●• (الصَّحابيُّ) •● اصطلاحًا هو:
=> من لقي النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- من الثَّقلين بعد النُّبوة،
- في حال حياته يقظة، مؤمنًا به ومات على ذلك ولو تخللته ردَّة.
● فقولنا (لقي) يَعُمُّ الرُّؤية وغيرها..
=> فيشمل الأعمى كابن أم مكتوم -رضي الله عنه-
● وقولنا (من الثَّقلين) خرج به من لقيه من الملائكة!
=> لأنَّ المراد مَنْ لقيه مِن المكلَّفين من الإنس والجنِّ أيضًا.
● فقولنا (من الثَّقلين) دخل به من لقيه من الجن على الرَّاجح؛
- بل قال ابن حزم في المُحَلَّى:
=> ما يختلف مسلمان في أنَّ من الجنِّ قومًا صحبوا رسول الله وآمنوا به!
- لأنَّ هذا صريح القرآن في سورة الجنِّ، أو في سورة الأحقاف.
● فَلِأولئك الجنِّ من الحقِّ، ووجوب التَّعظيم منَّا ومن منزلة العلم والدين،
- ما لسائر الصَّحابة -رضي الله عنهم- هذا ما لا شك فيه عند مسلم . اهـ
●• فكأنَّه يقول إنَّ هذا بإجماع، والصَّواب أنَّ المسألة فيها خلاف •●
═════
● قال ابن حجر في الفتح:
=> أمَّا الجنُّ؛ فالرَّاجح دخولهم -يعني في الصُّحبة-
- لأنَّ النَّبيَّ بُعِثَ إليهم قَطْعًا، وهم مكلفَّون، منهم العصاة والطَّائعون.
● فمن عُرِفَ اسمه منهم لا ينبغي التَّردُّد في ذكره من الصَّحابة. اهـ
● وفي (الإصابة) ترجم لكثير من الجنِّ في الصحابة -رضي الله عنهم-
═════
● ومن الطَّريف أنَّ بعض مشايخنا التقى به رجل فقال:
- لقد التقيتُ أحد العارفين -يعني الشيوخ- فقال:
=> إنَّه التقى جنًا أسلم عهد النَّبيِّ، ويخبره هذا كالمصدق له!
● فضحك هذا الشَّيخ وقال:
=> إذن ،فأنت تابعيٌ، وأنا من تَبَعِ التَّابعين!
- لأنَّ من لقي الصَّحابيَّ فهو تابعيٌ، ومن لقي التَّابعيَّ فهو من تبع التَّابعيِّ.
═════
● وقولنا (بعد النُّبوة) أخْرَجْنَا به من لقيه قبل النُّبوة مؤمنًا به كبحيرى الرَّاهب.
● وقولنا (في حال حياته) يعني في حال حياة الملاقي له.
═════
● وأخرجنا به من لقيه من الأنبياء في الإسراء والمعراج،
=> حاشا عيسى - عليه الصَّلاة والسَّلام-
● فمن خصائص عيسى أنَّه نبي رسول صحابي!
=> ثم يحكم بشريعة النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- في آخر الزمان.
● فاجتمع له ما لم يجتمع لغيره من الأنبياء ولعلَّه -والعلم عند الله-
- لهذا أوْكَلَ الشَّفاعة للنَّبيِّ مع أنه لم يذكر خطيئة ولا ذنبًا! لأنَّه كالتَّابع له.
● وأيضًا الشَّيء بالشَّيء يذكر إذا كان أتى متممًا لشريعة موسى الكليم؛
- فقد أتى حاكمًا بشريعة محمَّد -صلَّى الله عليه وسلَّم- فما من شيء لنبي،
=> إلا وللنَّبيِّ مثله ويزيد؛ وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء.
═════
● وقولنا (يقظة) خرج به من لقيه منامًا؛ لأن من رآه مناما فقد رآه حقًا!
=> لكنَّه لا تثبت له صحبة.
● وقولنا (مؤمنًا به) يعني حال كَوْنِ الملاقي له مؤمنًا به،
=> وخرج به من لقيه كافرًا به سواء عاداه كأبي لهب أو ناصره كأبي طالب.
● وسواء أسلم به أو لم يسلم؛ لأنَّ عندنا (التنوخي) => رسول هرقل!
- قد لقي النَّبيَّ كافرًا وأسلم بعد موت النبي، وهذا ليس بصحابيٍ!
=> فيشترط أن يكون لقيه حال كونه مؤمنًا به ولو لِلَحظة.
═════
● وقولنا (ومات على ذلك) أي ولو ارتدَّ ثمَّ أسلم وحسن إسلامه،
- وذلك على الرَّاجح من قولهم وهو قول الجمهور وذلك لقوله تعالى:
=> (ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر)
● فقوله تعالى => (فيمت وهو كافر) قيد؛ فدلَّ على أن:
=> حبوط العمل إنَّما هو بالموت على الكفر لا بمجرد الكفر،
- فإن ارتدَّ ثمَّ عاد كان له عمله الَّذي عمله قَبْلُ ومن ذلك الصُّحبة!
● وهذا قول الشَّافعيِّ وقول الجمهور؛ سواء كانت الرِّدَّة في حياة النبي،
- كعبد الله بن سعد بن أبي سرح، قد ارتد ثم عاد في حياة النبي وحسن إسلامه.
● أو ارتدَّ ثمَّ عاد بعد موت النَّبيِّ ثمَّ عاد للإسلام وحسن إسلامه،
- كـطليحة بن خويلد، فقد ارتد بعد موت النبي بل قاتل المسلمين!
- وقتل منهم من قتل؛ ثمَّ أسلم وحسن إسلامه وحسن جهاده..
=> وقُتِلَ مجاهدًا في سبيل الله -رضي الله عنه-
═════
● المجلس الرَّابع (شرح أصول السُّنَّة)
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات.
=> من لقي النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- من الثَّقلين بعد النُّبوة،
- في حال حياته يقظة، مؤمنًا به ومات على ذلك ولو تخللته ردَّة.
● فقولنا (لقي) يَعُمُّ الرُّؤية وغيرها..
=> فيشمل الأعمى كابن أم مكتوم -رضي الله عنه-
● وقولنا (من الثَّقلين) خرج به من لقيه من الملائكة!
=> لأنَّ المراد مَنْ لقيه مِن المكلَّفين من الإنس والجنِّ أيضًا.
● فقولنا (من الثَّقلين) دخل به من لقيه من الجن على الرَّاجح؛
- بل قال ابن حزم في المُحَلَّى:
=> ما يختلف مسلمان في أنَّ من الجنِّ قومًا صحبوا رسول الله وآمنوا به!
- لأنَّ هذا صريح القرآن في سورة الجنِّ، أو في سورة الأحقاف.
● فَلِأولئك الجنِّ من الحقِّ، ووجوب التَّعظيم منَّا ومن منزلة العلم والدين،
- ما لسائر الصَّحابة -رضي الله عنهم- هذا ما لا شك فيه عند مسلم . اهـ
●• فكأنَّه يقول إنَّ هذا بإجماع، والصَّواب أنَّ المسألة فيها خلاف •●
═════
● قال ابن حجر في الفتح:
=> أمَّا الجنُّ؛ فالرَّاجح دخولهم -يعني في الصُّحبة-
- لأنَّ النَّبيَّ بُعِثَ إليهم قَطْعًا، وهم مكلفَّون، منهم العصاة والطَّائعون.
● فمن عُرِفَ اسمه منهم لا ينبغي التَّردُّد في ذكره من الصَّحابة. اهـ
● وفي (الإصابة) ترجم لكثير من الجنِّ في الصحابة -رضي الله عنهم-
═════
● ومن الطَّريف أنَّ بعض مشايخنا التقى به رجل فقال:
- لقد التقيتُ أحد العارفين -يعني الشيوخ- فقال:
=> إنَّه التقى جنًا أسلم عهد النَّبيِّ، ويخبره هذا كالمصدق له!
● فضحك هذا الشَّيخ وقال:
=> إذن ،فأنت تابعيٌ، وأنا من تَبَعِ التَّابعين!
- لأنَّ من لقي الصَّحابيَّ فهو تابعيٌ، ومن لقي التَّابعيَّ فهو من تبع التَّابعيِّ.
═════
● وقولنا (بعد النُّبوة) أخْرَجْنَا به من لقيه قبل النُّبوة مؤمنًا به كبحيرى الرَّاهب.
● وقولنا (في حال حياته) يعني في حال حياة الملاقي له.
═════
● وأخرجنا به من لقيه من الأنبياء في الإسراء والمعراج،
=> حاشا عيسى - عليه الصَّلاة والسَّلام-
● فمن خصائص عيسى أنَّه نبي رسول صحابي!
=> ثم يحكم بشريعة النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- في آخر الزمان.
● فاجتمع له ما لم يجتمع لغيره من الأنبياء ولعلَّه -والعلم عند الله-
- لهذا أوْكَلَ الشَّفاعة للنَّبيِّ مع أنه لم يذكر خطيئة ولا ذنبًا! لأنَّه كالتَّابع له.
● وأيضًا الشَّيء بالشَّيء يذكر إذا كان أتى متممًا لشريعة موسى الكليم؛
- فقد أتى حاكمًا بشريعة محمَّد -صلَّى الله عليه وسلَّم- فما من شيء لنبي،
=> إلا وللنَّبيِّ مثله ويزيد؛ وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء.
═════
● وقولنا (يقظة) خرج به من لقيه منامًا؛ لأن من رآه مناما فقد رآه حقًا!
=> لكنَّه لا تثبت له صحبة.
● وقولنا (مؤمنًا به) يعني حال كَوْنِ الملاقي له مؤمنًا به،
=> وخرج به من لقيه كافرًا به سواء عاداه كأبي لهب أو ناصره كأبي طالب.
● وسواء أسلم به أو لم يسلم؛ لأنَّ عندنا (التنوخي) => رسول هرقل!
- قد لقي النَّبيَّ كافرًا وأسلم بعد موت النبي، وهذا ليس بصحابيٍ!
=> فيشترط أن يكون لقيه حال كونه مؤمنًا به ولو لِلَحظة.
═════
● وقولنا (ومات على ذلك) أي ولو ارتدَّ ثمَّ أسلم وحسن إسلامه،
- وذلك على الرَّاجح من قولهم وهو قول الجمهور وذلك لقوله تعالى:
=> (ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر)
● فقوله تعالى => (فيمت وهو كافر) قيد؛ فدلَّ على أن:
=> حبوط العمل إنَّما هو بالموت على الكفر لا بمجرد الكفر،
- فإن ارتدَّ ثمَّ عاد كان له عمله الَّذي عمله قَبْلُ ومن ذلك الصُّحبة!
● وهذا قول الشَّافعيِّ وقول الجمهور؛ سواء كانت الرِّدَّة في حياة النبي،
- كعبد الله بن سعد بن أبي سرح، قد ارتد ثم عاد في حياة النبي وحسن إسلامه.
● أو ارتدَّ ثمَّ عاد بعد موت النَّبيِّ ثمَّ عاد للإسلام وحسن إسلامه،
- كـطليحة بن خويلد، فقد ارتد بعد موت النبي بل قاتل المسلمين!
- وقتل منهم من قتل؛ ثمَّ أسلم وحسن إسلامه وحسن جهاده..
=> وقُتِلَ مجاهدًا في سبيل الله -رضي الله عنه-
═════
● المجلس الرَّابع (شرح أصول السُّنَّة)
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات.
النفحة العلية
على شرح البرهانية
للعلامة
محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تعالى
المجلس الخامس
التفصيل في الحقوق المتعلقة بالتركة
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
على شرح البرهانية
للعلامة
محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تعالى
المجلس الخامس
التفصيل في الحقوق المتعلقة بالتركة
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
النفحة العلية
على شرح البرهانية
للعلامة
محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تعالى
المجلس السادس
أسباب الميراث نوعان:
=====
1- مجمع عليها وهي ثلاثة:
النكاح ،والنسب ،والولاء.
=====
2- ومختلف فيها.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
على شرح البرهانية
للعلامة
محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تعالى
المجلس السادس
أسباب الميراث نوعان:
=====
1- مجمع عليها وهي ثلاثة:
النكاح ،والنسب ،والولاء.
=====
2- ومختلف فيها.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
قطع الوَلَه
في ثبوت ((ماءُ زمزمَ لما شُرب له))
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
في ثبوت ((ماءُ زمزمَ لما شُرب له))
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
●• ضمن سلسلة المطويات الدَّعويَّة والمنهجيَّة •●
=> تقدم مؤسسة منهاج الأنبياء
✿ مطوية:
=> شهر رجب بين المشروع والممنوع!
● للشَّيخ الدُّكتور/ محمَّد علي فركوس
═══════ ● ✿ ● ═══════
● عناصر المطوية:
1- فضل أزمنة على أخرى ومنها شهر رجب.
2- سبب تسمية شهر رجب بهذا الاسم.
3- الحكمة من تحريم هذه الأشهر الحرم، ومنها (رجب)
4- بدع ومحدثات رجبيَّة اعتاد عليها الكثير من النَّاس!
5- الغلوُّ في تعظيم شهر رجب .. سببه، وحكمه!
6- نصيحة غالية لجميع المسلمين.
═══════
● معاينة المطوية بصيغة PDF:
http://books.menhag.net/002/ragab-ferkous.zip
● تحميل الملف للطباعة:
http://books.menhag.net/001/ragab-ferkous.zip
=> تقدم مؤسسة منهاج الأنبياء
✿ مطوية:
=> شهر رجب بين المشروع والممنوع!
● للشَّيخ الدُّكتور/ محمَّد علي فركوس
═══════ ● ✿ ● ═══════
● عناصر المطوية:
1- فضل أزمنة على أخرى ومنها شهر رجب.
2- سبب تسمية شهر رجب بهذا الاسم.
3- الحكمة من تحريم هذه الأشهر الحرم، ومنها (رجب)
4- بدع ومحدثات رجبيَّة اعتاد عليها الكثير من النَّاس!
5- الغلوُّ في تعظيم شهر رجب .. سببه، وحكمه!
6- نصيحة غالية لجميع المسلمين.
═══════
● معاينة المطوية بصيغة PDF:
http://books.menhag.net/002/ragab-ferkous.zip
● تحميل الملف للطباعة:
http://books.menhag.net/001/ragab-ferkous.zip