وقف الرافضة عند خبر كذب؛ ألا وهو أن هندا لاكت كبد الحمزة _رضي الله عنه وعنها_ .. وهب ذلك كان ثابتا؛ إن الإسلام يجب ما قبله؛ ولم لا وقد جب ما فوق ذلك من الشرك والكفر .. لم يتجاوزوه معها ولا يزالون .. هذا وعلى ذلك الدرب من الحران العقدي يقف كثير ممن يقفز كالكنغر في مطالعة الكتب، أو الوقوف على آثار السلف؛ ليأخذ خبرا ما أو قولا ما؛ له سياقه، أو واقعة عين لا عموم لها، أو حالا ما جبتها حال تالية عليها، أو نحو ذلك!؛ لذا لزم الإذعان لمقررات العلم عبر القرون، وعدم القفز عليها؛ وإلا خرج لنا معاقون في كل فن يحسبون أنهم يحسنون صنعا .. وهم أشبه حالا بالخوارج الذين انطلقوا إلى آيات أنزلت في الكافرين؛ فأنزلوها في المؤمنين تعيينا _وإلا فالتعميم على بابة الزجر والتخويف سنة سلفية_ .. فكذلك حرورية عصرنا _من الحرور لا من حروراء_ .. فإنهم ينطلقون إلى الآثار العامة؛ فينزلونها على المعينين كان ما كان!؛ لا يعتبرون شروطا، ولا موانع .. ثم هب كل أولئك كان؛ ما علمك أيها المأفون بما ختم له به فلان أو فلان؛ حتى تُشهد الله على أنه _عز وجل_ يعلم كيت وكيت، وزيت وزيت؛ قاتلك الله ما أجرأك .. والله لو كنت تدري مغبة ما تقول لذاب لسانك قبل أن ينطق ببعض حرفه .. فكيف والأمة قد أطبقت على المدح؛ حتى قيل كالشهادة بالجنة؛ فإنها _أي الأمة المرحومة_ لا تجمع على ضلالة .. هذا والضلال فنون، وألوان، وأشكال؛ لا حصر لها، ولا إحصاء .. اللهم عفوا وعافية حتى نلقاك ..
https://t.me/sofyanamro/9695
https://t.me/sofyanamro/9695
مرحبًا، انضموا معنا إلى المحادثة المرئية:
https://t.me/+Rs-BtENELfdiNDFk
https://t.me/+Rs-BtENELfdiNDFk
Telegram
مكتبة الأكاديمية
عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ invites you to join this group on Telegram.
Forwarded from عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
السيرة النبوية ٥
مكتبة الأكاديمية
عن عَمرِو بنِ العَاصِ رضي الله عنهما قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِن قَومٍ يَظهَرُ فِيهِمُ الرِّبَا، إِلَّا أُخِذُوا بِالسَّنَةِ، وَمَا مِن قَومٍ يَظهَرُ فِيهِمُ الرُّشَا، إِلَّا أُخِذُوا بِالرُّعبِ» [رواه أحمد]، أي: يُسلِّط الله عليهم الخوف والقلق، وتفشو بينهم الفتن، وتضطرب أحوالهم، لأن الظلم إذا انتشر ارتفعت البركة، وحلَّت العقوبات.
https://t.me/sofyanamro/9700
https://t.me/sofyanamro/9700
[[فتحُ السّلام بنظمِ نواقضِ الإسلام]]
بســـمِ اللّهِ الرحـمنِ الرحــيمِ
ربّ يسر وأعن ياكريم
الحمــــدُ للهِ ، وصـلى ربـُّنا *** وسَــــلَّمَ - دَومًا - عَلى نبــيّنا
اعلمْ -هُديتَ- أنَّ دعوة الرُّسلْ *** جِماعُها نفىٌ، وإثباتٌ حَصلْ
أو قُلْ : جِماعُها بتصديقِ الخبرْ *** وطاعةٍ فيما نهى، وما أمرْ
كِــــلاهما قدْ يَعتريه الناقضُ *** فيُهْدَمُ الإيمانُ ،أو يُبَــعَّـضُ
فالأولُ: الأكبرُ ؛ وهْـوَ مخرجٌ *** من ملةِ الإسلامِ؛ فــهْو والجٌ
في ملةِ الكُفرانِ ،ثُم الثاني *** الأصغرُ المُـفضي إلى النقـصانِ
فناقـضُ النفــيِ بألا يَكفُــرا *** بكــلِّ طاغـــوتٍ ،وأن يُمَـرِرَا
وناقــضُ الإثــباتِ ألا يُؤمنا *** باللّهِ ربـًّا واحـــــدًا مُهــيمنًا
وناقضُ التصديقِ أن يُكذّبا *** وناقــضُ الأمــرِ تولّى، أو أبى!
فذاك إجــمالًا؛ وللمُفــــصِّلِ *** فالكفـــرُ للإيمــانِ بالمـقابــلِ
فالكفرُ قد يـكونُ بالفعلِ كما *** بالقولِ ،أو بالاعتقادِ؛ فاعْــلما
لكــنّهُ فـي قـولهِ، أو فــعلهِ *** لابـدَّ مِن قَـــصدٍ، معَ اخــتيارهِ
وبعــدُ: ذي نواقــضُ الإسلامِ *** ذَرْها ؛ تَفُـزْ بجــنّـةِ الســلامِ
أولـُها: الإشــراكُ في العـبادةِ *** كالذبـحِ ،والنذرِ، والاسـتغاثةِ
بالاعتِــقادِ واقعٌ ،وبالعملْ *** فدعْكَ من تصـوفٍ، ومن خَـطَلْ
والثاني: في الوسائطِ الشركيةْ *** تـُجعلُ بينَ الربِّ، والبريـةْ
لا للبـــلاغِ ؛ هذهِ لا تُنتَــفى *** وإنَّـما التي تـكُــــــنْ تَزلُّـــفَا
ثالثها: من لم يُكـفِرْ من كـفَرْ *** أو شكَّ، أوصحّحَ، أو لهُ اعتذرْ
مُرادُهُم : نـصٌّ أتى بكفرِهِ *** أو أجمـعوا قطــعًا على تكفيرِهِ
والرابعُ : من يعتقدْ سوى النبيّْ*** أهدى وأولى ذاك كافرٌ عَتىّْ
أو يعـتقدْ بكونِ حُــكمِ غيرهِ *** أحــسنَ ، أو مساويًا لحــكمهِ
أو جـوَّزَ الحُـكمَ لغيرِهِ معَهْ *** أو يَجـحدنْ شيئًا أتى ،وشـرَّعَهْ
مُـبدلًا ؛بأنْ يضـيفَ ما افترى *** لشرعنا ؛ فكافــرٌ دونَ امــترا
أمَّا الذي يَستبدلَنْ، ولم يُضفْ *** فذاكَ {كفرٌ دونَ كفرٍ} للسَّلفْ
خامسُها: فمُبغـضٌ ماجـاء بهْ *** ولو أتى بهِ ؛فكــفرٌ؛ فانتبـهْ!
ليسَ المرادُ البغضُ بالطبيعةِ *** وإنَّما البغــضُ الذي للشَّـرعةِ
والسادسُ : استهزاؤهم بدينهِ *** أو بثــوابِ اللهِ، أو عقـــابـهِ
أو بالنبيّيـــنَ ،وبالمــلائـــكِ *** أو عـــالمٍ ؛ للعــلمِ، والتمــسكِ
سابعُها : السّـحرُ بأنواعٍ كُثُـرْ *** أتى بهِ، أو ارتضاهُ ؛ قد كفَـرْ!
والسّحـرُ قسمانِ : فأمَّا الأولُ *** فبالشيـاطينِ عليهم تنزلُ
فهـــذا كــافرٌ يُحـــدُّ رِدةً *** والثاني :قلْ أدويـــــةً ،وعــــدّةً
فذاك فاســقٌ يُقــتلُ حــدًّا *** وهــذا تفريــقٌ يَحــسُنُ جــدًّا
الثامــــنُ : الولاءُ للكـــــفارِ *** لديــــنهم ؛ فهْــوَ من الكــــفـارِ
ليسَ الذي لغيرِ الدينِ والى *** فافهمْ هُديتَ الرشدَ ذا المقــالا
تاسعُها: من يعتقدْ فى وسعِهِ *** خروجَهُ، أو غيرِهِ عن شرعِهِ
والعاشــرُ: الإعــراضُ بالكُــليةْ *** عــمّا أتى بهِ خــيرُ البريــةْ
ثُمَّ اعْلمَنْ يا صاحِ فقهَ الدينِ***في الفرقِ بينَ النوعِ ،والتعيينِ
واعلمْ بأنَّ مانــعَ التــنزيلِ *** في الجــهلِ ،والإكـراهِ ،والتأويلِ
وغيــــرُها مـــــدارُها عــليها *** فضُــــمَّها جميــــعَها إليـــها
وألحــقِ النظــيرَ بالنظيـرِ *** واحــذرْ مِنَ الغــلوِّ في التّـكفيرِ
واحرصْ على هدايةِ الخـلائقِ *** على شـريعةِ الإلهِ الخــالقِ
ونســألُ اللهَ ثبــاتَ الدّينِ *** والفــوزَ بالفردوسِ يـومَ الدّينِ
والحمــدُ للهِ كثيرًا طـيبا *** مُصليًا على الرّسولِ المجتـبى!
لأبي سفيان
عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين.
https://t.me/sofyanamro/9702
بســـمِ اللّهِ الرحـمنِ الرحــيمِ
ربّ يسر وأعن ياكريم
الحمــــدُ للهِ ، وصـلى ربـُّنا *** وسَــــلَّمَ - دَومًا - عَلى نبــيّنا
اعلمْ -هُديتَ- أنَّ دعوة الرُّسلْ *** جِماعُها نفىٌ، وإثباتٌ حَصلْ
أو قُلْ : جِماعُها بتصديقِ الخبرْ *** وطاعةٍ فيما نهى، وما أمرْ
كِــــلاهما قدْ يَعتريه الناقضُ *** فيُهْدَمُ الإيمانُ ،أو يُبَــعَّـضُ
فالأولُ: الأكبرُ ؛ وهْـوَ مخرجٌ *** من ملةِ الإسلامِ؛ فــهْو والجٌ
في ملةِ الكُفرانِ ،ثُم الثاني *** الأصغرُ المُـفضي إلى النقـصانِ
فناقـضُ النفــيِ بألا يَكفُــرا *** بكــلِّ طاغـــوتٍ ،وأن يُمَـرِرَا
وناقــضُ الإثــباتِ ألا يُؤمنا *** باللّهِ ربـًّا واحـــــدًا مُهــيمنًا
وناقضُ التصديقِ أن يُكذّبا *** وناقــضُ الأمــرِ تولّى، أو أبى!
فذاك إجــمالًا؛ وللمُفــــصِّلِ *** فالكفـــرُ للإيمــانِ بالمـقابــلِ
فالكفرُ قد يـكونُ بالفعلِ كما *** بالقولِ ،أو بالاعتقادِ؛ فاعْــلما
لكــنّهُ فـي قـولهِ، أو فــعلهِ *** لابـدَّ مِن قَـــصدٍ، معَ اخــتيارهِ
وبعــدُ: ذي نواقــضُ الإسلامِ *** ذَرْها ؛ تَفُـزْ بجــنّـةِ الســلامِ
أولـُها: الإشــراكُ في العـبادةِ *** كالذبـحِ ،والنذرِ، والاسـتغاثةِ
بالاعتِــقادِ واقعٌ ،وبالعملْ *** فدعْكَ من تصـوفٍ، ومن خَـطَلْ
والثاني: في الوسائطِ الشركيةْ *** تـُجعلُ بينَ الربِّ، والبريـةْ
لا للبـــلاغِ ؛ هذهِ لا تُنتَــفى *** وإنَّـما التي تـكُــــــنْ تَزلُّـــفَا
ثالثها: من لم يُكـفِرْ من كـفَرْ *** أو شكَّ، أوصحّحَ، أو لهُ اعتذرْ
مُرادُهُم : نـصٌّ أتى بكفرِهِ *** أو أجمـعوا قطــعًا على تكفيرِهِ
والرابعُ : من يعتقدْ سوى النبيّْ*** أهدى وأولى ذاك كافرٌ عَتىّْ
أو يعـتقدْ بكونِ حُــكمِ غيرهِ *** أحــسنَ ، أو مساويًا لحــكمهِ
أو جـوَّزَ الحُـكمَ لغيرِهِ معَهْ *** أو يَجـحدنْ شيئًا أتى ،وشـرَّعَهْ
مُـبدلًا ؛بأنْ يضـيفَ ما افترى *** لشرعنا ؛ فكافــرٌ دونَ امــترا
أمَّا الذي يَستبدلَنْ، ولم يُضفْ *** فذاكَ {كفرٌ دونَ كفرٍ} للسَّلفْ
خامسُها: فمُبغـضٌ ماجـاء بهْ *** ولو أتى بهِ ؛فكــفرٌ؛ فانتبـهْ!
ليسَ المرادُ البغضُ بالطبيعةِ *** وإنَّما البغــضُ الذي للشَّـرعةِ
والسادسُ : استهزاؤهم بدينهِ *** أو بثــوابِ اللهِ، أو عقـــابـهِ
أو بالنبيّيـــنَ ،وبالمــلائـــكِ *** أو عـــالمٍ ؛ للعــلمِ، والتمــسكِ
سابعُها : السّـحرُ بأنواعٍ كُثُـرْ *** أتى بهِ، أو ارتضاهُ ؛ قد كفَـرْ!
والسّحـرُ قسمانِ : فأمَّا الأولُ *** فبالشيـاطينِ عليهم تنزلُ
فهـــذا كــافرٌ يُحـــدُّ رِدةً *** والثاني :قلْ أدويـــــةً ،وعــــدّةً
فذاك فاســقٌ يُقــتلُ حــدًّا *** وهــذا تفريــقٌ يَحــسُنُ جــدًّا
الثامــــنُ : الولاءُ للكـــــفارِ *** لديــــنهم ؛ فهْــوَ من الكــــفـارِ
ليسَ الذي لغيرِ الدينِ والى *** فافهمْ هُديتَ الرشدَ ذا المقــالا
تاسعُها: من يعتقدْ فى وسعِهِ *** خروجَهُ، أو غيرِهِ عن شرعِهِ
والعاشــرُ: الإعــراضُ بالكُــليةْ *** عــمّا أتى بهِ خــيرُ البريــةْ
ثُمَّ اعْلمَنْ يا صاحِ فقهَ الدينِ***في الفرقِ بينَ النوعِ ،والتعيينِ
واعلمْ بأنَّ مانــعَ التــنزيلِ *** في الجــهلِ ،والإكـراهِ ،والتأويلِ
وغيــــرُها مـــــدارُها عــليها *** فضُــــمَّها جميــــعَها إليـــها
وألحــقِ النظــيرَ بالنظيـرِ *** واحــذرْ مِنَ الغــلوِّ في التّـكفيرِ
واحرصْ على هدايةِ الخـلائقِ *** على شـريعةِ الإلهِ الخــالقِ
ونســألُ اللهَ ثبــاتَ الدّينِ *** والفــوزَ بالفردوسِ يـومَ الدّينِ
والحمــدُ للهِ كثيرًا طـيبا *** مُصليًا على الرّسولِ المجتـبى!
لأبي سفيان
عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين.
https://t.me/sofyanamro/9702
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
📖 خطبة الجمعة 📅 ١٧ صفر ١٤٤٨هـ
📌 بعنوان: العبادة، والرشوة، والنجاح
🎙 لأبي سُفيان عمرو سادات – وفقه الله وسدده
خطبة علمية نافعة تتناول أثر العبادة الصادقة في حياة المسلم، وخطورة الرشوة وآثارها على الفرد والمجتمع، وبيان مفهوم النجاح الحقيقي في ضوء الكتاب والسنة، مع التأصيل العلمي والاستدلال من الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح.
🔗 قناة الشيخ على تليجرام
https://t.me/sofyanamro/9679
▶️ قناة الشيخ على يوتيوب
https://www.youtube.com/@Dr_Amr_Sadat
#خطبة_الجمعة #أبو_سفيان_عمرو_سادات #العبادة #الرشوة #النجاح #المنهج_السلفي #طلب_العلم #الدروس_العلمية
📌 بعنوان: العبادة، والرشوة، والنجاح
🎙 لأبي سُفيان عمرو سادات – وفقه الله وسدده
خطبة علمية نافعة تتناول أثر العبادة الصادقة في حياة المسلم، وخطورة الرشوة وآثارها على الفرد والمجتمع، وبيان مفهوم النجاح الحقيقي في ضوء الكتاب والسنة، مع التأصيل العلمي والاستدلال من الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح.
🔗 قناة الشيخ على تليجرام
https://t.me/sofyanamro/9679
▶️ قناة الشيخ على يوتيوب
https://www.youtube.com/@Dr_Amr_Sadat
#خطبة_الجمعة #أبو_سفيان_عمرو_سادات #العبادة #الرشوة #النجاح #المنهج_السلفي #طلب_العلم #الدروس_العلمية
[[عشرية الميزان]]
الحــمدُ للهِ الحــسيبِ الأكــرمِ
// مُـصــليا عــلى النبـيِّ المُكْـرَمِ!
وبعدُ؛ ذي خلاصـةٌ لما أتى
// في الوزنِ يومَ المُلتقى؛ كما أتى :
[[عـقـيدةُ الأسـلافِ فـي المـيزانِ
// بأنّــهُ حـــقٌّ بكـــفّتانِ]]
فتُـوزنُ الأعـمالُ، والعُــمّالُ
//والكُـتْبُ فافقهْ -صاحِ- ما يقـالُ :
1تفصيلهُ الأعـمالُ: ١قولًا نُقلا
// كـ "كلمـتانِ في المـيزانِ" ثَقُـلا
و٢ الفـعلُ نحـوُ : أثقلُ الخصـالِ
// محاسـنُ الأخـلاقِ، والفـعالِ
2والعـامـلونَ : ١مؤمـنٌ؛ لمجـدهِ
// كـوزنِ سـاقَي ابنِ أمِّ عــبدهِ!
و٢كافــرٌ؛ "يأتي سـمينَ الذلةِ
// لا يـزنُ الجــناحَ مـن بعوضـةِ"!
3أمّا السـجلاتُ فنوعـانِ احكِـها :
// للحسـناتِ كـفّةٌ، وعـكـسِها
كمــا أتـى فـي خــبرِ البـطاقةِ
// ولا نقـــولُ غـيرَ نــصٍّ ثابــتِ!
أمـلاهُ عــاصٍ خـائفٌ مــيزانهُ
// فادعُ لـهُ؛ فإنّهُ ...، وإنّهُ ...!!
لأبي سفيان عمرو سادات الشيخ
عفا الله عنه
https://t.me/sofyanamro/9707
الحــمدُ للهِ الحــسيبِ الأكــرمِ
// مُـصــليا عــلى النبـيِّ المُكْـرَمِ!
وبعدُ؛ ذي خلاصـةٌ لما أتى
// في الوزنِ يومَ المُلتقى؛ كما أتى :
[[عـقـيدةُ الأسـلافِ فـي المـيزانِ
// بأنّــهُ حـــقٌّ بكـــفّتانِ]]
فتُـوزنُ الأعـمالُ، والعُــمّالُ
//والكُـتْبُ فافقهْ -صاحِ- ما يقـالُ :
1تفصيلهُ الأعـمالُ: ١قولًا نُقلا
// كـ "كلمـتانِ في المـيزانِ" ثَقُـلا
و٢ الفـعلُ نحـوُ : أثقلُ الخصـالِ
// محاسـنُ الأخـلاقِ، والفـعالِ
2والعـامـلونَ : ١مؤمـنٌ؛ لمجـدهِ
// كـوزنِ سـاقَي ابنِ أمِّ عــبدهِ!
و٢كافــرٌ؛ "يأتي سـمينَ الذلةِ
// لا يـزنُ الجــناحَ مـن بعوضـةِ"!
3أمّا السـجلاتُ فنوعـانِ احكِـها :
// للحسـناتِ كـفّةٌ، وعـكـسِها
كمــا أتـى فـي خــبرِ البـطاقةِ
// ولا نقـــولُ غـيرَ نــصٍّ ثابــتِ!
أمـلاهُ عــاصٍ خـائفٌ مــيزانهُ
// فادعُ لـهُ؛ فإنّهُ ...، وإنّهُ ...!!
لأبي سفيان عمرو سادات الشيخ
عفا الله عنه
https://t.me/sofyanamro/9707
خُـلاصـةُ المَـجازِ في إيجازِ
// يَصـحُّ مـعْ قريـنةِ اجتيازِ
فالقائلونَ مُطـلقا تَجـوّزوا
// والمانعونَ مُطلقًا تَجـاوزوا
والحـقُّ بينَ ذاكَ بالمنقـولِ
// كـذلكَ المأثـورِ، والمـعقولِ
لأبي سفيان
https://t.me/sofyanamro/9708
// يَصـحُّ مـعْ قريـنةِ اجتيازِ
فالقائلونَ مُطـلقا تَجـوّزوا
// والمانعونَ مُطلقًا تَجـاوزوا
والحـقُّ بينَ ذاكَ بالمنقـولِ
// كـذلكَ المأثـورِ، والمـعقولِ
لأبي سفيان
https://t.me/sofyanamro/9708
[]#عَشْرِيّةُ النواقض[]
بســـمِ اللّهِ الرحـمنِ الرحــيمِ
ربّ يسر وأعن ياكريم
الحمــــدُ للهِ ، وصـلى ربـُّنا *** وسَــــلَّمَ - دَومًا - عَلى نبــيّنا
وبعــدُ: ذي نواقــضُ الإسلامِ *** ذَرْها ؛ تَفُـزْ بجــنّـةِ الســلامِ
أولـُها: الإشــراكُ في العـبادةِ *** كالذبـحِ ،والنذرِ، والاسـتغاثةِ
والثاني: في الوسائطِ الشركيةْ *** تـُجعلُ بينَ الربِّ، والبريـةْ
ثالثها: من لم يُكـفِرْ من كـفَرْ *** أو شكَّ، أوصحّحَ، أو لهُ اعتذرْ
والرابعُ : اعتقادُ مَن سوى النبيّْ***أهدى وأولى ذاك كافـرٌ غبىّْ
خامسُها: فمُبغـضٌ ماجـاء بهْ *** ولو أتى بهِ ؛فكــفرٌ؛ فانتبـهْ!
والسادسُ : استهزاؤهم بدينهِ *** أو بثــوابِ اللهِ، أو عقـــابـهِ
سابعُها : السّـحرُ بأنواعٍ كُثُـرْ *** أتى بهِ، أو ارتضاهُ ؛ قد كفَـرْ!
الثامــــنُ : الولاءُ للكـــــفارِ *** لديــــنهم ؛ فهْــوَ من الكــــفـارِ
تاسعُها: من يعتقدْ فى وسعِهِ *** خروجَهُ، أو غيرِهِ عن شرعِهِ
والعاشــرُ: الإعــراضُ بالكُــليةْ *** عــمّا أتى بهِ خــيرُ البريــةْ
ثُمَّ اعْلمَنْ يا صاحِ فقهَ الدينِ***في الفرقِ بينَ النوعِ ،والتعيينِ
ونســألُ اللهَ ثبــاتَ الدّينِ *** والفــوزَ بالفردوسِ يـومَ الدّينِ
والحمــدُ للهِ كثيرًا طـيبا *** مُصليًا على الرّسولِ المجتـبى!
لأبي سفيان
عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين.
#عشرية
https://t.me/sofyanamro/9713
بســـمِ اللّهِ الرحـمنِ الرحــيمِ
ربّ يسر وأعن ياكريم
الحمــــدُ للهِ ، وصـلى ربـُّنا *** وسَــــلَّمَ - دَومًا - عَلى نبــيّنا
وبعــدُ: ذي نواقــضُ الإسلامِ *** ذَرْها ؛ تَفُـزْ بجــنّـةِ الســلامِ
أولـُها: الإشــراكُ في العـبادةِ *** كالذبـحِ ،والنذرِ، والاسـتغاثةِ
والثاني: في الوسائطِ الشركيةْ *** تـُجعلُ بينَ الربِّ، والبريـةْ
ثالثها: من لم يُكـفِرْ من كـفَرْ *** أو شكَّ، أوصحّحَ، أو لهُ اعتذرْ
والرابعُ : اعتقادُ مَن سوى النبيّْ***أهدى وأولى ذاك كافـرٌ غبىّْ
خامسُها: فمُبغـضٌ ماجـاء بهْ *** ولو أتى بهِ ؛فكــفرٌ؛ فانتبـهْ!
والسادسُ : استهزاؤهم بدينهِ *** أو بثــوابِ اللهِ، أو عقـــابـهِ
سابعُها : السّـحرُ بأنواعٍ كُثُـرْ *** أتى بهِ، أو ارتضاهُ ؛ قد كفَـرْ!
الثامــــنُ : الولاءُ للكـــــفارِ *** لديــــنهم ؛ فهْــوَ من الكــــفـارِ
تاسعُها: من يعتقدْ فى وسعِهِ *** خروجَهُ، أو غيرِهِ عن شرعِهِ
والعاشــرُ: الإعــراضُ بالكُــليةْ *** عــمّا أتى بهِ خــيرُ البريــةْ
ثُمَّ اعْلمَنْ يا صاحِ فقهَ الدينِ***في الفرقِ بينَ النوعِ ،والتعيينِ
ونســألُ اللهَ ثبــاتَ الدّينِ *** والفــوزَ بالفردوسِ يـومَ الدّينِ
والحمــدُ للهِ كثيرًا طـيبا *** مُصليًا على الرّسولِ المجتـبى!
لأبي سفيان
عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين.
#عشرية
https://t.me/sofyanamro/9713
👍1
قال تعالى : [وما نرسل بالآيات إلا تخويفا]؛ يقول ابن تيمية _رحمه الله_ :
"وتصلى صلاة الكسوف لكل آية كالزلزلة وغيرها، وهو قول أبي حنيفة ورواية عن أحمد، وقول محققي أصحابنا وغيرهم"؛ انتهى من "الفتاوى الكبرى"(5/358) .
https://t.me/sofyanamro/9714
"وتصلى صلاة الكسوف لكل آية كالزلزلة وغيرها، وهو قول أبي حنيفة ورواية عن أحمد، وقول محققي أصحابنا وغيرهم"؛ انتهى من "الفتاوى الكبرى"(5/358) .
https://t.me/sofyanamro/9714
عن ابن عباس _رضي الله عنهما_ : أنه صلى في زلزلة بالبصرة كصلاة الكسوف، ثم قال : هكذا صلاة الآيات .
رواه ابن أبي شيبة (2/472) وعبد الرزاق (3/101)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (3/343) وقال: " هو عن ابن عباس ثابت " انتهى. وصححه الحافظ في "فتح الباري"(2/521).
https://t.me/sofyanamro/9715
رواه ابن أبي شيبة (2/472) وعبد الرزاق (3/101)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (3/343) وقال: " هو عن ابن عباس ثابت " انتهى. وصححه الحافظ في "فتح الباري"(2/521).
https://t.me/sofyanamro/9715