ما الدين إلا الحُـب🌱
33.3K subscribers
4.76K photos
1.04K videos
176 files
570 links
ماابري ذمة وجود اي رجل بالقناة القناة فقط للنساء
فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَىٰ
- أنشئت بـ تـاريخ 2018/7/16




مجموعة قنواتنا https://t.me/aulla_mh9
Download Telegram
لاحد يضحك عليج ويكلج
تونسي بالجامعة وهي ٤ سنوات من عمرج
لبسي وسوي وحطي
الي يريد طريق الله
مايمشي وره حجي العالم
الله طريقة هذا كدامج بس باوعي ع نفسج
وصلحي حجابج وتخلصي من ملكاتج السيئة
وصفي قلبج
وروحي
طريق البشر
بي تنازلات حتى تعجبيهم
وبي تخسرين نفسج وربج
طريق الله مايحتاج عبادة وصلاة ليل و التسبيح الفلاني والسورة الفلانية


وانت عمل مامطبق
طريق الله عمل
مو لقلقة
ولا قيام ليل
انت ارفع حجب قلبك وتخلص من متعلقات الدنيا وامشي صح
توصل

هو الله بعد ياخذك من حال لحال
بعد شلون ياخذك
الله اعلم
بلحظة تصير ذاك الإنسان الي الله يريده بطريقة
طبق
لا تكوم معلومات بدون تطبيق
طبق
الطريق يريد تطبيق

أمكن ٥ معلومات عدك من تطبقهن
توصل
واكو انسان عده مئات المعلومات
وما واصل
السالفة تريد تطبيق
طبق
ابسط تطبيق أعرف الحجاب وأجب
وآني حجابي بي خلل
ومع هذا اروح ادرس حوزة
واتعبد
واقره كتب
واحفظ قرآن
وووو الخ
وآني مامطبقة
أبسط معلومة ولا مصححة حجابي
آني اعرف بر الوالدين وأجب
وعلى اهلي صوتي شعلوه
واخلاقي سيئة

ويم العالم ماكو مني واخلاقي تجنن
وأنطي دروس بالاخلاق
وانت مامطبق بر الوالدين
وخابص روحك صلاة الليل
وكتب ومحاضرات وووالخ
أفتومنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض
فما جزاء من يفعل ذالك منكم
!!
الإنسان يحتاج الى المعرفة وليس العلم
مو كل الناس تكدر تصير علماء
بس كل الناس تكدر تصير عرفاء
ولو كل شخص طبق الي يعرفله من زمان وصل
إلهي
بك عرفتُكَ وأنتَ دللتني عليك ودعوتني إليك ولولا أنتَ لم أدرِ ما أنتَ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فقط انك لم تغتنم الفرصة فتخلفت

الشيخ بناهيان
يقول آية الله حسن زاده آملي (حفظه الله):

العرفان النظري هو الذي يمتلكه أمثالي أنا العبد. نحن فقط نتكلّم، نرتقي المنبر ونخطب، لكنّ العرفان العمليّ هو الانتقال من مقام الكلام إلى مقام العمل، والاشتغال بالتهذيب، وتزكية النفس، وإحالة القلب مقرًّا لنور الحق «القلب حَرَم الله فلا تُسكن في حرم الله غير الله».
ما أكثر الذين وصلوا إلى العرفان العمليّ بدون طي مراحل العرفان النظري، وأحرزوا المقامات تحت نظر المرشد والأستاذ!
على قدر الهدف يكون الانطلاق :
ففي طلب الرزق قال : " فامشوا "
وللصلاة قال : " فاسعوا "
وللجنة قال : " وسارعوا "
وأما إليه فقال : " ففروا إلى الله "