كتاب MCU: The Reign of Marvel Studios اللي صدر في أكتوبر 2023، بيتكلم عن كواليس رحلة صناعة أفلام عالم مارفل السينمائي، من خلال مقابلات مع أغلب العاملين بالمشروع من بدايته لحد دلوقتي...
..
أنا دايمًا بعتبر إن كيفن فايجي هو صاحب الفضل الحقيقي ورا نجاح استوديوهات مارفل الحالي، وهو سبب تفوق مشروعهم عن مشروع دي سي وأي شركات تانية، بسبب رؤيته وتخطيطه وشغفه واهتمامه بالفكرة من بدايتها...
..
في الحلقة الأولى كواليس تخص كيفن فايجي، ف تعالوا بينا نقرا ونشوف 😊
"في ليلة 21 أبريل 2012، عُرِضَ فيلم The Avengers لأول مرة في إيطاليا. وبعد العرض، خرج كيفن فايجي – مدير استوديوهات مارفل- للعشاء مع بعض من نجوم ومُنتجي الفيلم في مطعم يُدعى أنتيكا بيزا.
..
كان فايجي في الثامنة والثلاثين من عمره حينها، لم يعتبر نفسه كمدير لأستوديو بهوليوود، أو كشخص مخضرم اعتاد التعامل بمعارك الشركات الداخلية الدموية، ليصبح واحدًا من أنجح منتجي الأفلام في جيله. بل بدا أشبه بمُعجب بالسينما قد فاز بجائزة "تناول العشاء مع الأفنجرز" في مسابقة بالراديو.
..
ولكن عندما شرح فايجي طموحاته لمستقبل مارفل -التي تضمنت امتدادها عبر سلسلة من الأفلام المترابطة-، صمت الجميع.
قال فايجي للجالسين حول المائدة: "سآخذ كل القصص المصورة، وأبدأ بناء عالم مارفل."
..
يقول مارك رافالو مُتذكرًا: "تلك كانت المرة الأولى على الإطلاق التي أسمعه يقول (عالم مارفل). وحينها قُلت لنفسي حسنًا، هذا طموح. سيصبح أمرًا تاريخيًا إذا استمرت صناعة الأفلام."
..
لم تكن رؤية فايجي لمارفل رؤية محدودة، أو متجنبة للمخاطر، بل كان تواقًا لاستكشاف أغرب أركان وجوانب تاريخ كتب مارفل المصورة، وكان مُتحمسًا للأفلام التي قد يلعب دور بطولتها سحرة وملوك أفارقة وفرق سرية من الكائنات الخارقة. (المقصود دكتور سترينج، بلاك بانثر والانهيومانز.)
..
قال فايجي: "سنصدر خمسة عشر عملًا في العامين المقبلين."
يُكمل رافالو ذكرياته قائلًا: "لقد أذهلني ذلك. هذا الرجل لا يمزح."
..
اعترف فايجي في 2017: "أنا شخص خجول اجتماعيًا، ولا أتحدث جيدًا عن الطقس أو نتائج المباريات الرياضية. أتحدث فقط عما أظن أنه يمكننا القيام به تاليًا. أفترض دائمًا أن الناس تظنني شخص لا يتحدث إلا بالهراء، كعديد من العاملين بمجال السينما. فتاريخيًا، 99% من أي شيء يقوله أي شخص في هوليوود، لا يحدث حقًا. لذا أشعر بحساسية تجاه ذلك كلما عرضت فكرة ما لأي شخص. أفكر حينها أنه (حسنًا، ربما تظن أن هذا ضمن الـ99%من أحاديث هوليوود، لكننا سنعمل على تحقيق ذلك)."
-------------
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم ❤️
وكله على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
..
أنا دايمًا بعتبر إن كيفن فايجي هو صاحب الفضل الحقيقي ورا نجاح استوديوهات مارفل الحالي، وهو سبب تفوق مشروعهم عن مشروع دي سي وأي شركات تانية، بسبب رؤيته وتخطيطه وشغفه واهتمامه بالفكرة من بدايتها...
..
في الحلقة الأولى كواليس تخص كيفن فايجي، ف تعالوا بينا نقرا ونشوف 😊
"في ليلة 21 أبريل 2012، عُرِضَ فيلم The Avengers لأول مرة في إيطاليا. وبعد العرض، خرج كيفن فايجي – مدير استوديوهات مارفل- للعشاء مع بعض من نجوم ومُنتجي الفيلم في مطعم يُدعى أنتيكا بيزا.
..
كان فايجي في الثامنة والثلاثين من عمره حينها، لم يعتبر نفسه كمدير لأستوديو بهوليوود، أو كشخص مخضرم اعتاد التعامل بمعارك الشركات الداخلية الدموية، ليصبح واحدًا من أنجح منتجي الأفلام في جيله. بل بدا أشبه بمُعجب بالسينما قد فاز بجائزة "تناول العشاء مع الأفنجرز" في مسابقة بالراديو.
..
ولكن عندما شرح فايجي طموحاته لمستقبل مارفل -التي تضمنت امتدادها عبر سلسلة من الأفلام المترابطة-، صمت الجميع.
قال فايجي للجالسين حول المائدة: "سآخذ كل القصص المصورة، وأبدأ بناء عالم مارفل."
..
يقول مارك رافالو مُتذكرًا: "تلك كانت المرة الأولى على الإطلاق التي أسمعه يقول (عالم مارفل). وحينها قُلت لنفسي حسنًا، هذا طموح. سيصبح أمرًا تاريخيًا إذا استمرت صناعة الأفلام."
..
لم تكن رؤية فايجي لمارفل رؤية محدودة، أو متجنبة للمخاطر، بل كان تواقًا لاستكشاف أغرب أركان وجوانب تاريخ كتب مارفل المصورة، وكان مُتحمسًا للأفلام التي قد يلعب دور بطولتها سحرة وملوك أفارقة وفرق سرية من الكائنات الخارقة. (المقصود دكتور سترينج، بلاك بانثر والانهيومانز.)
..
قال فايجي: "سنصدر خمسة عشر عملًا في العامين المقبلين."
يُكمل رافالو ذكرياته قائلًا: "لقد أذهلني ذلك. هذا الرجل لا يمزح."
..
اعترف فايجي في 2017: "أنا شخص خجول اجتماعيًا، ولا أتحدث جيدًا عن الطقس أو نتائج المباريات الرياضية. أتحدث فقط عما أظن أنه يمكننا القيام به تاليًا. أفترض دائمًا أن الناس تظنني شخص لا يتحدث إلا بالهراء، كعديد من العاملين بمجال السينما. فتاريخيًا، 99% من أي شيء يقوله أي شخص في هوليوود، لا يحدث حقًا. لذا أشعر بحساسية تجاه ذلك كلما عرضت فكرة ما لأي شخص. أفكر حينها أنه (حسنًا، ربما تظن أن هذا ضمن الـ99%من أحاديث هوليوود، لكننا سنعمل على تحقيق ذلك)."
-------------
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم ❤️
وكله على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
❤12👍3
Forwarded from SJD Comic (オサマ)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الإعلان الأول للموسم الثاني لمسلسل الإنميشن ?...What If
يعرض على +Disney يوم 22 ديسمبر مع إصدار حلقة كل يوم إلى حد يوم 30 ديسمبر
يعرض على +Disney يوم 22 ديسمبر مع إصدار حلقة كل يوم إلى حد يوم 30 ديسمبر
🔥4❤3
كتاب MCU: The Reign of Marvel Studios اللي صدر في أكتوبر 2023، بيتكلم عن كواليس رحلة صناعة أفلام عالم مارفل السينمائي، من خلال مقابلات مع أغلب العاملين بالمشروع من بدايته لحد دلوقتي...
..
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم ❤️
وكله على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
..
في الحلقة الثانية كواليس تخص فيلم بلايد، البداية الحقيقية لفكرة إنتاج أفلام مارفل سينمائيًا بشكل محترم، ف تعالوا بينا نقرا ونشوف 😊
..
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم ❤️
وكله على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
..
في الحلقة الثانية كواليس تخص فيلم بلايد، البداية الحقيقية لفكرة إنتاج أفلام مارفل سينمائيًا بشكل محترم، ف تعالوا بينا نقرا ونشوف 😊
❤5👍1👏1
الحلقة الثانية:
أراد "ويزلي سنايبس" دائمًا أن يمثل بفيلم بلاك بانثر، لكن استقر به المقام على فيلم بلايد، صائد مصاصي الدماء المقتبس عن شخصية ابتكرها مارف وولفمان وجين كولان كشخصية ثانوية في قصص مارفل المصورة "مقبرة دراكولا" في السبعينيات.
..
استمتع "سنايبس" بأداء شخصية بلايد، الذي صار دورًا أيقونيًا بالنسبة له، حتى أنه أجرى بعض المقابلات بهئيته كبلايد.
التحدي الأكبر خلال إنتاج الفيلم كان نهايته: "ديكون فروست" مصاص الدماء الشرير الذي أداه ستيفن دورف، تحول إلى "إله الدماء"، الذي كان مجرد إعصار من الدماء الحمراء بالتقنيات الجرافيكية.
لكن إعادة تصوير المشاهد أضافت قتال ملحمي بالسيوف للنهاية فأنقذت الفيلم، ليحصد سبعين مليونًا ويحقق نجاحًا كبيرًا لدى شركة الإنتاج نيو لاين.
لم تدر مارفل حينها بأهمية الفيلم، حتى أنها لم تطرح مجموعة دُمى وألعاب خاصة بالفيلم لإستغلال نجاح الفيلم ماديًا.
..
يقول بيتر فرانكفورت منتج الفيلم: "كان الفيلم حدثًا غريبًا. لقد صدر في الأسبوع الثاني لصدور فيلم Saving Private Ryan، فأطاح به من المركز الأول. تساءل الجميع: "ما هذا الشيء؟ أهو فيلم رعب؟ أهو فيلم بطل خارق؟ أم فيلم مصاصي دماء؟ أم فيلم كونج فو؟" لم يتمكن أحد من تصنيفه، وهو بالضبط ما أردنا فعله، فيلم خارج عن التصنيف تمامًا."
..
ورغم أن مارفل لم تجن من فيلم بلايد أرباحًا حقيقيًا بسبب حقوق الملكية –ولأنه لم يكن جذابًا في مجال الدُمى والألعاب-، إلا أن نجاحه كان جيدًا لآفي أراد الذي استمر بإدارته لأستوديوهات مارفل. وحينها وجّه تركيزه نحو سبايدرمان، الشخصية التي تخلت مارفل عن حقوقها في 1985 للمنتج مناحم جولان وشركة إنتاجه الخاصة "كانون". وبعد إفلاس شركة "كانون" في 1990، اشترت شركة كارولكو للإنتاج حقوق فيلم سبايدرمان من جولان.
..
في الحلقة القادمة، نتابع قصة فيلم سبايدرمان الذي لم ير النور أبدًا.
أراد "ويزلي سنايبس" دائمًا أن يمثل بفيلم بلاك بانثر، لكن استقر به المقام على فيلم بلايد، صائد مصاصي الدماء المقتبس عن شخصية ابتكرها مارف وولفمان وجين كولان كشخصية ثانوية في قصص مارفل المصورة "مقبرة دراكولا" في السبعينيات.
..
استمتع "سنايبس" بأداء شخصية بلايد، الذي صار دورًا أيقونيًا بالنسبة له، حتى أنه أجرى بعض المقابلات بهئيته كبلايد.
التحدي الأكبر خلال إنتاج الفيلم كان نهايته: "ديكون فروست" مصاص الدماء الشرير الذي أداه ستيفن دورف، تحول إلى "إله الدماء"، الذي كان مجرد إعصار من الدماء الحمراء بالتقنيات الجرافيكية.
لكن إعادة تصوير المشاهد أضافت قتال ملحمي بالسيوف للنهاية فأنقذت الفيلم، ليحصد سبعين مليونًا ويحقق نجاحًا كبيرًا لدى شركة الإنتاج نيو لاين.
لم تدر مارفل حينها بأهمية الفيلم، حتى أنها لم تطرح مجموعة دُمى وألعاب خاصة بالفيلم لإستغلال نجاح الفيلم ماديًا.
..
يقول بيتر فرانكفورت منتج الفيلم: "كان الفيلم حدثًا غريبًا. لقد صدر في الأسبوع الثاني لصدور فيلم Saving Private Ryan، فأطاح به من المركز الأول. تساءل الجميع: "ما هذا الشيء؟ أهو فيلم رعب؟ أهو فيلم بطل خارق؟ أم فيلم مصاصي دماء؟ أم فيلم كونج فو؟" لم يتمكن أحد من تصنيفه، وهو بالضبط ما أردنا فعله، فيلم خارج عن التصنيف تمامًا."
..
ورغم أن مارفل لم تجن من فيلم بلايد أرباحًا حقيقيًا بسبب حقوق الملكية –ولأنه لم يكن جذابًا في مجال الدُمى والألعاب-، إلا أن نجاحه كان جيدًا لآفي أراد الذي استمر بإدارته لأستوديوهات مارفل. وحينها وجّه تركيزه نحو سبايدرمان، الشخصية التي تخلت مارفل عن حقوقها في 1985 للمنتج مناحم جولان وشركة إنتاجه الخاصة "كانون". وبعد إفلاس شركة "كانون" في 1990، اشترت شركة كارولكو للإنتاج حقوق فيلم سبايدرمان من جولان.
..
في الحلقة القادمة، نتابع قصة فيلم سبايدرمان الذي لم ير النور أبدًا.
👏7❤2👍1
كتاب MCU: The Reign of Marvel Studios اللي صدر في أكتوبر 2023، بيتكلم عن كواليس رحلة صناعة أفلام عالم مارفل السينمائي، من خلال مقابلات مع أغلب العاملين بالمشروع من بدايته لحد دلوقتي...
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم <3
والحلقات اللي فاتت على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
الحلقة التالتة 👇🏻👇🏻👇🏻
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم <3
والحلقات اللي فاتت على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
الحلقة التالتة 👇🏻👇🏻👇🏻
❤3
الحلقة الثالثة:
في 1990، انفجرت شعبية قصص X-Menالمصورة، فأجرت مارفل إجتماعًا مع شركة لايت ستورم للإنتاج التي يملكها جيمس كاميرون مخرج سلسلتيّ Aliensو The Terminator، ليعرضوا عليه إخراج فيلم X-Men، فأرسلت مارفل ستان لي وكريس كليرمونت مؤلف قصص X-men لسنوات عديدة.
..
يتذكر كليرمونت ما حدث حينها، فيقول: "كنا نتناقش، وفي وقت ما، نظر ستان إلى كاميرون وقال (سمعت أنك تحب سبايدرمان)، فلمعت عينا كاميرون، وبدآ بالتحدث سويًا، فاستمر حديثهم كثيرًا. وبعد عشرين دقيقة، تبادلت النظرات مع فريق عمل شركة لايت ستورم، وأدركنا جميعًا أن صفقة X-Menقد تبخرت."
شركة كارلوكو صاحبة حقوق فيلم سبايدرمان وقتها، كانت قد أنتجت فيلم Terminator 2: Judgment Dayمن إخراج جيمس كاميرون، فتحمسوا بشدة فور علمهم بإهتمام كاميرون بفيلم سبايدرمان، ووقعوا معه عقدًا شبيهًا بعقد فيلم Terminator 2، الذي منحه الكلمة العليا بخصوص حقوق الإنتاج. كتب كاميرون مزيجًا من ملخص وسيناريو للفيلم، وبدأ في الإعداد للفيلم.
..
كان ليوناردو دي كابريو الإختيار الأول ليمثل دور بيتر باركر/ سبايدمران، وأرنولد شوارزنيجر في دور الشرير أوتو أوكتافيوس/ دكتور أوكتبوس.
..
تعقدت حقوق ملكية سبايدرمان بين الشركات، ومنهم من تعرض للإفلاس وباع بعض حقوق الشخصية بشكل جزئي لشركات أخرى، فكان لشركة لايت ستورم صفقة إنتاج مع فوكس، فتمنى كاميرون أن تتدخل فوكس في المشكلة، فيقول: "حاولت أن أقنع فوكس بشراء حقوقه، لكن بدا أن الموضوع معقد وغير واضح. كان لشركة سوني إرتباط معقد بالحقوق، ولم ترغب شركة فوكس في الدخول في معارك قضائية معهم بسببه. كنت مذهولًا، أتمزحون يا رفاق؟ هذه الشخصية قيمتها الحقيقية قد تصل إلى مليار دولار تقريبًا!"
سئم كاميرون (ودي كابريو) من إنتظار القضايا أن تنتهي، فوجهها أنظارهما نحو فيلم تايتانك، الذي صدر في 1997. ليعترف كاميرون فيما بعد أن فيلم سبايدرمان هو "أعظم فيلم لم أخرجه أبدًا."
..
في 1998، انتهت المشاكل القضائية، وعادت أغلب حقوق فيلم سبايدرمان إلى مارفل. ما تبقى كان يخص شركة كولومبيا (وسوني الشركة المالكة لها)، التي احتفظت بحقوق شرائط الفيديو المنزلية، والذي جعل الأمر صعبًا على مارفل أن تعقد صفقات لسبايدرمان مع شركات أخرى.
قدمت سوني عرضًا لمارفل بخصوص حقوق فيلم سبايدرمان: 10 مليون دولار، و5% من الأرباح ونصف عوائد بيع الدُمى والألعاب. فطلبت مارفل منهم أن يشتروا حقوق جميع الشخصيات المتبقية عندهم. لم يتضمن ذلك فرقة الفانتاستك فور أو الX-Men، لكن تضمنت كابتن أميركا، بلاك بانثر، دكتور سترينج، بالإضافة لسبايدرمان طبعًا.
كان بإمكان سوني الحصول على حقوق أغلب نجوم عالم مارفل السينمائي في المستقبل، مقابل 25 مليون دولار فقط!
كانت مارفل بحاجة للنقود، رغم رغبتهم في الاحتفاظ بحقوق شخصياتهم، لكن لحسن حظهم، رفضت سوني العرض، إذ أعلن يير لاندو مدير شركة سوني: "لا أحد يهتم أساسًا بشخصيات مارفل الأخرى."
..
وهو ما يفسح المجال للحديث عن فيلم X-Men، ولكن هذا في حلقة أخرى.
في 1990، انفجرت شعبية قصص X-Menالمصورة، فأجرت مارفل إجتماعًا مع شركة لايت ستورم للإنتاج التي يملكها جيمس كاميرون مخرج سلسلتيّ Aliensو The Terminator، ليعرضوا عليه إخراج فيلم X-Men، فأرسلت مارفل ستان لي وكريس كليرمونت مؤلف قصص X-men لسنوات عديدة.
..
يتذكر كليرمونت ما حدث حينها، فيقول: "كنا نتناقش، وفي وقت ما، نظر ستان إلى كاميرون وقال (سمعت أنك تحب سبايدرمان)، فلمعت عينا كاميرون، وبدآ بالتحدث سويًا، فاستمر حديثهم كثيرًا. وبعد عشرين دقيقة، تبادلت النظرات مع فريق عمل شركة لايت ستورم، وأدركنا جميعًا أن صفقة X-Menقد تبخرت."
شركة كارلوكو صاحبة حقوق فيلم سبايدرمان وقتها، كانت قد أنتجت فيلم Terminator 2: Judgment Dayمن إخراج جيمس كاميرون، فتحمسوا بشدة فور علمهم بإهتمام كاميرون بفيلم سبايدرمان، ووقعوا معه عقدًا شبيهًا بعقد فيلم Terminator 2، الذي منحه الكلمة العليا بخصوص حقوق الإنتاج. كتب كاميرون مزيجًا من ملخص وسيناريو للفيلم، وبدأ في الإعداد للفيلم.
..
كان ليوناردو دي كابريو الإختيار الأول ليمثل دور بيتر باركر/ سبايدمران، وأرنولد شوارزنيجر في دور الشرير أوتو أوكتافيوس/ دكتور أوكتبوس.
..
تعقدت حقوق ملكية سبايدرمان بين الشركات، ومنهم من تعرض للإفلاس وباع بعض حقوق الشخصية بشكل جزئي لشركات أخرى، فكان لشركة لايت ستورم صفقة إنتاج مع فوكس، فتمنى كاميرون أن تتدخل فوكس في المشكلة، فيقول: "حاولت أن أقنع فوكس بشراء حقوقه، لكن بدا أن الموضوع معقد وغير واضح. كان لشركة سوني إرتباط معقد بالحقوق، ولم ترغب شركة فوكس في الدخول في معارك قضائية معهم بسببه. كنت مذهولًا، أتمزحون يا رفاق؟ هذه الشخصية قيمتها الحقيقية قد تصل إلى مليار دولار تقريبًا!"
سئم كاميرون (ودي كابريو) من إنتظار القضايا أن تنتهي، فوجهها أنظارهما نحو فيلم تايتانك، الذي صدر في 1997. ليعترف كاميرون فيما بعد أن فيلم سبايدرمان هو "أعظم فيلم لم أخرجه أبدًا."
..
في 1998، انتهت المشاكل القضائية، وعادت أغلب حقوق فيلم سبايدرمان إلى مارفل. ما تبقى كان يخص شركة كولومبيا (وسوني الشركة المالكة لها)، التي احتفظت بحقوق شرائط الفيديو المنزلية، والذي جعل الأمر صعبًا على مارفل أن تعقد صفقات لسبايدرمان مع شركات أخرى.
قدمت سوني عرضًا لمارفل بخصوص حقوق فيلم سبايدرمان: 10 مليون دولار، و5% من الأرباح ونصف عوائد بيع الدُمى والألعاب. فطلبت مارفل منهم أن يشتروا حقوق جميع الشخصيات المتبقية عندهم. لم يتضمن ذلك فرقة الفانتاستك فور أو الX-Men، لكن تضمنت كابتن أميركا، بلاك بانثر، دكتور سترينج، بالإضافة لسبايدرمان طبعًا.
كان بإمكان سوني الحصول على حقوق أغلب نجوم عالم مارفل السينمائي في المستقبل، مقابل 25 مليون دولار فقط!
كانت مارفل بحاجة للنقود، رغم رغبتهم في الاحتفاظ بحقوق شخصياتهم، لكن لحسن حظهم، رفضت سوني العرض، إذ أعلن يير لاندو مدير شركة سوني: "لا أحد يهتم أساسًا بشخصيات مارفل الأخرى."
..
وهو ما يفسح المجال للحديث عن فيلم X-Men، ولكن هذا في حلقة أخرى.
❤5👏3👍1
أكيد مش هقدر استنى كل يوم حد وأربع عشان أنزل لكم حلقات اقتباسات مترجمة من كتاب MCU: The Reign of Marvel Studios، ف أنا بالفعل بترجم مع نفسي ف الحلقة ال11 دلوقتي (صدرت 4 حلقات بس حتى الآن) بنفس وقت قرائتي للكتاب..
..
الكتاب حلو أوي أوي يا جماعة بجد، يارب أي دار نشر عربية تهتم وتاخد حقوق ترجمته، ويسعدني ساعتها أترجمه رسميًا، أو اللي عنده العلم أو الإمكانية بكده، ياريت يوصلني ليهم أو يبلغني ❤️
..
يا مسهل الحال يا رب 🤲
..
الكتاب حلو أوي أوي يا جماعة بجد، يارب أي دار نشر عربية تهتم وتاخد حقوق ترجمته، ويسعدني ساعتها أترجمه رسميًا، أو اللي عنده العلم أو الإمكانية بكده، ياريت يوصلني ليهم أو يبلغني ❤️
..
يا مسهل الحال يا رب 🤲
❤14👍2
كتاب MCU: The Reign of Marvel Studios اللي صدر في أكتوبر 2023، بيتكلم عن كواليس رحلة صناعة أفلام عالم مارفل السينمائي، من خلال مقابلات مع أغلب العاملين بالمشروع من بدايته لحد دلوقتي...
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم <3
والحلقات اللي فاتت على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
الحلقة الرابعة 👇🏻👇🏻👇🏻
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم <3
والحلقات اللي فاتت على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
الحلقة الرابعة 👇🏻👇🏻👇🏻
❤4👍1
انضم كيفن فايجي في شبابه للعمل بأستوديوهات دونر لمالكيها شولر دونر وريتشارد دونر، الذي أخرج فيلم سوبرمان عام 1978.
عندما بدأت شولر دونر بالعمل على تطوير فيلم X-Men، رأى فايجي الفرصة سانحة أمامه للغوص في صناعة الأفلام الكُبرى التي نشأ على رؤيتها.
..
يقول كريج كايل أحد منتجي أفلام مارفل لفترة طويلة: "لقد رأي فايجي مارفل منذ بداياتها الأولى في السينما، بينما كان ضمن العاملين على فيلم X-Men كمساعد لآل دونر، لينال الفرصة على أن يكن جزءًا من هذه الرحلة."
كان فايجي على دراية جيدة بتاريخ المتحولين وقصصهم، لكنه سرعان ما جعل نفسه خبيرًا بشئونهم، ليبدأ الجميع من حوله بإفتراض أنه عاشق لـX-Men منذ صغره.
..
اجتهد فايجي في كتابة الملاحظات، وتعمق في تفاصيل القصص المصورة، لدرجة أن شولر دونر أرسلته إلى تورنتو بكندا عند بداية تصوير فيلم X-Men هناك في 1999، كمندوبها لمتابعة الأحوال هناك، لتصفه بأنه "موسوعة لمارفل تمشي على قدمين".
كلما تعمق فايجي في دراسة القصص المصورة، ازداد إيمانه بإمكانياتهم السينمائية. من الصعب استلهام قصص الأبطال الخارقين المصورة، إذ أنه ليس كل ما على الصفحات له نفس التأثير على الشاشة، لكن أدرك فايجي مُبكرًا أنه كلما ساورته الشكوك، فليثق بالقصص الأصلية.
..
أراد المغني العالمي مايكل جاكسون أن يمثل دور البروفيسور إكزافير، لكن المنتجة شولر دونر ذكرته بأن البروفيسور رجل كهل أبيض البشرة، فأجابها جاكسون: "يمكنني وضع مساحيق التجميل."
..
في موضع تصوير الفيلم، منع المخرج براين سينجر وجود القصص المصورة بالمكان، ليبقي تركيز الجميع على رؤيته السينمائية الخاصة، لكن قام فايجي بتمرير أعداد القصص المصورة للممثلين الراغبين في فهم شخصياتهم.
يقول كريج كايل: "كان كيفن فايجي في تلك المرحلة، يحاول أن يمثل فكرة (يمكننا استخدام القصص المصورة، لسنا بحاجة للابتعاد عنها.)، لقد ساعد فايجي بشدة في إنقاذ أول أفلام X-Men من التحول إلى كارثة، وذلك بالعمل بشكل مقرب للغاية وبأدق التفاصيل مع آفي آراد مدير استوديوها ت مارفل حينها."
..
صدر فيلم X-Men في 2000، ونجح نجاحًا ساحقًا تخطى نجاح فيلم بلايد، ليربح ما يوازي ال300 مليون دولار حول العالم. تحركت شولر دونر وشركة فوكس لصناعة الجزء الثاني بأسرع ما يمكن، لذا عندما أتتها مكالمة من آفي آراد ومارفل، ظنت أنه أراد منها مناقشة الجزء الثاني من الفيلم. لكن وللمفاجأة، كان يطلب إذنها لتوظيف فايجي بدوام كامل في مارفل، إذ أنه أعجب بشدة بتركيز كيفن فايجي وشغفه عندما رآه وقت زيارته لموضع تصوير فيلم X-Men. لينال فايجي وظيفته في استوديوهات مارفل في 1 أغسطس 2000، بعد أقل من ثلاثة أسابيع من صدور فيلم X-Men.
..
وبهذا، ستبدأ رحلة عالم مارفل السينمائي حقًا، لنستعرض بالحلقة التالية كواليس أول أفلام ذلك العالم....آيرون مان.
عندما بدأت شولر دونر بالعمل على تطوير فيلم X-Men، رأى فايجي الفرصة سانحة أمامه للغوص في صناعة الأفلام الكُبرى التي نشأ على رؤيتها.
..
يقول كريج كايل أحد منتجي أفلام مارفل لفترة طويلة: "لقد رأي فايجي مارفل منذ بداياتها الأولى في السينما، بينما كان ضمن العاملين على فيلم X-Men كمساعد لآل دونر، لينال الفرصة على أن يكن جزءًا من هذه الرحلة."
كان فايجي على دراية جيدة بتاريخ المتحولين وقصصهم، لكنه سرعان ما جعل نفسه خبيرًا بشئونهم، ليبدأ الجميع من حوله بإفتراض أنه عاشق لـX-Men منذ صغره.
..
اجتهد فايجي في كتابة الملاحظات، وتعمق في تفاصيل القصص المصورة، لدرجة أن شولر دونر أرسلته إلى تورنتو بكندا عند بداية تصوير فيلم X-Men هناك في 1999، كمندوبها لمتابعة الأحوال هناك، لتصفه بأنه "موسوعة لمارفل تمشي على قدمين".
كلما تعمق فايجي في دراسة القصص المصورة، ازداد إيمانه بإمكانياتهم السينمائية. من الصعب استلهام قصص الأبطال الخارقين المصورة، إذ أنه ليس كل ما على الصفحات له نفس التأثير على الشاشة، لكن أدرك فايجي مُبكرًا أنه كلما ساورته الشكوك، فليثق بالقصص الأصلية.
..
أراد المغني العالمي مايكل جاكسون أن يمثل دور البروفيسور إكزافير، لكن المنتجة شولر دونر ذكرته بأن البروفيسور رجل كهل أبيض البشرة، فأجابها جاكسون: "يمكنني وضع مساحيق التجميل."
..
في موضع تصوير الفيلم، منع المخرج براين سينجر وجود القصص المصورة بالمكان، ليبقي تركيز الجميع على رؤيته السينمائية الخاصة، لكن قام فايجي بتمرير أعداد القصص المصورة للممثلين الراغبين في فهم شخصياتهم.
يقول كريج كايل: "كان كيفن فايجي في تلك المرحلة، يحاول أن يمثل فكرة (يمكننا استخدام القصص المصورة، لسنا بحاجة للابتعاد عنها.)، لقد ساعد فايجي بشدة في إنقاذ أول أفلام X-Men من التحول إلى كارثة، وذلك بالعمل بشكل مقرب للغاية وبأدق التفاصيل مع آفي آراد مدير استوديوها ت مارفل حينها."
..
صدر فيلم X-Men في 2000، ونجح نجاحًا ساحقًا تخطى نجاح فيلم بلايد، ليربح ما يوازي ال300 مليون دولار حول العالم. تحركت شولر دونر وشركة فوكس لصناعة الجزء الثاني بأسرع ما يمكن، لذا عندما أتتها مكالمة من آفي آراد ومارفل، ظنت أنه أراد منها مناقشة الجزء الثاني من الفيلم. لكن وللمفاجأة، كان يطلب إذنها لتوظيف فايجي بدوام كامل في مارفل، إذ أنه أعجب بشدة بتركيز كيفن فايجي وشغفه عندما رآه وقت زيارته لموضع تصوير فيلم X-Men. لينال فايجي وظيفته في استوديوهات مارفل في 1 أغسطس 2000، بعد أقل من ثلاثة أسابيع من صدور فيلم X-Men.
..
وبهذا، ستبدأ رحلة عالم مارفل السينمائي حقًا، لنستعرض بالحلقة التالية كواليس أول أفلام ذلك العالم....آيرون مان.
❤6👏2
كتاب MCU: The Reign of Marvel Studios اللي صدر في أكتوبر 2023، بيتكلم عن كواليس رحلة صناعة أفلام عالم مارفل السينمائي، من خلال مقابلات مع أغلب العاملين بالمشروع من بدايته لحد دلوقتي...
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم <3
والحلقات اللي فاتت على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
الحلقة الخامسة 👇🏻👇🏻👇🏻
موعدنا كل يوم أحد وأربعاء، هنزل لكم إن شاء الله ترجماتي لمقتطفات من الكتاب في حلقات قصيرة، فأتمنى تعجبكم <3
والحلقات اللي فاتت على الهاشتاج دا
#عصر_استوديوهات_مارفل
الحلقة الخامسة 👇🏻👇🏻👇🏻
❤3👍1
لم يكن آيرون مان شخصية مألوفة لدى الجمهور العام. في الواقع، أجرت مارفل دراسة بين المستهلكين، وكانت النتيجة أن وعي الجمهور بالشخصية يكاد يصل إلى الصفر. لكن آمن مديرو مارفل أن آيرون مان اختيار قوي لفيلم بداية مشروعهم السينمائي، فهو صالح للبيع كمنتجات دُمى وألعاب.
..
في 2005، أجرت مارفل اختبارًا بين الأطفال، شرح فيه قائد الاختبار صفات وقدرات وقصص شخصيات مارفل للأطفال، وفي نهاية عرضه، سألهم عن أي بطل سيرغبون باللعب بألعابه ودُماه. وكان آيرون مان هو الأكثر طلبًا، ليقفز من المركز الثامن إلى صدارة قائمة أشهر الشخصيات. إذ ظنّ الأطفال أنه من الممتع أن يمتلكون إنسانًا آليًا يمكنه الطيران وإطلاق الأشعة من راحتيّ يديه.
..
كانت مبيعات ألعاب هالك جيدة ومستمرة بالفعل، لذا بناءً على قابلية تحويلهم لألعاب، خططت مارفل لأن تبدأ بشخصيتيّ آيرون مان وهالك.
طُرح السؤال على كيفن فايجي حينها: "أيمكنك صنع هذين الفيلمين خلال عامين؟"
ابتلع كيفن فايجي غصة حلقه بتوتر، ثم قرر أنه أجل، يمكنه فعل ذلك.
بدأت استوديوهات مارفل بإنتاج فيلمها الأول "Iron Man"، وكلها ثقة بقدرته على الارتباط بالجماهير، حتى وإن كان أغلبهم جاهلين بقصته الأصلية وتفاصيل عالمه.
..
تعرضت الشخصية عبر تاريخها لتجاهل طويل، حتى أن المجموعة الوحيدة من قصص آيرون مان المتاحة دائمًا بالمكتبات، كانت أعداد قصة Demon in a Bottle"، التي تجمع أعداد ترجع لعام 1979، وفيها يواجه توني ستارك مخاطر إدمـــانه للكحـــوليات. وهو ما سبب إرتباكًا لبعض مؤلفي هوليوود الذين حاولوا مراجعة تاريخ الشخصية قبل لقائهم بمسؤولي مارفل لتقديم أفكارهم عن طريقة عرض الشخصية على الشاشة.
وبعيدًا عن مشاكل إدمــان الكحــوليات، فشخصية توني ستارك شديدة التعقيد: بليونير وصانع أسلــحة، كمزيج للصناعة والجــيش.
..
يقول مات هولواي أحد كتاب فيلم آيرون مان: "خضنا حربين في العراق وأفغــانستان، وحينها ديك تشيني - نائب الرئيس الأمريكي- كان المدير التنفيذي السابق لإحدى شركات صناعة الســلاح. الآن سنحضر شخصية مثل ديك تشيني، ونجعله بطلًا. كيف يمكننا فعل ذلك؟"
..
وهذا بالضبط كان التحدي الذي خاضه ستان لي نفسه عندما ابتكر الشخصية في 1963 (بالاشتراك مع أخيه لاري ليبر، والفنانين جاك كيربي ودون هيك).
يقول ستان لي كمحاولة لتوضيح قراراته الإرتجالية بشكل منطقي: "أظن أنني تحديت نفسي، كنا حينها في خضم الحرب الباردة، وكانت الحرب والجيش هي أكثر ما لا يطيقه القراء، وخاصةً القراء الصغار. لذا أتيتهم ببطل لا يمثل سوى الحرب والجيش. كان صانعًا للأســلحة، ويمدّ الجيش بها. كان ثريًا، ورجل أعمال كبير. ظننت أنه كان ممتعًا أن أحضر تلك الشخصية التي لا يطيقها أحد، ولن يحبها أي من قراء قصصنا، ثم أجبرهم على الإعجاب بها."
..
قرر مؤلفو الفيلم أن يغيروا في أصول الشخصية، فجعلوه أسيرًا في أفغــانستان خلال عصرنا الحالي بدلًا من فييتنام في منتصف القرن العشرين التي ظهرت في بدايات الشخصية بالقصص المصورة، ليستغلوا الوضع السياسي الحالي في جعل الفيلم أكثر إرتباطًا بالواقع المعاصر.
لتبدأ بعدها رحلة إختيار مخرج الفيلم وممثلي شخصياته، وهو ما سنراه بالحلقة التالية.
..
في 2005، أجرت مارفل اختبارًا بين الأطفال، شرح فيه قائد الاختبار صفات وقدرات وقصص شخصيات مارفل للأطفال، وفي نهاية عرضه، سألهم عن أي بطل سيرغبون باللعب بألعابه ودُماه. وكان آيرون مان هو الأكثر طلبًا، ليقفز من المركز الثامن إلى صدارة قائمة أشهر الشخصيات. إذ ظنّ الأطفال أنه من الممتع أن يمتلكون إنسانًا آليًا يمكنه الطيران وإطلاق الأشعة من راحتيّ يديه.
..
كانت مبيعات ألعاب هالك جيدة ومستمرة بالفعل، لذا بناءً على قابلية تحويلهم لألعاب، خططت مارفل لأن تبدأ بشخصيتيّ آيرون مان وهالك.
طُرح السؤال على كيفن فايجي حينها: "أيمكنك صنع هذين الفيلمين خلال عامين؟"
ابتلع كيفن فايجي غصة حلقه بتوتر، ثم قرر أنه أجل، يمكنه فعل ذلك.
بدأت استوديوهات مارفل بإنتاج فيلمها الأول "Iron Man"، وكلها ثقة بقدرته على الارتباط بالجماهير، حتى وإن كان أغلبهم جاهلين بقصته الأصلية وتفاصيل عالمه.
..
تعرضت الشخصية عبر تاريخها لتجاهل طويل، حتى أن المجموعة الوحيدة من قصص آيرون مان المتاحة دائمًا بالمكتبات، كانت أعداد قصة Demon in a Bottle"، التي تجمع أعداد ترجع لعام 1979، وفيها يواجه توني ستارك مخاطر إدمـــانه للكحـــوليات. وهو ما سبب إرتباكًا لبعض مؤلفي هوليوود الذين حاولوا مراجعة تاريخ الشخصية قبل لقائهم بمسؤولي مارفل لتقديم أفكارهم عن طريقة عرض الشخصية على الشاشة.
وبعيدًا عن مشاكل إدمــان الكحــوليات، فشخصية توني ستارك شديدة التعقيد: بليونير وصانع أسلــحة، كمزيج للصناعة والجــيش.
..
يقول مات هولواي أحد كتاب فيلم آيرون مان: "خضنا حربين في العراق وأفغــانستان، وحينها ديك تشيني - نائب الرئيس الأمريكي- كان المدير التنفيذي السابق لإحدى شركات صناعة الســلاح. الآن سنحضر شخصية مثل ديك تشيني، ونجعله بطلًا. كيف يمكننا فعل ذلك؟"
..
وهذا بالضبط كان التحدي الذي خاضه ستان لي نفسه عندما ابتكر الشخصية في 1963 (بالاشتراك مع أخيه لاري ليبر، والفنانين جاك كيربي ودون هيك).
يقول ستان لي كمحاولة لتوضيح قراراته الإرتجالية بشكل منطقي: "أظن أنني تحديت نفسي، كنا حينها في خضم الحرب الباردة، وكانت الحرب والجيش هي أكثر ما لا يطيقه القراء، وخاصةً القراء الصغار. لذا أتيتهم ببطل لا يمثل سوى الحرب والجيش. كان صانعًا للأســلحة، ويمدّ الجيش بها. كان ثريًا، ورجل أعمال كبير. ظننت أنه كان ممتعًا أن أحضر تلك الشخصية التي لا يطيقها أحد، ولن يحبها أي من قراء قصصنا، ثم أجبرهم على الإعجاب بها."
..
قرر مؤلفو الفيلم أن يغيروا في أصول الشخصية، فجعلوه أسيرًا في أفغــانستان خلال عصرنا الحالي بدلًا من فييتنام في منتصف القرن العشرين التي ظهرت في بدايات الشخصية بالقصص المصورة، ليستغلوا الوضع السياسي الحالي في جعل الفيلم أكثر إرتباطًا بالواقع المعاصر.
لتبدأ بعدها رحلة إختيار مخرج الفيلم وممثلي شخصياته، وهو ما سنراه بالحلقة التالية.
❤10👍1🔥1