( الله يرعاك ) ••
{مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ *
بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ}
[الرحمن 19]
لا تخشَ أيها المؤمنُ غير الله ,فإن الذي فصلَ الماء
عن الماء ..
قادرٌ على حمايتك وحفظك من كلِّ سوء وشرّ، ولو أحاط بك إحاطة.
{مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ *
بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ}
[الرحمن 19]
لا تخشَ أيها المؤمنُ غير الله ,فإن الذي فصلَ الماء
عن الماء ..
قادرٌ على حمايتك وحفظك من كلِّ سوء وشرّ، ولو أحاط بك إحاطة.
"أنا خيرٌ منه خَلَقتني من نار وخلقته من طين"
هذه العبارة تتضمّن معاني واسعة ودقيقة ، ومن الضروريّ الالتفاتُ لها.
فهذا المعنى لا يقتصر على وجدان إبليس فقط، بل هو متجذّر وموجود في وجدان الإنسان بشكل عام.
وما نراه من تشتتِ الرأي والخلافات والنزاعات، هو ينطلق من هذا الأساس: أن الإنسان يرى نفسه خيراً من غيره، فبالتالي يحتقر رأي الآخر ويحتقر شخصية الآخر، فيراه أقلّ منه وأدنى منه مرتبة، فتعجّ الخلافات، وتزداد المشاكل، وتتعنّت الآراء، وتحدث النزاعات الشديدة.
فلو راجع الإنسان نفسه، لرأى أنّه ينظر بمنظار إبليس: أنّه خيرٌ من الغير.
وهذا من المصائد الحقيقية للإنسان.
هذه العبارة تتضمّن معاني واسعة ودقيقة ، ومن الضروريّ الالتفاتُ لها.
فهذا المعنى لا يقتصر على وجدان إبليس فقط، بل هو متجذّر وموجود في وجدان الإنسان بشكل عام.
وما نراه من تشتتِ الرأي والخلافات والنزاعات، هو ينطلق من هذا الأساس: أن الإنسان يرى نفسه خيراً من غيره، فبالتالي يحتقر رأي الآخر ويحتقر شخصية الآخر، فيراه أقلّ منه وأدنى منه مرتبة، فتعجّ الخلافات، وتزداد المشاكل، وتتعنّت الآراء، وتحدث النزاعات الشديدة.
فلو راجع الإنسان نفسه، لرأى أنّه ينظر بمنظار إبليس: أنّه خيرٌ من الغير.
وهذا من المصائد الحقيقية للإنسان.
التبرير: عدو الضمير
تُعدّ عادة تبرير الأخطاء من أخطر العادات التي تُعطّل دور الضمير؛ فهذا الضمير ما إن يهمّ الإنسان بارتكاب خطأ حتى يوقظه باللوم ويدفعه نحو التصحيح. لكن حين يعتاد الإنسان تبرير أفعاله، وتنزيه نفسه عن الزلات، فإنه يُقيّد ضميره، ويُطفئ ذلك الصوت الداخلي الإلهي الذي يعينه على مقاومة وساوس الشيطان.
ومن هنا، كان لابد من الحدّ من هذه العادة، ولابد من الوعي بخطورتها. فالشجاعة لا تكمن في التبرير؛ إذ إنّ حتى القاتل قد يبرّر جريمته، ومرتكب أعظم الخطايا يستطيع أن يصوغ لها أعذارًا كثيرة. ولكن الشجاعة الحقيقية تكمن في الاعتراف بالخطأ، فهذا الاعتراف يمنح الضمير مساحةً أوسع للعمل، ويمهّد له الطريق لتربية النفس وتهذيبها والارتقاء بها.
تُعدّ عادة تبرير الأخطاء من أخطر العادات التي تُعطّل دور الضمير؛ فهذا الضمير ما إن يهمّ الإنسان بارتكاب خطأ حتى يوقظه باللوم ويدفعه نحو التصحيح. لكن حين يعتاد الإنسان تبرير أفعاله، وتنزيه نفسه عن الزلات، فإنه يُقيّد ضميره، ويُطفئ ذلك الصوت الداخلي الإلهي الذي يعينه على مقاومة وساوس الشيطان.
ومن هنا، كان لابد من الحدّ من هذه العادة، ولابد من الوعي بخطورتها. فالشجاعة لا تكمن في التبرير؛ إذ إنّ حتى القاتل قد يبرّر جريمته، ومرتكب أعظم الخطايا يستطيع أن يصوغ لها أعذارًا كثيرة. ولكن الشجاعة الحقيقية تكمن في الاعتراف بالخطأ، فهذا الاعتراف يمنح الضمير مساحةً أوسع للعمل، ويمهّد له الطريق لتربية النفس وتهذيبها والارتقاء بها.
كباب نباتي المكونات
شجر بتيتة بذنجان وطماطة وثوم
وكرفس تثرموهن ناعم وتخلون طحين وتكلوهن
شجر بتيتة بذنجان وطماطة وثوم
وكرفس تثرموهن ناعم وتخلون طحين وتكلوهن
ما الدين إلا الحُـب🌱
كباب نباتي المكونات شجر بتيتة بذنجان وطماطة وثوم وكرفس تثرموهن ناعم وتخلون طحين وتكلوهن
الي ياكله عباله لحم
بس هو بدون لحم
بس هو بدون لحم