و أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أخبر وصيه أنه سيرزق بعده بابن من امرأة من بني حنيفة ، وأنه نحله اسمه وكنيته ، وأنه ( صلى الله عليه وآله ) لا محل لأحد غيره أن يجمع بين اسمه وكنيته إلا للقائم من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) خليفته الثاني عشر الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا ، ولهذا فقد سماه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) محمدا ، وكناه بأبي القاسم ، ولم يكن لمحمد هذا نظير أو عديل في العلم والورع والزهد والتقوى ، فكيف يستطيع أن يغفل عن إمام زمانه ، او يدعي أمرا ليس من حقه ؟
والدليل على ذلك هو أنه مع وجود شهادة الحجر الأسود فإن جماعة كثيرة كانت تقول بإمامته ، ورغم منعه إياهم فلم يزالوا يعتقدون بذلك ، واستمروا على عقيدتهم الفاسدة هذه مدة ، حتى أن خلفا كبيرا كانوا يقولون ببقائه حيا ، ولا يزال جماعة من أولئك القوم يقولون بأنه موجود في غار في جبل رضوی - وهو جبل قرب المدينة - منصرفة إلى العبادة ، ويزعمون بأنه المهدي الموعود ، وأن الله تعالى مخرج له في ذلك الغار ماء وعسلا كي لا يجوع ولا يعطش
راح نعيد نشر حياه الائمه إلي نشرناهن قبل كتابه
من خلال صور
إلي يحب ياخذهم وينشرهم ماكو اشكال
من خلال صور
إلي يحب ياخذهم وينشرهم ماكو اشكال