كتاب MCU: The Reign of Marvel Studios اللي صدر في أكتوبر 2023، بيتكلم عن كواليس رحلة صناعة أفلام عالم مارفل السينمائي، من خلال مقابلات مع أغلب العاملين بالمشروع من بدايته لحد دلوقتي...
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم <3
والحلقات اللي فاتت على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
الحلقة السابعة 👇🏻👇🏻👇🏻
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم <3
والحلقات اللي فاتت على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
الحلقة السابعة 👇🏻👇🏻👇🏻
❤7👍1
رغم عمله لسنين عديدة في هوليوود، وحصوله على ترشيح للأوسكار عام 1992 عن فيلم "شابلن"، إلا أن روبرت داوني جونيور البالغ من العمر 41 عامًا حينها في 2006، كان سجله حافلًا بالفشل التجاري وشهرة سلبية بكونه متعاطيًا للمخـــدرات، وخاصة ما حدث في 1996، عندما اقتحم منزل عائلة جيرانه في ماليبو وفقد الوعي في الفراش الفارغ لطفل العائلة ذي ال11 عامًا.
..
وفي 2001، بعد أن قبضت عليه الشرطة مُجددًا بسبب المخـــدرات، طُرِدَ من المسلسل التلفزيوني Ally McBeal. لكنه تعافى من الإدمـــان، وتزوج من المُنتجة اللامعة سوزان ليفين، وعاد تدريجيًا للصفوف الأولى بهوليوود. ورغم مشاكله، أحبه العديد من العاملين بمجال الأفلام، وأرادوا الإستمرار بالعمل معه.
..
ظن العديدون في مارفل أن مشاكل ماضي داوني قد تجعل الأمر مخاطرة كبيرة، إذ كان مُعرضًا للسجن مع إيقاف التنفيذ منذ عامين فقط. رغم ذلك، آمن المخرج جون فافرو أن تلك الشخصية المضطربة ستجعله الممثل الأنسب لأداء دور توني ستارك، فتوني شخص موهوب للغاية، تختفي انجازاته تحت جبل صراعاته مع مشاكله الداخلية وإدمــان الكحــولــيات. كان وجه روبرت داوني جونيور أفضل تصور لتلك الشخصية.
..
أقنع جون فافرو مديري أستوديوهات مارفل أن داوني هو توني ستارك، حتى أنه أخبرهم بـ"إما روبرت أو سأترك إخراج الفيلم."
تمسك كل طرف بموقفه، فتوصلوا بالنهاية لحل وسط لبدء إنتاج الفيلم دون تأخير. اقترحت "سارة هالي فين" مسؤولة إختيار الممثلين للأدوار أن يصوّر داوني على الأقل شريطًا لتجربة أداء الدور.
..
كان داوني متأكدًا من جدارته بالحصول على الدور مثل فافرو، وأمامه ثلاثة أسابيع للاستعداد، ليراجع فيها ثلاثة مشاهد، فبدأ بالعمل عليهم بكل حماس، حتى أنه أحيانًا كان يتم إيقاظه من النوم في منتصف الليل، ليردد سطور حوار مشاهد تجربة الأداء بسرعة مضاعفة."
..
صُوِّرت مشاهد تجربة الأداء في غرفة مستأجرة بأستوديوهات رالي في هوليوود. ويقول عنها روبرت داوني جونيور: "قبل التجربة الأولى، شعرت كأن روحي غادرت جسدي، وتوترت أعصابي بشدة. ثم فجأة، شعرت بالأمر كقيادة دراجة قديمة على منحدر جبلي، لا مجال للخطا."
تضمنت تلك المشاهد حوار مثير للجدل مع مراسلة صحفية، لقاء مع جيمس رودز، وحوار مازح مع جنــود أمــريكان في عربة مدرعة في أفغانستان قبل تعرضهم لهجوم مفاجئ.
أظهرت تلك المشاهد الثلاثة قدرة داوني على التحول بكل سهولة بين الفكاهة التامة والحزم الهادئ. توصّل داوني بالفعل إلى كيفية أدائه لشخصية توني ستارك، فيقول: "إنه شخص مُحطَّم للغاية، لكنه يتظاهر بالثقة."
..
ورغم ترشيحات كيفن فايجي وجون فافرو وأغلب المسؤولين عن الفيلم لروبرت، إلا أن إدارة مارفل في نيويورك ظلت متشككة بشأن روبرت، وأجابتهم أنهم "ليسوا مستعدين لمنح الدور له مهما كان الأجر."
إلا أن جون فافرو سرّب بشكل سري أخبار تفيد أن داوني في محادثات للعب دور توني ستارك. عندما تفاعل عشاق الفيلم على الانترنت مع تلك الأخبار بحماس منقطع النظير، اقتنع أخيرًا مسؤولو مارفل في نيويورك بإختيار روبرت داوني جونيور، لينال دور توني ستارك أخيرًا.
..
وتبدأ الملحمة من هنا، فماذا حدث بعدها؟
سنعلم ذلك في الحلقة القادمة.
..
وفي 2001، بعد أن قبضت عليه الشرطة مُجددًا بسبب المخـــدرات، طُرِدَ من المسلسل التلفزيوني Ally McBeal. لكنه تعافى من الإدمـــان، وتزوج من المُنتجة اللامعة سوزان ليفين، وعاد تدريجيًا للصفوف الأولى بهوليوود. ورغم مشاكله، أحبه العديد من العاملين بمجال الأفلام، وأرادوا الإستمرار بالعمل معه.
..
ظن العديدون في مارفل أن مشاكل ماضي داوني قد تجعل الأمر مخاطرة كبيرة، إذ كان مُعرضًا للسجن مع إيقاف التنفيذ منذ عامين فقط. رغم ذلك، آمن المخرج جون فافرو أن تلك الشخصية المضطربة ستجعله الممثل الأنسب لأداء دور توني ستارك، فتوني شخص موهوب للغاية، تختفي انجازاته تحت جبل صراعاته مع مشاكله الداخلية وإدمــان الكحــولــيات. كان وجه روبرت داوني جونيور أفضل تصور لتلك الشخصية.
..
أقنع جون فافرو مديري أستوديوهات مارفل أن داوني هو توني ستارك، حتى أنه أخبرهم بـ"إما روبرت أو سأترك إخراج الفيلم."
تمسك كل طرف بموقفه، فتوصلوا بالنهاية لحل وسط لبدء إنتاج الفيلم دون تأخير. اقترحت "سارة هالي فين" مسؤولة إختيار الممثلين للأدوار أن يصوّر داوني على الأقل شريطًا لتجربة أداء الدور.
..
كان داوني متأكدًا من جدارته بالحصول على الدور مثل فافرو، وأمامه ثلاثة أسابيع للاستعداد، ليراجع فيها ثلاثة مشاهد، فبدأ بالعمل عليهم بكل حماس، حتى أنه أحيانًا كان يتم إيقاظه من النوم في منتصف الليل، ليردد سطور حوار مشاهد تجربة الأداء بسرعة مضاعفة."
..
صُوِّرت مشاهد تجربة الأداء في غرفة مستأجرة بأستوديوهات رالي في هوليوود. ويقول عنها روبرت داوني جونيور: "قبل التجربة الأولى، شعرت كأن روحي غادرت جسدي، وتوترت أعصابي بشدة. ثم فجأة، شعرت بالأمر كقيادة دراجة قديمة على منحدر جبلي، لا مجال للخطا."
تضمنت تلك المشاهد حوار مثير للجدل مع مراسلة صحفية، لقاء مع جيمس رودز، وحوار مازح مع جنــود أمــريكان في عربة مدرعة في أفغانستان قبل تعرضهم لهجوم مفاجئ.
أظهرت تلك المشاهد الثلاثة قدرة داوني على التحول بكل سهولة بين الفكاهة التامة والحزم الهادئ. توصّل داوني بالفعل إلى كيفية أدائه لشخصية توني ستارك، فيقول: "إنه شخص مُحطَّم للغاية، لكنه يتظاهر بالثقة."
..
ورغم ترشيحات كيفن فايجي وجون فافرو وأغلب المسؤولين عن الفيلم لروبرت، إلا أن إدارة مارفل في نيويورك ظلت متشككة بشأن روبرت، وأجابتهم أنهم "ليسوا مستعدين لمنح الدور له مهما كان الأجر."
إلا أن جون فافرو سرّب بشكل سري أخبار تفيد أن داوني في محادثات للعب دور توني ستارك. عندما تفاعل عشاق الفيلم على الانترنت مع تلك الأخبار بحماس منقطع النظير، اقتنع أخيرًا مسؤولو مارفل في نيويورك بإختيار روبرت داوني جونيور، لينال دور توني ستارك أخيرًا.
..
وتبدأ الملحمة من هنا، فماذا حدث بعدها؟
سنعلم ذلك في الحلقة القادمة.
❤14🔥4👍1
كتاب MCU: The Reign of Marvel Studios اللي صدر في أكتوبر 2023، بيتكلم عن كواليس رحلة صناعة أفلام عالم مارفل السينمائي، من خلال مقابلات مع أغلب العاملين بالمشروع من بدايته لحد دلوقتي...
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم <3
والحلقات اللي فاتت على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
الحلقة الثامنة 👇🏻👇🏻👇🏻
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم <3
والحلقات اللي فاتت على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
الحلقة الثامنة 👇🏻👇🏻👇🏻
❤6👏1
"عندما بدأ تصوير فيلم Iron Man، لم يكن السيناريو جاهزًا بشكل كامل إذ تعرض السيناريو لإعادة كتابة مستمرة طوال خمسة شهور أثناء تصوير الفيلم، ليكتشف المخرج جون فافرو أن روبرت داوني جونيور من الممثلين الذين يخرجون أفضل ما عندهم عندما يُسمح لهم بالإرتجال، فخطط فافرو أن يُبقي الوضع تلقائيًا بقدر الإمكان.
..
بعكسه، كان الممثل جيف بريدجز "مؤدي دور شرير الفيلم اوبادايا ستاين"، الذي كان يُفضِّل الحصول على السيناريو مكتملًا قبل التصوير بفترة طويلة، وهو ما كان صعب حدوثه في تلك المرة.
..
وعن طريقة تصوير مشاهد الفيلم حينها، يقول لويد كاتليت دوبلير الممثل جيف بريدجز: "كنا نأتي بالصباح، ثم يأتي جيف وجون فافرو، وبعض المنتجين، وأحد المؤلفين، وروبرت داوني جونيور ويدخلوا غرفة الملابس، ولا يخرجوا إلا بعد أربع أو خمس ساعات نقضيها في إنتظارهم، أو نأخذ بعض الراحة ونتناول الغداء، بينما نتساءل: (ماذا سنفعل اليوم؟) ليخرجون بعدها من الغرفة وقد أدركوا بشكل رائع ما سنفعله بمشهد اليوم."
..
تطلبت طريقة فافرو في التصوير تعديلات سريعة يجريها طاقم العمل، إذ اضطر البعض لتغيير تصفيفة شعر إحدى الممثلات خلال مشهد لحفل خلال خمس ثوان، وأحيانًا تُهدم تصميمات كاملة لمناطق تصوير دون استخدامها لأن المشهد الخاص بها قد حُذِفَ.
..
تقول المديرة الفنية سوزان ويكسلر: "تغير السيناريو مرات عديدة. بدأنا بناء الكهف الذي يصبح فيه توني ستارك آيرون مان حقًا بعد تعرضه للاختطاف. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي تأكدنا من أننا سننفذه. وبعد الانتهاء من ثلاثة أرباعه، قيل لنا أنه لن يُنفَّذ مشهد الكهف. حينها تدخل المصمم مايكل ريفا قائلًا: (لقد صار الكهف شبه جاهزًا. من السخافة ألا تنفذوا مشهد الكهف.)"
من الصعب تخيل فيلم آيرون مان بدون مشهد الكهف، حيث بنى توني ستارك بذلته المدرعة، ليحوّل نفسه إلى أول بطل خارق بعالم مارفل السينمائي. إنه مكان هام للغاية لأفلام مارفل، حتى أنه بعد عشر سنوات، انتهت شارة فيلم Avengers: Endgame بصوت مطرقة توني ستارك مترددًا على جدران الكهف.
..
لاحظ المخرج جون فافرو التجانس الطبيعي بين روبرت داوني جونيور وجونيث بالترو في أدوار توني ستارك وبيبر بوتس. فتحمس للغاية لمشهد محدد، الذي تدس بيبر فيه يدها داخل صدر توني لاستبدال جهاز مفاعل الطاقة. حينها صمم جيمي كيلمان جهاز صناعي يتصل بصدر روبرت وملأه بسائل هلامي زلق ليماثل السائل المحيط بالقلب الصناعي الحيوي داخل توني ستارك. أدرك فافرو أن ذلك المشهد يحتاج لجانب عاطفي، فقرر إعادة كتابته بنفسه.
..
يقول المؤلف مارك فيرجوس: "أراد فافرو لهذا المشهد أن يمثل لحظة تقارب لكليهما. أن يظهر بشكل حميمي دافئ، مع بعض التقزز والإثارة أيضًا. أراد حقًا لتلك اللحظة أن تتم بشكل ممتاز، لذلك قضى وقتًا طويلًا في هذا المشهد."
أراد فافرو توضيح أن توني ستارك، الرجل ذو المائة صديقة، قد ائتمن بيبر بوتس فقط على قلبه."
..
بعكسه، كان الممثل جيف بريدجز "مؤدي دور شرير الفيلم اوبادايا ستاين"، الذي كان يُفضِّل الحصول على السيناريو مكتملًا قبل التصوير بفترة طويلة، وهو ما كان صعب حدوثه في تلك المرة.
..
وعن طريقة تصوير مشاهد الفيلم حينها، يقول لويد كاتليت دوبلير الممثل جيف بريدجز: "كنا نأتي بالصباح، ثم يأتي جيف وجون فافرو، وبعض المنتجين، وأحد المؤلفين، وروبرت داوني جونيور ويدخلوا غرفة الملابس، ولا يخرجوا إلا بعد أربع أو خمس ساعات نقضيها في إنتظارهم، أو نأخذ بعض الراحة ونتناول الغداء، بينما نتساءل: (ماذا سنفعل اليوم؟) ليخرجون بعدها من الغرفة وقد أدركوا بشكل رائع ما سنفعله بمشهد اليوم."
..
تطلبت طريقة فافرو في التصوير تعديلات سريعة يجريها طاقم العمل، إذ اضطر البعض لتغيير تصفيفة شعر إحدى الممثلات خلال مشهد لحفل خلال خمس ثوان، وأحيانًا تُهدم تصميمات كاملة لمناطق تصوير دون استخدامها لأن المشهد الخاص بها قد حُذِفَ.
..
تقول المديرة الفنية سوزان ويكسلر: "تغير السيناريو مرات عديدة. بدأنا بناء الكهف الذي يصبح فيه توني ستارك آيرون مان حقًا بعد تعرضه للاختطاف. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي تأكدنا من أننا سننفذه. وبعد الانتهاء من ثلاثة أرباعه، قيل لنا أنه لن يُنفَّذ مشهد الكهف. حينها تدخل المصمم مايكل ريفا قائلًا: (لقد صار الكهف شبه جاهزًا. من السخافة ألا تنفذوا مشهد الكهف.)"
من الصعب تخيل فيلم آيرون مان بدون مشهد الكهف، حيث بنى توني ستارك بذلته المدرعة، ليحوّل نفسه إلى أول بطل خارق بعالم مارفل السينمائي. إنه مكان هام للغاية لأفلام مارفل، حتى أنه بعد عشر سنوات، انتهت شارة فيلم Avengers: Endgame بصوت مطرقة توني ستارك مترددًا على جدران الكهف.
..
لاحظ المخرج جون فافرو التجانس الطبيعي بين روبرت داوني جونيور وجونيث بالترو في أدوار توني ستارك وبيبر بوتس. فتحمس للغاية لمشهد محدد، الذي تدس بيبر فيه يدها داخل صدر توني لاستبدال جهاز مفاعل الطاقة. حينها صمم جيمي كيلمان جهاز صناعي يتصل بصدر روبرت وملأه بسائل هلامي زلق ليماثل السائل المحيط بالقلب الصناعي الحيوي داخل توني ستارك. أدرك فافرو أن ذلك المشهد يحتاج لجانب عاطفي، فقرر إعادة كتابته بنفسه.
..
يقول المؤلف مارك فيرجوس: "أراد فافرو لهذا المشهد أن يمثل لحظة تقارب لكليهما. أن يظهر بشكل حميمي دافئ، مع بعض التقزز والإثارة أيضًا. أراد حقًا لتلك اللحظة أن تتم بشكل ممتاز، لذلك قضى وقتًا طويلًا في هذا المشهد."
أراد فافرو توضيح أن توني ستارك، الرجل ذو المائة صديقة، قد ائتمن بيبر بوتس فقط على قلبه."
❤13👍2
كتاب MCU: The Reign of Marvel Studios اللي صدر في أكتوبر 2023، بيتكلم عن كواليس رحلة صناعة أفلام عالم مارفل السينمائي، من خلال مقابلات مع أغلب العاملين بالمشروع من بدايته لحد دلوقتي...
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم <3
والحلقات اللي فاتت على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
الحلقة التاسعة 👇🏻👇🏻👇🏻
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم <3
والحلقات اللي فاتت على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
الحلقة التاسعة 👇🏻👇🏻👇🏻
👏3
كانت بذلة آيرون مان المدرعة هي أكثر الأشياء لمعانًا ف الفيلم (وأساس لخط كامل من دُمى وألعاب مارفل بالطبع). فلا وجود لشخصية آيرون مان دون بذلته المدرعة.
..
صمم الفنان آدي جرانوف بذلة رائعة وفقًا لرسومه الخاصة بالشخصية في قصصها المصورة، وتولت استوديوهات وينستون المهمة الصعبة لتصميم قالب البذلة بشكل ملائم تمامًا لجسد روبرت داوني جونيور، وجعلها قابلة لإرتدائها أثناء التصوير. تلك الاستوديوهات مملوكة للمصمم ستان وينستون الذي صمم الهيكل العظمي الآلي لفيلم The Terminator، وديناصورات التيرانوصوروس ريكس الآلية المتحركة في فيلم Jurassic Park.
..
أوضح روبرت داوني جونيور أنه لم يشعر أبدًا بالسخف أثناء إرتداء البذلة ذات اللونين الأحمر والذهبي، لكنه يتذكر الممثل تيرانس هوارد "جيمس رودس بالفيلم الأول" أنه وصفه بكونه أشبه بالخنفساء الحمراء المنقطة.
..
ورغم أن روبرت قد استطاع الوصول إلى حالة بدنية ممتازة بسبب خطة التدريبات الشاقة، إلا أن تجربة إرتداء البذلة الثقيلة ظلت سببًا في إرهاقه. إذ لم يشعر بالراحة أثناء التمثيل مع إرتدائه للبذلة بشكل كامل، وأثقلت حركته وقيدتها، حتى أنه بالكاد وصلت أي مشاهد له بالبذلة الكاملة في النسخة النهائية للفيلم. أغلب المشاهد بالبذلة الكاملة في الفيلم كانت في الواقع للدوبلير مايك جوستوس.
..
في السنوات اللاحقة، أصرّ روبرت على عدم تقييده داخل البذلة الكاملة، ليستخدموا التقنيات التكنولوجية الحديثة في إضافة أجزاء البذلة على جسده العادي. استطاع عباقرة التصميم الرقمي أن يحلوا مشاكل هيئة البذلة بشكلها النهائي، بل وإضافة مشاهد جديدة لسد ثغرات القصة في الحالات الطارئة. ففي إحدى مشاهد القتال في بلدة جولميرا، تضمنت بذلة لآيرون مان وصفها المخرج جون فافرو حينها أنها بدت في وضح النهار كـ"بذلة باور رينجر" من شدة لمعانها تحت ضوء الشمس، فاستبدلها بشكل كامل بنسخة رقمية.
..
ورغم أن التقنيات الرقمية منحت فافرو مرونة أكثر في مشاهد القتال، إلا أنه سرعان ما أدرك أنه كلما طال الوقت الذي يشاهد فيه الجمهور نسخة رقمية لآيرون مان، أصبحوا أكثر إنفصالًا في إحساسهم بتوني ستارك. وهو ما لم يرغب فيه فافرو أو كيفن فايجي.
ولحل مشكلة تغطية وجه بطل الفيلم بقناع معدني طوال الوقت، صوّر فافرو مشاهد مقربة لوجه روبرت كأن هناك كاميرات داخل خوذة بذلته، بزوايا مختلفة كأنه ينظر حوله أو يتفاعل مع ما يحدث، ثم أضيفت إليه المؤثرات الخاصة ليبدو كأنه داخل البذلة، فيضيف بُعدًا إنسانيًا للشخصية داخل بذلته.
بالنهاية، رغم كل الوقت الضائع أثناء إعادة كتابة السيناريو بنفس وقت التصوير، أنهى المخرج جون فافرو التصوير الأساسي في فترة أقل من أربع شهور، لتُرسَل المشاهد إلى شركات المؤثرات الخاصة لبدء الإضافات والتعديلات الرقمية.
..
وأثناء إنتظار ذلك، مزج المُحرر دان ليبنال نسخة أولية طولها ثلاث ساعات. حينها اكتشف فافرو واستوديوهات مارفل اكتشافًا مُقلقًا:
النهاية سيئة.
تمامًا.
فما الحل؟
هذا ما سنعرفه بالحلقة التالية.
..
صمم الفنان آدي جرانوف بذلة رائعة وفقًا لرسومه الخاصة بالشخصية في قصصها المصورة، وتولت استوديوهات وينستون المهمة الصعبة لتصميم قالب البذلة بشكل ملائم تمامًا لجسد روبرت داوني جونيور، وجعلها قابلة لإرتدائها أثناء التصوير. تلك الاستوديوهات مملوكة للمصمم ستان وينستون الذي صمم الهيكل العظمي الآلي لفيلم The Terminator، وديناصورات التيرانوصوروس ريكس الآلية المتحركة في فيلم Jurassic Park.
..
أوضح روبرت داوني جونيور أنه لم يشعر أبدًا بالسخف أثناء إرتداء البذلة ذات اللونين الأحمر والذهبي، لكنه يتذكر الممثل تيرانس هوارد "جيمس رودس بالفيلم الأول" أنه وصفه بكونه أشبه بالخنفساء الحمراء المنقطة.
..
ورغم أن روبرت قد استطاع الوصول إلى حالة بدنية ممتازة بسبب خطة التدريبات الشاقة، إلا أن تجربة إرتداء البذلة الثقيلة ظلت سببًا في إرهاقه. إذ لم يشعر بالراحة أثناء التمثيل مع إرتدائه للبذلة بشكل كامل، وأثقلت حركته وقيدتها، حتى أنه بالكاد وصلت أي مشاهد له بالبذلة الكاملة في النسخة النهائية للفيلم. أغلب المشاهد بالبذلة الكاملة في الفيلم كانت في الواقع للدوبلير مايك جوستوس.
..
في السنوات اللاحقة، أصرّ روبرت على عدم تقييده داخل البذلة الكاملة، ليستخدموا التقنيات التكنولوجية الحديثة في إضافة أجزاء البذلة على جسده العادي. استطاع عباقرة التصميم الرقمي أن يحلوا مشاكل هيئة البذلة بشكلها النهائي، بل وإضافة مشاهد جديدة لسد ثغرات القصة في الحالات الطارئة. ففي إحدى مشاهد القتال في بلدة جولميرا، تضمنت بذلة لآيرون مان وصفها المخرج جون فافرو حينها أنها بدت في وضح النهار كـ"بذلة باور رينجر" من شدة لمعانها تحت ضوء الشمس، فاستبدلها بشكل كامل بنسخة رقمية.
..
ورغم أن التقنيات الرقمية منحت فافرو مرونة أكثر في مشاهد القتال، إلا أنه سرعان ما أدرك أنه كلما طال الوقت الذي يشاهد فيه الجمهور نسخة رقمية لآيرون مان، أصبحوا أكثر إنفصالًا في إحساسهم بتوني ستارك. وهو ما لم يرغب فيه فافرو أو كيفن فايجي.
ولحل مشكلة تغطية وجه بطل الفيلم بقناع معدني طوال الوقت، صوّر فافرو مشاهد مقربة لوجه روبرت كأن هناك كاميرات داخل خوذة بذلته، بزوايا مختلفة كأنه ينظر حوله أو يتفاعل مع ما يحدث، ثم أضيفت إليه المؤثرات الخاصة ليبدو كأنه داخل البذلة، فيضيف بُعدًا إنسانيًا للشخصية داخل بذلته.
بالنهاية، رغم كل الوقت الضائع أثناء إعادة كتابة السيناريو بنفس وقت التصوير، أنهى المخرج جون فافرو التصوير الأساسي في فترة أقل من أربع شهور، لتُرسَل المشاهد إلى شركات المؤثرات الخاصة لبدء الإضافات والتعديلات الرقمية.
..
وأثناء إنتظار ذلك، مزج المُحرر دان ليبنال نسخة أولية طولها ثلاث ساعات. حينها اكتشف فافرو واستوديوهات مارفل اكتشافًا مُقلقًا:
النهاية سيئة.
تمامًا.
فما الحل؟
هذا ما سنعرفه بالحلقة التالية.
❤8👍4
كتاب MCU: The Reign of Marvel Studios اللي صدر في أكتوبر 2023، بيتكلم عن كواليس رحلة صناعة أفلام عالم مارفل السينمائي، من خلال مقابلات مع أغلب العاملين بالمشروع من بدايته لحد دلوقتي...
..
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم ❤️ والحلقات اللي فاتت على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
الحلقة العاشرة 👇🏻👇🏻👇🏻
..
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم ❤️ والحلقات اللي فاتت على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
الحلقة العاشرة 👇🏻👇🏻👇🏻
❤3
اختار المخرج جون فافرو كلًا من جيف بريدجز وروبرت داوني جونيور، اللذان برعا في أداء الحوارات الحماسية العميقة، لكنه (ومعه مؤلفي الفيلم) أتوا بهم إلى قصة تنتهي بشخصياتهم تتبادل اللكمات عبر بذلتين معدنيتين.
..
يقول فنان المكياج جيمي كيلمان: "لم يجدوا حلًا لذلك. فحاول تقليل مدة المعركة النهائية، لكن لم يحل ذلك نفس المشكلة، فالمعركة القصيرة صارت الآن غير ممتعة حسيًا وغير مشوقة تمامًا.
..
كان الوقت حينها بخريف 2007، وموعد إصدار فيلم Iron Man قد تحدد في مايو 2008 بلا رجعة، وتصوير معركة نهائية جديدة سيكون أمرًا شاقًا، خاصةً بعد هدم مناطق تصوير الفيلم والإضطرار لإعادة بنائها، وأنه من الصعب جمع الممثلين وطاقم العمل من جديد، بجانب التكلفة المادية الباهظة. ومع ذلك، كان هناك وقت كافي لابتكار شيء ما، إذ لم تنل النهاية الحالية إعجاب أحد.
..
أعادت مارفل إحضار فريق الكتابة الأساسي للفيلم، وأخبرتهما بالموقف، وعرضت عليهما نسخة الفيلم. على الفور أدرك الكاتبان آرت ماركوم ومات هولواي الحل، بالاعتماد على فكرة ظهرت في مشهد سابق بالفيلم.
يتذكر مات هولواي كيف عرضا فكرتهما على كيفن فايجي: "ماذا لو أن آيرون مان تعرض لهزيمة ساحقة من آيرون مونجر، لكنه يتذكر أن أوبادايا ستاين لم يصمم تلك البذلة، بل سرقها منه، ولا يعلم عيوبها السرية. إذ أن البذلة عند وصولها لإرتفاع معين، تتجمد."
..
أحب كيفن فايجي تلك الفكرة، لكن حينها في بداية مسيرته، لم يُصدق أنه صاحب الكلمة الأخيرة، فأخبر ثنائي التأليف: "اعرضاها على جون فافرو."
حاول جون فافرو أن يُبقِ فيلم آيرون مان في نطاق الميزانية المسموحة، فتردد عند سماع الفكرة، إذ أن ذلك المشهد سيُكلف الشركة ستة ملايين إضافية من الدولارات، لكنه علم أن هناك إضراب لاتحاد المؤلفين على وشك البدء، فأدرك أن لا بديل أفضل من ذلك في تلك الفترة الراهنة، فوافق بالفعل وتمكن المؤلفان من كتابة المشهد قبل منتصف الليلة السابقة ليوم بدء الإضراب، والذي استمر لأكثر من ثلاثة أشهر.
..
عُرِضَ فيلم آيرون مان في مايو 2008، وحقق نجاحًا فوريًا، ليحصد 98.6 مليون دولار في افتتاحيته، ووصل بالنهاية إلى 585 مليون دولار حول العالم.
نجحت مارفل في رهانها، بالاعتماد على فافرو وروبرت داوني جونيور، ليحققا أفضل بداية ممكنة لعالم سينمائي متكامل.
..
انتهى الفيلم بجملة توني ستارك: "أنا آيرون مان" أمام غرفة مكتظة بالمراسلين الصحفيين، ليسحق أي قاعدة تقول أنه لا بد إبقاء الهوية الحقيقية للبطل الخارق سرًا مهما حدث. ليظهر ذلك كعلامة مستقبلية على جسارة استوديوهات مارفل وحماسها أمام الجماهير، وأمام الأفلام الضخمة الأخرى.
لتتوالى العلامات بعد ذلك، بما يُطلق عليه "مشاهد ما بعد تتر النهاية".
..
فماذا حدث بعد تتر نهاية فيلم Iron Man؟
سنعلم ذلك في الحلقة القادمة 😊
..
يقول فنان المكياج جيمي كيلمان: "لم يجدوا حلًا لذلك. فحاول تقليل مدة المعركة النهائية، لكن لم يحل ذلك نفس المشكلة، فالمعركة القصيرة صارت الآن غير ممتعة حسيًا وغير مشوقة تمامًا.
..
كان الوقت حينها بخريف 2007، وموعد إصدار فيلم Iron Man قد تحدد في مايو 2008 بلا رجعة، وتصوير معركة نهائية جديدة سيكون أمرًا شاقًا، خاصةً بعد هدم مناطق تصوير الفيلم والإضطرار لإعادة بنائها، وأنه من الصعب جمع الممثلين وطاقم العمل من جديد، بجانب التكلفة المادية الباهظة. ومع ذلك، كان هناك وقت كافي لابتكار شيء ما، إذ لم تنل النهاية الحالية إعجاب أحد.
..
أعادت مارفل إحضار فريق الكتابة الأساسي للفيلم، وأخبرتهما بالموقف، وعرضت عليهما نسخة الفيلم. على الفور أدرك الكاتبان آرت ماركوم ومات هولواي الحل، بالاعتماد على فكرة ظهرت في مشهد سابق بالفيلم.
يتذكر مات هولواي كيف عرضا فكرتهما على كيفن فايجي: "ماذا لو أن آيرون مان تعرض لهزيمة ساحقة من آيرون مونجر، لكنه يتذكر أن أوبادايا ستاين لم يصمم تلك البذلة، بل سرقها منه، ولا يعلم عيوبها السرية. إذ أن البذلة عند وصولها لإرتفاع معين، تتجمد."
..
أحب كيفن فايجي تلك الفكرة، لكن حينها في بداية مسيرته، لم يُصدق أنه صاحب الكلمة الأخيرة، فأخبر ثنائي التأليف: "اعرضاها على جون فافرو."
حاول جون فافرو أن يُبقِ فيلم آيرون مان في نطاق الميزانية المسموحة، فتردد عند سماع الفكرة، إذ أن ذلك المشهد سيُكلف الشركة ستة ملايين إضافية من الدولارات، لكنه علم أن هناك إضراب لاتحاد المؤلفين على وشك البدء، فأدرك أن لا بديل أفضل من ذلك في تلك الفترة الراهنة، فوافق بالفعل وتمكن المؤلفان من كتابة المشهد قبل منتصف الليلة السابقة ليوم بدء الإضراب، والذي استمر لأكثر من ثلاثة أشهر.
..
عُرِضَ فيلم آيرون مان في مايو 2008، وحقق نجاحًا فوريًا، ليحصد 98.6 مليون دولار في افتتاحيته، ووصل بالنهاية إلى 585 مليون دولار حول العالم.
نجحت مارفل في رهانها، بالاعتماد على فافرو وروبرت داوني جونيور، ليحققا أفضل بداية ممكنة لعالم سينمائي متكامل.
..
انتهى الفيلم بجملة توني ستارك: "أنا آيرون مان" أمام غرفة مكتظة بالمراسلين الصحفيين، ليسحق أي قاعدة تقول أنه لا بد إبقاء الهوية الحقيقية للبطل الخارق سرًا مهما حدث. ليظهر ذلك كعلامة مستقبلية على جسارة استوديوهات مارفل وحماسها أمام الجماهير، وأمام الأفلام الضخمة الأخرى.
لتتوالى العلامات بعد ذلك، بما يُطلق عليه "مشاهد ما بعد تتر النهاية".
..
فماذا حدث بعد تتر نهاية فيلم Iron Man؟
سنعلم ذلك في الحلقة القادمة 😊
❤6👍2
كتاب MCU: The Reign of Marvel Studios اللي صدر في أكتوبر 2023، بيتكلم عن كواليس رحلة صناعة أفلام عالم مارفل السينمائي، من خلال مقابلات مع أغلب العاملين بالمشروع من بدايته لحد دلوقتي...
..
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم ❤️ والحلقات اللي فاتت على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
حلقة 11 👇🏻👇🏻👇🏻
..
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم ❤️ والحلقات اللي فاتت على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
حلقة 11 👇🏻👇🏻👇🏻
❤2
كان لدى كيفن فايجي فكرة تخص المشهد الأخير لفيلم Iron Man. إذ استلهم مصدرًا غير متوقعًا: فيلم Ferries Bueller’ Day off عام 1986 بطولة ماثيو برودريك. فكيفن فايجي عاشق السينما أثناء مراهقته، اعتاد دائمًا على البقاء إلى أن ينتهي تتر نهاية الفيلم، ليقرأ أسماء كل من شاركوا في صنع الفيلم الذي شاهده للتو.
..
لكن في نهاية ذلك الفيلم، شاهد أمرًا مفاجئًا: عاد برودريك في مشهد يخبر المشاهدين أن الفيلم قد انتهى، وأن عليهم العودة لمنازلهم.
(ملحوظة من المترجم: اقتبس فيلم ديدبول في جزئه الأول نفس الفكرة بمشهد ما بعد التتر، بظهور ديدبول مرتديًا نفس ملابس ماثيو برودريك وتقليد المشهد بنفس طريقته.)
يقول فايجي: "كان هذا أعظم شيء في الوجود، وجدته أمرًا مضحكًا. كمكافأة صغيرة لي على جلوسي أثناء تتر النهاية."
..
ومثل مشاهد ظهور ستان لي بالأفلام، صارت مشاهد ما بعد تتر النهاية علامة مسجلة لعالم مارفل السينمائي. إذ قدمت لحظات خفيفة للمشاهدين، وأثارت حماس عشاق تلك الأفلام نحو شخصيات جديدة، وأضافت خطوطًا تربط الأفلام ببعضها.
..
كان أول مشاهد ما بعد تتر النهاية في عالم مارفل السينمائي، للممثل صامويل ل. جاكسون مرتديًا عصابة العين، متخذًا شخصية نك فيوري مدير شيلد، بينما يقدم نفسه بفظاظة لتوني ستارك، وهو ما كان هدية رائعة لعشاق مارفل. لكنه حمل سببًا أكبر، إذ ذكر فيوري "مبادرة الأفنجرز." كإشارة صريحة على طموح فايجي بأن تربط استوديوهات مارفل كل شخصياتها المتفرقة (أو التي ما زالت محتفظة بحقوقها على الأقل) في فريق واحد ملئ بالخارقين.
..
ظهرت منظمة شيلد بالفعل خلال فيلم Iron Man، بظهور كلارك جريج بدور العميل كولسون، واستخدامه لاسم المنظمة في حديثه مع بيبر بوتس. لكن مشهد ما بعد تتر النهاية هو ما قدّم مستقبلها الثوري المترابط.
..
خلال تصوير فيلم آيرون مان، تعاون المخرج جون فافرو مع شبكة من مواقع أخبار الأفلام التي صارت أكثر تأثيرًا في ذلك الوقت، وتسامح مع وجود مصورين الباباراتزي، حتى عند تسريبهم لصور من موقع التصوير. ولكن في 21 يونيو 2007، حدث أخيرًا تسريب أثار غضب المخرج.
..
في موقع Ain’t it cool news الذي اشتهر حينها بشائعات ومراجعات الأفلام القوية، كتب درو ماك وييني تحت اسم "موريارتي" المستعار مقالة قصيرة، انتهت بـ: "اليوم، يصوّر روبرت داوني جونيور مشاهد تتضمن ممثلًا يعتبر إعدادًا لعالم أكبر لمارفل، وهو أمر مشوّق لأني أتمنى أن تبدأ تلك الشخصية بالظهور في أفلام أخرى، وحينها سنرى أستوديوهات مارفل تصنع عالمًا أضخم، عالم يتواجد خارج إطارات الأفلام الفردية. إنها خطوة كبرى نحو صنع فيلم الأفنجرز الذي سمعنا عنه. إذن من هو هذا الممثل؟ ما هي شخصيته؟ إنه صامويل جاكسون. نك فيوري."
..
ابتكر الكاتب مارك ميلر شخصية نك فيوري من جديد في سلسلة Ultimate Fantastic Four، وجعله أسود البشرة. وفي المرة الأولى التي رسم الفنان البريطاني بريان هيتش شخصية فيوري بشكله الجديد، جعله صورة طبق الأصل من صامويل ل. جاكسون مرتديًا عصابة العين وبذقن صغيرة.
..
كان أسلوب هيتش في الرسم واقعيًا للغاية، إذ اعتمد على صور فوتوغرافية كمصدر له، فكان واضحًا إعتماده على صور لجاكسون. لكن حينها قلقت إدارة مارفل، هل يعرضهم ذلك للمقاضاة؟ بعدها قرروا أن الشخصية بدت رائعة بشكل كافي يستحق المخاطرة.
..
لكن ماذا كان رد فعل صامويل ل. جاكسون حينها؟؟
الإجابة في الحلقة القادمة.
..
لكن في نهاية ذلك الفيلم، شاهد أمرًا مفاجئًا: عاد برودريك في مشهد يخبر المشاهدين أن الفيلم قد انتهى، وأن عليهم العودة لمنازلهم.
(ملحوظة من المترجم: اقتبس فيلم ديدبول في جزئه الأول نفس الفكرة بمشهد ما بعد التتر، بظهور ديدبول مرتديًا نفس ملابس ماثيو برودريك وتقليد المشهد بنفس طريقته.)
يقول فايجي: "كان هذا أعظم شيء في الوجود، وجدته أمرًا مضحكًا. كمكافأة صغيرة لي على جلوسي أثناء تتر النهاية."
..
ومثل مشاهد ظهور ستان لي بالأفلام، صارت مشاهد ما بعد تتر النهاية علامة مسجلة لعالم مارفل السينمائي. إذ قدمت لحظات خفيفة للمشاهدين، وأثارت حماس عشاق تلك الأفلام نحو شخصيات جديدة، وأضافت خطوطًا تربط الأفلام ببعضها.
..
كان أول مشاهد ما بعد تتر النهاية في عالم مارفل السينمائي، للممثل صامويل ل. جاكسون مرتديًا عصابة العين، متخذًا شخصية نك فيوري مدير شيلد، بينما يقدم نفسه بفظاظة لتوني ستارك، وهو ما كان هدية رائعة لعشاق مارفل. لكنه حمل سببًا أكبر، إذ ذكر فيوري "مبادرة الأفنجرز." كإشارة صريحة على طموح فايجي بأن تربط استوديوهات مارفل كل شخصياتها المتفرقة (أو التي ما زالت محتفظة بحقوقها على الأقل) في فريق واحد ملئ بالخارقين.
..
ظهرت منظمة شيلد بالفعل خلال فيلم Iron Man، بظهور كلارك جريج بدور العميل كولسون، واستخدامه لاسم المنظمة في حديثه مع بيبر بوتس. لكن مشهد ما بعد تتر النهاية هو ما قدّم مستقبلها الثوري المترابط.
..
خلال تصوير فيلم آيرون مان، تعاون المخرج جون فافرو مع شبكة من مواقع أخبار الأفلام التي صارت أكثر تأثيرًا في ذلك الوقت، وتسامح مع وجود مصورين الباباراتزي، حتى عند تسريبهم لصور من موقع التصوير. ولكن في 21 يونيو 2007، حدث أخيرًا تسريب أثار غضب المخرج.
..
في موقع Ain’t it cool news الذي اشتهر حينها بشائعات ومراجعات الأفلام القوية، كتب درو ماك وييني تحت اسم "موريارتي" المستعار مقالة قصيرة، انتهت بـ: "اليوم، يصوّر روبرت داوني جونيور مشاهد تتضمن ممثلًا يعتبر إعدادًا لعالم أكبر لمارفل، وهو أمر مشوّق لأني أتمنى أن تبدأ تلك الشخصية بالظهور في أفلام أخرى، وحينها سنرى أستوديوهات مارفل تصنع عالمًا أضخم، عالم يتواجد خارج إطارات الأفلام الفردية. إنها خطوة كبرى نحو صنع فيلم الأفنجرز الذي سمعنا عنه. إذن من هو هذا الممثل؟ ما هي شخصيته؟ إنه صامويل جاكسون. نك فيوري."
..
ابتكر الكاتب مارك ميلر شخصية نك فيوري من جديد في سلسلة Ultimate Fantastic Four، وجعله أسود البشرة. وفي المرة الأولى التي رسم الفنان البريطاني بريان هيتش شخصية فيوري بشكله الجديد، جعله صورة طبق الأصل من صامويل ل. جاكسون مرتديًا عصابة العين وبذقن صغيرة.
..
كان أسلوب هيتش في الرسم واقعيًا للغاية، إذ اعتمد على صور فوتوغرافية كمصدر له، فكان واضحًا إعتماده على صور لجاكسون. لكن حينها قلقت إدارة مارفل، هل يعرضهم ذلك للمقاضاة؟ بعدها قرروا أن الشخصية بدت رائعة بشكل كافي يستحق المخاطرة.
..
لكن ماذا كان رد فعل صامويل ل. جاكسون حينها؟؟
الإجابة في الحلقة القادمة.
❤5👍4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مشهد ماثيو برودريك المذكور ☝🏻ومقارنته مع ديدبول:
🔥9👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل يُمكن صناعة بذلة آيرون مان في الحقيقة؟
هذا الوثائقي يجيب على السؤال بتجربة عملية 😱❤️
هذا الوثائقي يجيب على السؤال بتجربة عملية 😱❤️
❤4👍1
واضح إن الموضوع حقيقي فعلًا ومش عطل ف التليجرام....
وصلتلي الرسالة دي رسميًا من إدارة تليجرام، إن ديزني قدمت شكوى حقوق ملكية للقناة، وطبعًا دا شيء منطقي منهم، ف كده يبدو إن قناة Solomedia راحت، ومظنش هقدر أعيد نشرها تاني أو أرفع أي أفلام ومسلسلات للكومكس..
شكرًا لل5000 متابع اللي كانوا منورين قناة Solomedia، وربنا يبارك في اللي قاعدين هنا في Solomics ❤️
وصلتلي الرسالة دي رسميًا من إدارة تليجرام، إن ديزني قدمت شكوى حقوق ملكية للقناة، وطبعًا دا شيء منطقي منهم، ف كده يبدو إن قناة Solomedia راحت، ومظنش هقدر أعيد نشرها تاني أو أرفع أي أفلام ومسلسلات للكومكس..
شكرًا لل5000 متابع اللي كانوا منورين قناة Solomedia، وربنا يبارك في اللي قاعدين هنا في Solomics ❤️
😢48😭13❤5🔥1
رغم اللي حصل، أنا مستمر بإذن الله في نشر مقتطفات ترجمة كتاب عالم مارفل السينمائي كل يوم حد واربع.
..
وإن شاء الله قبل نهاية السنة هكون نزلت لكم إيستر ايجز فيلم مارفلز، ومتنسوش إنه بداية من انهارده بالليل او بكرة الصبح هتنزل حلقات مسلسل what if الموسم التاني، ديزني هتنزل حلقة كل يوم لحد نهاية السنة، ف كده هيبقى صعب انزل ايستر ايجز بتاعتها يوميًا، فأنا هستنى لبداية السنة الجديدة، وانزل ساعتها كل يوم تحليل وايستر ايجز لحلقة من الحلقات بالترتيب لحد ما يخلصوا ❤️
..
وإن شاء الله قبل نهاية السنة هكون نزلت لكم إيستر ايجز فيلم مارفلز، ومتنسوش إنه بداية من انهارده بالليل او بكرة الصبح هتنزل حلقات مسلسل what if الموسم التاني، ديزني هتنزل حلقة كل يوم لحد نهاية السنة، ف كده هيبقى صعب انزل ايستر ايجز بتاعتها يوميًا، فأنا هستنى لبداية السنة الجديدة، وانزل ساعتها كل يوم تحليل وايستر ايجز لحلقة من الحلقات بالترتيب لحد ما يخلصوا ❤️
❤30🔥2👎1
كتاب MCU: The Reign of Marvel Studios اللي صدر في أكتوبر 2023، بيتكلم عن كواليس رحلة صناعة أفلام عالم مارفل السينمائي، من خلال مقابلات مع أغلب العاملين بالمشروع من بدايته لحد دلوقتي...
..
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم ❤️ والحلقات اللي فاتت على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
حلقة 12 👇🏻👇🏻👇🏻
..
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم ❤️ والحلقات اللي فاتت على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
حلقة 12 👇🏻👇🏻👇🏻
❤4👍1
كان صامويل ل. جاكسون عاشقًا للقصص المصورة منذ طفولته. نشأ جاكسون في شاتانوجا بولاية تينيسي الأمريكية، وفي خمسينات القرن العشرين، كان قارئًا نهمًا للقصص المصورة، لدرجة أن جدته (التي تولت تربيته أغلب الوقت) أسست قاعدة تنص أنه مقابل كل خمس قصص مصورة يقرأها، عليه أن يقرأ شيئًا أكثر جدية.
..
وأحد أفضل أدواره في فيلم Unbreakable عام 2000، الذي ظهر فيه كمالك لمتجر ومعرض قصص مصورة ويصبح بعدها الشرير Mr. Glass، ذلك لأنه معتاد على التسوق في متاجر القصص المصورة وشرائها أينما ذهب.
..
لذلك لم يكن أمرًا مفاجئًا أن يلاحظ جاكسون وجهه مرسومًا على صفحات قصص The Ultimates. شعر بالإطراء لكنه ارتبك، فتواصل مع مديري أعماله وسألهم: هل منحتكم إذنًا لأن يحدث ذلك؟
يقول الرسام بريان هيتش الذي رسم نك فيوري بهيئة جاكسون: "تواصل معنا مديرو أعمال جاكسون، وقالوا هل يجب علينا مقاضاتكم بسبب ذلك؟" فتجنبت مارفل الإضطرار لذلك بمنحهم وعدًا أنه إذا ظهر نك فيوري في أي فيلم، سيلعب دوره صامويل ل. جاكسون. فوافق جاكسون على ذلك العرض. (حتى أن لاتانيا ريتشاردسون زوجة صامويل ل. جاكسون قد اشترت له صفحة أصلية من رسوم هيتش كهدية عيد ميلاده.)
..
يقول فايجي: "أردنا أن يكون نك فيوري هو الشخصية التي تتقاطع مع جميع الشخصيات، لكننا لم نرغب في إفساد الفيلم. فإن ظهر صامويل جاكسون بعصابة عين في منتصف الفيلم، ربما كان ذلك أمرًا مربكًا. لقد ظننت أن الوحيدين من سيبقوا حتى نهاية تتر الفيلم هم الأشخاص الذين سيدركون هوية صاحب عصابة العين."
..
وكما قال المخرج جون فافرو: "إنها خطاب شكر لعشاق مارفل، وشيء سيصبح إيستر إيج لطيفة لمن جلسوا حتى نهاية الفيلم حقًا."
استلزم تصوير مشهد نك فيوري يومًا واحدًا بعد أيام من نهاية تصوير بقية الفيلم، وفي موقع تصوير منزل توني ستارك قبل أن يتم تفكيكه بعد ذلك.
كتب مؤلف القصص المصورة الشهير بريان مايكل بيندس نسخًا عديدة لنص المشهد، الذي يظهر فيه توني ستارك عائدًا لمنزله فيجد نك فيوري جالسًا هناك، ويخبره فيوري بشأن الأفنجرز.
..
إحدى تلك النسخ تضمنت جملًا إضافية يقولها ستارك، مثل: "من سننتقم منه؟" بل وتم تصوير نسخة لم تُستخدم فيما بعد، وفيها يذكر فيوري سلسلتان آخريتان ناجحتان مصدرهما مارفل، بجانب فيلم هالك الذي بدأ تصويره.
..
فيقول نك فيوري شاكيًا: "كما لو أن حوادث إشعاع جاما، وعضَات العناكب المشعة، ومشاكل المتحولين ليست أمرًا كافيًا. أنا مضطر للتعامل مع شاب عابث فاشل في اللعب مع الآخرين، ويرغب في الاحتفاظ بألعابه لنفسه."
..
ربما لأصبحت تلك الجملة سببًا في إسعاد عشاق مارفل، لكنها تحدد طريقًا مستحيلًا لمستقبل أفلام مارفل حينها. لم يرغب فايجي في الإشارة لشخصيات لن يتمكن من إظهارها على الشاشة حقًا. فيقول موضحًا: "لم نملك حينها X-Men، ولا الفانتاستك فور، ولا سبايدرمان، لكن لدينا كل الشخصيات الباقية. حتى لو لم تتحول تلك الشخصيات لأفلام كُبرى قبل ذلك، وليست مشهورة جيدًا لدى الجمهور ممن لا يقرأون القصص المصورة، فلدينا الفرصة للبدء بوضع أبطال محددين في أفلام أبطال آخرين، وهو ما لم نفعله من قبل."
..
أدرك المخرج جون فافرو أن كيفن فايجي قد تنبأ بذلك المشهد النهائي، فيقول: "كيفن هو السبب الأكيد وراء كل ذلك، لأن ما قاله فيوري بالضبط هو بداية التحرك نحو فيلم عن مبادرة الأفنجرز، كان الشرارة التي بدأت كل ذلك. كيفن فايجي كان يخطط لأمور أكبر بكثير."
..
عندما عرضت مارفل فيلم آيرون مان للنقاد والجمهور الخاص، لم يضيفوا مشهد نك فيوري بالنهاية، كمحاولة أخيرة للحفاظ على المفاجأة. ليؤكد الصفحيون الذين توقعوا المشهد بسبب التسريب، أن نك فيوري ليس موجودًا بالفيلم.
..
أضيف المشهد النهائي في النسخ الرسمية بصالات السينما للجمهور العام، وانتشرت الأخبار بسرعة بألا يترك أي أحد الصالة فور بدء تتر النهاية. ليبدأ طوفان ردود أفعال الجمهور بعدها.
ولم تنتظر مارفل كثيرًا، إذ صار الوقت مناسبًا لظهور ثاني أبطال عالم مارفل السينمائي...
العملاق الأخضر...
هالك.
..
وأحد أفضل أدواره في فيلم Unbreakable عام 2000، الذي ظهر فيه كمالك لمتجر ومعرض قصص مصورة ويصبح بعدها الشرير Mr. Glass، ذلك لأنه معتاد على التسوق في متاجر القصص المصورة وشرائها أينما ذهب.
..
لذلك لم يكن أمرًا مفاجئًا أن يلاحظ جاكسون وجهه مرسومًا على صفحات قصص The Ultimates. شعر بالإطراء لكنه ارتبك، فتواصل مع مديري أعماله وسألهم: هل منحتكم إذنًا لأن يحدث ذلك؟
يقول الرسام بريان هيتش الذي رسم نك فيوري بهيئة جاكسون: "تواصل معنا مديرو أعمال جاكسون، وقالوا هل يجب علينا مقاضاتكم بسبب ذلك؟" فتجنبت مارفل الإضطرار لذلك بمنحهم وعدًا أنه إذا ظهر نك فيوري في أي فيلم، سيلعب دوره صامويل ل. جاكسون. فوافق جاكسون على ذلك العرض. (حتى أن لاتانيا ريتشاردسون زوجة صامويل ل. جاكسون قد اشترت له صفحة أصلية من رسوم هيتش كهدية عيد ميلاده.)
..
يقول فايجي: "أردنا أن يكون نك فيوري هو الشخصية التي تتقاطع مع جميع الشخصيات، لكننا لم نرغب في إفساد الفيلم. فإن ظهر صامويل جاكسون بعصابة عين في منتصف الفيلم، ربما كان ذلك أمرًا مربكًا. لقد ظننت أن الوحيدين من سيبقوا حتى نهاية تتر الفيلم هم الأشخاص الذين سيدركون هوية صاحب عصابة العين."
..
وكما قال المخرج جون فافرو: "إنها خطاب شكر لعشاق مارفل، وشيء سيصبح إيستر إيج لطيفة لمن جلسوا حتى نهاية الفيلم حقًا."
استلزم تصوير مشهد نك فيوري يومًا واحدًا بعد أيام من نهاية تصوير بقية الفيلم، وفي موقع تصوير منزل توني ستارك قبل أن يتم تفكيكه بعد ذلك.
كتب مؤلف القصص المصورة الشهير بريان مايكل بيندس نسخًا عديدة لنص المشهد، الذي يظهر فيه توني ستارك عائدًا لمنزله فيجد نك فيوري جالسًا هناك، ويخبره فيوري بشأن الأفنجرز.
..
إحدى تلك النسخ تضمنت جملًا إضافية يقولها ستارك، مثل: "من سننتقم منه؟" بل وتم تصوير نسخة لم تُستخدم فيما بعد، وفيها يذكر فيوري سلسلتان آخريتان ناجحتان مصدرهما مارفل، بجانب فيلم هالك الذي بدأ تصويره.
..
فيقول نك فيوري شاكيًا: "كما لو أن حوادث إشعاع جاما، وعضَات العناكب المشعة، ومشاكل المتحولين ليست أمرًا كافيًا. أنا مضطر للتعامل مع شاب عابث فاشل في اللعب مع الآخرين، ويرغب في الاحتفاظ بألعابه لنفسه."
..
ربما لأصبحت تلك الجملة سببًا في إسعاد عشاق مارفل، لكنها تحدد طريقًا مستحيلًا لمستقبل أفلام مارفل حينها. لم يرغب فايجي في الإشارة لشخصيات لن يتمكن من إظهارها على الشاشة حقًا. فيقول موضحًا: "لم نملك حينها X-Men، ولا الفانتاستك فور، ولا سبايدرمان، لكن لدينا كل الشخصيات الباقية. حتى لو لم تتحول تلك الشخصيات لأفلام كُبرى قبل ذلك، وليست مشهورة جيدًا لدى الجمهور ممن لا يقرأون القصص المصورة، فلدينا الفرصة للبدء بوضع أبطال محددين في أفلام أبطال آخرين، وهو ما لم نفعله من قبل."
..
أدرك المخرج جون فافرو أن كيفن فايجي قد تنبأ بذلك المشهد النهائي، فيقول: "كيفن هو السبب الأكيد وراء كل ذلك، لأن ما قاله فيوري بالضبط هو بداية التحرك نحو فيلم عن مبادرة الأفنجرز، كان الشرارة التي بدأت كل ذلك. كيفن فايجي كان يخطط لأمور أكبر بكثير."
..
عندما عرضت مارفل فيلم آيرون مان للنقاد والجمهور الخاص، لم يضيفوا مشهد نك فيوري بالنهاية، كمحاولة أخيرة للحفاظ على المفاجأة. ليؤكد الصفحيون الذين توقعوا المشهد بسبب التسريب، أن نك فيوري ليس موجودًا بالفيلم.
..
أضيف المشهد النهائي في النسخ الرسمية بصالات السينما للجمهور العام، وانتشرت الأخبار بسرعة بألا يترك أي أحد الصالة فور بدء تتر النهاية. ليبدأ طوفان ردود أفعال الجمهور بعدها.
ولم تنتظر مارفل كثيرًا، إذ صار الوقت مناسبًا لظهور ثاني أبطال عالم مارفل السينمائي...
العملاق الأخضر...
هالك.
❤10🔥2👍1
كتاب MCU: The Reign of Marvel Studios اللي صدر في أكتوبر 2023، بيتكلم عن كواليس رحلة صناعة أفلام عالم مارفل السينمائي، من خلال مقابلات مع أغلب العاملين بالمشروع من بدايته لحد دلوقتي...
..
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم ❤️ والحلقات اللي فاتت على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
حلقة 13 👇🏻👇🏻👇🏻
..
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم ❤️ والحلقات اللي فاتت على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
حلقة 13 👇🏻👇🏻👇🏻
❤3
مع أن إيرك بانا قد بذل مجهودًا كبيرًا في فيلم هالك 2003، أرادت مارفل أن توضح من البداية أن فيلم هالك المقبل ليس جزءًا ثانيًا لهذا الفيلم، فقررت إحضار ممثل جديد لدور بروس بانر.
..
كان مارك رافالو أول رغبات المخرج لويس ليتيريه، إذ انتهى رافالو للتوّ من تصوير فيلم Zodiac برفقة روبرت داوني جونيور الذي صار آيرون مان. لكن اعتقدت مارفل أن لديها خيار أفضل: إدوارد نورتون.
..
بدا نورتون خيارًا مناسبًا للدور، نسبة إلى أدائه لشخصيات مزدوجة في فيلميّ Fight Club و Primal Fear. كان نورتون في السابعة والثلاثين من عمره أثناء بدء تصوير فيلم Incredible Hulk وقد ترشح مرتين لجائزة الأوسكار، مرة عن دوره بفيلم Primal Fear والأخرى عن فيلم American History X.
..
إن علمت مارفل أكثر بما حدث في كواليس فيلم American History X، لأدركت لمحة مما ستؤول إليه الأمور من خروج عن السيطرة في كواليس فيلم هالك. إذ أنه حينها تصادم مع المخرج توني كاي بشأن تفاصيل الفيلم، فانحازت شركة نيو لاين سينما لنورتون، وسمحت له بإعادة تعديل نص الفيلم، وأضاف ما يقرب من عشرين دقيقة لمدة الفيلم الكلية.
..
اشتكى المخرج توني كاي من أن نورتون قد أضاف لنفسه مزيد من المشاهد بسخاء، فحاول توني كاي أن يزيل اسمه من الفيلم وإبعاده عن مهرجانات الأفلام بعد أن فقد السيطرة عليه، وهو ما لم يؤثر كثيرًا سوى بالسلب على مسيرته الإخراجية نفسها. إذ أن الفيلم حقق نجاحًا كبيرًا، وحاز نورتون على ترشيح للأوسكار في فئة أفضل ممثل.
..
قبل أن يوافق نورتون على بطولة فيلم هالك، حصل على وعد من مارفل أن بإمكانه مراجعة سيناريو الفيلم أولًا. آمن نورتون بأن شخصية هالك قادرة على إظهار جوانب درامية عميقة، وتحمس لأن يجعله أكثر من مجرد شخصية شهيرة في فيلم مسلٍ. واعتبرت مارفل رغبة نورتون في المشاركة بالكتابة كنعمة وليس نقمة، على أمل أن يمنح تواجده للفيلم نفس الوجاهة اللامعة التي منحها روبرت داوني جونيور وجوينيث بالترو لفيلم آيرون مان. وقّع نورتون العقد وبدأ بإعادة كتابة السيناريو ومراجعته مع المنتجين أثناء إختيار بقية طاقم عمل الفيلم.
..
سمح مخرج الفيلم لنورتون بمدى واسع من الصلاحيات في موقع التصوير، فكان نورتون أشبه بمزيج من الممثل، المنتج، والمؤلف المتواجد دائمًا بموقع التصوير.
في مؤتمر ترويجي للفيلم في بدايات تصويره، سُئِل نورتون عن كيفية انضمامه لفيلم عن بطل خارق، فقال ببساطة: "حسنًا، أنا من كتبت السيناريو."
..
وفقًا لوجهة نظر زاك بن الكاتب الأصلي لسيناريو الفيلم، كانت تعديلات نورتون شكلية فقط، وذلك لأن أغلب مشاهد الفيلم قد تم تخيل أحداثها ورسمها بالستوري بورد وتحضيرها مبدأيًا بالوسائل الرقمية، ولكنه لم ينكر أن نورتون غيّر بعض التفاصيل الحقيقية بنهاية الفيلم، وإن كانت أقل روعة من المشاهد الأصلية التي كتبها زاك بن.
..
عُرضت نسخة أولية من الفيلم على النقاد وعينة الجمهور الخاص، فشعروا بإرتباك وملل نسبي، لتعقد مارفل جلسة مع نورتون وفايجي ومخرج الفيلم. شعر نورتون بالإحباط، إذ ظن أن مارفل قد وعدته بدرجة كبيرة من التحكم بالفيلم، ولكنها الآن تسعى نحو تحويل فيلمه الأسطوري إلى فيلم صيفي مُسلّي. إذ كانت رؤيته للفيلم كتصوير لرجل فاقد السيطرة، ذي شخصية معقدة يُمكن تطويرها في أجزاء أخرى أراد صنعها.
..
شعرت مارفل أنها أقحمت نورتون بشكل زائد في عملية التطوير والإنتاج، حتى أنها وافقت على اقتراحاته، تحت بند "البقاء للفكرة الأفضل". لكنها الآن صارت واثقة أن نورتون استخدم موقعه في حجرة المونتاج لزيادة كمية مشاهده كبروس بانر، وأن ما سماه نورتون بـ"تطور الشخصية"، كان مجرد هراء شخص مهووس بنفسه.
أشار نورتون في تلك الجلسة أنه كان صريحًا بشأن رغبته في كمية ضخمة من الإبداع الفني، وأخبر مديري مارفل أنهم خلفوا بوعدهم له، وتعالى صوته بالصياح.
..
قرر فيجي بكل هدوء ولا مبالاة، بأن يصدر الفيلم بنسخة أقل زمنًا بحذف ما يقرب من عشرين دقيقة، وأن يبعد نورتون عن تعديلات الفيلم.
فيما بعد صدر الفيلم وحقق نجاحًا يساوي 264 مليون دولار حول العالم، وهو تقريبًا ما حققه فيلم هالك القديم عام 2003 ب245 مليون دولار، لتؤجل أي خطط بشان إنتاج أجزاء أخرى لهالك إلى أجل غير مسمى، خاصة بعد عدم رغبة نورتون ولا مارفل في العمل سويًا مجددًا، وهو ما أعلنه كيفن فايجي رسميًا في مؤتمر صحفي عام 2010، ليلغي أي تكهنات من المتابعين بشأن ظهور نورتون مجددًا بدور بانر/هالك في فيلم الأفينجرز القادم. وهو ما صار أقرب لواقع، بعد الإعلان عن ثالث أفلام عالم مارفل السينمائي.
..
ولكن هذه قصة أخرى، وحلقة أخرى.
..
كان مارك رافالو أول رغبات المخرج لويس ليتيريه، إذ انتهى رافالو للتوّ من تصوير فيلم Zodiac برفقة روبرت داوني جونيور الذي صار آيرون مان. لكن اعتقدت مارفل أن لديها خيار أفضل: إدوارد نورتون.
..
بدا نورتون خيارًا مناسبًا للدور، نسبة إلى أدائه لشخصيات مزدوجة في فيلميّ Fight Club و Primal Fear. كان نورتون في السابعة والثلاثين من عمره أثناء بدء تصوير فيلم Incredible Hulk وقد ترشح مرتين لجائزة الأوسكار، مرة عن دوره بفيلم Primal Fear والأخرى عن فيلم American History X.
..
إن علمت مارفل أكثر بما حدث في كواليس فيلم American History X، لأدركت لمحة مما ستؤول إليه الأمور من خروج عن السيطرة في كواليس فيلم هالك. إذ أنه حينها تصادم مع المخرج توني كاي بشأن تفاصيل الفيلم، فانحازت شركة نيو لاين سينما لنورتون، وسمحت له بإعادة تعديل نص الفيلم، وأضاف ما يقرب من عشرين دقيقة لمدة الفيلم الكلية.
..
اشتكى المخرج توني كاي من أن نورتون قد أضاف لنفسه مزيد من المشاهد بسخاء، فحاول توني كاي أن يزيل اسمه من الفيلم وإبعاده عن مهرجانات الأفلام بعد أن فقد السيطرة عليه، وهو ما لم يؤثر كثيرًا سوى بالسلب على مسيرته الإخراجية نفسها. إذ أن الفيلم حقق نجاحًا كبيرًا، وحاز نورتون على ترشيح للأوسكار في فئة أفضل ممثل.
..
قبل أن يوافق نورتون على بطولة فيلم هالك، حصل على وعد من مارفل أن بإمكانه مراجعة سيناريو الفيلم أولًا. آمن نورتون بأن شخصية هالك قادرة على إظهار جوانب درامية عميقة، وتحمس لأن يجعله أكثر من مجرد شخصية شهيرة في فيلم مسلٍ. واعتبرت مارفل رغبة نورتون في المشاركة بالكتابة كنعمة وليس نقمة، على أمل أن يمنح تواجده للفيلم نفس الوجاهة اللامعة التي منحها روبرت داوني جونيور وجوينيث بالترو لفيلم آيرون مان. وقّع نورتون العقد وبدأ بإعادة كتابة السيناريو ومراجعته مع المنتجين أثناء إختيار بقية طاقم عمل الفيلم.
..
سمح مخرج الفيلم لنورتون بمدى واسع من الصلاحيات في موقع التصوير، فكان نورتون أشبه بمزيج من الممثل، المنتج، والمؤلف المتواجد دائمًا بموقع التصوير.
في مؤتمر ترويجي للفيلم في بدايات تصويره، سُئِل نورتون عن كيفية انضمامه لفيلم عن بطل خارق، فقال ببساطة: "حسنًا، أنا من كتبت السيناريو."
..
وفقًا لوجهة نظر زاك بن الكاتب الأصلي لسيناريو الفيلم، كانت تعديلات نورتون شكلية فقط، وذلك لأن أغلب مشاهد الفيلم قد تم تخيل أحداثها ورسمها بالستوري بورد وتحضيرها مبدأيًا بالوسائل الرقمية، ولكنه لم ينكر أن نورتون غيّر بعض التفاصيل الحقيقية بنهاية الفيلم، وإن كانت أقل روعة من المشاهد الأصلية التي كتبها زاك بن.
..
عُرضت نسخة أولية من الفيلم على النقاد وعينة الجمهور الخاص، فشعروا بإرتباك وملل نسبي، لتعقد مارفل جلسة مع نورتون وفايجي ومخرج الفيلم. شعر نورتون بالإحباط، إذ ظن أن مارفل قد وعدته بدرجة كبيرة من التحكم بالفيلم، ولكنها الآن تسعى نحو تحويل فيلمه الأسطوري إلى فيلم صيفي مُسلّي. إذ كانت رؤيته للفيلم كتصوير لرجل فاقد السيطرة، ذي شخصية معقدة يُمكن تطويرها في أجزاء أخرى أراد صنعها.
..
شعرت مارفل أنها أقحمت نورتون بشكل زائد في عملية التطوير والإنتاج، حتى أنها وافقت على اقتراحاته، تحت بند "البقاء للفكرة الأفضل". لكنها الآن صارت واثقة أن نورتون استخدم موقعه في حجرة المونتاج لزيادة كمية مشاهده كبروس بانر، وأن ما سماه نورتون بـ"تطور الشخصية"، كان مجرد هراء شخص مهووس بنفسه.
أشار نورتون في تلك الجلسة أنه كان صريحًا بشأن رغبته في كمية ضخمة من الإبداع الفني، وأخبر مديري مارفل أنهم خلفوا بوعدهم له، وتعالى صوته بالصياح.
..
قرر فيجي بكل هدوء ولا مبالاة، بأن يصدر الفيلم بنسخة أقل زمنًا بحذف ما يقرب من عشرين دقيقة، وأن يبعد نورتون عن تعديلات الفيلم.
فيما بعد صدر الفيلم وحقق نجاحًا يساوي 264 مليون دولار حول العالم، وهو تقريبًا ما حققه فيلم هالك القديم عام 2003 ب245 مليون دولار، لتؤجل أي خطط بشان إنتاج أجزاء أخرى لهالك إلى أجل غير مسمى، خاصة بعد عدم رغبة نورتون ولا مارفل في العمل سويًا مجددًا، وهو ما أعلنه كيفن فايجي رسميًا في مؤتمر صحفي عام 2010، ليلغي أي تكهنات من المتابعين بشأن ظهور نورتون مجددًا بدور بانر/هالك في فيلم الأفينجرز القادم. وهو ما صار أقرب لواقع، بعد الإعلان عن ثالث أفلام عالم مارفل السينمائي.
..
ولكن هذه قصة أخرى، وحلقة أخرى.
❤13