيات الأئمة
#أم_المصائب
صلّن صَلاة اللّيل
المُلّا باسم الكربلائي
ثمّ تقرر من اللّيلة أن تلتزم بصلاة اللّيل، هذهِ القصيدة لها تأثيرٌ كهذا!
زهدها

وأما زهدها (ع): فيكفي في إثباته ما روي عن الإمام السجاد من أنها (ع) ما ادخرت شيئا من يومها لغدها أبدا.