إن من الحمـاقة المنهجية، والنـزق الفكري؛ فضـلا عـن غـيرهما مـن الجـنون، وما إليه:
أن يحـملَ المـرء الناس على ترك عقول السالفين مجتمعةً، ويركنوا إلى عـقله هو، أو عقل من يعـتمدُه من دونهم في فـهم الوحي المعصـوم كتابا وسنة!؛ فإن كان الأمر بالعقل فهم أعقل، أو بالدين فهم أدين، أو باللغة فـهُم أهلها!، وكل من جـاء بعدهم -شـاء أم أبى في كل ذلك، وغيره من أمور الدين- عيالٌ عليهم، ولا يبلغ -مهما بلغ- كعبَ أدناهم؛ وإن رغمت أنوف!.
أن يحـملَ المـرء الناس على ترك عقول السالفين مجتمعةً، ويركنوا إلى عـقله هو، أو عقل من يعـتمدُه من دونهم في فـهم الوحي المعصـوم كتابا وسنة!؛ فإن كان الأمر بالعقل فهم أعقل، أو بالدين فهم أدين، أو باللغة فـهُم أهلها!، وكل من جـاء بعدهم -شـاء أم أبى في كل ذلك، وغيره من أمور الدين- عيالٌ عليهم، ولا يبلغ -مهما بلغ- كعبَ أدناهم؛ وإن رغمت أنوف!.
" اسْتَوُوا، وَلَا تَخْتَلِفُوا، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ"
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلَاةِ، وَيَقُولُ : " اسْتَوُوا، وَلَا تَخْتَلِفُوا، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ". قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ : فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ أَشَدُّ اخْتِلَافًا"؛ رواه مسلم.
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلَاةِ، وَيَقُولُ : " اسْتَوُوا، وَلَا تَخْتَلِفُوا، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ". قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ : فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ أَشَدُّ اخْتِلَافًا"؛ رواه مسلم.
العلمُ نورٌ، والعلماءُ مصابيحُه، فإذا انطفأ النورُ، أو انكسفت المصابيحُ؛ عاثت الهوامُّ الحقيرة، وتفشّت الدوابُّ الشريرة؛ وحدثَ بسبب ذلك فسادٌ عريض!؛ فاحرصوا على العلم وانشروه، وعلى العالم وآزروه!.
اسكـت، ثم اسكـت، ثم اسـكت؛ حتى يصـير السكوتُ طبعًا لك وسـجية فيك!، ثم انفـرد بنفسك، واستـنشق هواء السكينة في سكينة، واغـسل نفـسك بماء اليقين في يقين، وأصلح ما بينك وبين ربك؛ يصلح لك ما بينك، وبين خلقه؛ ثم مت إن شئت!.
كثر القيل والقال وفشى الجدال في الساعات القلائل الأخيرة من الأيام الفائتة ويدور في عامته على حمل آيات من القرآن الكريم على غير وجهها في شأن أهل الكتاب، والتفرقة بينهم وبين المشركين، في أمر (الرحمة)؛ وبدون إطالة للكلام قال الله -تعالى-: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْـمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْـمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْـمُفْلِحُونَ} #وبس
صدق الله _تعالى_ : {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ}.
عليكم بالأجيال التي لم تتلوث بعدُ، اغرسوا فيهم الإيمانَ، واعجنوهم باليقينِ، فإن أشبالَ اليوم ليوثُ الغد!، ولا تيأسوا ممن تلوثت فطرته، وتشتت فكرته، عله يُغسل يوما بماء الوحي، ويُجمع شتاته بفقه السلف!؛{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفلحُونَ}.
( ✨الدين الابراهيمي ✨)
خطبة الجمعة
٨ من شهر صفر١٤٤٢هجريا
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي:🎙️🔊🎙️
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/aldiyn%20al%27iibrahiu_clip.mp3
رابط يوتيوب:📽️📽️
https://youtu.be/ZH2Bxr8UmkM
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عمرو سادات】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
خطبة الجمعة
٨ من شهر صفر١٤٤٢هجريا
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي:🎙️🔊🎙️
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/aldiyn%20al%27iibrahiu_clip.mp3
رابط يوتيوب:📽️📽️
https://youtu.be/ZH2Bxr8UmkM
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عمرو سادات】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
[[مِن دلائلِ النّبوةِ، وأعلامِ الرّسالةِ كأنّها رأيُ عينٍ!]]
عَـنْ أَبِي هُرَيْـرَةَ ، قَـالَ : قَالَ رَسُــولُ اللَّهِ -صَـلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- :
"بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ". رواه مسلم، وعند أحمد :
"... فَقِيلَ : مَنِ الْغُرَبَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " نَاسٌ صَالِحُونَ فِي نَاسِ سَوْءٍ كَثِيرٍ، مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ ".، وعند الترمذي:
"... إِنَّ الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَيَرْجِعُ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ، الَّذِينَ يُصْـلِحُونَ مَا أَفْـسَدَ النَّاسُ مِـنْ بَعْـدِي مِنْ سُـنَّتِي ". وقال: هَـذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
وقد صنف الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن رجب الحنبلي -تغـمدهـ الله برحـمته الواســعة ورفع درجـاته في عليـين- في شرح هذا الحديث رسالة سمّاها :
[[كشف الكربة في وصف حال أهل الغربة]]
عَـنْ أَبِي هُرَيْـرَةَ ، قَـالَ : قَالَ رَسُــولُ اللَّهِ -صَـلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- :
"بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ". رواه مسلم، وعند أحمد :
"... فَقِيلَ : مَنِ الْغُرَبَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " نَاسٌ صَالِحُونَ فِي نَاسِ سَوْءٍ كَثِيرٍ، مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ ".، وعند الترمذي:
"... إِنَّ الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَيَرْجِعُ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ، الَّذِينَ يُصْـلِحُونَ مَا أَفْـسَدَ النَّاسُ مِـنْ بَعْـدِي مِنْ سُـنَّتِي ". وقال: هَـذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
وقد صنف الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن رجب الحنبلي -تغـمدهـ الله برحـمته الواســعة ورفع درجـاته في عليـين- في شرح هذا الحديث رسالة سمّاها :
[[كشف الكربة في وصف حال أهل الغربة]]
[[فتحُ السّلام بنظمِ نواقضِ الإسلام]]
بســـمِ اللّهِ الرحـمنِ الرحــيمِ
ربّ يسر وأعن ياكريم
الحمــــدُ للهِ ، وصـلى ربـُّنا *** وسَــــلَّمَ - دَومًا - عَلى نبــيّنا
اعلمْ -هُديتَ- أنَّ دعوة الرُّسلْ *** جِماعُها نفىٌ، وإثباتٌ حَصلْ
أو قُلْ : جِماعُها بتصديقِ الخبرْ *** وطاعةٍ فيما نهى، وما أمرْ
كِــــلاهما قدْ يَعتريه الناقضُ *** فيُهْدَمُ الإيمانُ ،أو يُبَــعَّـضُ
فالأولُ: الأكبرُ ؛ وهْـوَ مخرجٌ *** من ملةِ الإسلامِ؛ فــهْو والجٌ
في ملةِ الكُفرانِ ،ثُم الثاني *** الأصغرُ المُـفضي إلى النقصان ِ
فناقـضُ النفــي بألا يَكفُــرا *** بكــلِّ طاغـــوتٍ ،وأن يُمَـرِرَا
وناقــضُ الإثــباتِ ألا يُؤمنا *** باللّهِ ربـًّا واحـــــدًا مهــيمنًا
وناقضُ التصديقِ أن يُكذّبا *** وناقــضُ الأمــرِ تولّى، أو أبى!
فذاك إجــمالًا؛ وللمُفــصِّل ِ *** فالكفـــرُ للإيمــانِ بالمـقابــلِ
فالكفرُ قد يـكونُ بالفعلِ كما *** بالقولِ ،أو بالاعتقادِ؛ فاعْــلما
لكــنّهُ فـي قـولهِ، أو فــعلهِ *** لابـدَّ مِن قَـــصدٍ، معَ اخــتيارهِ
وبعــدُ: ذي نواقــضُ الإسلامِ *** ذَرْها ؛ تَفُـزْ بجــنّـةِ الســلامِ
أولـُها: الإشــراكُ في العـبادةِ *** كالذبـحِ ،والنذرِ، والاسـتغاثةِ
بالاعتِــقادِ واقعٌ ،وبالعملْ *** فدعْكَ من تصـوفٍ، ومن خَـطَلْ
والثاني: في الوسائطِ الشركيةْ *** تـُجعلُ بينَ الربِّ، والبريـةْ
لا للبـــلاغِ ؛ هذهِ لا تُنتَــفى *** وإنَّـما التي تـكُــــــنْ تَزلُّـــفَا
ثالثها: من لم يُكـفِرْ من كـفَرْ *** أو شكَّ، أوصحّحَ، أو لهُ اعتذرْ
مُرادُهُم : نـصٌّ أتى بكفرِهِ *** أو أجمـعوا قطــعًا على تكفيرِهِ
والرابعُ : من يعتقدْ سوى النبيّْ*** أهدى وأولى ذاك كافرٌ عَتىّْ
أو يعـتقدْ بكونِ حُــكمِ غيرهِ *** أحــسنَ ، أو مساويًا لحــكمهِ
أو جـوَّزَ الحُـكمَ لغيرِهِ معَهْ *** أو يَجـحدنْ شيئًا أتى ،وشـرَّعَهْ
مُـبدلًا ؛بأنْ يضـيفَ ما افترى *** لشرعنا ؛ فكافــرٌ دونَ امــترا
أمَّا الذي يَستبدلَنْ، ولم يُضفْ *** فذاكَ {كفرٌ دونَ كفرٍ} للسَّلفْ
خامسُها: فمُبغـضٌ ماجـاء بهْ *** ولو أتى بهِ ؛فكــفرٌ؛ فانتبـهْ!
ليسَ المرادُ البغضُ بالطبيعةِ *** وإنَّما البغــضُ الذي للشَّـرعةِ
والسادسُ : استهزاؤهم بدينهِ *** أو بثــوابِ اللهِ، أو عقـــابـهِ
أو بالنبيّيـــنَ ،وبالمــلائـــكِ *** أو عـــالمٍ ؛ للعــلمِ، والتمــسكِ
سابعُها : السّـحرُ بأنواعٍ كُثُـرْ *** أتى بهِ، أو ارتضاهُ ؛ قد كفَـرْ!
والسّحـرُ قسمانِ : فأمَّا الأولُ *** فبالشيـاطينِ عليهم تنزلُ
فهـــذا كــافرٌ يُحـــدُّ رِدةً *** والثاني :قلْ أدويـــــةً ،وعــــدّةً
فذاك فاســقٌ يُقــتلُ حــدًّا *** وهــذا تفريــقٌ يَحــسُنُ جــدًّا
الثامــــنُ : الولاءُ للكـــــفارِ *** لديــــنهم ؛ فهْــوَ من الكــــفـارِ
ليسَ الذي لغيرِ الدينِ والى *** فافهمْ هُديتَ الرشدَ ذا المقــالا
تاسعُها: من يعتقدْ فى وسعِهِ *** خروجَهُ، أو غيرِهِ عن شرعِهِ
والعاشــرُ: الإعــراضُ بالكُــليةْ *** عــمّا أتى بهِ خــيرُ البريــةْ
ثُمَّ اعْلمَنْ يا صاحِ فقهَ الدينِ***في الفرقِ بينَ النوعِ ،والتعيينِ
واعلمْ بأنَّ مانــعَ التــنزيلِ *** في الجــهلِ ،والإكـراهِ ،والتأويلِ
وغيــــرُها مـــــدارُها عــليها *** فضُــــمَّها جميــــعَها إليـــها
وألحــقِ النظــيرَ بالنظيـرِ *** واحــذرْ مِنَ الغــلوِّ في التّـكفيرِ
واحرصْ على هدايةِ الخـلائقِ *** على شـريعةِ الإلهِ الخــالقِ
ونســألُ اللهَ ثبــاتَ الدّينِ *** والفــوزَ بالفردوسِ يـومَ الدّينِ
والحمــدُ للهِ كثيرًا طـيبا *** مُصليًا على الرّسولِ المجتـبى!
لأبي سفيان
عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين.
بســـمِ اللّهِ الرحـمنِ الرحــيمِ
ربّ يسر وأعن ياكريم
الحمــــدُ للهِ ، وصـلى ربـُّنا *** وسَــــلَّمَ - دَومًا - عَلى نبــيّنا
اعلمْ -هُديتَ- أنَّ دعوة الرُّسلْ *** جِماعُها نفىٌ، وإثباتٌ حَصلْ
أو قُلْ : جِماعُها بتصديقِ الخبرْ *** وطاعةٍ فيما نهى، وما أمرْ
كِــــلاهما قدْ يَعتريه الناقضُ *** فيُهْدَمُ الإيمانُ ،أو يُبَــعَّـضُ
فالأولُ: الأكبرُ ؛ وهْـوَ مخرجٌ *** من ملةِ الإسلامِ؛ فــهْو والجٌ
في ملةِ الكُفرانِ ،ثُم الثاني *** الأصغرُ المُـفضي إلى النقصان ِ
فناقـضُ النفــي بألا يَكفُــرا *** بكــلِّ طاغـــوتٍ ،وأن يُمَـرِرَا
وناقــضُ الإثــباتِ ألا يُؤمنا *** باللّهِ ربـًّا واحـــــدًا مهــيمنًا
وناقضُ التصديقِ أن يُكذّبا *** وناقــضُ الأمــرِ تولّى، أو أبى!
فذاك إجــمالًا؛ وللمُفــصِّل ِ *** فالكفـــرُ للإيمــانِ بالمـقابــلِ
فالكفرُ قد يـكونُ بالفعلِ كما *** بالقولِ ،أو بالاعتقادِ؛ فاعْــلما
لكــنّهُ فـي قـولهِ، أو فــعلهِ *** لابـدَّ مِن قَـــصدٍ، معَ اخــتيارهِ
وبعــدُ: ذي نواقــضُ الإسلامِ *** ذَرْها ؛ تَفُـزْ بجــنّـةِ الســلامِ
أولـُها: الإشــراكُ في العـبادةِ *** كالذبـحِ ،والنذرِ، والاسـتغاثةِ
بالاعتِــقادِ واقعٌ ،وبالعملْ *** فدعْكَ من تصـوفٍ، ومن خَـطَلْ
والثاني: في الوسائطِ الشركيةْ *** تـُجعلُ بينَ الربِّ، والبريـةْ
لا للبـــلاغِ ؛ هذهِ لا تُنتَــفى *** وإنَّـما التي تـكُــــــنْ تَزلُّـــفَا
ثالثها: من لم يُكـفِرْ من كـفَرْ *** أو شكَّ، أوصحّحَ، أو لهُ اعتذرْ
مُرادُهُم : نـصٌّ أتى بكفرِهِ *** أو أجمـعوا قطــعًا على تكفيرِهِ
والرابعُ : من يعتقدْ سوى النبيّْ*** أهدى وأولى ذاك كافرٌ عَتىّْ
أو يعـتقدْ بكونِ حُــكمِ غيرهِ *** أحــسنَ ، أو مساويًا لحــكمهِ
أو جـوَّزَ الحُـكمَ لغيرِهِ معَهْ *** أو يَجـحدنْ شيئًا أتى ،وشـرَّعَهْ
مُـبدلًا ؛بأنْ يضـيفَ ما افترى *** لشرعنا ؛ فكافــرٌ دونَ امــترا
أمَّا الذي يَستبدلَنْ، ولم يُضفْ *** فذاكَ {كفرٌ دونَ كفرٍ} للسَّلفْ
خامسُها: فمُبغـضٌ ماجـاء بهْ *** ولو أتى بهِ ؛فكــفرٌ؛ فانتبـهْ!
ليسَ المرادُ البغضُ بالطبيعةِ *** وإنَّما البغــضُ الذي للشَّـرعةِ
والسادسُ : استهزاؤهم بدينهِ *** أو بثــوابِ اللهِ، أو عقـــابـهِ
أو بالنبيّيـــنَ ،وبالمــلائـــكِ *** أو عـــالمٍ ؛ للعــلمِ، والتمــسكِ
سابعُها : السّـحرُ بأنواعٍ كُثُـرْ *** أتى بهِ، أو ارتضاهُ ؛ قد كفَـرْ!
والسّحـرُ قسمانِ : فأمَّا الأولُ *** فبالشيـاطينِ عليهم تنزلُ
فهـــذا كــافرٌ يُحـــدُّ رِدةً *** والثاني :قلْ أدويـــــةً ،وعــــدّةً
فذاك فاســقٌ يُقــتلُ حــدًّا *** وهــذا تفريــقٌ يَحــسُنُ جــدًّا
الثامــــنُ : الولاءُ للكـــــفارِ *** لديــــنهم ؛ فهْــوَ من الكــــفـارِ
ليسَ الذي لغيرِ الدينِ والى *** فافهمْ هُديتَ الرشدَ ذا المقــالا
تاسعُها: من يعتقدْ فى وسعِهِ *** خروجَهُ، أو غيرِهِ عن شرعِهِ
والعاشــرُ: الإعــراضُ بالكُــليةْ *** عــمّا أتى بهِ خــيرُ البريــةْ
ثُمَّ اعْلمَنْ يا صاحِ فقهَ الدينِ***في الفرقِ بينَ النوعِ ،والتعيينِ
واعلمْ بأنَّ مانــعَ التــنزيلِ *** في الجــهلِ ،والإكـراهِ ،والتأويلِ
وغيــــرُها مـــــدارُها عــليها *** فضُــــمَّها جميــــعَها إليـــها
وألحــقِ النظــيرَ بالنظيـرِ *** واحــذرْ مِنَ الغــلوِّ في التّـكفيرِ
واحرصْ على هدايةِ الخـلائقِ *** على شـريعةِ الإلهِ الخــالقِ
ونســألُ اللهَ ثبــاتَ الدّينِ *** والفــوزَ بالفردوسِ يـومَ الدّينِ
والحمــدُ للهِ كثيرًا طـيبا *** مُصليًا على الرّسولِ المجتـبى!
لأبي سفيان
عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين.
[[مِن دلائلِ النّبوةِ، وأعلامِ الرّسالةِ كما تراها في الوَاقع والمَواقع!]]
عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يُوشِكُ الرَّجُلُ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِي فَيَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ، أَلَا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ ".
عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يُوشِكُ الرَّجُلُ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِي فَيَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ، أَلَا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ ".
🌘✨قصة الخسوف: أحكام، وعظات✨🌘
خطبة الجمعة
الرابع عشر من ذي القعدة 1439
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
🗨️✅ رابط مباشر:
https://d.top4top.net/m_938p7rbu1.mp3
رابط آخر:
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/qshalkhsuf.mp3
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
خطبة الجمعة
الرابع عشر من ذي القعدة 1439
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
🗨️✅ رابط مباشر:
https://d.top4top.net/m_938p7rbu1.mp3
رابط آخر:
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/qshalkhsuf.mp3
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
الكُشوف على أحكامِ الكُسوف
سبحانَ ربِّ العرشِ جلّ المنعمُ
ربُّ الورى، وهْو الإلهُ الأكرمُ.
حمدًا لهُ تَعدادَ كلِّ بريّةٍ
مُستغفرًا مما جهلتُ، وأعلمُ
ثم الصّلاةُ، مع السّلامِ على الذي
سادَ الورى، فالكلُّ رانٍ، مُحجمُ!
والآلِ، والصحبِ الكرامِ، وتابعٍ
ما دارتِ الشّمسُ، تليها الأنجمُ!
يا سائلًا تبغي الكسوفَ، وحكمَهُ
هذي كُشوفُ للكسوفِ تقدّمُ
فيقالُ: كَسْفُ الشمسِ حجبُ ضيائها
أو بعضِهِ، والخسفُ بدرٌ يُظلمُ
وكلاهما في الافتراقِ مُجمّعٌ
وإذا اجتماعٌ قد أتى، فتُقسّمُ
ولقدْ جرتْ عهدَ النبيِّ بمرّةٍ
قد صادفتْ، ماتَ ابنُهُ إبراهمُ!
فيصلي في النّاسِ صلاةَ إطالةٍ
حتّى تجلّى في السّماءِ، وتَسلمُ
ويقومُ يخطبُ مُنذرًا، ومُحذرًا
لا يُخسفانِ لميتةٍ، فتعلموا!
لو كانَ -حاشاهُ- دعيًّا، غرّهم!
لكنّهُ بالوحيِ كانَ يُكلمُ!
فالسُّنةُ العصماءُ أن نأتي بها
في رؤيةٍ، لا للحسابِ نُحكِمُ
أسبابُ ذا شرعًا ذنوبٌ قد طغتْ
فأتتْ بتخويفٍ، فمن ذا يُعصمُ!
والحكمُ قيلَ الفرضُ، عينًا، أو كفى
ولدى الجماهرِ بانتدابٍ يُحكمُ
ويُنادى في الناسِ الصلاةُ جميعةً
إذ لا أذانَ، ولا إقامةَ تَقْدُمُ
وزمانُها من رؤيةٍ، وإلى انجِلا
ولذاكَ فالتطويلُ فيها الأسلمُ
فإذا انقضتْ، وكسوفُها لم ينقضِ
فالذكرُ، لا التَّكرارُ قولٌ حاسمُ
إدراكُها ذا بالركوعِ الأوّلِ
وفواتُها فبلا قضاءٍ يُعلمُ
ومكانُها في مسجدٍ، جهريةً
لرجالِها، ونسائِها، لا تُحرمُ!
ومسافرٍ، فردًا، جميعًا، صلِّها
وتجوزُ في بيتٍ، وربُّكَ أعلمُ!
تَعدادُها قُلْ: ركعتانِ، وما وردْ
بخلافِ ذا، فعلى شذوذٍ، يُحتمُ
وصفاتُها في الاقتراء، مع الركو
عِ بأربعٍ، والباقي إنّكَ تَعلمُ
ويلي الصلاةَ بخُطبةٍ فرديّةٍ
وعظٌ، وإرشادٌ، وقولٌ حازمُ!
توبوا، أنبيوا مُخلصينَ، وأكثروا
من ذكرهِ، وتصدقوا، كي تسلموا
لا تُشغلوا في رؤيةٍ، عن خوفِهِ
بل، فافزعوا منهُ إليهِ، فتُعصموا
ذا سألينَ اللهَ عفوًا إنّهُ
ربٌّ رحيمٌ خيرُهُ لا يُعدمُ
ثم الصّلاةُ مع السّلامِ على الذي
يومَ القيامِ على الجميعِ يُقدّمُ!
والحمدُ للهِ دوامًا ما جرتْ
شمسٌ، وما بدرٌ أضا، أو يُظلمُ
لأبي سفيان
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
سبحانَ ربِّ العرشِ جلّ المنعمُ
ربُّ الورى، وهْو الإلهُ الأكرمُ.
حمدًا لهُ تَعدادَ كلِّ بريّةٍ
مُستغفرًا مما جهلتُ، وأعلمُ
ثم الصّلاةُ، مع السّلامِ على الذي
سادَ الورى، فالكلُّ رانٍ، مُحجمُ!
والآلِ، والصحبِ الكرامِ، وتابعٍ
ما دارتِ الشّمسُ، تليها الأنجمُ!
يا سائلًا تبغي الكسوفَ، وحكمَهُ
هذي كُشوفُ للكسوفِ تقدّمُ
فيقالُ: كَسْفُ الشمسِ حجبُ ضيائها
أو بعضِهِ، والخسفُ بدرٌ يُظلمُ
وكلاهما في الافتراقِ مُجمّعٌ
وإذا اجتماعٌ قد أتى، فتُقسّمُ
ولقدْ جرتْ عهدَ النبيِّ بمرّةٍ
قد صادفتْ، ماتَ ابنُهُ إبراهمُ!
فيصلي في النّاسِ صلاةَ إطالةٍ
حتّى تجلّى في السّماءِ، وتَسلمُ
ويقومُ يخطبُ مُنذرًا، ومُحذرًا
لا يُخسفانِ لميتةٍ، فتعلموا!
لو كانَ -حاشاهُ- دعيًّا، غرّهم!
لكنّهُ بالوحيِ كانَ يُكلمُ!
فالسُّنةُ العصماءُ أن نأتي بها
في رؤيةٍ، لا للحسابِ نُحكِمُ
أسبابُ ذا شرعًا ذنوبٌ قد طغتْ
فأتتْ بتخويفٍ، فمن ذا يُعصمُ!
والحكمُ قيلَ الفرضُ، عينًا، أو كفى
ولدى الجماهرِ بانتدابٍ يُحكمُ
ويُنادى في الناسِ الصلاةُ جميعةً
إذ لا أذانَ، ولا إقامةَ تَقْدُمُ
وزمانُها من رؤيةٍ، وإلى انجِلا
ولذاكَ فالتطويلُ فيها الأسلمُ
فإذا انقضتْ، وكسوفُها لم ينقضِ
فالذكرُ، لا التَّكرارُ قولٌ حاسمُ
إدراكُها ذا بالركوعِ الأوّلِ
وفواتُها فبلا قضاءٍ يُعلمُ
ومكانُها في مسجدٍ، جهريةً
لرجالِها، ونسائِها، لا تُحرمُ!
ومسافرٍ، فردًا، جميعًا، صلِّها
وتجوزُ في بيتٍ، وربُّكَ أعلمُ!
تَعدادُها قُلْ: ركعتانِ، وما وردْ
بخلافِ ذا، فعلى شذوذٍ، يُحتمُ
وصفاتُها في الاقتراء، مع الركو
عِ بأربعٍ، والباقي إنّكَ تَعلمُ
ويلي الصلاةَ بخُطبةٍ فرديّةٍ
وعظٌ، وإرشادٌ، وقولٌ حازمُ!
توبوا، أنبيوا مُخلصينَ، وأكثروا
من ذكرهِ، وتصدقوا، كي تسلموا
لا تُشغلوا في رؤيةٍ، عن خوفِهِ
بل، فافزعوا منهُ إليهِ، فتُعصموا
ذا سألينَ اللهَ عفوًا إنّهُ
ربٌّ رحيمٌ خيرُهُ لا يُعدمُ
ثم الصّلاةُ مع السّلامِ على الذي
يومَ القيامِ على الجميعِ يُقدّمُ!
والحمدُ للهِ دوامًا ما جرتْ
شمسٌ، وما بدرٌ أضا، أو يُظلمُ
لأبي سفيان
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Audio
نظم الكشوف على أحكام الكسوف
لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله تعالى
لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله تعالى
كـلُّ هذا العـفنِ الفـكريّ، والنّتنِ الفـعليّ الذي نـراهُ في الواقــعِ، أو على المواقعِ؛ ما هو إلا نِتاجٌ من هزيمة نفـسية حـادة! وولع مِـن المغـلوب بمَـن له الغـلبة اليـوم!؛ فعلـينا أن نزرعَ الثـقةَ في ديننا وثقافـتنا؛ وننزعَها عن غـيرهما؛ لنحـصدَ العـزّةَ في أنفسنا وذوينا!؛ كما كانَ سلفُنا الصالحونَ -رضي الله عنهم-.
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
"إن من أفضـل أيامكم يوم الجمـعة؛ فأكـثروا علي من الصــلاة فيه"؛ الحديث.
فإن الصــلاة من أفضــل العبـادات وهـي فيها أفـضل من غيــرها...ولكـون إشــغال الوقـت الأفـضل بالعمـل الأفـضل هو الأكمل والأجمل.
ولكـونه سـيـد الأيام؛ فيصــرف في خــدمة ســيد الأنام -عليه الصلاة والسلام-"؛ انتهى من عون المعبود.
"إن من أفضـل أيامكم يوم الجمـعة؛ فأكـثروا علي من الصــلاة فيه"؛ الحديث.
فإن الصــلاة من أفضــل العبـادات وهـي فيها أفـضل من غيــرها...ولكـون إشــغال الوقـت الأفـضل بالعمـل الأفـضل هو الأكمل والأجمل.
ولكـونه سـيـد الأيام؛ فيصــرف في خــدمة ســيد الأنام -عليه الصلاة والسلام-"؛ انتهى من عون المعبود.
تحفة الناسك
بتلخيص أعمال المناسك
يا باغيًا حجًّا أجبْ
لبي النداءة واستجبْ
تُبْ ،ثم أخلصْ نيةً
مُتسننًا ،ولتحتسبْ
أدِّ الحقوق لأهلها
ولتوص أهلك بالقُربْ
وتزودنّ كفايةً
من حلِّ مالٍ يُكتسبْ
ولتغتسلْ مُتجردًا
أمط الأذى ،ولتستطبْ
ولتحرمنّ مُلبيًا
ولكل ما حظرَ اجتنبْ
وإذا أتيت البيت طُفْ
سبعًا وقُل يا رب تُبْ!
خلف المقامِ فصلينْ
وتزمزمنّ ،وسلْ تُجبْ
ثم اسعَ سبعًا في الصفا
ترجو الكريم إذا وهبْ
إن كنت معتمرا فخذْ
من راسك الحلق أحبْ
وبذاك تمت عمرةً
وتَمتعنّ من انتخبْ
وليحرمنّ بثامنٍ
من حيث كان كما كُتبْ
ولذي القِران ،ومفردٍ
يبقى بإحرام وجبْ
ولثامنٍ إهلالُهم
من كل صوب أو حدبْ
وإلى منى فمبيتهم
إلى صباح يلتحبْ
فلتاسع تعريفُهم
حتى إذا القرص غربْ
دفعوا إلى جمع وذا
لمبيتهم حقّ وجبْ
ولعاشرٍ خمسٌ أتتْ
فبأيهن ابدأ تُصِبْ
الرمي للكبرى فقط
فالذبح أو نحر أحبْ
حلقٌ طوافٌ سعيهُ
رتّبْ علوت على الرتبْ
وبذا حللتَ وما بقي
أيامُ ذكرٍ فاقتربْ
وهْي ثلاثٌ ثُلّثت
بثلاثِ رميٍ يُجتلبْ
وبذاكِ تمّ الحجّْ قُلْ
ربّي تقبلْ واستجبْ
لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله
اللهم حجا مقبولا مرارا وتكرارا
ولك الحمد كما تحب وترضى
بتلخيص أعمال المناسك
يا باغيًا حجًّا أجبْ
لبي النداءة واستجبْ
تُبْ ،ثم أخلصْ نيةً
مُتسننًا ،ولتحتسبْ
أدِّ الحقوق لأهلها
ولتوص أهلك بالقُربْ
وتزودنّ كفايةً
من حلِّ مالٍ يُكتسبْ
ولتغتسلْ مُتجردًا
أمط الأذى ،ولتستطبْ
ولتحرمنّ مُلبيًا
ولكل ما حظرَ اجتنبْ
وإذا أتيت البيت طُفْ
سبعًا وقُل يا رب تُبْ!
خلف المقامِ فصلينْ
وتزمزمنّ ،وسلْ تُجبْ
ثم اسعَ سبعًا في الصفا
ترجو الكريم إذا وهبْ
إن كنت معتمرا فخذْ
من راسك الحلق أحبْ
وبذاك تمت عمرةً
وتَمتعنّ من انتخبْ
وليحرمنّ بثامنٍ
من حيث كان كما كُتبْ
ولذي القِران ،ومفردٍ
يبقى بإحرام وجبْ
ولثامنٍ إهلالُهم
من كل صوب أو حدبْ
وإلى منى فمبيتهم
إلى صباح يلتحبْ
فلتاسع تعريفُهم
حتى إذا القرص غربْ
دفعوا إلى جمع وذا
لمبيتهم حقّ وجبْ
ولعاشرٍ خمسٌ أتتْ
فبأيهن ابدأ تُصِبْ
الرمي للكبرى فقط
فالذبح أو نحر أحبْ
حلقٌ طوافٌ سعيهُ
رتّبْ علوت على الرتبْ
وبذا حللتَ وما بقي
أيامُ ذكرٍ فاقتربْ
وهْي ثلاثٌ ثُلّثت
بثلاثِ رميٍ يُجتلبْ
وبذاكِ تمّ الحجّْ قُلْ
ربّي تقبلْ واستجبْ
لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله
اللهم حجا مقبولا مرارا وتكرارا
ولك الحمد كما تحب وترضى