قال العلامة العثيمين رحمه الله تعالى :
"من اتّقى الله في أولاده اتّقوا الله فيه،ومن ضيّع حق أولاده ضيّعوا حقّه إذا احتاج إليهم"
ش رياض الصالحين٥٦٣
"من اتّقى الله في أولاده اتّقوا الله فيه،ومن ضيّع حق أولاده ضيّعوا حقّه إذا احتاج إليهم"
ش رياض الصالحين٥٦٣
شرح نظم الشبراوية لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله
وذالك من دورة مفاتيح طلب العلم الشرعي المستوى الاول
https://app.box.com/s/glljx0dqni7rpieiucyw15b4xl5emrjd
وذالك من دورة مفاتيح طلب العلم الشرعي المستوى الاول
https://app.box.com/s/glljx0dqni7rpieiucyw15b4xl5emrjd
تَعلّمنْ (لا أدري) ،فإنّك ستدري!
=====
ولا تعلّمْ (أدري) ،فإنّك لن تدري!!
=====
ولا تعلّمْ (أدري) ،فإنّك لن تدري!!
قال ابن القيم رحمه الله تعالى في قوله تعالى : {ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن } جعل سبحانه مراتب الدعوة بحسب مراتب الخلق فالمتسجيب القابل الذكي الذي لا يعاندالحق ولا يأباه يدعى بطريق الحكمة والقابل الذي عنده نوع غفلة وتأخر يدعى بالموعظة الحسنة وهي الامر والنهي المقرون بالرغبة والرهبة والمعاند الجاحد يجادل بالتي هي احسن هذا هو الصحيح في معنى هذه الاية لا ما يزعم أسير منطق اليونان أن الحكمة قياس البرهان وهي دعوة الخواص والموعظة الحسنة قياس الخطابة وهي دعوة العوام والمجادلة بالتي هي احسن القياس الجدلي وهو رد شغب المشاغب بقياس جدلي مسلم المقدمات وهذا باطل وهو مبني على أصول الفلسفة وهو مناف لأصول المسلمين وقواعد الدين من وجوه كثيرة ليس هذا موضع ذكرها " أهـ { مفتاح دار السعادة حـ 1 صـ 193 }.
فهذه مــــــــــــــــراتبٌ للدعوةِ *** بالحكمةِ ،والعظةِ ،والحـــــــــجةِ
فالحكمةُ للمستجيبِ القابلِ *** والعِظةُ حالَ انشغالِ الغـــــافلِ
أما المعـــــاندُ الجحودُ الأرعنُ *** فهْوَ الجدالُ بالتي هيْ أحسنُ
ونيةُ الداعي رجاءُ الاهتدا *** ليس قــيامُ حُجةٍ دونَ الهُــــدى
لذاكَ قال : فاذهــــــــبا قولا لهُ *** من الـكــــــلامِ ليّــــنًا ؛لعــــلهُ
فانظرْ هــــــداكَ اللهُ ذا واعملْ بهِ *** وادعُ إلى الله ،ولُذْ بحــولِهِ
======
من منظومة
فتح الكريم المنان
بنظم أساليب الدعوة في القرآن
فالحكمةُ للمستجيبِ القابلِ *** والعِظةُ حالَ انشغالِ الغـــــافلِ
أما المعـــــاندُ الجحودُ الأرعنُ *** فهْوَ الجدالُ بالتي هيْ أحسنُ
ونيةُ الداعي رجاءُ الاهتدا *** ليس قــيامُ حُجةٍ دونَ الهُــــدى
لذاكَ قال : فاذهــــــــبا قولا لهُ *** من الـكــــــلامِ ليّــــنًا ؛لعــــلهُ
فانظرْ هــــــداكَ اللهُ ذا واعملْ بهِ *** وادعُ إلى الله ،ولُذْ بحــولِهِ
======
من منظومة
فتح الكريم المنان
بنظم أساليب الدعوة في القرآن
💡 *من منظومة*
*فتح الكريم المنان*
*بنظم أساليب الدعوة في القرآن*
👈 *فهذه مــــــــــــــــراتبٌ للدعوةِ 〰 بالحكمةِ ،والعظةِ ،والحـــــــــجةِ*
👈 *فالحكمةُ للمستجيبِ القابلِ 〰 والعِظةُ حالَ انشغالِ الغـــــافلِ*
👈 *أما المعـــــاندُ الجحودُ الأرعنُ 〰 فهْوَ الجدالُ بالتي هيْ أحسنُ*
👈 *ونيةُ الداعي رجاءُ الاهتدا 〰 ليس قــيامُ حُجةٍ دونَ الهُــــدى*
👈 *لذاكَ قال : فاذهــــــــبا قولا لهُ 〰 من الـكــــــلامِ ليّــــنًا ؛لعــــلهُ*
👈 *فانظرْ هــــــداكَ اللهُ ذا واعملْ بهِ 〰 وادعُ إلى الله ،ولُذْ بحــولِهِ*
======
*✍ أبو سفيان عمرو سادات*
*حفظه الله ورعاه*
*فتح الكريم المنان*
*بنظم أساليب الدعوة في القرآن*
👈 *فهذه مــــــــــــــــراتبٌ للدعوةِ 〰 بالحكمةِ ،والعظةِ ،والحـــــــــجةِ*
👈 *فالحكمةُ للمستجيبِ القابلِ 〰 والعِظةُ حالَ انشغالِ الغـــــافلِ*
👈 *أما المعـــــاندُ الجحودُ الأرعنُ 〰 فهْوَ الجدالُ بالتي هيْ أحسنُ*
👈 *ونيةُ الداعي رجاءُ الاهتدا 〰 ليس قــيامُ حُجةٍ دونَ الهُــــدى*
👈 *لذاكَ قال : فاذهــــــــبا قولا لهُ 〰 من الـكــــــلامِ ليّــــنًا ؛لعــــلهُ*
👈 *فانظرْ هــــــداكَ اللهُ ذا واعملْ بهِ 〰 وادعُ إلى الله ،ولُذْ بحــولِهِ*
======
*✍ أبو سفيان عمرو سادات*
*حفظه الله ورعاه*
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
شرح
أصول السنة
للإمام المبجل والحبر المنبل
أحمد بن محمد بن حنبل
رحمه الله تعالى
المجلس الرابع.
الصحابة لغة واصطلاحا.
عدالة الصحابة .
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
شرح
أصول السنة
للإمام المبجل والحبر المنبل
أحمد بن محمد بن حنبل
رحمه الله تعالى
المجلس الرابع.
الصحابة لغة واصطلاحا.
عدالة الصحابة .
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
تيسير الوصول
شرح الفصول
في سيرة الرسول
صلى الله عليه وسلم
الدرس الثامن عشر (18)
مواجهة الدعوة بالقوة !.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
تيسير الوصول
شرح الفصول
في سيرة الرسول
صلى الله عليه وسلم
الدرس الثامن عشر (18)
مواجهة الدعوة بالقوة !.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
▪ قال العلامة ابن باز - رحمه الله :
( فإن هذا العصر شديد الغربة، شديد الإختلاط، شديد البلاء إلا من عصم الله ووفقه ).
📕 [[ مجموع الفتاوى ١٩٢/٢٣ ]].
( فإن هذا العصر شديد الغربة، شديد الإختلاط، شديد البلاء إلا من عصم الله ووفقه ).
📕 [[ مجموع الفتاوى ١٩٢/٢٣ ]].
#الصحابي_اصطلاحا
===========
هو مَن لَقِيَ النبي - صلى الله عليه وسلم - من الثقلين بعد النبوة في حال حياته يقظة مؤمنًا به ومات على ذلك ولو تخللته ردة .
فقولنا " لقي "
========
يعم الرؤية وغيرها ؛ فيشمل الأعمى كابن أم مكتوم - رضي الله عنه - .
وقولنا " من الثقلين "
===========
خرج به من لقيه من الملائكة ؛ لأن المراد مَن لقيه مِن المكلفين من الإنس والجن
فقولنا " من الثقلين " دخل به من لقيه من الجن على الراجح بل قال ابن حزم في المحلى : " ما يختلف مسلمان في أن من الجن قوما صحبوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وآمنوا به - "
لأن هذا صريح القرآن في سورة الجن أو سورة الأحقاف.
"فَلِأولئك الجن من الحق ووجوب التعظيم منا ومن منزلة العلم والدين ما لسائر الصحابة - رضي الله عنهم - هذا ما لا شك فيه عند مسلم " .
فكأنه يقول إن هذا بإجماع ، والصواب أن المسألة فيها خلاف .
قال ابن حجر في الفتح : " أما الجن فالراجح دخولهم - يعني في الصحابة - لأن النبي صلى الله عليه وسلم - بُعث إليهم قطعا وهم مكلفون منهم العصاة والطائعون فمن عُرف اسمه منهم لا ينبغي التردد في ذكره من الصحابة " انتهى كلامه من الفتح .
وفي الإصابة ترجم لكثير من الجن في الصحابة - رضي الله عنه - .
ومن الطريف أن بعض مشايخنا التقى به رجل فقال : لقد التقيتُ أحد العارفين - يعني الشيوخ - فقال : إنه التقى جنًا أسلم عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ويخبره هذا كالمصدق له فضحك هذا الشيخ وقال : اذهب فأنت تابعي وأنا من تبع التابعين ؛ لأن من لقي الصحابي فهو تابعي ومن لقي التابعي فهو من تبع التابعي .
وقولنا " بعد النبوة "
===========
أخرجنا به من لقيه قبل النبوة مؤمنا به كبحيرى الراهب .
وقولنا " في حال حياته "
=============
يعني في حال حياة الملاقي له ، وأخرجنا به من لقيه من الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - في الإسراء والمعراج حاشا عيسى - عليه الصلاة والسلام - .
فمن خصائصه أنه نبي رسول صحابي ثم يحكم بشريعة النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر الزمان ، فاجتمع له ما لم يجتمع لغيره من الأنبياء ؛ ولعله - والعلم عند الله - لهذا أوكل الشفاعة للنبي - صلى الله عليه وسلم - مع أنه لم يذكر خطيئة ولا ذنبا ؛ لأنه كالتابع له .
وأيضا الشيء بالشيء يُذكر إذا كان أتى متمما لشريعة موسى الكليم فقد أتى حاكما بشريعة محمد - صلى الله عليه وسلم -
فما من شيء لنبي إلا وللنبي مثله ، ويزيد ، وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء .
وقولنا " يقظة "
========
خرج به من لقيه مناما ؛ لأن من رآه مناما فقد رآه حقا لكنه لا تثبت له صحبة .
وقولنا " مؤمنا به "
==========
يعني حال كون الملاقي له مؤمنا به ، وخرج به من لقيه كافرا به سواء عاداه - كأبي لهب - أو ناصره - كأبي طالب - وسواء أسلم به أو لم يسلم ؛ لأن عندنا التنوخي - رسول هرقل - لقي النبي كافرا ، وأسلم بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذا ليس بصحابي .
فيشترط أن يكون لقيه حال كونه مؤمنا به ولو لحظة .
وقولنا " ومات على ذلك "
==============
أي ولو ارتد ثم أسلم وحسن إسلامه ، وذلك على الراجح من قولهم وهو قول الجمهور ؛ وذلك لقوله تعالى : { ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر... }الآية
فقوله تعالى { فيمت وهو كافر } قيد
فدل على أن حبوط العمل إنما هو بالموت على الكفر لا بمجرد الكفر ؛ فإن ارتد ثم عاد كان له عمله الذي عمله قبلُ ، ومن ذلك الصحبة .
وهذا قول الشافعي وقول الجمهور .
سواء كانت الردة في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - كعبدالله بن سعد بن أبي سرح - رضي الله عنه - قد ارتد ثم عاد في حياة النبي وحسن إسلامه .
أو ارتد ثم عاد بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ثم عاد للإسلام وحسن إسلامه كـطليحة بن خويلد فقد ارتد بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بل قاتل المسلمين وقتل منهم من قتل ثم أسلم وحسن إسلامه وحسن جهاده وقتل مجاهدا في سبيل الله - رضي الله عنه - .
===========
هو مَن لَقِيَ النبي - صلى الله عليه وسلم - من الثقلين بعد النبوة في حال حياته يقظة مؤمنًا به ومات على ذلك ولو تخللته ردة .
فقولنا " لقي "
========
يعم الرؤية وغيرها ؛ فيشمل الأعمى كابن أم مكتوم - رضي الله عنه - .
وقولنا " من الثقلين "
===========
خرج به من لقيه من الملائكة ؛ لأن المراد مَن لقيه مِن المكلفين من الإنس والجن
فقولنا " من الثقلين " دخل به من لقيه من الجن على الراجح بل قال ابن حزم في المحلى : " ما يختلف مسلمان في أن من الجن قوما صحبوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وآمنوا به - "
لأن هذا صريح القرآن في سورة الجن أو سورة الأحقاف.
"فَلِأولئك الجن من الحق ووجوب التعظيم منا ومن منزلة العلم والدين ما لسائر الصحابة - رضي الله عنهم - هذا ما لا شك فيه عند مسلم " .
فكأنه يقول إن هذا بإجماع ، والصواب أن المسألة فيها خلاف .
قال ابن حجر في الفتح : " أما الجن فالراجح دخولهم - يعني في الصحابة - لأن النبي صلى الله عليه وسلم - بُعث إليهم قطعا وهم مكلفون منهم العصاة والطائعون فمن عُرف اسمه منهم لا ينبغي التردد في ذكره من الصحابة " انتهى كلامه من الفتح .
وفي الإصابة ترجم لكثير من الجن في الصحابة - رضي الله عنه - .
ومن الطريف أن بعض مشايخنا التقى به رجل فقال : لقد التقيتُ أحد العارفين - يعني الشيوخ - فقال : إنه التقى جنًا أسلم عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ويخبره هذا كالمصدق له فضحك هذا الشيخ وقال : اذهب فأنت تابعي وأنا من تبع التابعين ؛ لأن من لقي الصحابي فهو تابعي ومن لقي التابعي فهو من تبع التابعي .
وقولنا " بعد النبوة "
===========
أخرجنا به من لقيه قبل النبوة مؤمنا به كبحيرى الراهب .
وقولنا " في حال حياته "
=============
يعني في حال حياة الملاقي له ، وأخرجنا به من لقيه من الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - في الإسراء والمعراج حاشا عيسى - عليه الصلاة والسلام - .
فمن خصائصه أنه نبي رسول صحابي ثم يحكم بشريعة النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر الزمان ، فاجتمع له ما لم يجتمع لغيره من الأنبياء ؛ ولعله - والعلم عند الله - لهذا أوكل الشفاعة للنبي - صلى الله عليه وسلم - مع أنه لم يذكر خطيئة ولا ذنبا ؛ لأنه كالتابع له .
وأيضا الشيء بالشيء يُذكر إذا كان أتى متمما لشريعة موسى الكليم فقد أتى حاكما بشريعة محمد - صلى الله عليه وسلم -
فما من شيء لنبي إلا وللنبي مثله ، ويزيد ، وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء .
وقولنا " يقظة "
========
خرج به من لقيه مناما ؛ لأن من رآه مناما فقد رآه حقا لكنه لا تثبت له صحبة .
وقولنا " مؤمنا به "
==========
يعني حال كون الملاقي له مؤمنا به ، وخرج به من لقيه كافرا به سواء عاداه - كأبي لهب - أو ناصره - كأبي طالب - وسواء أسلم به أو لم يسلم ؛ لأن عندنا التنوخي - رسول هرقل - لقي النبي كافرا ، وأسلم بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذا ليس بصحابي .
فيشترط أن يكون لقيه حال كونه مؤمنا به ولو لحظة .
وقولنا " ومات على ذلك "
==============
أي ولو ارتد ثم أسلم وحسن إسلامه ، وذلك على الراجح من قولهم وهو قول الجمهور ؛ وذلك لقوله تعالى : { ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر... }الآية
فقوله تعالى { فيمت وهو كافر } قيد
فدل على أن حبوط العمل إنما هو بالموت على الكفر لا بمجرد الكفر ؛ فإن ارتد ثم عاد كان له عمله الذي عمله قبلُ ، ومن ذلك الصحبة .
وهذا قول الشافعي وقول الجمهور .
سواء كانت الردة في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - كعبدالله بن سعد بن أبي سرح - رضي الله عنه - قد ارتد ثم عاد في حياة النبي وحسن إسلامه .
أو ارتد ثم عاد بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ثم عاد للإسلام وحسن إسلامه كـطليحة بن خويلد فقد ارتد بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بل قاتل المسلمين وقتل منهم من قتل ثم أسلم وحسن إسلامه وحسن جهاده وقتل مجاهدا في سبيل الله - رضي الله عنه - .
#في_الشِّعرِ
جميل منك ذكرك للجميل***
وأجمل منه رد فيه خير !.
ونكر فيك نكران الجميل***
وأنكر منه رد فيه شر !.
جميل منك ذكرك للجميل***
وأجمل منه رد فيه خير !.
ونكر فيك نكران الجميل***
وأنكر منه رد فيه شر !.
#وجوب_اللحية
ظلّ الحاجَّ "عِزّت" ما يَربو على الخمسينَ سنةً بغيرِ لحيةٍ ،فلمّا أرخاها على شَيبةٍ ،فرأيتُهُ - حينَ رأيتهُ - ،فكأنّي أرى رجلًا غير الرجلِ ،وقد تهللَ وجههُ ،وأشرقَ محياهُ!!
فقلتُ:
وجهٌ تلألأَ بالبهاءِ ،فخِلتُهُ
***
بدرًا بليلِ التّمِّ عمَّ ضياؤهُ.
فسألتُ: مهْ؟! قالوا: توفّرَ لحيةً
***
قلتُ : لعمرُ اللّهِ زانَ بهاؤهُ!.
"عَزَّتْ" رجالَ الحيّ حينَ تنمّصوا !!
***
ونَعتْ عليهم ،أينَ أينَ سناؤهُ؟!.
"عَزَّتْ" وجوهُ الحيّ عن سِمةِ الرجلْ
***
فرجالُهُ سيّانِ ،أي ،ونساؤهُ!!.
عَزَّ الذي برأ الغضنفرَ لبدةً
***
وتجردتْ أُنثاهُ ،هذا بَرؤهُ.
سبحانَ مَنْ زانَ الرجالَ بلحيةٍ
***
فاستبدلوا الحُسنَ بما هوَ هُزؤهُ!.
#في_الشِّعرِ
أبوسفيان عمرو سادات
ظلّ الحاجَّ "عِزّت" ما يَربو على الخمسينَ سنةً بغيرِ لحيةٍ ،فلمّا أرخاها على شَيبةٍ ،فرأيتُهُ - حينَ رأيتهُ - ،فكأنّي أرى رجلًا غير الرجلِ ،وقد تهللَ وجههُ ،وأشرقَ محياهُ!!
فقلتُ:
وجهٌ تلألأَ بالبهاءِ ،فخِلتُهُ
***
بدرًا بليلِ التّمِّ عمَّ ضياؤهُ.
فسألتُ: مهْ؟! قالوا: توفّرَ لحيةً
***
قلتُ : لعمرُ اللّهِ زانَ بهاؤهُ!.
"عَزَّتْ" رجالَ الحيّ حينَ تنمّصوا !!
***
ونَعتْ عليهم ،أينَ أينَ سناؤهُ؟!.
"عَزَّتْ" وجوهُ الحيّ عن سِمةِ الرجلْ
***
فرجالُهُ سيّانِ ،أي ،ونساؤهُ!!.
عَزَّ الذي برأ الغضنفرَ لبدةً
***
وتجردتْ أُنثاهُ ،هذا بَرؤهُ.
سبحانَ مَنْ زانَ الرجالَ بلحيةٍ
***
فاستبدلوا الحُسنَ بما هوَ هُزؤهُ!.
#في_الشِّعرِ
أبوسفيان عمرو سادات
#في_الشِّعرِ
أنَا فِي مِصرَ سُكناي ،وقُربِي
***
وَحَولَ البيتِ قدْ وَزعتُ قَلبِي.
؛ فَبعضٌ للطّوافِ ،وَلا يَملُّ
***
، وبَعضٌ لا يَكلُّ بأنْ يُلبِي.
وآخرُ فِي الزّحامِ؛ بِلا زِحامٍ!
عَلى "الحَجَرِ" ،يُنَحِّتُ فيهِ حُبّي.
وذا تَركَ الأَناسيَّ هَيامًا!
***
وفِي "الحِجْرِ" بَكى مِن عُظمِ حَوْبِي!!.
وَذاكَ يَقومُ يَستلمُ اليمانيْ
***
،وَيَخشعُ بينَ أَمواجٍ ،وخَبِّ.
ويَلتزمُ الأخيرُ ، وَلا يَزالُ
***
وَما فَتئَ انتظارَ قضاءِ نَحبي!.
تَجيءُ النّاسُ أَسرابًا ،وتَمضِي
***
،وأوزاعُ الفؤادِ تَجِي بِسربِ!.
يَعودُ النّاسُ فِي صَوبٍ ،وحَدبِ
***
وفِي البيتِ الحرامِ يُقيمُ لُبّي.
؛فكيفَ إذا وفدتُ عليهِ يومًا؟!
***
ومَا ضامَ الكريمُ بدونَ ريبِ!!.
؛فإنْ أُحرمْ ؛ فمن ذَنبي ،وعَيبي
***
،وإنْ أُكرمْ ؛فذا مِن فضلِ ربّي!!.
أبو سفيان
أنَا فِي مِصرَ سُكناي ،وقُربِي
***
وَحَولَ البيتِ قدْ وَزعتُ قَلبِي.
؛ فَبعضٌ للطّوافِ ،وَلا يَملُّ
***
، وبَعضٌ لا يَكلُّ بأنْ يُلبِي.
وآخرُ فِي الزّحامِ؛ بِلا زِحامٍ!
عَلى "الحَجَرِ" ،يُنَحِّتُ فيهِ حُبّي.
وذا تَركَ الأَناسيَّ هَيامًا!
***
وفِي "الحِجْرِ" بَكى مِن عُظمِ حَوْبِي!!.
وَذاكَ يَقومُ يَستلمُ اليمانيْ
***
،وَيَخشعُ بينَ أَمواجٍ ،وخَبِّ.
ويَلتزمُ الأخيرُ ، وَلا يَزالُ
***
وَما فَتئَ انتظارَ قضاءِ نَحبي!.
تَجيءُ النّاسُ أَسرابًا ،وتَمضِي
***
،وأوزاعُ الفؤادِ تَجِي بِسربِ!.
يَعودُ النّاسُ فِي صَوبٍ ،وحَدبِ
***
وفِي البيتِ الحرامِ يُقيمُ لُبّي.
؛فكيفَ إذا وفدتُ عليهِ يومًا؟!
***
ومَا ضامَ الكريمُ بدونَ ريبِ!!.
؛فإنْ أُحرمْ ؛ فمن ذَنبي ،وعَيبي
***
،وإنْ أُكرمْ ؛فذا مِن فضلِ ربّي!!.
أبو سفيان
●• (الصَّحابيُّ) •● اصطلاحًا هو:
=> من لقي النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- من الثَّقلين بعد النُّبوة،
- في حال حياته يقظة، مؤمنًا به ومات على ذلك ولو تخللته ردَّة.
● فقولنا (لقي) يَعُمُّ الرُّؤية وغيرها..
=> فيشمل الأعمى كابن أم مكتوم -رضي الله عنه-
● وقولنا (من الثَّقلين) خرج به من لقيه من الملائكة!
=> لأنَّ المراد مَنْ لقيه مِن المكلَّفين من الإنس والجنِّ أيضًا.
● فقولنا (من الثَّقلين) دخل به من لقيه من الجن على الرَّاجح؛
- بل قال ابن حزم في المُحَلَّى:
=> ما يختلف مسلمان في أنَّ من الجنِّ قومًا صحبوا رسول الله وآمنوا به!
- لأنَّ هذا صريح القرآن في سورة الجنِّ، أو في سورة الأحقاف.
● فَلِأولئك الجنِّ من الحقِّ، ووجوب التَّعظيم منَّا ومن منزلة العلم والدين،
- ما لسائر الصَّحابة -رضي الله عنهم- هذا ما لا شك فيه عند مسلم . اهـ
●• فكأنَّه يقول إنَّ هذا بإجماع، والصَّواب أنَّ المسألة فيها خلاف •●
═════
● قال ابن حجر في الفتح:
=> أمَّا الجنُّ؛ فالرَّاجح دخولهم -يعني في الصُّحبة-
- لأنَّ النَّبيَّ بُعِثَ إليهم قَطْعًا، وهم مكلفَّون، منهم العصاة والطَّائعون.
● فمن عُرِفَ اسمه منهم لا ينبغي التَّردُّد في ذكره من الصَّحابة. اهـ
● وفي (الإصابة) ترجم لكثير من الجنِّ في الصحابة -رضي الله عنهم-
═════
● ومن الطَّريف أنَّ بعض مشايخنا التقى به رجل فقال:
- لقد التقيتُ أحد العارفين -يعني الشيوخ- فقال:
=> إنَّه التقى جنًا أسلم عهد النَّبيِّ، ويخبره هذا كالمصدق له!
● فضحك هذا الشَّيخ وقال:
=> إذن ،فأنت تابعيٌ، وأنا من تَبَعِ التَّابعين!
- لأنَّ من لقي الصَّحابيَّ فهو تابعيٌ، ومن لقي التَّابعيَّ فهو من تبع التَّابعيِّ.
═════
● وقولنا (بعد النُّبوة) أخْرَجْنَا به من لقيه قبل النُّبوة مؤمنًا به كبحيرى الرَّاهب.
● وقولنا (في حال حياته) يعني في حال حياة الملاقي له.
═════
● وأخرجنا به من لقيه من الأنبياء في الإسراء والمعراج،
=> حاشا عيسى - عليه الصَّلاة والسَّلام-
● فمن خصائص عيسى أنَّه نبي رسول صحابي!
=> ثم يحكم بشريعة النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- في آخر الزمان.
● فاجتمع له ما لم يجتمع لغيره من الأنبياء ولعلَّه -والعلم عند الله-
- لهذا أوْكَلَ الشَّفاعة للنَّبيِّ مع أنه لم يذكر خطيئة ولا ذنبًا! لأنَّه كالتَّابع له.
● وأيضًا الشَّيء بالشَّيء يذكر إذا كان أتى متممًا لشريعة موسى الكليم؛
- فقد أتى حاكمًا بشريعة محمَّد -صلَّى الله عليه وسلَّم- فما من شيء لنبي،
=> إلا وللنَّبيِّ مثله ويزيد؛ وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء.
═════
● وقولنا (يقظة) خرج به من لقيه منامًا؛ لأن من رآه مناما فقد رآه حقًا!
=> لكنَّه لا تثبت له صحبة.
● وقولنا (مؤمنًا به) يعني حال كَوْنِ الملاقي له مؤمنًا به،
=> وخرج به من لقيه كافرًا به سواء عاداه كأبي لهب أو ناصره كأبي طالب.
● وسواء أسلم به أو لم يسلم؛ لأنَّ عندنا (التنوخي) => رسول هرقل!
- قد لقي النَّبيَّ كافرًا وأسلم بعد موت النبي، وهذا ليس بصحابيٍ!
=> فيشترط أن يكون لقيه حال كونه مؤمنًا به ولو لِلَحظة.
═════
● وقولنا (ومات على ذلك) أي ولو ارتدَّ ثمَّ أسلم وحسن إسلامه،
- وذلك على الرَّاجح من قولهم وهو قول الجمهور وذلك لقوله تعالى:
=> (ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر)
● فقوله تعالى => (فيمت وهو كافر) قيد؛ فدلَّ على أن:
=> حبوط العمل إنَّما هو بالموت على الكفر لا بمجرد الكفر،
- فإن ارتدَّ ثمَّ عاد كان له عمله الَّذي عمله قَبْلُ ومن ذلك الصُّحبة!
● وهذا قول الشَّافعيِّ وقول الجمهور؛ سواء كانت الرِّدَّة في حياة النبي،
- كعبد الله بن سعد بن أبي سرح، قد ارتد ثم عاد في حياة النبي وحسن إسلامه.
● أو ارتدَّ ثمَّ عاد بعد موت النَّبيِّ ثمَّ عاد للإسلام وحسن إسلامه،
- كـطليحة بن خويلد، فقد ارتد بعد موت النبي بل قاتل المسلمين!
- وقتل منهم من قتل؛ ثمَّ أسلم وحسن إسلامه وحسن جهاده..
=> وقُتِلَ مجاهدًا في سبيل الله -رضي الله عنه-
═════
● المجلس الرَّابع (شرح أصول السُّنَّة)
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات.
=> من لقي النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- من الثَّقلين بعد النُّبوة،
- في حال حياته يقظة، مؤمنًا به ومات على ذلك ولو تخللته ردَّة.
● فقولنا (لقي) يَعُمُّ الرُّؤية وغيرها..
=> فيشمل الأعمى كابن أم مكتوم -رضي الله عنه-
● وقولنا (من الثَّقلين) خرج به من لقيه من الملائكة!
=> لأنَّ المراد مَنْ لقيه مِن المكلَّفين من الإنس والجنِّ أيضًا.
● فقولنا (من الثَّقلين) دخل به من لقيه من الجن على الرَّاجح؛
- بل قال ابن حزم في المُحَلَّى:
=> ما يختلف مسلمان في أنَّ من الجنِّ قومًا صحبوا رسول الله وآمنوا به!
- لأنَّ هذا صريح القرآن في سورة الجنِّ، أو في سورة الأحقاف.
● فَلِأولئك الجنِّ من الحقِّ، ووجوب التَّعظيم منَّا ومن منزلة العلم والدين،
- ما لسائر الصَّحابة -رضي الله عنهم- هذا ما لا شك فيه عند مسلم . اهـ
●• فكأنَّه يقول إنَّ هذا بإجماع، والصَّواب أنَّ المسألة فيها خلاف •●
═════
● قال ابن حجر في الفتح:
=> أمَّا الجنُّ؛ فالرَّاجح دخولهم -يعني في الصُّحبة-
- لأنَّ النَّبيَّ بُعِثَ إليهم قَطْعًا، وهم مكلفَّون، منهم العصاة والطَّائعون.
● فمن عُرِفَ اسمه منهم لا ينبغي التَّردُّد في ذكره من الصَّحابة. اهـ
● وفي (الإصابة) ترجم لكثير من الجنِّ في الصحابة -رضي الله عنهم-
═════
● ومن الطَّريف أنَّ بعض مشايخنا التقى به رجل فقال:
- لقد التقيتُ أحد العارفين -يعني الشيوخ- فقال:
=> إنَّه التقى جنًا أسلم عهد النَّبيِّ، ويخبره هذا كالمصدق له!
● فضحك هذا الشَّيخ وقال:
=> إذن ،فأنت تابعيٌ، وأنا من تَبَعِ التَّابعين!
- لأنَّ من لقي الصَّحابيَّ فهو تابعيٌ، ومن لقي التَّابعيَّ فهو من تبع التَّابعيِّ.
═════
● وقولنا (بعد النُّبوة) أخْرَجْنَا به من لقيه قبل النُّبوة مؤمنًا به كبحيرى الرَّاهب.
● وقولنا (في حال حياته) يعني في حال حياة الملاقي له.
═════
● وأخرجنا به من لقيه من الأنبياء في الإسراء والمعراج،
=> حاشا عيسى - عليه الصَّلاة والسَّلام-
● فمن خصائص عيسى أنَّه نبي رسول صحابي!
=> ثم يحكم بشريعة النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- في آخر الزمان.
● فاجتمع له ما لم يجتمع لغيره من الأنبياء ولعلَّه -والعلم عند الله-
- لهذا أوْكَلَ الشَّفاعة للنَّبيِّ مع أنه لم يذكر خطيئة ولا ذنبًا! لأنَّه كالتَّابع له.
● وأيضًا الشَّيء بالشَّيء يذكر إذا كان أتى متممًا لشريعة موسى الكليم؛
- فقد أتى حاكمًا بشريعة محمَّد -صلَّى الله عليه وسلَّم- فما من شيء لنبي،
=> إلا وللنَّبيِّ مثله ويزيد؛ وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء.
═════
● وقولنا (يقظة) خرج به من لقيه منامًا؛ لأن من رآه مناما فقد رآه حقًا!
=> لكنَّه لا تثبت له صحبة.
● وقولنا (مؤمنًا به) يعني حال كَوْنِ الملاقي له مؤمنًا به،
=> وخرج به من لقيه كافرًا به سواء عاداه كأبي لهب أو ناصره كأبي طالب.
● وسواء أسلم به أو لم يسلم؛ لأنَّ عندنا (التنوخي) => رسول هرقل!
- قد لقي النَّبيَّ كافرًا وأسلم بعد موت النبي، وهذا ليس بصحابيٍ!
=> فيشترط أن يكون لقيه حال كونه مؤمنًا به ولو لِلَحظة.
═════
● وقولنا (ومات على ذلك) أي ولو ارتدَّ ثمَّ أسلم وحسن إسلامه،
- وذلك على الرَّاجح من قولهم وهو قول الجمهور وذلك لقوله تعالى:
=> (ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر)
● فقوله تعالى => (فيمت وهو كافر) قيد؛ فدلَّ على أن:
=> حبوط العمل إنَّما هو بالموت على الكفر لا بمجرد الكفر،
- فإن ارتدَّ ثمَّ عاد كان له عمله الَّذي عمله قَبْلُ ومن ذلك الصُّحبة!
● وهذا قول الشَّافعيِّ وقول الجمهور؛ سواء كانت الرِّدَّة في حياة النبي،
- كعبد الله بن سعد بن أبي سرح، قد ارتد ثم عاد في حياة النبي وحسن إسلامه.
● أو ارتدَّ ثمَّ عاد بعد موت النَّبيِّ ثمَّ عاد للإسلام وحسن إسلامه،
- كـطليحة بن خويلد، فقد ارتد بعد موت النبي بل قاتل المسلمين!
- وقتل منهم من قتل؛ ثمَّ أسلم وحسن إسلامه وحسن جهاده..
=> وقُتِلَ مجاهدًا في سبيل الله -رضي الله عنه-
═════
● المجلس الرَّابع (شرح أصول السُّنَّة)
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات.