بعدين بنات الرحمة حلوة
ليش اغلب البنات ماعدهن رحمة
هواي بنات تاكل بنات جنسها
المفروض البنية عدها صفة الحنان والرحمة
ليش اغلب البنات ماعدهن رحمة
هواي بنات تاكل بنات جنسها
المفروض البنية عدها صفة الحنان والرحمة
شو هذا الزمان النسوان متغيرة ماكو رحمة
وحدة تاكل بلحم الثانية
عليمن ماتكلولي
وحدة تاكل بلحم الثانية
عليمن ماتكلولي
ما الدين إلا الحُـب🌱
https://youtu.be/2KlqG37G5z0?si=CmtxEO4YHONMokrG
اروح اسمع هاي القصيدة
قصيدة الطفولة
والله يهدي النفوس
ويخلق بين هاي الناس المحنة والرحمة
قصيدة الطفولة
والله يهدي النفوس
ويخلق بين هاي الناس المحنة والرحمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وكملنا كريم لبان الذكر
ريحة لبان الذكر تفحفح🌼
ريحة لبان الذكر تفحفح🌼
( الله يرعاك ) ••
{مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ *
بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ}
[الرحمن 19]
لا تخشَ أيها المؤمنُ غير الله ,فإن الذي فصلَ الماء
عن الماء ..
قادرٌ على حمايتك وحفظك من كلِّ سوء وشرّ، ولو أحاط بك إحاطة.
{مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ *
بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ}
[الرحمن 19]
لا تخشَ أيها المؤمنُ غير الله ,فإن الذي فصلَ الماء
عن الماء ..
قادرٌ على حمايتك وحفظك من كلِّ سوء وشرّ، ولو أحاط بك إحاطة.
"أنا خيرٌ منه خَلَقتني من نار وخلقته من طين"
هذه العبارة تتضمّن معاني واسعة ودقيقة ، ومن الضروريّ الالتفاتُ لها.
فهذا المعنى لا يقتصر على وجدان إبليس فقط، بل هو متجذّر وموجود في وجدان الإنسان بشكل عام.
وما نراه من تشتتِ الرأي والخلافات والنزاعات، هو ينطلق من هذا الأساس: أن الإنسان يرى نفسه خيراً من غيره، فبالتالي يحتقر رأي الآخر ويحتقر شخصية الآخر، فيراه أقلّ منه وأدنى منه مرتبة، فتعجّ الخلافات، وتزداد المشاكل، وتتعنّت الآراء، وتحدث النزاعات الشديدة.
فلو راجع الإنسان نفسه، لرأى أنّه ينظر بمنظار إبليس: أنّه خيرٌ من الغير.
وهذا من المصائد الحقيقية للإنسان.
هذه العبارة تتضمّن معاني واسعة ودقيقة ، ومن الضروريّ الالتفاتُ لها.
فهذا المعنى لا يقتصر على وجدان إبليس فقط، بل هو متجذّر وموجود في وجدان الإنسان بشكل عام.
وما نراه من تشتتِ الرأي والخلافات والنزاعات، هو ينطلق من هذا الأساس: أن الإنسان يرى نفسه خيراً من غيره، فبالتالي يحتقر رأي الآخر ويحتقر شخصية الآخر، فيراه أقلّ منه وأدنى منه مرتبة، فتعجّ الخلافات، وتزداد المشاكل، وتتعنّت الآراء، وتحدث النزاعات الشديدة.
فلو راجع الإنسان نفسه، لرأى أنّه ينظر بمنظار إبليس: أنّه خيرٌ من الغير.
وهذا من المصائد الحقيقية للإنسان.