الألباب
850 subscribers
60 photos
1 file
2 links
مختصة للتعرف على سيرة آهل البيت عليهم السلام
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله ❤️
Download Telegram
قال أبو عبد الله عليه السلام:

يا حسين من خرج من منزله يريد زيارة الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهما السلام إن كان ماشيا كتب الله له بكل خطوة حسنة، وحط بها عنه سيئة،
(وإن كان راكبا كتب الله له بكل حافر حسنة، وحط عنه بها سيئة) حتى إذا صار بالحائر كتبه الله من الصالحين.،وإذا قضى مناسكه كتبه الله من الفائزين،
حتى إذا أراد الانصراف أتاه ملك فقال:
له: أنا رسول الله ربك يقرئك السلام ويقول لك:
استأنف فقد غفر لك ما مضى


المصدر وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ١٤ - الصفحة ٤٣٩


#زيارة_الامام_الحسين
إشراقات_نبوية,_قراءة_موجزة_عن_أدب_النبي_الأعظم_ص_السيد_عادل_العلوي.pdf
1.6 MB
'إشراقات نبوية, قراءة موجزة عن أدب النبي الأعظم (ص) - السيد عادل العلوي'
أحاديث أهل البيت🌱
إشراقات_نبوية,_قراءة_موجزة_عن_أدب_النبي_الأعظم_ص_السيد_عادل_العلوي.pdf
بعض من آداب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المناسب قراءتها في ذكرى استشهاده

عدد الصفحات ٣٢
ماذا حدث بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟


••كيفية تغسيل رسول الله (صلى الله عليه وآله )
فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أوصى عليا (عليه السلام) أن لا يلي غسله غيره، وأنه لا ينبغي لأحد أن يرى عورته غيره، وأنه ليس أحد يرى عورة رسول الله (صلى الله عليه وآله ) إلا ذهب بصره.

فقال علي (عليه السلام): يا رسول الله، فمن يعينني على غسلك؟ قال: جبرائيل في جنود من الملائكة.

فكان علي (عليه السلام) يغسله، والفضل بن العباس مربوط العينين يصب الماء والملائكة يقلبونه له كيف شاء. ولقد أراد علي (عليه السلام) أن ينزع قميص رسول الله (صلى الله عليه وآله )، فصاح به صائح:

(لا تنزع قميص نبيك، يا علي). فأدخل يده تحت القميص فغسله ثم حنطه وكفنه، ثم نزع القميص عند تكفينه وتحنيطه.
قال البراء بن عازب: فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله ) تخوفت أن تتظاهر قريش على إخراج هذا الأمر من بني هاشم.

فلما صنع الناس ما صنعوا من بيعة أبي بكر أخذني ما يأخذ الواله الثكول مع ما بي من الحزن لوفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله ).فجعلت أتردد وأرمق وجوه الناس، وقد خلا الهاشميون برسول الله (صلى الله عليه وآله ) لغسله وتحنيطه. وقد بلغني الذي كان من قول سعد بن عبادة ومن اتبعه من جهلة أصحابه، فلم أحفل بهم وعلمت أنه لا يؤول إلى شئ.

فجعلت أتردد بينهم وبين المسجد وأتفقد وجوه قريش. فإني لكذلك إذ فقدت أبا بكر وعمر. ثم لم ألبث حتى إذا أنا بأبي بكر وعمر وأبي عبيدة قد أقبلوا في أهل السقيفة وهم محتجزون بالأزر الصنعانية لا يمر بهم أحد إلا خبطوه، فإذا عرفوه مدوا يده فمسحوها على يد أبي بكر، شاء ذلك أم أبى (١)

فأنكرت عند ذلك عقلي جزعا منه، مع المصيبة برسول الله (صلى الله عليه وآله ). فخرجت مسرعا حتى أتيت المسجد، ثم أتيت بني هاشم، والباب مغلق دونهم. فضربت الباب ضربا عنيفا وقلت: يا أهل البيت فخرج إلي الفضل بن العباس، فقلت: قد بايع الناس أبا بكر فقال العباس: (قد تربت أيديكم منها إلى آخر الدهر. أما إني قد أمرتكم فعصيتموني

المصدر كتاب سليم بن قيس الهلالي
من أول من بايع أبا بكر؟

قال سلمان الفارسي: فأخبرت عليا (عليه السلام) - وهو يغسل رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بما صنع القوم، وقلت:
إن أبا بكر الساعة لعلى منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله )، ما يرضون يبايعونه بيد واحدة وإنهم ليبايعونه بيديه جميعا بيمينه وشماله!

فقال علي (عليه السلام): يا سلمان، وهل تدري من أول من بايعه على منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله )؟

قلت: لا، إلا أني رأيته في ظلة بني ساعدة حين خصمت الأنصار، وكان أول من بايعه المغيرة بن شعبة ثم بشير بن سعيد ثم أبو عبيدة الجراح ثم عمر بن الخطاب ثم سالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن جبل.

قال (عليه السلام): لست أسألك عن هؤلاء، ولكن هل تدري من أول من بايعه حين صعد المنبر؟
قلت: لا، ولكني رأيت شيخا كبيرا يتوكأ على عصاه، بين عينيه سجادة شديدة التشمير، صعد المنبر أول من صعد وخر وهو يبكي ويقول: (الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيتك في هذا المكان، ابسط يدك). فبسط يده فبايعه، ثم قال: (يوم كيوم آدم) ثم نزل فخرج من المسجد. (٤)
فقال علي (عليه السلام): يا سلمان، أتدري من هو؟ قلت: لا، لقد ساءتني مقالته كأنه شامت بموت رسول الله (صلى الله عليه وآله ).

قال علي (عليه السلام): فإن ذلك إبليس لعنه الله

أخبرني رسول الله (صلى الله عليه وآله ): إن إبليس ورؤساء أصحابه شهدوا نصب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) إياي يوم غدير خم بأمر الله، وأخبرهم بأني أولى بهم من أنفسهم وأمرهم أن يبلغ الشاهد الغائب. فأقبل إلى إبليس أبالسته ومردة أصحابه فقالوا: (إن هذه الأمة أمة مرحومة معصومة، فما لك ولا لنا عليهم سبيل، وقد أعلموا مفزعهم وإمامهم بعد نبيهم).

فانطلق إبليس كئيبا حزينا.

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أخبرني رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بعد ذلك وقال: يبايع الناس أبا بكر في ظلة بني ساعدة بعد تخاصمهم بحقنا وحجتنا. ثم يأتون المسجد فيكون أول من يبايعه على منبري إبليس في صورة شيخ كبير مشمر يقول كذا وكذا. ثم يخرج فيجمع أصحابه وشياطينه وأبالسته فيخرون سجدا فيقولون: (يا سيدنا، يا كبيرنا، أنت الذي أخرجت آدم من الجنة). فيقول: أي أمة لن تضل بعد نبيها؟ كلا ، زعمتم أن ليس لي عليهم سلطان ولا سبيل؟ فكيف رأيتموني صنعت بهم حين تركوا ما أمرهم الله به من طاعته وأمرهم به رسول الله وذلك قوله تعالى: (ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين)

المصدر كتاب سليم بن قيس الهلالي
أمير المؤمنين (عليه السلام) يقيم الحجة على الأجيال


قال سلمان: فلما أن كان الليل حمل علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) على حمار وأخذ بيدي ابنيه الحسن والحسين (عليهما السلام)، فلم يدع أحدا من أهل بدر من المهاجرين ولا من الأنصار إلا أتاه في منزله فذكرهم حقه ودعاهم إلى نصرته، فما استجاب له منهم إلا أربعة وأربعون رجلا. فأمرهم أن يصبحوا بكرة محلقين رؤوسهم معهم سلاحهم ليبايعوا على الموت.

فأصبحوا فلم يواف منهم أحد إلا أربعة. فقلت لسلمان: من الأربعة؟
فقال: أنا وأبو ذر والمقداد والزبير بن العوام.

ثم أتاهم علي (عليه السلام) من الليلة المقبلة فناشدهم، فقالوا: (نصبحك بكرة) فما منهم أحد أتاه غيرنا. ثم أتاهم الليلة الثالثة فما أتاه غيرنا.

المصدر كتاب سليم بن قيس الهلالي
الألباب
أمير المؤمنين (عليه السلام) يقيم الحجة على الأجيال قال سلمان: فلما أن كان الليل حمل علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) على حمار وأخذ بيدي ابنيه الحسن والحسين (عليهما السلام)، فلم يدع أحدا من أهل بدر من المهاجرين ولا من الأنصار إلا أتاه في منزله فذكرهم…
تكملة الأحداث :

علي (عليه السلام) يجمع القرآن ويعرضه على الناس

فلما رآى غدرهم وقلة وفائهم له لزم بيته وأقبل على القرآن يؤلفه ويجمعه، فلم يخرج من بيته حتى جمعه وكان في الصحف والشظاظ والأسيار والرقاع.

فلما جمعه كله وكتبه بيده على تنزيله وتأويله والناسخ منه والمنسوخ، بعث إليه أبو بكر أن اخرج فبايع. فبعث إليه علي (عليه السلام): (إني لمشغول وقد آليت نفسي يمينا أن لا أرتدي رداء إلا للصلاة حتى أؤلف القرآن وأجمعه).

فسكتوا عنه أياما فجمعه في ثوب واحد وختمه، ثم خرج إلى الناس وهم مجتمعون مع أبي بكر في مسجد رسول الله. فنادى علي (عليه السلام) بأعلى صوته:

(يا أيها الناس، إني لم أزل منذ قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله ) مشغولا بغسله ثم بالقرآن حتى جمعته كله في هذا الثوب الواحد. فلم ينزل الله تعالى على رسول الله (صلى الله عليه وآله ) آية إلا وقد جمعتها، وليست منه آية إلا وقد جمعتها وليست منه آية إلا وقد أقرأنيها رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وعلمني تأويلها).

ثم قال لهم علي (عليه السلام): لئلا تقولوا غدا: (إنا كنا عن هذا غافلين).

ثم قال لهم علي (عليه السلام): لئلا تقولوا يوم القيامة إني لم أدعكم إلى نصرتي ولم أذكركم حقي، ولم أدعكم إلى كتاب الله من فاتحته إلى خاتمته.


فقال عمر: ما أغنانا ما معنا من القرآن عما تدعونا إليه
ثم دخل علي (عليه السلام) بيته.

المصدر كتاب سليم بن قيس الهلالي
إقامة الحجة على أبي بكر في ما ادعاه من ألقاب

وقال عمر لأبي بكر: أرسل إلى علي فليبايع، فإنا لسنا في شئ حتى يبايع، ولو قد بايع أمناه

فأرسل إليه أبو بكر: (أجب خليفة رسول الله)
فأتاه الرسول فقال له ذلك.
فقال له علي (عليه السلام): (سبحان الله ما أسرع ما كذبتم على رسول الله، إنه ليعلم ويعلم الذين حوله أن الله ورسوله لم يستخلفا غيري). وذهب الرسول فأخبره بما قال له.

قال: اذهب
فقل له: (أجب أمير المؤمنين أبا بكر)
فأتاه فأخبره بما قال.
فقال له علي (عليه السلام): سبحان الله ما والله طال العهد فينسى. فوالله إنه ليعلم أن هذا الاسم لا يصلح إلا لي، ولقد أمره رسول الله وهو سابع سبعة فسلموا علي بإمرة المؤمنين. فاستفهم هو وصاحبه عمر من بين السبعة فقالا: أحق من الله ورسوله؟ فقال لهما رسول الله (صلى الله عليه وآله ): نعم، حقا حقا من الله ورسوله إنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وصاحب لواء الغر المحجلين، يقعده الله عز وجل يوم القيامة على الصراط، فيدخل أوليائه الجنة وأعداءه النار.
فانطلق الرسول فأخبره بما قال.
قال: فسكتوا عنه يومهم ذلك

المصدر كتاب سليم بن قيس الهلالي
الألباب pinned «ماذا حدث بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ ••كيفية تغسيل رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أوصى عليا (عليه السلام) أن لا يلي غسله غيره، وأنه لا ينبغي لأحد أن يرى عورته غيره، وأنه ليس أحد يرى عورة رسول الله…»
إتمام الحجة على الأنصار ومطالبتهم بالوفاء ببيعتهم


فلما كان الليل حمل علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) على حمار وأخذ بيدي ابنيه الحسن والحسين (عليهما السلام)، فلم يدع أحدا من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) إلا أتاه في منزله، فناشدهم الله حقه ودعاهم إلى نصرته. فما استجاب منهم رجل غيرنا الأربعة، فإنا حلقنا رؤوسنا وبذلنا له نصرتنا، وكان الزبير أشدنا بصيرة في نصرته.

المصدر كتاب سليم بن قيس الهلالي
شهادة فاطمة الزهراء (عليها السلام)


فلما رآى علي (عليه السلام) خذلان الناس إياه وتركهم نصرته واجتماع كلمتهم مع أبي بكروطاعتهم له وتعظيمهم إياه لزم بيته.

فقال عمر لأبي بكر: ما يمنعك أن تبعث إليه فيبايع، فإنه لم يبق أحد إلا وقد بايع غيره وغير هؤلاء الأربعة.
وكان أبو بكر أرق الرجلين وأرفقهما وأدهاهما وأبعدهما غورا، والآخر أفظهما وأغلظهما وأجفاهما.

فقال أبو بكر: من نرسل إليه؟
فقال عمر: نرسل إليه قنفذا، وهو رجل فظ غليظ جاف من الطلقاء أحد بني عدي بن كعب.
فأرسله إليه وأرسل معه أعوانا وانطلق فاستأذن على علي (عليه السلام)، فأبى أن يأذن لهم.

فرجع أصحاب قنفذ إلى أبي بكر وعمر - وهما جالسان في المسجد والناس حولهما - فقالوا: لم يؤذن لنا.
فقال عمر: اذهبوا، فإن أذن لكم وإلا فادخلوا عليه بغير إذن!

فانطلقوا فاستأذنوا، فقالت فاطمة (عليها السلام): (أحرج عليكم (حرج عليه أي شدد عليه) أن تدخلوا على بيتي بغير إذن).
فرجعوا وثبت قنفذ الملعون. فقالوا: إن فاطمة قالت كذا وكذا فتحرجنا أن ندخل بيتها بغير إذن. فغضب عمر وقال: ما لنا وللنساء
ثم أمر أناسا حوله أن يحملوا الحطب فحملوا الحطب وحمل معهم عمر، فجعلوه حول منزل علي وفاطمة وابناهما (عليهم السلام). ثم نادى عمر حتى أسمع عليا وفاطمة (عليهما السلام):
(والله لتخرجن يا علي ولتبايعن خليفة رسول الله وإلا أضرمت عليك بيتك النار)!

فقالت فاطمة (عليها السلام): يا عمر، ما لنا ولك؟
فقال: افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم بيتكم.

فقالت: (يا عمر، أما تتقي الله تدخل على بيتي)؟
فأبى أن ينصرف.
ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب ثم دفعه فدخل فاستقبلته فاطمة (عليها السلام) وصاحت:

(يا أبتاه يا رسول الله) فرفع عمر السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت:

(يا أبتاه) فرفع السوط فضرب به ذراعها فنادت: (يا رسول الله، لبئس ما خلفك أبو بكر وعمر)

المصدر كتاب سليم بن قيس الهلالي
دفاع علي (عليه السلام) عن سليلة النبوة


فوثب علي (عليه السلام) فأخذ بتلابيبه ثم نتره فصرعه ووجأ أنفه ورقبته وهم بقتله، فذكر قول رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وما أوصاه به، فقال: (والذي كرم محمدا بالنبوة - يا بن صهاك - لولا كتاب من الله سبق وعهد عهده إلي رسول الله (صلى الله عليه وآله ) لعلمت إنك لا تدخل بيتي).
أبو بكر يصدر أمره بإحراق البيت مرة أخرى

فأرسل عمر يستغيث، فأقبل الناس حتى دخلوا الدار وثار علي (عليه السلام) إلى سيفه.
فرجع قنفذ إلى أبي بكر وهو يتخوف أن يخرج علي (عليه السلام) إليه بسيفه، لما قد عرف من بأسه وشدته.

فقال أبو بكر لقنفذ: (إرجع، فإن خرج وإلا فاقتحم عليه بيته، فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم النار). فانطلق قنفذ الملعون فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن، وثار علي (عليه السلام) إلى سيفه فسبقوه إليه وكاثروه وهم كثيرون، فتناول بعضهم سيوفهم فكاثروه وضبطوه فألقوا في عنقه حبلا!

وحالت بينهم وبينه فاطمة (عليها السلام) عند باب البيت، فضربها قنفذ الملعون بالسوط فماتت حين ماتت وإن في عضدها كمثل الدملج من ضربته، لعنه الله ولعن من بعث به
الدخول إلى بيت فاطمة (عليها السلام) بغير إذن


قال(يعني سليم بن قيس): قلت لسلمان: أدخلوا على فاطمة (عليها السلام) بغير إذن؟
قال: إي والله، وما عليها من خمار فنادت: (وا أبتاه، وارسول الله يا أبتاه فلبئس ما خلفك أبو بكر وعمر عيناك لم تتفقأ في قبرك) - تنادي بأعلى صوتها -.
فلقد رأيت أبا بكر ومن حوله يبكون وينتحبون ما فيهم إلا باك غير عمر وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة وعمر يقول: إنا لسنا من النساء ورأيهن في شئ.
.مقتطفات من حياة عقيلة الطالبيين
ولادتها

ولدت في اليوم الخامس من شهر جمادى الأولى، في السنة الخامسة - أو السادسة للهجرة - على ما حققه بعض الأفاضل. وقيل في غرة شعبان في السنة السادسة.


وعن الحافظ جلال الدين السيوطي في رسالته الزينبية: ولدت في حياة جدها رسول الله (ص) وكانت لبيبة جزلة عاقلة لها قوة جنان،
فإن الحسن (ع) ولد قبل وفاة جده بثمان سنين، والحسين (ع) بسبع سنين وزينب الكبرى بخمس سنين.


المصدر كتاب وفيات الأئمة

#أم_المصائب
ثواب البكاء على مصيبتها

ولما ولدت (عليها السلام):
جاءت بها أمها الزهراء إلى أبيها أمير المؤمنين (ع) وقالت له: سم هذه المولودة؟
فقال (ع) ما كنت لأسبق رسول الله (ص) وكان في سفر له، ولما جاء النبي (ص) وسأله عن اسمها
فقال: ما كنت لأسبق ربي تعالى،
فهبط جبرائيل يقرأ على النبي (ص) السلام من الله الجليل وقال له:

سم هذه المولودة (زينب) فقد اختار الله لها هذا الاسم،
ثم أخبره بما يجري عليها من المصائب، فبكى النبي (ص) وقال: من بكى على مصاب هذه البنت كان كمن بكى على أخويها الحسن والحسين (ع)

المصدر كتاب وفيات الأئمة
#أم_المصائب
ألقابها (عليها السلام)

وتكنى بأم كلثوم، وأم الحسن

وتلقب: بالصديقة الصغرى، والعقيلة، وعقيلة بني هاشم، وعقيلةالطالبيين، والموثقة، والعارفة، والعالمة غير المعلمة، والكاملة، وعابدة آل علي،
وغير ذلك من الصفات الحميدة والنعوت الحسنة، وهي أول بنت ولدت لفاطمة صلوات الله عليها.
زواجها من ابن عمها عبد الله بن جعفر الطيار

ولما بلغت صلوات الله عليها مبلغ النساء، ودخلت من دور الطفولة إلى دور الشباب، خطبها الاشراف من العرب ورؤساء القبائل، فكان أمير المؤمنين (ع) يردهم ولم يجب أحدا منهم في أمر زواجها

ثم أن الذي كان يدور في خلد أمير المؤمنين (ع) أن يزوج بناته من أبناء إخوته ليس إلا امتثالا لقول النبي (ص) حين نظر إلى أولاد علي (ع) وجعفر وقال: بناتنا لبنينا وبنونا لبناتنا،

ولذلك دعا بابن أخيه عبد الله بن جعفر وشرفه بتزويج تلك الحوراء الإنسية إياه على صداق أمها فاطمة أربعمائة وثمانين درهما، ووهبها إياه من خالص ماله (ع).
وذكر بعض حملة الآثار أن أمير المؤمنين (ع) لما زوج ابنته من ابن أخيه عبد الله بن جعفر اشترط عليه في ضمن العقد أن لا يمنعها متى أرادت السفر مع أخيها الحسين،


المصدر كتاب وفيات الأئمة
#أم_المصائب
في أحوال زوجها عبد الله بن جعفر

وكان عبد الله بن جعفر أول مولود في الاسلام بأرض الحبشة، وكان ممن صحب رسول الله (ص) وحفظ حديثه ثم لازم أمير المؤمنين (ع) والحسين (ع) وأخذ منهم العلم الكثير.



وكان كريما، جوادا، ظريفا، خليقا، عفيفا، سخيا، وأخبار عبد الله بن جعفر في الكرم كثيرة، وكان يدعوه النبي (ص) من أيسر بني هاشم وأغناهم،
وله في المدينة وغيرها قرى وضياع ومتاجرة عدا ما كانت تصله من الخلفاء من الأموال، وكان بيته محط آمال المحتاجين، وكان لا يرد سائلا قصده، وكان يبدأ الفقير بالعطاء قبل أن يسأله فسئل عن ذلك فقال: لا أحب أن يريق ماء وجهه بالسؤال،

حتى قال فقراء المدينة بعد موته:
ما كنا نعرف السؤال حتى مات عبد الله بن جعفر،


المصدر كتاب وفيات الأئمة
#أم_المصائب