قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.16K subscribers
1.36K photos
462 videos
586 files
3.05K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
يا عمـائمًا تهـــاوتْ عنـــدَ أعـتــابِ الضّــريحِ

يا جِبـابًا مِن خَـزايا حَــشوُها حـشوُ القـبـيحِ

تهـزئينَ فـــي مـقامٍ، حــقُّهُ صـدقُ النصـــيحِ

إنّـما هـــذا دليـــلٌ في عــقولٍ مِن "صـفيـحِ"

لا مِن النقلِ الصحيحِ؛ بل ولا العقلِ الصـريحِ

أيُّ فـرقٍ بـينَ هــذا؛ والذي فـي قـومِ نـوحِ؟!

دعكِ مِن هذا، وهاتِ؛ هاتِ بالقـولِ الفـصيحِ

أم خوى الإناءُ منكِ، ليـسَ فيهِ مِن نَضـيحِ؟!

حـجّةُ البليـدِ هُـزءٌ؛ فاهـزئي كـي تستريحي!

كـلُّ قــائلٍ ســـيلقى ما يقــــولـهُ؛ فبــوحـي!!

واعـلمي أنّ البـقاءَ ليــسَ إلا فـي الوضـــوحِ

كلُّ غامضٍ سيُجلى في ضيا الحـقِّ الصّـبيحِ

يا دُيوكَ الحقِّ قُوموا واءتوا باللحنِ الصديحِ

أذّنـوا للفَـجـرِ فــوقَ ظُـلمـــةَ الفُجـرِ الكـليـحِ!

يا عيونَ الفجرِ هُبّي؛ يا طُيوبَ الفَجرِ فُوحِي!
القواعد_الأربع_أهل_الحديث_التبيين.pdf
5.1 MB
القواعد_الأربع_أهل_الحديث_التبيين.pdf
أسنـد الخطـيب البغـدادي -رحمه الله تعالى- بـسند فيه لطـيفة إسنادية برواية آباء تسعة، فقال :
أخبرنا أبو الفـرج عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسـد بن الليـث بن سلـيمان بن الأســود بن سـفيان بن زيـد بن أكينة بن عبد الله التميمي من حفظه؛ قال:
سمعت أبي يقول: سمعت أبى يقول: سمعت أبي يقول:
سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول:
سـمعـت أبي يقـول: سـمعت علـي بن أبي طالب يقـول:

"هتف العلم بالعمل، فإن أجابه، وإلا ارتحل" اهـ.

وهــذا اللفـظ بنحـوه مروي عن سـفيان الثوري -رحـمه الله تعالى-".
[[حلية طالب العلم/د: بكر ابو زيد -رحمه الله تعالى-]]
يا صديقي: قد بَلغنا الأربعينا!
.... إي؛ وربّي ... قد بلغناها يَقينا!

قد كبرنا ... لا تقلْ لي -صاحِ- أنّى؟!
.... ها هو التاريخُ؛ فانظرْ مُستبينا!

لستُ أدري كيفَ؟! لكنْ... ويحَنا!!، بلْ
كيفَ جازتنا -ولا ندري- السّنينا؟!

كيفَ مرّتْ..كيفَ فرّتْ..كيفَ قرّتْ؟!
ربّما أعيى الجوابُ، ... أو عَيينا!!

لا تَسلني .. قُمْ إلى المِـرآةِ؛ فانظرْ ..
سوفُ تُنبيكَ؛ عسى أن تَستكينا!

فجأةً؛ أبصرتُنا -يا صاحِ- نَمضي
.... في دُروبِ العمرِ حَيرى، هائمينا

نحملُ الأيّــامَ؛ بيّنا ... قد ركبنا
ها سنينًا ... في حُداءٍ حالمينا!

قد ضحكنا عُمرَنا؛ واليومَ نُمضي
ضحْكَنا ... ثُمّتَ نَمضي خائفينا!

ها هوَ الأمسُ ... قريبًا؛ لا نُبالي!
فمضتْ أيّامُنا ... ثمّ ابتُلينا!

كنتُ بالأمسِ صغيرًا ... يَجمعُ الآ
مالَ دُرًّا ... في يديكَ أجمعينا!

أرسمُ الأحـلامَ نجْـماتٍ بآفـا
قي، ومِن عينيكَ؛ نقضي ما تُرينا!

مِن خُطانا تَنتشي الأرضُ، وغنّتْ
حولَنا لحنًا يَفوحُ الياسمينا!

لا نُبالي بالليالي كيفَ كانتْ!
ثمّ نَطويها يسارًا، أو يَمينا!

ويْكأنّ العمرَ كانَ في يَدينا!
بينما كنّا لهُ مُستسلمينا!

ها هوَ الآنَ يُسرُّ نحوَ قلبَيـ
ـنا الذي -يا صاحِ- نَرضى راغمينا!

فاضحكِ الآنَ؛ فلسنا -صاحِ- بِدعًا
ذي رَحـى الأيّـامِ تَرتمي الطحينا!

فامضِ بالأيامِ هَـونًا ما بَقينا
قد تَخـذنا ضِـحْكـةَ الآلامِ دِينا!
[[منظومة التمهيد في تقرير التوحيد]]

الحمدُ للّهِ الذي قد أنعما
بالوحي سالمًا لنا، وعاصِما

وأرشدَ العبادَ في توحيدهِ
شرعًا، وكونًا؛ جلّ في تمجيدهِ

وأكّـدَ الأمرَ مرارًا؛ غَيرةً
عقلًا ونقلًا، ثمَّ قبلُ فطرةً

فما يشكُّ عاقلٌ في كونهِ
تعالى باريءٌ جميعَ كونهِ

وأنّهُ الموصوفُ بالكمالِ
جلَّ عن المَثيلِ، والمِثالِ!

وأنّهُ ما مِن إلهٍ غيرُهُ
وما سواهُ باطلٌ تقريرُهُ

مِن أيِّ مخلوقٍ كشمسٍ، أو قمرْ
مِن شجرٍ، أو حجرٍ، أو مِن بَشرْ

أو غيرهِ، لا سيّما في الفاضلِ
عدّوا الغلوَّ فيهِ خيرَ الباطلِ

فأوّلُ الشّركِ على الأرضِ؛ يلي
في قومِ نوحٍ كانَ في شركِ الولي!

ولم يزلْ إلى قيامِ السّاعةِ
قد صحَّ عن نبيّنا؛ فأثبتِ

في غيرِ إسنادٍ؛ وأمّا قولهُ :
"لستُ أخافُ شركَكم"، فأوْلهُ

ليسَ الجميعُ؛ إنّما المجموعُ
وخيرُ شارحٍ هوَ الوقوعُ

ومثلهُ "قد أيسَ الشّيطانُ"
فأحكِمَنْ تشابهًا تُصانُ

فكيفَ؛ والأخبارُ قد تظاهرتْ
ورِدّةٌ بُعيدهُ تواترتْ؟!!

وآيةُ الكهفِ؛ فقالَ: مَن غلبْ
فافهمْ -هداكَ اللهُ- ما هو السببْ

وكلُّ شُبهةٍ بمُحكمٍ تُحدّْ
لا سيّما في حقِّ ربِّكَ الأحدْ

ومَن درى عقائدَ الشركِ التي
أبطلَها النبيْ؛ كما في السيرةِ

تبينَ الأمرَ جليًّا واضحا
وأنّ ما كانَ؛ يكـونُ لائحا

فاحذر من الإشراكِ، والتّصوّفِ
فإنّهُ مِنَ الخُرافاتِ وُفِي!

يكفيكَ ما أتى عن الصّحابةِ
تسلمْ مِن التّحريفِ، والضّلالةِ

إيّاكَ مِن بهرجةِ الكذوبِ
وما لهُ في الحقِّ مِن نصيبِ

ما الدينُ قطُّ باشتهارِ القائلِ
أو كثرةٍ؛ فالمدحُ للقلائلِ

وليسَ مَنصبٌ لهُ حقٌّ جرى
مِن دونِ ما ردٍّ عدا خيرِ الورى

وإنّما الدّينُ على الدّلائلِ
صحيحِها، للبتِّ في المسائلِ

فالوجدُ، والكَشفُ؛ وبابَها انتفي
عليكَ بالوحيِ المتينِ؛ فاقتفي

ترى صحيحَ النقلِ؛ وهو يَحضُنُ
صريحَ عقلٍ؛ بالتي هي أحسُنُ!

وليس ذا في غيرِ نهجِ المُصطفى
فغيرُهُ لغيرهِ؛ قد اصطفى!

كم يَكذبونَ في كلامِ ربّنا
يُحرّفونَ في صميمِ دينِنا

ليحرِفوا الخلقَ عن التوحيدِ
فأوردوهم حمأةَ التّنديدِ

واللهُ قد أخبـرنا -فَعُـوهُ-
قد خلقَ الخلقَ؛ ليعبدوهُ

مرادهُ من ذاكَ في توحيدِهُ
إفرادهُ -تعالى- في حقوقهِ

يوحدوهُ جلَّ في صفاتهِ
والقولُ في صفاتهِ كذاتهِ

وفي الربوبةِ، المرادُ فعلهُ
وفي الألوهةِ، المرادُ قصدهُ

وكلُّ ذنبٍ ما خلا الإشراكا
يغفرهُ اللّهُ الذي سوّاكا

فاحذرْ منَ الإشراكِ في العبادةِ
في القولِ، والفعلِ، وفي العقيدةِ

فهذهِ مخاطرُ التّصوفِ
أخطرُها الإشراكُ حقًّا؛ فاعرفِ

وسعيُهم في نشرهِ مهما جرى
لا يَرقبونَ حُرمةً؛ دونَ امترا!

لا سيّما الغلوّ في الأفاضلِ
أو غيرِهم؛ فلجّوا في البواطلِ

واتخذوا القبورَ أوثانًا لهم
وأنزلوا بأهلِها حمولَهم

مِنَ الدُّعا، والعوذِ، والشفاعةِ
والذبحِ، والنذرِ، والاستغاثةِ!

والمُحدثاتُ إثرَهم تُجيّشُ
وعمّتِ الفواحشُ الفواحشُ!

لا سيّما الموالدَ؛ إذا انتشَوا
ويَجهرونَ؛ ليتَهم قد اختشَوا

والناسُ نحوَ كلّ ساحرٍ سعتْ
وفي المُخدراتِ قد تَوسّعتْ!

ويَرقصونَ في بيوتِ ربّنا
معَ المعازفِ، وأصواتِ الغِنا

وغيرُ ذا مِن الأمورِ المُنكرةْ
لكنّها لديهمُ مُقررةْ؟!

فأيُّ دينٍ يا أولي الألبابِ؟!
وأيُّ عقلٍ؟؟ لستَ بالمُرتابِ!

فنسألُ المولى الكريمَ جُودَهُ
ويُسرهُ، وسترهُ، وودّهُ!

ويَختمنْ لنا بحُسنِ خَتمهِ
يَمنُّ مِن رضوانهِ، وحلمهِ

ثمّ الصلاةُ، والسلامُ سَرمدا
على النبيِّ المُصطفى نبعِ الهُدى

والحمدُ للّهِ تعالى جدّهُ
ما كانَ خلقٌ وزنُهُ، وعدُّهُ!
من ربك ربي الله
لا رب لي سواه

ما دينك ديني الإسلام
فيه منهاج الحياة

ونبيي خير نبي
محمد رسول الله


جزى الله خيرا أخانا المكرم الشيخ أحمد النجار.
عمّا قليلٍ يا يهـ..ودُ سنلتقي
والقدسُ تزخرُ فيلقًا في فيلقِ

ونرى الصَّـ..هاينَ كلَّهم قد تُبّروا
وتَمزّقوا في الأرضِ شرَّ مُمزّقِ!

عمّا قليلٍ -يا قليلُ- كأنّهم
أعجازُ نخلٍ في حُبولِ المَشنقِ

وعلى رُبى القُدسِ الأبيَّ تُزينهُ
أبناءُ أحمدَ؛ كالحُسامِ الأبرقِ!

وتُضيءُ شمسُ الحقِّ في جنباتِها
فلضوءُ مغربِها كضـوءِ المشرقِ!

ونَجزُّ ألويةَ البواطـلِ كـلّها
حتّى تَضعضعَ غاربًا في شارقِ

لينالَ متنُ الجَـورِ مِنّا حـتفَهُ
يومَ اللقاءِ؛ فما تَرى مِن خافـقِ!
‏غدا التاسع الذي رغب النبي صيامه
عن ابن عباس قال: حين صام النبيﷺيوم عاشوراء وأمر بصيامه
قالوا: إنه يوم يعظمه اليهود والنصارى
فقالﷺ
«لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع»رواه مسلم
أي صيام التاسع مع عاشوراء .
وقالﷺ
"صيام عاشوراء يكفرالسنةالماضية"
صيام يوم يكفر سنة!
ماأعظم فضل الله
#نتيجة_الثانوية

نهنّي كلَّ مَن نَجحوا
*ونُهدي الحبَّ مَن فاقوا!

على أنّا لنا أملٌ
*بمن رَسبوا، وإشفاقُ!

فليسَ نجاحُنا حصرًا
*على شيءٍ؛ بهِ ضاقوا

ففي كلِّ الحياةِ لنا
*نجاحاتٌ، وإخفاقُ!

ومَن رسبتْ لهُ قدمٌ
*لهُ في غيرِها ساقُ!

ومن غامتْ لهُ جهةٌ
*فدونَ الغيمِ إشراقُ!

فنفسُكَ في طريقٍ ما
تُنادي، بل وتشتاقُ!

وفي عينيكَ أحلامٌ
على كفيكَ تَنساقُ!

فجِدّ السيرَ يا صاحِ
ففي رِجليكَ سبّاقُ!

وأنتَ الفائزُ المِقدا
مُ، واسألْ كلَّ مَن ذاقوا
يا فلسـ..طـينُ الأبـيّةْ يا حِــياضَ المَلـحميّةْ

قد سقـيتِ الأرضَ عِــزًّا مِن دِمـاءٍ طاهـريّةْ

قد مَـلئتِ البرَّ عــطرًا فــاحَ في أنـفِ البريّةْ

قد وَصمـتِ الكـلَّ عارًا=كلَّ مَن باعَ القضيّةْ

فاخلدي للحربِ ليسـتْ للحِـمى إلا الحـميّةْ!

ليــسَ للصـ...هيونِ إلا...مـا رمـتهُ البُندقـيّةْ!

ليسَ للزيتـون مَعـنى..في حروبِ الصُهيُنيّةْ

إنّما الرّشــــاشُ فـيهِ مِــن مَعانيـــنا الثّـريّة!

والقنـابلُ السِّــماتُ ... والرّصـاصاتُ الهُويّة!

أمّــةُ الأحـــرارِ ... أنــتِ حُــرّةٌ دونَ البقــيّةْ

أمّــةُ الأحرارِ ... أنـتِ بالنّضــالاتِ الحَــرِيّةْ!

فاجمعي للحربِ...ليستْ عندهم للسلمِ نـيّةْ

ليــسَ للباغـي دواءٌ ... غــيرَ نارِ المِدفــعيّةْ!

ليسَ يُجـدي في القويِّ...غيرُ أيْدِيـنا القويّةْ

ليسَ يَعلو أيُّ صوتٍ فوقَ صوتِ البُـندقيةْ!!

فاخلدي للحــربِ ليستْ للحِمى إلا الحميّةْ!!

يا فلسـ..طـينُ الأبـيّةْ يا حِــياضَ المَلحميّةْ!

أمّــةُ الأحـــرارِ ... أنــتِ حُــرّةٌ دونَ البقــيّةْ

أمّــةُ الأحرارِ ... أنـتِ بالنّضــالاتِ الحَــرِيّةْ!
يقول العلامـة المقريزي الشـافعي -رحـمه الله تعالى- في كتابه الفذ «تجريد التوحـيد المفـيد» (ص18) -وقـد قـيل عن كتـابه هذا هو أول مـا أفـرد في توحـيد الإلهيـة، وهـذا قـبل ابن عبـد الوهاب -رحمه الله- :

«كقوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} ، فإنه ينفي شرك المحبّة والإلهيّة، وقـوله: {وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}؛ فإنه ينفـي شـرك الخلـق، والربوبــيّة، فتضمّنت هذه الآية تجريد التّوحيد لربّ العالمــين في العبادة، وأنه لا يجوز إشراك غيره معه، لا في الأفـعال، ولا في الألفـاظ ولا في الإرادات؛ فالشـــرك به في الأفعـــال؛ كالســجود لغــيره -سبحانه وتعالى-، والطواف بغير بيته المــحرّم، وحــلق الرأس عــبوديّةً وخـضوعًا لغيره، وتقبيل الأحجار غير الحجر الأسـود الذي هو يمينه في الأرض، وتقبيل القبور واستلامها والسجود لها؛ وقد لعن النبــي -صــلى الله عليه وسلــم- من اتّخــذ قـبور الأنبياء والصالحين مـساجد، فكيف من اتّخذ القبور أوثانًا تعبد من دون الله؟!
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ} ، وفي الصحيح عنه -صلّى الله عليه وآله وسلّم- أنه قال:
"لعن الله اليهود والنصارى، اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد" يحذّر ما صنعوا. وفيه عنه - أيضا -:
"إن من شرار النّاس من تدركهم السّاعة وهم أحياء، والذين يتّخذون القبور مساجد"، وفيه - أيضا - عنه -صلّى الله عليه وآله وسلّم- :
"إن من كــان قبلكم كانوا يتّخذون القبور مـساجد؛ ألا فلا تتّخـذوا القبــور مـساجد، فإنّي أنهـاكم عـن ذلك"، وفـي مـسند الإمــام أحــمد، وصـحيح ابن حــبّان عـنه -صلّى الله عليه وآله وسلّم- :
"لعن الله زوّارات القبور، والمتّخذين عليها المساجد والسرج"، وقال:
"اشتدّ غضب الله على قوم اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد"، وقال:
"إن من كان قبلكم كانوا إذا مات فيهم الرّجل الصّالح بنوا على قبره مسجدًا، وصوّروا فيه تلك الصّور، أولئك شرار الخلق عند الله".

والنّاس في هذاالباب - أعني: زيارة القبور - على ثلاثة أقسام:

قوم يزورون الموتى فيدعون لهم. وهذه هي الزّيارة الشرعيّة.

وقوم يزورونهم يدعون بهم فهؤلاء هم المشركون في الألوهيّة والمحبّة.

وقوم يزورونهم فيدعونهم أنفسهم، وقد قال النبي -صلّى الله عليه وآله وسلّم- :
"اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد"، وهؤلاء هم المشركون في الربوبيّة.
وقد حمى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- جانب التّوحيد أعظم حماية، تحقيقًا لقوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ}...".
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
انتصار الحق محاورة دينية اجتماعية
للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي
تغمده الله برحمته الواسعة ورفع درجاته في عليين.

#رسالةُ_الفَجر