ما الدين إلا الحُـب🌱
34.7K subscribers
4.87K photos
1.18K videos
186 files
640 links
ماابري ذمة وجود اي رجل بالقناة القناة فقط للنساء
فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَىٰ
- أنشئت بـ تـاريخ 2018/7/16




مجموعة قنواتنا https://t.me/aulla_mh9
Download Telegram
وهذا الشي جدااا صعب تطبيقة
لان الانسان عده بداخلك نزعة
إذا اسوي هيج شنو راح يصير
ابسط البسيطات اذا انطي الفقير شغلة
انتظر كلمة شكرا
اذا اسأل عن احد
انتظر منه يرجع يسأل عني
إذا اروح واجب لوحدة
انتظرها ترجعلي الواجب
إذا صرت زينة ويا عيالي
انتظر منهم يصيرون زينين وياي
وووووو الخ من الأمثال
وعن أمير المؤمنين عليه السلام:
«مَن أحسنَ إلى مَن أساءَ إليه فقد جمعَ بين الفضلِ والإحسان»، ومعناها أن الإحسان لا يكون مشروطًا بمكافأة الناس
وعن الإمام الصادق عليه السلام:
«العملُ الخالصُ الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحدٌ إلا الله عزّ وجل»
فالإنسان إذا طبق هذا الشي حقيقي ويا نفسه
تخلص من اهواء نفسه
وسيطر على تفكيره
وسيطر على نفسه وغضبه وفرحه وحزنه
وهذا الشي يرادله جهد جهيد وإخلاص وتوكل ومحاولات
لان رب العالمين راح يدخلك باختبارات إذا نويت تعمل هذا الشي
حتى يشوف صدقك

واختبارات تستفزك
وتعصبك
وتشوف نفسك مظلوم بيها
وأكو رواية أخرى جميلة جدًا عن الإمام الباقر عليه السلام:

«لا يكون العابدُ عابدًا لله حقَّ عبادته حتى ينقطع عن الخلق كلّه إليه، فحينئذٍ يقول: هذا خالصٌ لي، فيتقبّله بكرمه.»
وكذلك عن الإمام علي عليه السلام في معنى الإخلاص:

«العبادةُ الخالصةُ أن لا يرجوَ الرجلُ إلا ربَّه، ولا يخافَ إلا ذنبَه.»
اقول قولي هذا
وأستغفرالله لي ولكم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا الفيديو مصداق لهذا الكلام
« قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ وَشُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ وَأَجْسَادُهُمْ نَحِيفَةٌ وَحَاجَاتُهُمْ خَفِيفَةٌ وَأَنْفُسُهُمْ عَفِيفَةٌ...
بَعِيداً فُحْشُهُ لَيِّناً قَوْلُهُ غَائِباً مُنْكَرُهُ حَاضِراً مَعْرُوفُهُ مُقْبِلاً خَيْرُهُ مُدْبِراً شَرُّهُ فِي الزَّلاَزِلِ وَقُورٌ وَفِي الْـمَكَارِهِ صَبُورٌ وَفِي الرَّخَاءِ شَكُورٌ. لا يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغِضُ وَلا يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ»

نصٌّ مِن خطبة المُتّقين للإمام أمير المؤمنين عليه السّلام🌷
يامولاي
ما الدين إلا الحُـب🌱
Video
روى الشيخ الكلينيّ بالإسناد عن يزيد بن سليط، عن الإمام الكاظم (عليه السلام) قال: « يا أبا عمارة، إنّي خرجت من منزلي فأوصيت إلى ابني عليّ، وأشركتُ معه بَنيّ في الظاهر، وأوصيته في الباطن، فأفردته وحده، ولو كان الأمر إليّ لجعلته في القاسم ابني؛ لحبّي إيّاه، ورأفتي عليه، ولكنّ ذلك إلى الله عزّ وجلّ، يجعله حيث يشاء » [الكافي ج1 ص314].