قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.16K subscribers
1.36K photos
462 videos
586 files
3.05K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
(برنامج التأهيل العلمي )


الدرس الثاني تفسير قصار السور من تفسير ابن كثير رحمه الله






لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
الدرس الثاني :

رابط صوتى 🎙👇


https://archive.org/download/barnamaj-altaahil-aleilmii/2-qusar%20alsuwr.mp3

رابط يوتيوب 🎥






https://youtu.be/FhobTdfC2sU


💎 برامج التأهيل العلمى💎

......................................
https://t.me/tahellelmy ▶️
[[سيد الاستغفار]]
اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ، خَلَقْتَـنـي وَأَنا عَـبْـدُك، وَأَنا عَـلـى عَهْــدِكَ وَوَعْـــدِكَ ما اسْتَــطَعْـت، أَعــوذُبِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ.
قال النبي -صلى الله عليه وسلم- :
((من قالها موقنا بها حين يمسى ومات من ليلته دخل الجنة وكذلك حين يصبح))؛ رواه البخاري.
يقول الله -تعالى- :
{ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَـادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْـسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْـلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُـوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [النحل : 125].

قال القرطبي : "هذه الآية نزلت بمكة في وقت الأمر بمهادنة قريش، وأمره أن يدعو إلى دين الله وشرعه بتلطف ولين دون مخاشنة وتعنيف، وهكذا ينبغي أن يوعظ المسلــمون إلى يـوم القيامة فهي محكمة في جهة العصاة من الموحدين ومنسوخة بالقتال في حق الكافرين.
وقد قيل : إن من أمكنت معه هذه الأحوال من الكفار ورجي إيمانه بها دون قتال فهي فيه محكمة؛ والله أعلم".

ويقول الطاهر بن عاشور : "يتنـزل معـنى هـذه الآية مــنزلة البيان لقوله: {أن اتبع ملة إبراهيم حنيفاً} فإن المراد بما أوحي إليه من اتّباع ملّة إبراهيم هو دين الإسلام ودين الإسلام مبنيّ على قواعد الحنيفية، فلا جرم كان الرسول بدعوته الناس إلى الإسلام داعياً إلى اتّباع ملّة إبراهيم.
ومخاطبة الله رسوله بهذا الأمر في حين أنه داع إلى الإسلام وموافـــق لأصــول ملّة إبراهــيم دليل عــلى أن صــيغة الأمــر مستعملة في طلب الدّوام على الدعوة الإسلامية مع ما انضمّ إلى ذلك من الهداية إلى طرائق الدعوة إلى الدين".

ويقول السعدي : "أي: ليكن دعاؤك للخــلق مسلـمهم، وكافـرهم إلى سبيل ربك المستقيم المشتمل على العلـم النافــع، والعمــل الصالح {بِالْحِكْمَةِ } أي: كل أحد على حسب حاله وفهمه وقوله وانقياده.

ومن الحكمة الدعوة بالعلم لا بالجهل والبداءة بالأهم فالأهم، وبالأقرب إلى الأذهان، والفهم، وبما يكــون قبوله أتم، وبالرفـق واللين، فإن انقاد بالحـكمة، وإلا فينتقل معه بالدعوة بالموعظة الحسنة وهو الأمر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب إما بما تشتمــل عليه الأوامــر من المصــالح وتعـدادها، والنواهــي من المضار وتعدادها، وإما بذكر إكرام من قام بدين الله وإهانة من لم يقم به.

وإما بذكر ما أعد الله للطائعين من الثواب العاجل والآجل، وما أعد للعاصين من العقاب العاجل والآجـل فإن كان المدعـو يرى أن ما هو عـليه حق، أو كان داعيه إلى الباطـل؛ فيجـادل بالتي هي أحســن، وهي الطـرق التي تكـون أدعـى لاستجابته عــقلا ونقلا.

ومن ذلك الاحتجاج عليه بالأدلة التي كان يعتقدها، فإنه أقرب إلـى حصــول المقصــود، وأن لا تؤدي المجــادلة إلـى خصـــام، أو مشاتمة تذهب بمقصودها، ولا تحصل الفائدة منها بل يكـون القصد منها هداية الخلق إلى الحق لا المغالبة ونحوها.

وقوله: {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ}؛ عـلم السـبب الذي أداه إلى الضــلال، وعــلم أعـماله المترتــبة عــلى ضـلالته وسيجازيه عليها.

{وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} علم أنهم يصلحون للهداية فهداهم ثم منَّ عليهم فاجتباهم".
قال الرازي -رحمه الله- في تفسير آية سورة يونس (١٨) :
{وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْـفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَــؤُلَاءِ شُفَــعَاؤُنَا عِـنْدَ اللَّهِ قُــلْ أَتُنَـبِّئُونَ اللَّهَ بِـــمَا لَا يَعْـلَمُ فِـي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْـحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُــشْرِكُونَ}؛ قال مبينا وجه عبادة المشركين للأصنام :
"ورابعها : أنهم وضـعوا هـذه الأصـنام، والأوثان على صـور أنبيائهم، وأكابرهم، وزعــموا أنهـم مـتى اشتــغلوا بعبادة هــذه التماثيل؛ فإن أولئك الأكابر تكون شفعاء لهم عند الله -تعالى-" وشاهد الكلام قوله بعد ذلك مباشرة :
"ونظيره في هذا الزمان اشتغال كثير من الخلق بتعظيم قبور الأكابــر عـلى اعتــقاد أنهم إذا عــظموا قبورهم؛ فإنهم يكونون شفعاء لهم عند الله " انتهى من "مفاتيح الغيب" (17/ 49).
فأوّلُ الشّركِ على الأرض؛ يلي
في قومِ نوحٍ كانَ في شركِ الولي!

ولم يزلْ إلى قيامِ السّاعةِ
قد صحَّ عن نبيّنا؛ فأثبتِ

في غيرِ ما حديثٍ؛ بيّنا قولهُ :
"لستُ أخافُ شركَكم"، فأوْلهُ

ليسَ الجميعُ؛ إنّما المجموعُ
وخيرُ شارحٍ هوَ الوقوعُ

ومثلهُ "قد أيسَ الشّيطانُ"
فأحكمنْ تشابهًا تُصانُ

فكيفَ؛ والأخبارُ قد تظاهرتْ
ورِدّةٌ بُعيدهُ تواترتْ؟!!
فاحذر من الإشراكِ، والتّصوّفِ
فإنّهُ مِنَ الخُرافاتِ وُفِي!

يكفيكَ ما أتى عن الصّحابةِ
تسلمْ مِن التّحريفِ، والضّلالةِ

إيّاكَ مِن بهرجةِ الكذوبِ
وما لهُ في الحقِّ مِن نصيبِ

ما الدينُ قطُّ باشتهارِ القائلِ
أو كثرةٍ؛ فالمدحُ للقلائلِ

وليسَ مَنصبٌ لهُ حقٌّ جرى
مِن دونِ ما ردٍّ عدا خير الورى

وإنّما الدّينُ على الدّلائلِ
صحيحِها، للبتِّ في المسائلِ

فالوجدُ، والكشفُ؛ وبابَها انتفي
عليكَ بالوحيِ المتينِ؛ فاقتفي
[[كنز من كنوز الجنة]]

قالَ الإمامُ البخاريُّ في صحيحِه: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الْحَـسَنِ، أَخْبَـرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْـبَرَنَا خَـالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ :
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي غَزَاةٍ، فَجَعَلْنَا لَا نَصْعَدُ شَرَفًا، وَلَا نَعْلُو شَرَفًا وَلَا نَهْبِطُ فِي وَادٍ، إِلَّا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا بِالتَّكْبِيرِ، قَالَ :
فَدَنَا مِنَّا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالَ :
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ؛ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا".
ثُمَّ قَالَ : "يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً هِيَ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ".
والحديثُ خرّجه الإمام ُ مسلمٌ أيضًا في صحيحهِ، وغيرهُ في غيرهِ أيضًا من دواوينِ السنةِ النبويةِ.
قُل لي بربّك ما هوَ التوحيدُ
في عُرفِكم، بل ما هوَ التنديدُ؟!

لو كانَ هذا في شريعةِ أحمدٍ
حقًّا، ففيمَ يُذكرُ التوعيدُ؟!

أو كانَ هذا سائغًا في دينهِ
قُل لي فأينَ النصُّ فيهِ أكيدُ؟!

وعلامَ جاهدَهم وما زادوا على
ما تفعلونَ، وفيكمُ التزويدُ؟!

بل فيمَ كانتْ بِعثةُ المُختارِ، بلْ
والمُرسلونَ؛ فيُبدئوا، ويُعيدوا؟!

وبأيّ شيءٍ أشركتْ أممٌ مضتْ
وبهِ استحقّوا الرِّجزَ، ثُمَّ أُبيدوا؟!

هل قومُ نوحٍ أشركوا في عَقدِهم
في الصّالحينَ؛ لها المقابرُ عيدُ؟!

أم أنّ لاتَ القومِ ليسَ كلاتِكمْ
أم وَدُّكم من وَدِّهم تمديدُ؟!

قُل لي بربّكَ -لستَ برًّا صادقًا!-
لو كانَ في هذي الرِّمامِ عتيدُ

فعلامَ ماتَ، وكيفَ ينفعُ ضائعًا
ولَذاتُهُ أولى؛ وأنتَ رشيدُ؟!

أنّى؛ وقبرٌ قد حواهُ، وفوقَهُ
هالَ الترابَ على الوليِّ مُريدُ؟!

هم غسلوهُ، وكفّنوهُ، وقد دَعوا
مُستشفعينَ؛ وهم بذاكَ عَديدُ!

لو كانَ يَشفي مارضًا مِن دائهِ
هل كانَ ماتَ بنحوهِ؛ فيَبيدُ؟!

أو كانَ يحفظُ قاصدًا في موتهِ
فمَعاشُهُ أولى، عليهِ يُفيدُ!

باللهِ فيمَا حفظُهُ، وضَريحُهُ
وعلى صناديقِ النذورِ حديدُ؟!

ماذا تَركتم للإلهِ؛ وقد مضى
للأوليا مِن دونهِ التعبيدُ؟!

ماذا تَركتم للإلهِ، ووصفُهُ
في زعمِكم للأوليا إقليدُ!

أوَ قد جعلتم للإلهِ نظائرًا
وهو الذي يُبدي الورى، ويعيدُ؟!

إن لم تَكن هذي الفِعالُ شراكةً
لا يُدرى حقًّا ما هو التنديدُ!

قُل لي أجبني هاتِ أيَّ أثارةٍ
بالوحيِ، لا بالوهمِ حيثُ تَحيدُ!

أم -يا هداكَ اللهُ- تلكَ شريعةٌ
منسوخةٌ، أم جدَّ بعدُ جديدُ؟!

هلّا أتيتَ مِن الكتابِ بآيةٍ
مِن حيثُ شئتَ، وذا الكتابُ شهيدُ!

أو إن أردتَ مِنَ الحديثِ بجُملةٍ
أو أيّ شيءٍ دونَ ذاكَ؛ ففيدُوا!

أو فعلةٍ للصّحبِ صَحبِ المُصطفى
والتابعينَ؛ ودونَكم تَسنيدُ!

أمْ يا أراكَ؛ وقد ضللتَ سبيلَهم
فأضلّكَ التهوينُ، والتقليدُ!

واللهِ لن يُجديكَ شيءٌ بعدما
حرّفتَ دينَ اللّهِ، وهْو شديدُ!

فارجعْ إلى نهجِ الهُداةِ، ودَربِهم
لينالكَ التوفيقُ، والتسديدُ!
((التعرف على مخاطر التصوف))

الحمدُ للهِ، وصلّى المُقتدرْ
على النبيّ المصطفى خيرِ البشرْ

ففي التصوفِ مفاسدٌ عشَرْ
أولُها الإشراكُ -صاحِ- فادّكرْ!

لا سيما المقبورَ بعدما قُبرْ
فقاصدٌ لهُ، وثانٍ قد نذرْ!

ثانيهما يسعونَ كيما ينتشرْ
بكلِّ ما أوتوا على شتى الصورْ

والثالثُ السِّحرُ بألوانٍ كُثرْ
لا يَرقبونَ ذمّةً، ولا ضررْ!

والرابعُ التّحريفُ دونما نظرْ
لا في الكتابِ، أو دواوينِ الخبرْ

فالمُحدثاتُ عندَهم مثلُ المطرْ
ما إن بها شيء ولا أدنى خطرْ

والخامسُ التعطيلُ دُونما بصرْ
لكلّ عقلٍ بالخُرافاتِ اختمرْ

والسادسُ التشيعُ الذي انتشرْ
للقُربِ بينهم بوجهاتِ النظرْ

والسابعُ الشبابُ بعضهُ انفجرْ
مُكفِرا، وبعضُهم فقد كفرْ!

وهذا في الحقِّ نِتاجٌ مُنتظرْ
فالشعوذاتُ عندهم لا تنحصرْ

والثامنُ الإعراضُ عن عِلمِ الأثرْ
فعطّلوا الهَدي كأن لم يُستطرْ

وبالغُ اليقينِ عنهم "خَضِرْ"
فليسَ تكليفٌ عليهِ، أو وَزرْ

والتاسعُ الفُحشُ ومنهُ قد ظهرْ
من راقصٍ مثلَ النساءِ في أشرْ

وشاربٍ مخدرًا؛ وقد سكرْ
وغيرِ ذا مِن البلاءِ مُنحدرْ

والعاشرُ الجمعُ لأموالٍ النُّذرْ
وغيرِها، تأكلًا؛ فلنعتبرْ؟!

فهذهِ عشرٌ، فهل مِن مُدّكرْ؟!
واللهَ نرجو كلَّ خيرٍ يُنتظرْ
يا عمـائمًا تهـــاوتْ عنـــدَ أعـتــابِ الضّــريحِ

يا جِبـابًا مِن خَـزايا حَــشوُها حـشوُ القـبـيحِ

تهـزئينَ فـــي مـقامٍ، حــقُّهُ صـدقُ النصـــيحِ

إنّـما هـــذا دليـــلٌ في عــقولٍ مِن "صـفيـحِ"

لا مِن النقلِ الصحيحِ؛ بل ولا العقلِ الصـريحِ

أيُّ فـرقٍ بـينَ هــذا؛ والذي فـي قـومِ نـوحِ؟!

دعكِ مِن هذا، وهاتِ؛ هاتِ بالقـولِ الفـصيحِ

أم خوى الإناءُ منكِ، ليـسَ فيهِ مِن نَضـيحِ؟!

حـجّةُ البليـدِ هُـزءٌ؛ فاهـزئي كـي تستريحي!

كـلُّ قــائلٍ ســـيلقى ما يقــــولـهُ؛ فبــوحـي!!

واعـلمي أنّ البـقاءَ ليــسَ إلا فـي الوضـــوحِ

كلُّ غامضٍ سيُجلى في ضيا الحـقِّ الصّـبيحِ

يا دُيوكَ الحقِّ قُوموا واءتوا باللحنِ الصديحِ

أذّنـوا للفَـجـرِ فــوقَ ظُـلمـــةَ الفُجـرِ الكـليـحِ!

يا عيونَ الفجرِ هُبّي؛ يا طُيوبَ الفَجرِ فُوحِي!
القواعد_الأربع_أهل_الحديث_التبيين.pdf
5.1 MB
القواعد_الأربع_أهل_الحديث_التبيين.pdf
أسنـد الخطـيب البغـدادي -رحمه الله تعالى- بـسند فيه لطـيفة إسنادية برواية آباء تسعة، فقال :
أخبرنا أبو الفـرج عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسـد بن الليـث بن سلـيمان بن الأســود بن سـفيان بن زيـد بن أكينة بن عبد الله التميمي من حفظه؛ قال:
سمعت أبي يقول: سمعت أبى يقول: سمعت أبي يقول:
سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول:
سـمعـت أبي يقـول: سـمعت علـي بن أبي طالب يقـول:

"هتف العلم بالعمل، فإن أجابه، وإلا ارتحل" اهـ.

وهــذا اللفـظ بنحـوه مروي عن سـفيان الثوري -رحـمه الله تعالى-".
[[حلية طالب العلم/د: بكر ابو زيد -رحمه الله تعالى-]]
يا صديقي: قد بَلغنا الأربعينا!
.... إي؛ وربّي ... قد بلغناها يَقينا!

قد كبرنا ... لا تقلْ لي -صاحِ- أنّى؟!
.... ها هو التاريخُ؛ فانظرْ مُستبينا!

لستُ أدري كيفَ؟! لكنْ... ويحَنا!!، بلْ
كيفَ جازتنا -ولا ندري- السّنينا؟!

كيفَ مرّتْ..كيفَ فرّتْ..كيفَ قرّتْ؟!
ربّما أعيى الجوابُ، ... أو عَيينا!!

لا تَسلني .. قُمْ إلى المِـرآةِ؛ فانظرْ ..
سوفُ تُنبيكَ؛ عسى أن تَستكينا!

فجأةً؛ أبصرتُنا -يا صاحِ- نَمضي
.... في دُروبِ العمرِ حَيرى، هائمينا

نحملُ الأيّــامَ؛ بيّنا ... قد ركبنا
ها سنينًا ... في حُداءٍ حالمينا!

قد ضحكنا عُمرَنا؛ واليومَ نُمضي
ضحْكَنا ... ثُمّتَ نَمضي خائفينا!

ها هوَ الأمسُ ... قريبًا؛ لا نُبالي!
فمضتْ أيّامُنا ... ثمّ ابتُلينا!

كنتُ بالأمسِ صغيرًا ... يَجمعُ الآ
مالَ دُرًّا ... في يديكَ أجمعينا!

أرسمُ الأحـلامَ نجْـماتٍ بآفـا
قي، ومِن عينيكَ؛ نقضي ما تُرينا!

مِن خُطانا تَنتشي الأرضُ، وغنّتْ
حولَنا لحنًا يَفوحُ الياسمينا!

لا نُبالي بالليالي كيفَ كانتْ!
ثمّ نَطويها يسارًا، أو يَمينا!

ويْكأنّ العمرَ كانَ في يَدينا!
بينما كنّا لهُ مُستسلمينا!

ها هوَ الآنَ يُسرُّ نحوَ قلبَيـ
ـنا الذي -يا صاحِ- نَرضى راغمينا!

فاضحكِ الآنَ؛ فلسنا -صاحِ- بِدعًا
ذي رَحـى الأيّـامِ تَرتمي الطحينا!

فامضِ بالأيامِ هَـونًا ما بَقينا
قد تَخـذنا ضِـحْكـةَ الآلامِ دِينا!
[[منظومة التمهيد في تقرير التوحيد]]

الحمدُ للّهِ الذي قد أنعما
بالوحي سالمًا لنا، وعاصِما

وأرشدَ العبادَ في توحيدهِ
شرعًا، وكونًا؛ جلّ في تمجيدهِ

وأكّـدَ الأمرَ مرارًا؛ غَيرةً
عقلًا ونقلًا، ثمَّ قبلُ فطرةً

فما يشكُّ عاقلٌ في كونهِ
تعالى باريءٌ جميعَ كونهِ

وأنّهُ الموصوفُ بالكمالِ
جلَّ عن المَثيلِ، والمِثالِ!

وأنّهُ ما مِن إلهٍ غيرُهُ
وما سواهُ باطلٌ تقريرُهُ

مِن أيِّ مخلوقٍ كشمسٍ، أو قمرْ
مِن شجرٍ، أو حجرٍ، أو مِن بَشرْ

أو غيرهِ، لا سيّما في الفاضلِ
عدّوا الغلوَّ فيهِ خيرَ الباطلِ

فأوّلُ الشّركِ على الأرضِ؛ يلي
في قومِ نوحٍ كانَ في شركِ الولي!

ولم يزلْ إلى قيامِ السّاعةِ
قد صحَّ عن نبيّنا؛ فأثبتِ

في غيرِ إسنادٍ؛ وأمّا قولهُ :
"لستُ أخافُ شركَكم"، فأوْلهُ

ليسَ الجميعُ؛ إنّما المجموعُ
وخيرُ شارحٍ هوَ الوقوعُ

ومثلهُ "قد أيسَ الشّيطانُ"
فأحكِمَنْ تشابهًا تُصانُ

فكيفَ؛ والأخبارُ قد تظاهرتْ
ورِدّةٌ بُعيدهُ تواترتْ؟!!

وآيةُ الكهفِ؛ فقالَ: مَن غلبْ
فافهمْ -هداكَ اللهُ- ما هو السببْ

وكلُّ شُبهةٍ بمُحكمٍ تُحدّْ
لا سيّما في حقِّ ربِّكَ الأحدْ

ومَن درى عقائدَ الشركِ التي
أبطلَها النبيْ؛ كما في السيرةِ

تبينَ الأمرَ جليًّا واضحا
وأنّ ما كانَ؛ يكـونُ لائحا

فاحذر من الإشراكِ، والتّصوّفِ
فإنّهُ مِنَ الخُرافاتِ وُفِي!

يكفيكَ ما أتى عن الصّحابةِ
تسلمْ مِن التّحريفِ، والضّلالةِ

إيّاكَ مِن بهرجةِ الكذوبِ
وما لهُ في الحقِّ مِن نصيبِ

ما الدينُ قطُّ باشتهارِ القائلِ
أو كثرةٍ؛ فالمدحُ للقلائلِ

وليسَ مَنصبٌ لهُ حقٌّ جرى
مِن دونِ ما ردٍّ عدا خيرِ الورى

وإنّما الدّينُ على الدّلائلِ
صحيحِها، للبتِّ في المسائلِ

فالوجدُ، والكَشفُ؛ وبابَها انتفي
عليكَ بالوحيِ المتينِ؛ فاقتفي

ترى صحيحَ النقلِ؛ وهو يَحضُنُ
صريحَ عقلٍ؛ بالتي هي أحسُنُ!

وليس ذا في غيرِ نهجِ المُصطفى
فغيرُهُ لغيرهِ؛ قد اصطفى!

كم يَكذبونَ في كلامِ ربّنا
يُحرّفونَ في صميمِ دينِنا

ليحرِفوا الخلقَ عن التوحيدِ
فأوردوهم حمأةَ التّنديدِ

واللهُ قد أخبـرنا -فَعُـوهُ-
قد خلقَ الخلقَ؛ ليعبدوهُ

مرادهُ من ذاكَ في توحيدِهُ
إفرادهُ -تعالى- في حقوقهِ

يوحدوهُ جلَّ في صفاتهِ
والقولُ في صفاتهِ كذاتهِ

وفي الربوبةِ، المرادُ فعلهُ
وفي الألوهةِ، المرادُ قصدهُ

وكلُّ ذنبٍ ما خلا الإشراكا
يغفرهُ اللّهُ الذي سوّاكا

فاحذرْ منَ الإشراكِ في العبادةِ
في القولِ، والفعلِ، وفي العقيدةِ

فهذهِ مخاطرُ التّصوفِ
أخطرُها الإشراكُ حقًّا؛ فاعرفِ

وسعيُهم في نشرهِ مهما جرى
لا يَرقبونَ حُرمةً؛ دونَ امترا!

لا سيّما الغلوّ في الأفاضلِ
أو غيرِهم؛ فلجّوا في البواطلِ

واتخذوا القبورَ أوثانًا لهم
وأنزلوا بأهلِها حمولَهم

مِنَ الدُّعا، والعوذِ، والشفاعةِ
والذبحِ، والنذرِ، والاستغاثةِ!

والمُحدثاتُ إثرَهم تُجيّشُ
وعمّتِ الفواحشُ الفواحشُ!

لا سيّما الموالدَ؛ إذا انتشَوا
ويَجهرونَ؛ ليتَهم قد اختشَوا

والناسُ نحوَ كلّ ساحرٍ سعتْ
وفي المُخدراتِ قد تَوسّعتْ!

ويَرقصونَ في بيوتِ ربّنا
معَ المعازفِ، وأصواتِ الغِنا

وغيرُ ذا مِن الأمورِ المُنكرةْ
لكنّها لديهمُ مُقررةْ؟!

فأيُّ دينٍ يا أولي الألبابِ؟!
وأيُّ عقلٍ؟؟ لستَ بالمُرتابِ!

فنسألُ المولى الكريمَ جُودَهُ
ويُسرهُ، وسترهُ، وودّهُ!

ويَختمنْ لنا بحُسنِ خَتمهِ
يَمنُّ مِن رضوانهِ، وحلمهِ

ثمّ الصلاةُ، والسلامُ سَرمدا
على النبيِّ المُصطفى نبعِ الهُدى

والحمدُ للّهِ تعالى جدّهُ
ما كانَ خلقٌ وزنُهُ، وعدُّهُ!
من ربك ربي الله
لا رب لي سواه

ما دينك ديني الإسلام
فيه منهاج الحياة

ونبيي خير نبي
محمد رسول الله


جزى الله خيرا أخانا المكرم الشيخ أحمد النجار.
عمّا قليلٍ يا يهـ..ودُ سنلتقي
والقدسُ تزخرُ فيلقًا في فيلقِ

ونرى الصَّـ..هاينَ كلَّهم قد تُبّروا
وتَمزّقوا في الأرضِ شرَّ مُمزّقِ!

عمّا قليلٍ -يا قليلُ- كأنّهم
أعجازُ نخلٍ في حُبولِ المَشنقِ

وعلى رُبى القُدسِ الأبيَّ تُزينهُ
أبناءُ أحمدَ؛ كالحُسامِ الأبرقِ!

وتُضيءُ شمسُ الحقِّ في جنباتِها
فلضوءُ مغربِها كضـوءِ المشرقِ!

ونَجزُّ ألويةَ البواطـلِ كـلّها
حتّى تَضعضعَ غاربًا في شارقِ

لينالَ متنُ الجَـورِ مِنّا حـتفَهُ
يومَ اللقاءِ؛ فما تَرى مِن خافـقِ!
‏غدا التاسع الذي رغب النبي صيامه
عن ابن عباس قال: حين صام النبيﷺيوم عاشوراء وأمر بصيامه
قالوا: إنه يوم يعظمه اليهود والنصارى
فقالﷺ
«لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع»رواه مسلم
أي صيام التاسع مع عاشوراء .
وقالﷺ
"صيام عاشوراء يكفرالسنةالماضية"
صيام يوم يكفر سنة!
ماأعظم فضل الله
#نتيجة_الثانوية

نهنّي كلَّ مَن نَجحوا
*ونُهدي الحبَّ مَن فاقوا!

على أنّا لنا أملٌ
*بمن رَسبوا، وإشفاقُ!

فليسَ نجاحُنا حصرًا
*على شيءٍ؛ بهِ ضاقوا

ففي كلِّ الحياةِ لنا
*نجاحاتٌ، وإخفاقُ!

ومَن رسبتْ لهُ قدمٌ
*لهُ في غيرِها ساقُ!

ومن غامتْ لهُ جهةٌ
*فدونَ الغيمِ إشراقُ!

فنفسُكَ في طريقٍ ما
تُنادي، بل وتشتاقُ!

وفي عينيكَ أحلامٌ
على كفيكَ تَنساقُ!

فجِدّ السيرَ يا صاحِ
ففي رِجليكَ سبّاقُ!

وأنتَ الفائزُ المِقدا
مُ، واسألْ كلَّ مَن ذاقوا